المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌23 الشيخ محمد بيرم الثالث - مسامرات الظريف بحسن التعريف

[محمد السنوسي]

فهرس الكتاب

- ‌1 المولى حسين باشا باي

- ‌[1080 1153]

- ‌2 المولى علي باشا باي

- ‌[1100 1169]

- ‌3 المولى محمد الرشيد باشا باي

- ‌4- المولى علي باشا باي

- ‌5 المولى حمودة باشا باي

- ‌6- المولى عثمان باشا باي

- ‌7- المولى محمود باشا باي

- ‌8 المولى حسين باشا باي

- ‌9ت المولى مصطفى باشا باي

- ‌10 المولى المشير أحمد باشا باي

- ‌11 المولى المشير محمد باشا باي

- ‌12 المولى المشير محمد الصادق باشا باي

- ‌القسم الأول

- ‌في التعريف بأئمة جامع الزيتونة

- ‌السيد الذي لساني مرتهن حمده، وجفاني مستودع وده، سيدي ابراهيم الرياحي. بعد إهداء

- ‌[ترجمة محمد الطيب الرياحي]

- ‌[وفاة الشيخ إبراهيم الرياحي]

- ‌[الشيخ علي الرياحي]

- ‌الشيخ محمود محسن

- ‌[الشيخ علي محسن]

- ‌الشيخ محمد محسن

- ‌الشيخ علي محسن

- ‌الشيخ صالح النفير

- ‌الشيخ محمد الشريف

- ‌[ترجمة والده]

- ‌[قراءة البخاري عند الأزمة]

- ‌الملاحق

- ‌ملحق (1)

- ‌مشيخة المدينة بتونس

- ‌13331915

- ‌13451926

- ‌13511932

- ‌13531934

- ‌13541945

- ‌13601941

- ‌13611942

- ‌13621943

- ‌13761956

- ‌13771967

- ‌13781958

- ‌13831963

- ‌1389،1969

- ‌13931973

- ‌13951975

- ‌1978

- ‌1980

- ‌12821865

- ‌12861869

- ‌12981880

- ‌13001882

- ‌13011883

- ‌ملحق (2)

- ‌عهد الأمان

- ‌استقالة الفقهاء من مجلس شرح قواعد عهد الأمان

- ‌لعل له عذراً وأنت تلوم

- ‌عالم الأدباء وقانون عهد الأمان

- ‌ملحق (3)

- ‌ثورة علي بن غذاهم

- ‌تحقيق حول ثورة ابن غذاهم وما دار حولها

- ‌كيف خمدت الثورة

- ‌الاتزان التاريخي

- ‌ملحق (4)

- ‌الكومسيون المالي

- ‌إبطال الكومسيون

- ‌ملحق (5)

- ‌المجلس الشوري

- ‌ملحق (6)

- ‌تتمة للمقدمة

- ‌ذيل في تسلط فرنسا على تونس

- ‌اللائحة العثمانية

- ‌ما بعد الحماية

- ‌قسم غير رسمي

- ‌ الأمير علي باي

- ‌ابنه الأمير محمد الهادي باي

- ‌الأمير محمد الناصر باي

- ‌الأمير محمد الحبيب باي

- ‌الأمير احمد باي

- ‌ الاستقلال التام

- ‌الأمير المنصف باي

- ‌الأمير محمد الأمين باي

- ‌نهضة الزيتونة

- ‌الاستقلال الداخلي

- ‌افتتاح المجلس التأسيسي

- ‌أول وزارة العهد الاستقلالي

- ‌إعلان الجمهورية

- ‌فحوى كلمة الشيخ محمد الشاذلي النيفر

- ‌بسم الله الرحمن الرحيم

- ‌الوزارة التونسية

- ‌13501932م 1942 م

- ‌13621943 م

- ‌الوزارة التونسية في العهد الجمهوري

- ‌الملحق (7)

