الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقوله عليه الصلاة والسلام: «لا تنكحوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين، ولأمة سوداء ذات دين أفضل (1)» .
ومثل الثانية: قوله عليه الصلاة والسلام: «ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة: إذا نظر إليها سرته وإذا غاب عنها حفظته. . وإذا أمرها أطاعته (2)» .
فجعل الحديث صفة جامعة هي: الدين. .
وجعل صفات مفضلة. . وإن كانت تحتاج إلى شيء من التفصيل:
فأولها: إذا نظر إليها سرته. . سرته بدينها، سرته بأخلاقها، سرته بمظهرها. . سرته بحسن معاملتها. .
وثانيها: إذا غاب عنها حفظته. . حفظته في عرضها. . . وحفظته في ماله. .
وثالثها: إذا أمرها أطاعته. . في كل مجال ما دام لم يأمر بمعصية. . ترى هل تتوافر هذه الصفات القرآنية والنبوية في زواج الكتابيات؟
هذا ما سأتناوله، ونبينه بمشيئة الله تعالى. .
(1) ابن ماجه 1/ 596
(2)
ابن ماجه حديث 1857 ص596.
(3)
الفتح الرباني: 16/ 144 وما بعدها
ثانيا:
أحكام زواج الأجنبيات
تحديد وتعريف
ليس المقصود زواج المسلم بمسلمة لا تحمل جنسيته؛ لأن هذه في فقه الإسلام لا تعد أجنبية، وإن وقعت بعض الأنظمة المنتسبة إلى الإسلام في هذا الخطأ. .
ذلك أن جنسية المسلم دينه، والمسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم