المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الشيخ أحمد المكودي - مسامرات الظريف بحسن التعريف

[محمد السنوسي]

فهرس الكتاب

- ‌1 المولى حسين باشا باي

- ‌[1080 1153]

- ‌2 المولى علي باشا باي

- ‌[1100 1169]

- ‌3 المولى محمد الرشيد باشا باي

- ‌4- المولى علي باشا باي

- ‌5 المولى حمودة باشا باي

- ‌6- المولى عثمان باشا باي

- ‌7- المولى محمود باشا باي

- ‌8 المولى حسين باشا باي

- ‌9ت المولى مصطفى باشا باي

- ‌10 المولى المشير أحمد باشا باي

- ‌11 المولى المشير محمد باشا باي

- ‌12 المولى المشير محمد الصادق باشا باي

- ‌القسم الأول

- ‌في التعريف بأئمة جامع الزيتونة

- ‌السيد الذي لساني مرتهن حمده، وجفاني مستودع وده، سيدي ابراهيم الرياحي. بعد إهداء

- ‌[ترجمة محمد الطيب الرياحي]

- ‌[وفاة الشيخ إبراهيم الرياحي]

- ‌[الشيخ علي الرياحي]

- ‌الشيخ محمود محسن

- ‌[الشيخ علي محسن]

- ‌الشيخ محمد محسن

- ‌الشيخ علي محسن

- ‌الشيخ صالح النفير

- ‌الشيخ محمد الشريف

- ‌[ترجمة والده]

- ‌[قراءة البخاري عند الأزمة]

- ‌الملاحق

- ‌ملحق (1)

- ‌مشيخة المدينة بتونس

- ‌13331915

- ‌13451926

- ‌13511932

- ‌13531934

- ‌13541945

- ‌13601941

- ‌13611942

- ‌13621943

- ‌13761956

- ‌13771967

- ‌13781958

- ‌13831963

- ‌1389،1969

- ‌13931973

- ‌13951975

- ‌1978

- ‌1980

- ‌12821865

- ‌12861869

- ‌12981880

- ‌13001882

- ‌13011883

- ‌ملحق (2)

- ‌عهد الأمان

- ‌استقالة الفقهاء من مجلس شرح قواعد عهد الأمان

- ‌لعل له عذراً وأنت تلوم

- ‌عالم الأدباء وقانون عهد الأمان

- ‌ملحق (3)

- ‌ثورة علي بن غذاهم

- ‌تحقيق حول ثورة ابن غذاهم وما دار حولها

- ‌كيف خمدت الثورة

- ‌الاتزان التاريخي

- ‌ملحق (4)

- ‌الكومسيون المالي

- ‌إبطال الكومسيون

- ‌ملحق (5)

- ‌المجلس الشوري

- ‌ملحق (6)

- ‌تتمة للمقدمة

- ‌ذيل في تسلط فرنسا على تونس

- ‌اللائحة العثمانية

- ‌ما بعد الحماية

- ‌قسم غير رسمي

- ‌ الأمير علي باي

- ‌ابنه الأمير محمد الهادي باي

- ‌الأمير محمد الناصر باي

- ‌الأمير محمد الحبيب باي

- ‌الأمير احمد باي

- ‌ الاستقلال التام

- ‌الأمير المنصف باي

- ‌الأمير محمد الأمين باي

- ‌نهضة الزيتونة

- ‌الاستقلال الداخلي

- ‌افتتاح المجلس التأسيسي

- ‌أول وزارة العهد الاستقلالي

- ‌إعلان الجمهورية

- ‌فحوى كلمة الشيخ محمد الشاذلي النيفر

- ‌بسم الله الرحمن الرحيم

- ‌الوزارة التونسية

- ‌13501932م 1942 م

- ‌13621943 م

- ‌الوزارة التونسية في العهد الجمهوري

- ‌الملحق (7)

- ‌تاريخ تأسيس جاع الزيتونة

- ‌بناء جامع الزيتونة وتسميته

- ‌ابن الحبحاب والفكرة الاتساعية

- ‌تسمية المساجد

- ‌ 1

- ‌2

- ‌3

- ‌4

- ‌5

- ‌7

- ‌6

- ‌8

- ‌9

- ‌10

- ‌ 11

- ‌12 الشيخ محمد الأرناؤوط

- ‌13 الشيخ محمد درغوث

- ‌14 الشيخ حسين البارودي

- ‌15 الشيخ محمد بيرم الأول

- ‌16 الشيخ محمد المحجوب

- ‌17 الشيخ محمد البارودي

- ‌18 الشيخ محمد بيرم الثاني

- ‌19 الشيخ مصطفى البارودي

- ‌20 الشيخ أحمد البارودي

- ‌21 الشيخ حسين برناز

- ‌22 الشيخ أحمد بن الخوجة

- ‌23 الشيخ محمد بيرم الثالث

- ‌24 الشيخ حسن البارودي

- ‌26

- ‌الشيخ علي الدرويش

- ‌27

- ‌الشيخ محمد بن الخوجة

- ‌28

- ‌الشيخ أحمد الأبي

- ‌29

- ‌الشيخ محمود باكير

- ‌30

- ‌الشيخ محمد عباس

- ‌31

- ‌الشيخ محمد معاوية

- ‌32

- ‌الشيخ مصطفى بيرم

- ‌33

- ‌الشيخ أحمد بن الخوجة

- ‌34

- ‌الشيخ أحمد كريم

- ‌35

- ‌الشيخ حسن بن الخوجة

- ‌36

- ‌الشيخ محمد البارودي

- ‌37

- ‌الشيخ حسونة عباس

- ‌القسم الثالث

- ‌في التعريف بالمفاتي المالكية

- ‌8

- ‌1، 2

- ‌3، 4، 5، 6

- ‌7

- ‌ 10

- ‌9

- ‌11

- ‌12

- ‌الشيخ أبو الفضل المسراتي

- ‌13

- ‌الشيخ محمد فتاتة

- ‌15

- ‌14

- ‌الشيخ محمد العواني

- ‌الشيخ محمد بن موسى

- ‌16

- ‌الشيخ محمد بن الشيخ

- ‌17

- ‌الشيخ علي الرصاع

- ‌18

- ‌الشيخ علي الستاري

- ‌19

- ‌الشيخ محمد جعيط

- ‌20

- ‌الشيخ حمودة الرصاع

- ‌21

- ‌الشيخ محمد سعادة

- ‌22

- ‌الشيخ أحمد المكودي

- ‌23

- ‌الشيخ قاسم المحجوب

- ‌24

- ‌الشيخ أحمد البرانسي

- ‌25

- ‌الشيخ محمد المجحوب

- ‌26

- ‌الشيخ محمد الدرناوي

- ‌27

- ‌الشيخ أحمد سويسي

- ‌28

- ‌الشيخ حسن الشريف

- ‌29

- ‌الشيخ محمد المحجوب

- ‌30

- ‌الشيخ إسماعيل التميمي

- ‌31

- ‌الشيخ الشاذلي بن المؤدب

- ‌32

- ‌الشيخ إبراهيم الرياحي

- ‌33

- ‌الشيخ محمد الخضار

- ‌34

- ‌الشيخ محمد بن سلامة

- ‌35

- ‌الشيخ محمد البنا

- ‌36

- ‌الشيخ سليمان المحجوب

- ‌37

- ‌الشيخ أحمد بن حسين القمار

- ‌38

- ‌الشيخ محمد النيفر

- ‌القصيدة الأولى

- ‌القصيدة الثانية

- ‌القصيدة الثالثة

- ‌39 الشيخ محمد القبايلي

- ‌40 الشيخ محمد الطاهر بن عاشور

- ‌41 الشيخ الشاذلي بن صالح

- ‌43 الشيخ صالح النيفر

- ‌44 الشيخ محمد الشاهد

- ‌45 الشيخ محمود قابادو

- ‌ الحاشية الأولى

- ‌الحاشية الثانية

- ‌الحاشية الثالثة

- ‌استدراك

- ‌46 الشيخ محمد الشريف

- ‌47 الشيخ محمد النيفر

- ‌48 الشيخ صالح بن فرحات

- ‌49 الشيخ أحمد الشريف

- ‌القسم الرابع

- ‌في التعريف بالقضاة الحنفية

- ‌1 على أفندي

- ‌2 رمضان أفندي

- ‌3 كمال أحمد أفندي

- ‌4 محمد قارة خوجة

- ‌5 الشيخ محمد القصري

- ‌6 الشيخ عبد النبي أفندي

- ‌7 الشيخ محمد ولي الدين

- ‌8 والشيخ أحمد أفندي

- ‌9 الشيخ أحمد الطرودي

- ‌10 الشيخ يوسف القفال

- ‌11 الشيخ مصطفى الطرودي

- ‌12 الشيخ علي الجربي

- ‌13 الشيخ عمر بوشناق

- ‌14 الشيخ خليل خوجة

- ‌15 الشيخ مرادبو سيكة

- ‌16 الشيخ محمد قارة بطاق

- ‌17 الشيخ محمد بيرم الثاني

- ‌18 الشيخ حسونة الترجمان

- ‌19 الشيخ حسن برناز

- ‌20 الشيخ أحمد بن الخوجة

- ‌21 الشيخ مصطفى دنقزلي

- ‌22 الشيخ علي الدرويش

- ‌23 الشيخ محمد بن الخوجة

- ‌24 الشيخ محمود بن باكير

- ‌25 الشيخ مصطفى بيرم

- ‌26 الشيخ أحمد بن الخوجة

- ‌27 الشيخ حسن بن الخوجة

- ‌28 الشيخ محمد البارودي

- ‌29 الشيخ محمد بيرم

- ‌1-أبو الجهم التنوخي

- ‌2- عبد الله بن المغيرة

- ‌3-أبو علقمة

- ‌4-أبو كريب المعافري

- ‌5 عبد الرحمن بن أنعم المعافري

- ‌6 عبد الله بن فرّوخ

- ‌7 عبد الله بن غانم

- ‌8 أبو محرز الكناني

- ‌9 أسد بن الفرات

- ‌10 أحمد بن أبي محرز

- ‌11 الشيخ الإمام سحنون التنوخي

- ‌12 سليمان بن عمران

- ‌13 عبد الله بن طالب

- ‌14 حمّاس بن مروان

- ‌15 محمد بن أبي منصور الأنصاري

- ‌16 عبد الله بن هاشم

- ‌17 محمد بن هاشم

- ‌18 عبد الرحمن بن هاشم

- ‌19 أحمد بن أبي زيد

- ‌الروض المونس* فيمن ولي قضاء إفريقية بتونس 1،2،3

- ‌4- وكان قاضي تونس يومئذ هو الشيخ علي بن أحمد الأبي وهو الذي أنشد

- ‌5-الشيخ محمد بن زيادة الله

- ‌6-الشيخ أبو القاسم المريش

- ‌7-الشيخ عبد الرحمن بن عمر بن نفيس

- ‌8-الشيخ عبد الرحمن بن علي بن الصائغ التوزري

- ‌9-الشيخ أبو القاسم بن علي بن عبد العزيز بن المهدوي التنوخي

- ‌10-الشيخ عمران بن معمر الطرابلسي

- ‌الروض الذي عوابق أفنائه مذاعه فيمن ولي بتونس خطة قضاء الجماعة

- ‌1 الشيخ محمد بن الخباز

- ‌2 الشيخ أحمد بن الغماز

- ‌3 الشيخ أحمد المفسر

- ‌4 الشيخ إبراهيم الأصبحي

- ‌5 الشيخ عبد الحميد بن أبي الدنيا

- ‌6 الشيخ أبو القاسم بن زيتون

- ‌7 الشيخ زكرياء الغوري

- ‌8 الشيخ إبراهيم بن عبد الرفيع

- ‌9 الشيخ عبد الرحمن القطان

- ‌10 الشيخ محمد بن الغماز

- ‌11 الشيخ عمر بن قداح

- ‌12 الشيخ محمد بن عبد السلام

- ‌13 الشيخ محمد الآجمي

- ‌14 الشيخ عمر بن عبد الرفيع

- ‌15 الشيخ محمد بن خلف الله

- ‌16 الشيخ أحمد بن حيدرة

- ‌17 الشيخ حسن القسنطيني

- ‌18 الشيخ محمد القطان

- ‌19 الشيخ عبد الرحمن البرشكي العدناني