- ‌تاريخ تأسيس جاع الزيتونة

- ‌بناء جامع الزيتونة وتسميته

- ‌ابن الحبحاب والفكرة الاتساعية

- ‌تسمية المساجد

- ‌ 1

- ‌2

- ‌3

- ‌4

- ‌5

- ‌7

- ‌6

- ‌8

- ‌9

- ‌10

- ‌ 11

- ‌12 الشيخ محمد الأرناؤوط

- ‌13 الشيخ محمد درغوث

- ‌14 الشيخ حسين البارودي

- ‌15 الشيخ محمد بيرم الأول

- ‌16 الشيخ محمد المحجوب

- ‌17 الشيخ محمد البارودي

- ‌18 الشيخ محمد بيرم الثاني

- ‌19 الشيخ مصطفى البارودي

- ‌20 الشيخ أحمد البارودي

- ‌21 الشيخ حسين برناز

- ‌22 الشيخ أحمد بن الخوجة

- ‌23 الشيخ محمد بيرم الثالث

- ‌24 الشيخ حسن البارودي

- ‌26

- ‌الشيخ علي الدرويش

- ‌27

- ‌الشيخ محمد بن الخوجة

- ‌28

- ‌الشيخ أحمد الأبي

- ‌29

- ‌الشيخ محمود باكير

- ‌30

- ‌الشيخ محمد عباس

- ‌31

- ‌الشيخ محمد معاوية

- ‌32

- ‌الشيخ مصطفى بيرم

- ‌33

- ‌الشيخ أحمد بن الخوجة

- ‌34

- ‌الشيخ أحمد كريم

- ‌35

- ‌الشيخ حسن بن الخوجة

- ‌36

- ‌الشيخ محمد البارودي

- ‌37

- ‌الشيخ حسونة عباس

- ‌القسم الثالث

- ‌في التعريف بالمفاتي المالكية

- ‌8

- ‌1، 2

- ‌3، 4، 5، 6

- ‌7

- ‌ 10

- ‌9

- ‌11

- ‌12

- ‌الشيخ أبو الفضل المسراتي

- ‌13

- ‌الشيخ محمد فتاتة

- ‌15

- ‌14

- ‌الشيخ محمد العواني

- ‌الشيخ محمد بن موسى

- ‌16

- ‌الشيخ محمد بن الشيخ

- ‌17

- ‌الشيخ علي الرصاع

- ‌18

- ‌الشيخ علي الستاري

- ‌19

- ‌الشيخ محمد جعيط

- ‌20

- ‌الشيخ حمودة الرصاع

- ‌21

- ‌الشيخ محمد سعادة

- ‌22

- ‌الشيخ أحمد المكودي

- ‌23

- ‌الشيخ قاسم المحجوب

- ‌24

- ‌الشيخ أحمد البرانسي

- ‌25

- ‌الشيخ محمد المجحوب

- ‌26

- ‌الشيخ محمد الدرناوي

- ‌27

- ‌الشيخ أحمد سويسي

- ‌28

- ‌الشيخ حسن الشريف

- ‌29

- ‌الشيخ محمد المحجوب

- ‌30

- ‌الشيخ إسماعيل التميمي

- ‌31

- ‌الشيخ الشاذلي بن المؤدب

- ‌32

- ‌الشيخ إبراهيم الرياحي

- ‌33

- ‌الشيخ محمد الخضار

- ‌34

- ‌الشيخ محمد بن سلامة

- ‌35

- ‌الشيخ محمد البنا

- ‌36

- ‌الشيخ سليمان المحجوب

- ‌37

- ‌الشيخ أحمد بن حسين القمار

- ‌38

- ‌الشيخ محمد النيفر

- ‌القصيدة الأولى

- ‌القصيدة الثانية

- ‌القصيدة الثالثة

- ‌39 الشيخ محمد القبايلي

- ‌40 الشيخ محمد الطاهر بن عاشور

- ‌41 الشيخ الشاذلي بن صالح

- ‌43 الشيخ صالح النيفر

- ‌44 الشيخ محمد الشاهد

- ‌45 الشيخ محمود قابادو

- ‌ الحاشية الأولى

- ‌الحاشية الثانية

- ‌الحاشية الثالثة

- ‌استدراك

- ‌46 الشيخ محمد الشريف

- ‌47 الشيخ محمد النيفر

- ‌48 الشيخ صالح بن فرحات

- ‌49 الشيخ أحمد الشريف

- ‌القسم الرابع

- ‌في التعريف بالقضاة الحنفية

- ‌1 على أفندي

- ‌2 رمضان أفندي

- ‌3 كمال أحمد أفندي

- ‌4 محمد قارة خوجة

- ‌5 الشيخ محمد القصري

- ‌6 الشيخ عبد النبي أفندي

- ‌7 الشيخ محمد ولي الدين

- ‌8 والشيخ أحمد أفندي

- ‌9 الشيخ أحمد الطرودي

- ‌10 الشيخ يوسف القفال

- ‌11 الشيخ مصطفى الطرودي

- ‌12 الشيخ علي الجربي

- ‌13 الشيخ عمر بوشناق

- ‌14 الشيخ خليل خوجة

- ‌15 الشيخ مرادبو سيكة

- ‌16 الشيخ محمد قارة بطاق

- ‌17 الشيخ محمد بيرم الثاني

- ‌18 الشيخ حسونة الترجمان

- ‌19 الشيخ حسن برناز

- ‌20 الشيخ أحمد بن الخوجة

- ‌21 الشيخ مصطفى دنقزلي

- ‌22 الشيخ علي الدرويش

