الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حسن رواه أبو داود
باب
وجوب تعلم القرآن وتفهمه واستماعه
والتغليظ على من ترك ذلك
وقول الله تعالى: {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا} (1).
وقال تعالى: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ} (2).
وقوله: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} (3) الآية.
عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(1) سورة الإسراء الآية 46
(2)
سورة الأنفال الآية 22
(3)
سورة طه الآية 124
«مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب منهم طائفة أخرى إنما هي قيعان (4) بعثني الله به فعلم وعلم (5)، ومثل (6) من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به» أخرجاه وعن ابن عمرو (7) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(1) البخاري ج 1 ص 28 واللفظ له. ورواه مسلم ج 4 ص 1787 - 1788 وابن حبان في: (الإحسان) ج 1 ص 177.
(2)
قال ابن حجر رحمه الله تعالى: " وكان منها نقية " أي أرض بيضاء. [تفسير غريب الحديث ص 245]. (1)
(3)
قال ابن الأثير: (الأجادب: صلاب الأرض التي تمسك الماء فلا تشربه سريعا)[النهاية ج 1 ص 242]. (2)
(4)
(3) لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ. فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما في المخطوطة: (بما).
(5)
في المخطوطة: (فتعلم وعمل) وهو قريب من رواية ابن حبان (فعلم وعمل). ج 1 ص 177 وأثبت ما في الصحيحين.
(6)
(مثل) سقطت من المخطوطة.
(7)
في المخطوطة: (عن ابن عمر) والصواب ما أثبته.