- ‌20-الشيخ عيسى الغبريني

- ‌21- الشيخ يعقوب بن يوسف الزغبي

- ‌22- الشيخ محمد الشريف

- ‌23-الشيخ أبو القاسم القسنطيني

- ‌24- الشيخ عمر القلشاني

- ‌25- الشيخ محمد بن عقاب

- ‌26- الشيخ أحمد القلشاني

- ‌27- الشيخ محمد القلشاني

- ‌28- الشيخ محمد الرصاع

- ‌29 الشيخ محمد الوشتلتي

- ‌30 الشيخ محمد البكي

- ‌الروضة المرضية، فيمن ولي نيابة القاضوية

- ‌4-الشيخ أحمد الرصاع

- ‌5-الشيخ قاسم الرصاع

- ‌6-الشيخ حمودة الرصاع

- ‌7-الشيخ إبراهيم النفاتي

- ‌8-الشيخ أحمد الشريف

- ‌1- أما قاضي باردو فإنما يقضي بباردو خاصة وأول من ولي هاته الخطة الشيخ علي شعيب

- ‌2-3- ووليها كثيرون لم يتجاوزوها إلى غيرها، منهم الشيخ نصر بن عثمان قضى بباردو

- ‌4-ومنهم الشيخ منصور المنزلي، وكان فقيهاً عارفاً بالنوازل

- ‌5-ومنهم الشيخ محمد العش وكان عالماً موثقاً

- ‌6-ومنهم الشيخ المختار بن أحمد بن علي المنكبي كان أبوه أحمد عدلاً، وتأخر سنة 1194

- ‌7-ومنهم الشريف الشيخ محمود الميلي وكان من أعلام الموثقين وخلف في العدالة ولديه

- ‌8-ومنهم الشيخ علي بن الباهي بن سلامة

- ‌9-ومنهم الشريف الشيخ محمد بن محمد بن علي بن محمد التميمي

- ‌10-ولما وليها الشريف الشيخ سالم المحجوب بعد قضاء بنزرت ارتقى عنها إلى قضاء

- ‌11-وهكذا وكان ارتقاء المولى الجد الشيخ محمد السنوسي من بعده وجرى ذلك ترتيباً بين

- ‌1-الشيخ علي شعيب فجمع له بين قضاء باردو والمحلة

- ‌2-وممن ولي قضاء المحلة في الدولة الحسينية الشيخ قاسم بن غانم

- ‌3-ومنهم الشريف الشيخ محمد الشافعي

- ‌4-وممن وليها في أواخر المائة الثانية عشرة الشريف الشيخ علي بن محمد التميمي كان

- ‌5-ومنهم الشيخ محمد العذاري وكان موثقاً يتعاطى الإشهاد في الثلاثة والثلاثين بعد

- ‌6-ومنهم الشيخ محمد البحري

- ‌7-ومنهم الشريف الشيخ أحمد زروق وجميع هؤلاء لم يتجاوزوا قضاء المحلة عدا الشيخ

- ‌8-ثم وليه الشيخ محمد الخضار وارتقى منها إلى الفتيا

- ‌9-ثم وليها الشيخ محمد بن سلامة وارتقى منها إلى قضاء باردو

- ‌10-ثم وليها الشيخ أحمد بن الطاهر

- ‌11-والشيخ محمد النيفر

- ‌12-والشيخ فرج التميمي على التوالي

- ‌1-منهم الشيخ أحمد الرصاع كان قاضي الفريضة عام 1146 أربعة وستين ومائة وألف

- ‌2-ومنهم الشريف الشيخ الحاج محمد الحشاشي وعزل في الالث والعشرين من المحرم سنة

- ‌3-والشيخ عثمان بن محمد بن كبير بن ابراهيم بن علي بن قاسم بن أحمد الرصاع بعد أن

- ‌4-ثم وليها ولده الشيخ الحاج محمد الرصاع

- ‌5-6-7

- ‌1-2-وحيث تمهد هذا المهاد في قضاة تونس بالدولة الحسينية إلى هذا اليوم تراجم أرباب