- ‌23 الشيخ محمد بن الخوجة

- ‌24 الشيخ محمود بن باكير

- ‌25 الشيخ مصطفى بيرم

- ‌26 الشيخ أحمد بن الخوجة

- ‌27 الشيخ حسن بن الخوجة

- ‌28 الشيخ محمد البارودي

- ‌29 الشيخ محمد بيرم

- ‌1-أبو الجهم التنوخي

- ‌2- عبد الله بن المغيرة

- ‌3-أبو علقمة

- ‌4-أبو كريب المعافري

- ‌5 عبد الرحمن بن أنعم المعافري

- ‌6 عبد الله بن فرّوخ

- ‌7 عبد الله بن غانم

- ‌8 أبو محرز الكناني

- ‌9 أسد بن الفرات

- ‌10 أحمد بن أبي محرز

- ‌11 الشيخ الإمام سحنون التنوخي

- ‌12 سليمان بن عمران

- ‌13 عبد الله بن طالب

- ‌14 حمّاس بن مروان

- ‌15 محمد بن أبي منصور الأنصاري

- ‌16 عبد الله بن هاشم

- ‌17 محمد بن هاشم

- ‌18 عبد الرحمن بن هاشم

- ‌19 أحمد بن أبي زيد

- ‌الروض المونس* فيمن ولي قضاء إفريقية بتونس 1،2،3

- ‌4- وكان قاضي تونس يومئذ هو الشيخ علي بن أحمد الأبي وهو الذي أنشد

- ‌5-الشيخ محمد بن زيادة الله

- ‌6-الشيخ أبو القاسم المريش

- ‌7-الشيخ عبد الرحمن بن عمر بن نفيس

- ‌8-الشيخ عبد الرحمن بن علي بن الصائغ التوزري

- ‌9-الشيخ أبو القاسم بن علي بن عبد العزيز بن المهدوي التنوخي

- ‌10-الشيخ عمران بن معمر الطرابلسي

- ‌الروض الذي عوابق أفنائه مذاعه فيمن ولي بتونس خطة قضاء الجماعة

- ‌1 الشيخ محمد بن الخباز

- ‌2 الشيخ أحمد بن الغماز

- ‌3 الشيخ أحمد المفسر

- ‌4 الشيخ إبراهيم الأصبحي

- ‌5 الشيخ عبد الحميد بن أبي الدنيا

- ‌6 الشيخ أبو القاسم بن زيتون

- ‌7 الشيخ زكرياء الغوري

- ‌8 الشيخ إبراهيم بن عبد الرفيع

- ‌9 الشيخ عبد الرحمن القطان

- ‌10 الشيخ محمد بن الغماز

- ‌11 الشيخ عمر بن قداح

- ‌12 الشيخ محمد بن عبد السلام

- ‌13 الشيخ محمد الآجمي

- ‌14 الشيخ عمر بن عبد الرفيع

- ‌15 الشيخ محمد بن خلف الله

- ‌16 الشيخ أحمد بن حيدرة

- ‌17 الشيخ حسن القسنطيني

- ‌18 الشيخ محمد القطان

- ‌19 الشيخ عبد الرحمن البرشكي العدناني

- ‌20-الشيخ عيسى الغبريني

- ‌21- الشيخ يعقوب بن يوسف الزغبي

- ‌22- الشيخ محمد الشريف

- ‌23-الشيخ أبو القاسم القسنطيني

- ‌24- الشيخ عمر القلشاني

- ‌25- الشيخ محمد بن عقاب

- ‌26- الشيخ أحمد القلشاني

- ‌27- الشيخ محمد القلشاني

- ‌28- الشيخ محمد الرصاع

- ‌29 الشيخ محمد الوشتلتي

- ‌30 الشيخ محمد البكي

- ‌الروضة المرضية، فيمن ولي نيابة القاضوية

- ‌4-الشيخ أحمد الرصاع

- ‌5-الشيخ قاسم الرصاع

- ‌6-الشيخ حمودة الرصاع

- ‌7-الشيخ إبراهيم النفاتي

- ‌8-الشيخ أحمد الشريف

- ‌1- أما قاضي باردو فإنما يقضي بباردو خاصة وأول من ولي هاته الخطة الشيخ علي شعيب

- ‌2-3- ووليها كثيرون لم يتجاوزوها إلى غيرها، منهم الشيخ نصر بن عثمان قضى بباردو

- ‌4-ومنهم الشيخ منصور المنزلي، وكان فقيهاً عارفاً بالنوازل

- ‌5-ومنهم الشيخ محمد العش وكان عالماً موثقاً

- ‌6-ومنهم الشيخ المختار بن أحمد بن علي المنكبي كان أبوه أحمد عدلاً، وتأخر سنة 1194

- ‌7-ومنهم الشريف الشيخ محمود الميلي وكان من أعلام الموثقين وخلف في العدالة ولديه

- ‌8-ومنهم الشيخ علي بن الباهي بن سلامة

- ‌9-ومنهم الشريف الشيخ محمد بن محمد بن علي بن محمد التميمي

- ‌10-ولما وليها الشريف الشيخ سالم المحجوب بعد قضاء بنزرت ارتقى عنها إلى قضاء

- ‌11-وهكذا وكان ارتقاء المولى الجد الشيخ محمد السنوسي من بعده وجرى ذلك ترتيباً بين

