الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في جاهليتهم، ولا إلى ما كان منها في البلاد الإسلامية فيما بعد، فذلك ميسور معرفته لمن يقرأ كتب التاريخ والأدب العربي الإسلامي.
الأسواق في أوربا:
وكان الأمر كذلك في الشعوب الغربية. فقد أحس الناس قديما عندما اتسع النطاق الاقتصادي وكثرت المعاملات الحاجة إلى اجتماعات دورية يتبادلون فيها السلع بيعا وشراء، فكانت هناك أسواق هامة تعقد مرة أو مرتين في العام الواحد، وأخرى يومية أو أسبوعية.
وكانت الأسواق التي تقوم كل سنة أو ستة أشهر تسمى عندما عظم شأنها التجاري تسمى بالأسواق الكبرى، على حين كانت تسمى الأخرى بالأسواق الصغرى.
نشوء البورصات:
ثم عظم شأن الأسواق الكبرى في العصر الوسيط، وتزايدت الخدمات التي تؤديها لبلاد متعددة، واشتدت أهميتها في المعاملات التجارية وتسويتها، وكان بعضها يستمر منعقدا طوال ستة أسابيع على الأقل ويؤمه التجار من سائر أنحاء أوربا، وقد استلزم ذلك أن يوضح لهذه التشريعات ما يضمن للناس الأمن على أنفسهم وأموالهم، وأن يكون بها موثقون لتحرير العقود، وكان كل هذا ممهدا منذ القرن السادس عشر لظهور البورصات.
وكلمة البورصة هي كتابة بالحروف العربية لكلمة (لا