الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أهل القرآن هم أهل الله وخاصته (1)» رواه أحمد والنسائي
(1) رواه الإمام أحمد في مسنده ج 3 ص 127 وأوله: " إن لله أهلين من الناس فقيل من أهل الله منهم؟ قال: أهل القرآن .. " الحديث. قال الألباني عن هذا اللفظ: (صحيح ثابت)[سلسلة الأحاديث الضعيفة ج4 ص 85 حديث 1582].
باب
ما جاء في تقديم أهل القرآن وإكرامهم
وكان القراء أصحاب مجلس عمر كهولا كانوا أو شبابا.
عن أبي مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سنا وفي رواية " سلما " ولا يؤمن الرجل
الرجل في سلطانه (1)، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه»
رواه مسلم وللبخاري «عن جابر أنه صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد (في ثوب واحد) ثم يقول: " أيهم أكثر أخذا للقرآن "؟ فإذا أشير (له) إلى أحدهما قدمه في اللحد (5)» وعن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة وإكرام ذي السلطان المقسط (8)» حديث
(1) في المخطوطة (ولا يؤمن الرجل في سلطانه).
(2)
صحيح البخاري ج 2 ص 94.
(3)
ما بين القوسين سقط من المخطوطة. (2)
(4)
في المخطوطة (أيهما). (3)
(5)
(له) سقطت من المخطوطة. (4)
(6)
رواه أبو داود ج 2 ص 261، 262 وقال الألباني: إسناده حسن [مشكاة المصابيح ج 3 ص 1388]. وقال الشيخ عبد القادر الأرناؤوط: (ولكن للحديث شواهد يقوى بها وقد حسنه النووي والحافظ العراقي وابن حجر)[جامع الأصول ج 6 ص 572].
(7)
(6) المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه
(8)
(المقسط) سقطت من المخطوطة. (7)