- ‌1-الشيخ علي شعيب فجمع له بين قضاء باردو والمحلة

- ‌2-وممن ولي قضاء المحلة في الدولة الحسينية الشيخ قاسم بن غانم

- ‌3-ومنهم الشريف الشيخ محمد الشافعي

- ‌4-وممن وليها في أواخر المائة الثانية عشرة الشريف الشيخ علي بن محمد التميمي كان

- ‌5-ومنهم الشيخ محمد العذاري وكان موثقاً يتعاطى الإشهاد في الثلاثة والثلاثين بعد

- ‌6-ومنهم الشيخ محمد البحري

- ‌7-ومنهم الشريف الشيخ أحمد زروق وجميع هؤلاء لم يتجاوزوا قضاء المحلة عدا الشيخ

- ‌8-ثم وليه الشيخ محمد الخضار وارتقى منها إلى الفتيا

- ‌9-ثم وليها الشيخ محمد بن سلامة وارتقى منها إلى قضاء باردو

- ‌10-ثم وليها الشيخ أحمد بن الطاهر

- ‌11-والشيخ محمد النيفر

- ‌12-والشيخ فرج التميمي على التوالي

- ‌1-منهم الشيخ أحمد الرصاع كان قاضي الفريضة عام 1146 أربعة وستين ومائة وألف

- ‌2-ومنهم الشريف الشيخ الحاج محمد الحشاشي وعزل في الالث والعشرين من المحرم سنة

- ‌3-والشيخ عثمان بن محمد بن كبير بن ابراهيم بن علي بن قاسم بن أحمد الرصاع بعد أن

- ‌4-ثم وليها ولده الشيخ الحاج محمد الرصاع

- ‌5-6-7

- ‌1-2-وحيث تمهد هذا المهاد في قضاة تونس بالدولة الحسينية إلى هذا اليوم تراجم أرباب

- ‌3- الشيخ محمد الوافي

- ‌4- الشيخ القاضي الكافي

- ‌5- الشيخ إبراهيم المزاج

- ‌6- الشيخ سعيد الشيبوقي

- ‌7- الشيخ محمد سويسي

- ‌8-الشيخ محمد الطويبي

- ‌9- الشيخ عمر المحجوب

- ‌10- الشيخ إسماعيل التميمي

- ‌11-الشيخ أحمد بو خريص

- ‌12- الشيخ سالم المحجوب

- ‌13-الشيخ الشاذلي بن المؤدب

- ‌14-الشيخ محمد البحري

- ‌15-الشيخ محمد السنوسي

- ‌16- الشيخ محمد بن سلامة

- ‌17- الشيخ محمد البنا

- ‌18 - الشيخ محمد النيفر

- ‌19-الشيخ الطاهر بن عاشور

- ‌20-الشيخ صالح النيفر

- ‌21-الشيخ محمد النيفر

- ‌22-الشيخ الطاهر النيفر

- ‌ملحق

- ‌ترجمة الشيخ‌‌ محمد الصادق النيفر

- ‌ محمد الصادق النيفر

- ‌ترجمة فقيد العلم الشيخ محمد الصادق النيفر

- ‌مولده ونشأته الأولى

- ‌دخول جامع الزيتونة وطور الاستفادة

- ‌طور الإفادة" التدريس والخطابة

- ‌صلته بعلماء المغرب

- ‌المناصب التي تقلدها

- ‌مؤلفاته

- ‌أخلاقه

- ‌مرضه وموته وموكب جنازته

- ‌مصاب تونس بوفاة عالم جليل

- ‌عمله الوطني

- ‌من مراثيه

- ‌الجزء الرابع من كتاب مسامرات الظريف بحسن التعريف

- ‌الخاتمة في التعريف بالآباء الكرام، والشيوخ والأعلام وما ألحق بذلك في هذا المقام

