الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب
من ابتغى الهدى من غير القرآن
وقول الله عز وجل: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا} (1) الآيتين وقوله تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ} (2) الآية.
«وعن زيد بن أرقم بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: " أما بعد: ألا أيها الناس
(1) سورة الزخرف الآية 36
(2)
سورة النحل الآية 89
(3)
صحيح مسلم فضائل الصحابة (2408)، مسند أحمد بن حنبل (4/ 367)، سنن الدارمي فضائل القرآن (3316).
(4)
(3) قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بماء يدعى خما
(5)
(بين مكة والمدينة) سقطت من المخطوطة. (4)
فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما: كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا، (2)» فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال (3):«وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي (4)» وفي لفظ: «أحدهما كتاب الله عز وجل هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة (7)» رواه مسلم.
وله عن جابر «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب (10)»
(1) في المخطوطة: (أيها). (5)
(2)
في المخطوطة: " إنما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول من ربي فأجيب ". (1)
(3)
(ثم) سقطت من المخطوطة.
(4)
صحيح مسلم ج 4، ص 1873.
(5)
صحيح مسلم ج 4، ص 1874.
(6)
في المخطوطة: (من تبعه). (5)
(7)
في المخطوطة: (على الضلالة). (6)
(8)
رواه مسلم ج 2، ص 592.
(9)
في المخطوطة: (أن). (8)
(10)
(9) يقول: أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة
«وعن سعد بن مالك قال: أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فتلاه عليهم زمانا فقالوا: يا رسول الله لو قصصت (1) علينا فأنزل الله عز وجل: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} (2) الآية، فتلاه عليهم زمانا،» رواه ابن أبي حاتم (3) بإسناد حسن.
(1) في المخطوطة: (قصصته).
(2)
سورة يوسف الآية 1
(3)
في طبعة الدرر (ابن أبي الدنيا).
وله (1) عن المسعودي «عن القاسم {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا} (3) ثم ملوا ملة فقالوا: حدثنا يا رسول الله فأنزل الله عز وجل:
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} (4) الآية،» ورواه عبيد عن بعض التابعين، وفيه: «فإن طلبوا الحديث دلهم
(1) قوله (له) يوهم أنه من رواية ابن أبي حاتم ولم أجد أحدا ذكر هذه الرواية عن ابن أبي حاتم.
(2)
قلت: لم أجد رواية المسعودي لهذا الحديث عن القاسم وإنما وجدته يرويه عن أخيه عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. تفسير ابن جرير ج 15، ص 552، والدر المنثور ج 4، ص 3.
(3)
(2) أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ملوا ملة فقالوا: حدثنا يا رسول الله فنزلت: سورة الزمر الآية 23
(4)
سورة الحديد الآية 16
على القرآن (1)».
وكان معاذ بن جبل يقول في مجلسه كل يوم، قل ما يخطئه أن يقول ذلك: الله حكم قسط هلك المرتابون، إن وراءكم فتنا يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يقرأه المؤمن والمنافق، والمرأة والصبي، فيوشك أحدهم أن يقول: قد قرأت القرآن فما أظن أن يتبعوني حتى أبتدع لهم غيره، فإياكم وما ابتدع فكل بدعة ضلالة، وإياكم وزيغة الحكيم، وإن المنافق قد يقول كلمة الحق فتلقوا الحق ممن جاء به فإن على الحق نورا) الحديث رواه أبو داود.
(1) الرواية التي وجدتها عند الطبري وغيره عن المسعودي عن عون بن عبد الله قال: مل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ملة فقالوا يا رسول الله حدثنا فأنزل الله عز وجل: الله نزل أحسن الحديث ثم ملو ملة أخرى فقالوا يا رسول الله حدثنا فوق الحديث ودون القرآن يعنون القصص فأنزل الله: الر تلك آيات الكتاب المبين إلى لمن الغافلين فأرادوا الحديث فدلهم على أحسن الحديث وأرادوا القصص فدلهم على أحسن القصص. تفسير ابن جرير ج 15، ص 552 والدر المنثور ج 4، ص 3 وأسباب النزول للواحدي ص 270.
وروى البيهقي عن عروة بن الزبير أن عمر أراد أن يكتب السنن فاستشار الصحابة فأشاروا عليه بذلك ثم استخار الله شهرا، ثم قال: إني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبة فأكبوا (1) عليها، وتركوا كتاب الله عز وجل وإني والله لا ألبس كتاب الله بشيء أبدا.
(1) في المخطوطة: (فأكبتوا).