- ‌ المبدأ

- ‌السنوسيون

- ‌الزرقيّون

- ‌الشيخ أحمد زروق الكافافي

- ‌الشابيون

- ‌السقاطيون

- ‌الوزير الكاتب أبو القاسم بن السقّاط

- ‌السوسيون

- ‌الفقيه أبو محمد الشيخ عبد الله السوسي

- ‌الجراديون

- ‌المحجوزيون

- ‌الحياصيون

- ‌المقصد

- ‌الشيخ الحاج عبد الله الدراجي

- ‌ الشيخ محمد بن محمود

- ‌الشيخ أحمد عاشور

- ‌الشيخ محمد بو عصيدة

- ‌الشيخ أحمد بن نصر

- ‌الشيخ محمد الأمين بن الخوجة

- ‌الشيخ عمر بن الشيخ

- ‌الشيخ سالم بو حاجب

- ‌صدارة محمود بها لله قد منَّا=على دولة الإسلام فهي بها تهنا

- ‌الشيخ محمد بيرم

- ‌الشيخ الطبيب السبعي

- ‌الشيخ محمد العربي المازوني

- ‌الشيخ عثمان الشامخ

- ‌الشيخ مصطفى رضوان

- ‌الشيخ محمد النجار

- ‌الشيخ أحمد الورتتاني

- ‌الشيخ محمد البناني

- ‌الشيخ محمد التواتي

- ‌الشيخ إبراهيم السنوسي

- ‌الشيخ أحمد بن الطاهر الكنجي

- ‌النتيجة

- ‌الأمير الناص باي

- ‌جمعية الأوقاف

- ‌الإجازة الأولى

- ‌الإجازة الثانية

- ‌الإجازة الثالثة

- ‌كرامه

- ‌الرائد التونسي

- ‌القليبيون

- ‌الجلازيون

- ‌الملحق

- ‌التشريع

- ‌[ترجمة محمد الطيب الرياحي]

- ‌[وفاة الشيخ إبراهيم الرياحي]

- ‌[الشيخ علي الرياحي]

- ‌الشيخ محمود محسن

- ‌[الشيخ علي محسن]

- ‌الشيخ محمد محسن

- ‌الشيخ علي محسن

- ‌الشيخ صالح النفير

- ‌في ضحوة يوم الأربعاء الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام افتقد هذا القطر

- ‌الشيخ محمد الشريف

- ‌[ترجمة والده]

- ‌[قراءة البخاري عند الأزمة]

- ‌الملاحق

- ‌ملحق (1)

- ‌مشيخة المدينة بتونس

- ‌13331915

- ‌13451926

- ‌13511932

- ‌13531934

- ‌13541945

- ‌13601941

- ‌13611942

- ‌13621943

- ‌13761956

- ‌13771967

- ‌13781958

- ‌13831963

- ‌1389،1969

- ‌13931973

- ‌13951975

- ‌1978

- ‌1980

- ‌12821865

- ‌12861869

- ‌12981880

- ‌13001882

- ‌13011883

- ‌ملحق (2)

- ‌عهد الأمان

- ‌استقالة الفقهاء من مجلس شرح قواعد عهد الأمان

- ‌لعل له عذراً وأنت تلوم

- ‌عالم الأدباء وقانون عهد الأمان

- ‌ملحق (3)

- ‌ثورة علي بن غذاهم

- ‌تحقيق حول ثورة ابن غذاهم وما دار حولها

- ‌كيف خمدت الثورة

- ‌الاتزان التاريخي

- ‌ملحق (4)

- ‌الكومسيون المالي

- ‌إبطال الكومسيون

- ‌ملحق (5)

- ‌المجلس الشوري

- ‌ملحق (6)

- ‌تتمة للمقدمة

- ‌ذيل في تسلط فرنسا على تونس

- ‌اللائحة العثمانية

- ‌ما بعد الحماية

- ‌قسم غير رسمي

- ‌ الأمير علي باي

- ‌ابنه الأمير محمد الهادي باي

- ‌الأمير محمد الناصر باي

- ‌الأمير محمد الحبيب باي

- ‌الأمير احمد باي

- ‌ الاستقلال التام

- ‌الأمير المنصف باي

- ‌الأمير محمد الأمين باي

- ‌نهضة الزيتونة

- ‌الاستقلال الداخلي

- ‌افتتاح المجلس التأسيسي

- ‌أول وزارة العهد الاستقلالي

- ‌إعلان الجمهورية

- ‌بسم الله الرحمن الرحيم

- ‌الوزارة التونسية

- ‌13501932م 1942 م

- ‌13621943 م

- ‌الوزارة التونسية في العهد الجمهوري

- ‌الملحق (7)

- ‌تاريخ تأسيس جاع الزيتونة

- ‌بناء جامع الزيتونة وتسميته

- ‌ابن الحبحاب والفكرة الاتساعية

- ‌تسمية المساجد

الفصل: ‌23 الشيخ محمد بيرم الثالث

أخذَ العلوم وبعضها عن معشر

ورثوا المكارم أمجداً عن أمجدِ

وغدا وسيطاً ساعياً في بثها

بحر نفيس الدر عذب المورد

أكرمْ به لمّا بدا متحلّياً

خللاً حساناً جمّعت في مفرد

قد نالها وعسى بفضل الرب أن

يحظى جلالاً في المقام الأسعد

وأفادَ ذا المأمولَ قولُ مؤرخ:

(راقٍ جليلاً في النعيم السرمدي)

‌23 الشيخ محمد بيرم الثالث

هو الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن حسين بيرم، قد تقدم أن والده أصيب في الطاعون الجارف سنة 1199 تسع وتسعين ومائة وألف بفقد أولاده، وعزم على عدم التزوج حتى زوجه والده بابنة الشريف الفلاري فرزق منها بولده صاحب الترجمة ليلة السابع والعشرين من ربيع الأول من عام 1201 واحد ومائتين وألف.

وقرأ على أعلام ذلك العصر مثل والده والشيخ حسن الشريف ومن عاصرهما من جلة العلماء غير أن أكثر قراءاته كانت على الشيخين المذكورين، وقرأ على الشيخ أحمد بن الخوجة كلا من المغني والمحلي والمطول والدرر، وحثل على الرتبة العالية في العلوم العقلية والنقلية.

وتصدى للتدريس فأخذ عنه فحول العلماء منهم الشيخ محمد بن سلامة، والشيخ محمد النيفر الناسج على منواله في الإلقاء إذ أن صاحب الترجمة قد اختص برتبة عالية في التدريس بحيث إنه يلقي الدرس على كيفية في التنظيم والاتساق والتحرير لا نظير لها مع حسن الأناة وإعمال النظر السديد في التحقيق، وقد أخذنا عمن أخذوا عليه، فكان شيخنا بواسطة رضي الله عنه. وكان يقرئ أولاً في جامع الزيتونة والمدرسة الباشية مع مواظبة كلية وتحرٍّ في أوقات الدرس وقد ظهرت مزيتة على أترابه، وتقدم عليهم في شرخ شبابه.

وختم كتباً مهمة بالتدريس ولما ختم المختصر المنطقي للشيخ السنوسي هنأه بذلك الختم أحد تلامذة الدرس معتذراً عن التخلف في يوم ذلك الختم من شعبان سنة 1254 أربع وخمسين ومائتين وألف وهو العالم الخطيب المدرس الشيخ محمد الطيب الرياحي بقوله: [الكامل]

يا سيداً سعد الزمان بسعده

وغدا الكمال حليفَ خدمة مجده

وأضاءتِ الدنيا بنور علومه

وتوضحت سبل السداد برشده

لك في الفؤاد مكينُ ودٍّ يقتضي

لكمُ من التعظيمِ غاية وجدهِ

وأوّد لو سمح الزمان فصغت من

مدحيك ما فاقت جواهر عقده

ولكمْ يجولُ الفكرُ حول حياضه

فيذودهُ صرفُ الأسى عن ورده

شغل من الأشغال ينتهبُ الحجا

نهباً ويغمد سيفه في غمده

سيّما وعندي اليوم أكثر شاغل

أغنى المقامُ وحاله عن سرده

والحقُّ أني في القضية مذنب

جاوزت في التقصير أقصى حده

وأنا بعفوك من عتابك عائذ

مستوهب نيل الرضا من بعده

ولأنت أكرم واهب وأجلّ من

ترتاد غايات المنى من عنده

لازلت موصولَ السعادة آويا

لأثيل عزٍ لا زوال لطوده

ولما تمّر جامعث الوزير صاحب الطابع بالحلفاوين قدمه الأمير خطيباً به فكان أوّل خطيب به فصلى فيه أوّل جمعة في الثاني عشر من ربيع الأول سنة 29 تسع وعشرين في يوم مشهود، وحضره الأمير والمأمور فاستلان صلد القلوب بمواعظه وخطبه البليغة.

وكان ابتداء بناء الجامع المذكور يوم الأحد غرة المحرم سنة 1223 ثلاث وعشرين وبنى حوله المدرسة الفخيمة والتربة والمكتب، ودفن بالتربة ولي الله الشيخ عثمان بن كرم يوم الأربعاء الموفي ثلاثين من جمادى الثانية سنة 25.

ثم لما توفي الشيخ أحمد البارودي وولي عوضه الشيخ أحمد بن الخوجة قدمه الأمير عثمان باشا مفتياً في ثاني ذي القعدة الحرام سنة 1229 تسع وعشرين ومائتين وألف، وكان عندما دخل على الأمير هو وشيخه الخوجي السابق الترجمة أراد الأمير أن يقدمه مفتياً ويجعل شيخه المذكور مفتياً ثالثاً فصاح به شيخ الإسلام والده البيرمي الثاني وقال للأمير كيف يتقدم ولدي على رجل طال جلوسه بين يديه للتعليم، وأمر ولده بالتأخر عن شيخه فتأخر وصار يومئذ مفتياً ثالثاً وكان سنه يومئذ دون الثلاثين سنة، فلاقى والده بولايته سروراً كان يظن أنه لا يلاقيه، والله ذو الفضل العظيم، وقد هنأه بذلك الفاضل الشيخ محمد بن نصر بقصيدة طويلة قال في مطلعها:[الكامل]

ص: 183

يهنيك يا فخر الصدور سروركم

بولاية النجل السعيد محمد

وله يومئذ مشيخة المدرسة العنقية وكانت خاربة جداً بحيث إنها صارت مرمى للأزبال فجمع ما انتشر من أوقافها وبادر إلى رمها شيئاً فشيئاً إلى أن أتم إحياءها في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وأرخ إتمامها من قال في ذلك: [الطويل]

ولما انتهى البنيان قلت مؤرخاً:

(لقد تمّها من حينه الحبر بيرم)

وقد شمر رحمه الله على ساعد الجد، ولقي من مساعدة والده ما ليس له حد، فتجملت الخطة بكماله، وعد من فحول آله.

وله تحاور مع الشيخ إبراهيم الرياحي باش مفتي المالكية رضي الله عنه في نازلة وأرسل له بعد المحاورة فيها النص من مختصر المنار وعندما حمله كتب إليه بقوله: [الوافر]

أحطبُ بما بعثت إليّ خبراً

من الصور المدارة كالقلاده

فكان الرأي أنْ لا خلفَ فيها

لما تحويه من حسن الإجادة

فلا زلتم مناراً في رشاد

ولكن غير مختصر الإفاده

ومن ذلك أنه تحاور مع المولى الجد الشيخ محمد السنوسي قاضي الحضرة في مسألة أصولية شاع فيها بيت من الشعر ولما رجع إلى داره أرسل له الكمال بن الهمام حجة لما اختار، فكتب إليه المولى الجد بقوله:[الطويل]

كمالك بدر بل من البدر أعظمُ

وقدرك دهرٌ بل من الدهر أفخمُ

وهمتك استهوته لا بتكلّفٍ

وعلمك بحر بالجواهر مفعم

ولو سأل الغمر العموم من الذي

به يقتدي علماً أجابوه بيرم

أرى مذهب النعمان منك مؤيداً

تحررّه أصلاً وفرعاً وتحكم

إذا كنت في جمع فأنت فصيحهم

وغيرك في يوم المجامع ملجم

ألا أيّها المفتي الهمام محمد

ومن هو في فصل العويص المقدم

ظفرتُ بها أرسلتَ لي من كمالكم

جواباً به كشف الغوامض محكم

يباهي لهارون الرشيد امتحانه

أبا يوسفٍ في الحسن والله أعلم

فإن ترفقني يا هند فالرفق أيمنٌ

وقد خطبه الأمير حسين باشا باي في ابنته لأكبر بنيه المشير الثاني محمد باشا باي فزوجه بها وصاهره، وأظهر له من البذاخة والثروة في تجهيز ابنته المذكورة ما يتلى حديث في الحاضرة. وزفها لبيتها ليلة الخامس عشر من شعبان سنة 1239 تسع وثلاثين ومائتين وألف، واتفق ليلة زفافها أن خسف القمر وأحسن العالم الشيخ إبراهيم الرياحي في تعليل الخسوف المذكور في خطاب الأمير إذ قال من قصيدة تهنئته في وصف سرور الزفاف المذكور:

سما فوق السماء فلا عجيبٌ

لغيظ البدر إذ أبدى سواده

ومن ظن الخسوف بدا لشر

فخير الخلق قد رد اعتقاده

وكتب إليه يهنيه بزفاف ابنته فقال: [الوافر]

سلامٌ طيبهُ كالمسك صائك

على العلم الشهيرِ ومن هنالك

ولله الذي هنّاكَ حمدٌ

على تيسيره صعبَ المسالك

فإنّك قد ركبت من المعالي

متوناً غيرُ صاحبهن هالك

فقمت لها قيام ذوي اهتمام

لهم في نيل أفضلها مدارك

وبالله استعنت فكان عوناً

وأهلُ العلم مثلك أهل ذلك

فجاءت مثل ما يهوى محب

ينادي بالدعا اللهم بارك

فيالك من هناء نلت منه

سرورَ الوصل من حبٍّ متارك

أدام الله عزك في مزيد

وحسنك في الوجود بلا مشارك

ولما توفي المفتي الثاني قدم الأمير حسين باشا باي صاحب الترجمة مفتياً ثانياً والده، أواخر شعبان الأكرم من سنة 1214 إحدى وأربعين ومائتين وألف، فاعتضد به والده واستعان بشباب ولده على مرامه ومع ذلك فإن احترامه لوالده كان عظيماً وحسبك أنه والد جسده وروحه فكان أصل جسده وعلمه.

ص: 184

أتاه في شهر رمضان خبر تجاسر أحد الأعراب على فلاحته بالسرقة فأتى به وسجنه فأرسل الأعرابي من السجن يشكو لوالده شيخ الإسلام الثاني فخرج والده فصادف ولده داخلاً وهو المفتي الثاني، فرام أن يقبل يده فمنعه من ذلك وصاح عليه كيف تظلم مسلماً في شهر رمضان فأخبر ولده بقصة ما صنع معه الأعرابي فلم يتريث الشيخ أن قال له وما تقول بين يدي الله إذا قال لك كيف تقضي لنفسك وهلا أرسلته للقاضي وترافعت معه كسائر آحاد المسلمين وأعرض عنه وقال له إني لا أسامحك حتى يحضر بين يدي الأعرابي ويعلمني بأنه سامحك فيما ظلمته به فخرج الشيخ وأرسل للأعرابي وأتى به واسترضاه ودخل به على والده ليعلمه بمسامحته إياه.

ولم يزل باراً بوالده إلى أن أدركت والده المنية فقدمه الأمير حسين باشا إلى خطة مشيخة الإسلام ونقابة الأشراف يوم السابع عشر من جمادى الأولى سنة 1247 سبع وأربعين ومائتين وألف فزان الخطتين بعلمه وعمله، وبلغ به الفضل إلى غاية أمله، ماشئت من علم مسبوك بالسياسة الشرعية، وعمل يرضي الله ورسوله وأهل الشريعة المحمدية، ووقار تخر دونه الشم البواذخ، وكرم نفس وقدم على صراط التثبت راسخ، وحسن أخلاق عذبة المذاق، تجملت به الرئاسة، حين عطر بها أنفاسه، إذا خطب أبدع، وإذا تلا القرآن حن إليه كل من يسمع، وإن روى الحديث الشريف، أيد القلب الوجيف، وإن أملى دروس المعقول من بعد، خلت نفسك في حضرة السيد والسعد، وإن أملى الفقه والأصول، أبلغ سامعيه غاية المأمول، وإن نظم أو نثر، أراك كيف نثر الزهر وقلائد الدرر، شعره لطيف ونثره جيد.

وكتائبه العلمية محررة غاية التحرير قد كتب حاشية الفواكه البدرية لابن غرس فأبدع فيها ما شاء وقرظها عمه وتلميذه الشيخ مصطفى بيرم بقوله: [الكامل]

زارت وكانتْ للمتيّم سولا

سحر التنجّزُ وعدها المسئولا

وتمنّعت من أن تنال بلحظة

وأرى التمنع في الجميل جميلا

حسناءُ بنتُ معارفٍ لاحتْ على

هامِ الزمان بحسنها إكليلا

فهي النتائج لا نظيرَ لجمعها

جمعت لنا المعقول والمنقولا

سحّت على غرس (ابن غرس) فاغتدى

لا يشتكي طولَ الزمان محولا

قد أنتجتها فكرةٌ من حدها

تنسي لديها الصارم المصقولا

وأبان غرتها بياناً تحتوي

لبيانها التشبيه والتمثيلا

ذاك الهمامُ محمدٌ من قد غدا

عقد العويص بلفظه محمولا

العالم النحريرُ والحبرُ الذي

يبدي لنا التحريم والتحليلا

قد بات في كل العلوم رئيسها

وخبيرها بخبيّها المسؤولا

لو لم تكن بيني وبينه لحمة

تعطي المكابر للعناد سبيلا

لأتيت بالإعراب عن أوصافه

وإن اقتضى في مدحها التطويلا

والحقّ وضاحٌ وهل من طالب

وسطَ النهار على الضياء دليلا

لازال في حرم وعزٍّ شامخ

ما ماس غصن بالنسيم أصيلا

وكتب حاشية على شرح والده لمنار الأصول، وشرح رسالة إيساغوجي في المنطق شرحاً بديعاً أقرأناه بجامع الزيتونة مراراً، ولتحريره هممت بالكتابة عليه لإيضاح مقاصده غير أن القدر لم يساعد، وله غير ذلك من الرسائل، التي احتوت على أحسن المسائل.

ولم يزل في خدمة العلم الشريف إلى أن أتاه أجله فتوفي آخر ليلة الأربعاء الثامنة والعشرين من ربيع الأول سنة 1259 تسع وخمسين ومائتين وألف، ورثاه الشيخ الشريف محمود قابادو بقصيدة بديعة مثبتة في ديوانه قال في مطلعها:[الكامل]

الدهرُ حرب بالرزايا الفجّع

وبنوه نهبٌ للمنايا الشرّع

ورثاه العالم الشيخ محمد بن سلامة بقصيدة قال في مطلعها: [الكامل]

الجوُّ مغبرُّ اكتسى بظلام

لما هوى بدر العلوم السامي

ورثاه العالم الشيخ الطيب الرياحي بقصيدة قال في مطلعها: [الكامل]

جدتَ البلا أعلمتَ أمْ لمْ تعلما

أن قد حويت سنا الشريعة بيرما

ورثاه العالم الشاعر الشيخ محمد الخضار بقوله: [الطويل]

ألا فجعَ الإسلام وارتجَّ جانبهْ

ودجّت من الخطب المهول غياهبهُ

وضاق مجال الدين رحباً فطرقه

كأن لم تكن مسلوكةً ومذاهبه

هوى نجم من زال العلا بكماله

وما طالع إلا سيأفل غاربه

ص: 185