- ‌3- الشيخ محمد الوافي

- ‌4- الشيخ القاضي الكافي

- ‌5- الشيخ إبراهيم المزاج

- ‌6- الشيخ سعيد الشيبوقي

- ‌7- الشيخ محمد سويسي

- ‌8-الشيخ محمد الطويبي

- ‌9- الشيخ عمر المحجوب

- ‌10- الشيخ إسماعيل التميمي

- ‌11-الشيخ أحمد بو خريص

- ‌12- الشيخ سالم المحجوب

- ‌13-الشيخ الشاذلي بن المؤدب

- ‌14-الشيخ محمد البحري

- ‌15-الشيخ محمد السنوسي

- ‌16- الشيخ محمد بن سلامة

- ‌17- الشيخ محمد البنا

- ‌18 - الشيخ محمد النيفر

- ‌19-الشيخ الطاهر بن عاشور

- ‌20-الشيخ صالح النيفر

- ‌21-الشيخ محمد النيفر

- ‌22-الشيخ الطاهر النيفر

- ‌ملحق

- ‌ترجمة الشيخ‌‌ محمد الصادق النيفر

- ‌ محمد الصادق النيفر

- ‌ترجمة فقيد العلم الشيخ محمد الصادق النيفر

- ‌مولده ونشأته الأولى

- ‌دخول جامع الزيتونة وطور الاستفادة

- ‌طور الإفادة" التدريس والخطابة

- ‌صلته بعلماء المغرب

- ‌المناصب التي تقلدها

- ‌مؤلفاته

- ‌أخلاقه

- ‌مرضه وموته وموكب جنازته

- ‌مصاب تونس بوفاة عالم جليل

- ‌عمله الوطني

- ‌من مراثيه

- ‌الجزء الرابع من كتاب مسامرات الظريف بحسن التعريف

- ‌الخاتمة في التعريف بالآباء الكرام، والشيوخ والأعلام وما ألحق بذلك في هذا المقام

- ‌ المبدأ

- ‌السنوسيون

- ‌الزرقيّون

- ‌الشيخ أحمد زروق الكافافي

- ‌الشابيون

- ‌السقاطيون

- ‌الوزير الكاتب أبو القاسم بن السقّاط

- ‌السوسيون

- ‌الفقيه أبو محمد الشيخ عبد الله السوسي

- ‌الجراديون

- ‌المحجوزيون

- ‌الحياصيون

- ‌المقصد

- ‌الشيخ الحاج عبد الله الدراجي

- ‌ الشيخ محمد بن محمود

- ‌الشيخ أحمد عاشور

- ‌الشيخ محمد بو عصيدة

- ‌الشيخ أحمد بن نصر

- ‌الشيخ محمد الأمين بن الخوجة

- ‌الشيخ عمر بن الشيخ

- ‌الشيخ سالم بو حاجب

- ‌صدارة محمود بها لله قد منَّا=على دولة الإسلام فهي بها تهنا

- ‌الشيخ محمد بيرم

- ‌الشيخ الطبيب السبعي

- ‌الشيخ محمد العربي المازوني

- ‌الشيخ عثمان الشامخ

- ‌الشيخ مصطفى رضوان

- ‌الشيخ محمد النجار

- ‌الشيخ أحمد الورتتاني

- ‌الشيخ محمد البناني

- ‌الشيخ محمد التواتي

- ‌الشيخ إبراهيم السنوسي

- ‌الشيخ أحمد بن الطاهر الكنجي

- ‌النتيجة

- ‌الأمير الناص باي

- ‌جمعية الأوقاف

- ‌الإجازة الأولى

- ‌الإجازة الثانية

- ‌الإجازة الثالثة

- ‌كرامه

- ‌الرائد التونسي

- ‌القليبيون

- ‌الجلازيون

- ‌الملحق

- ‌التشريع

- ‌[ترجمة محمد الطيب الرياحي]

- ‌[وفاة الشيخ إبراهيم الرياحي]

- ‌[الشيخ علي الرياحي]

- ‌الشيخ محمود محسن

- ‌[الشيخ علي محسن]

- ‌الشيخ محمد محسن

- ‌الشيخ علي محسن

- ‌الشيخ صالح النفير

- ‌في ضحوة يوم الأربعاء الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام افتقد هذا القطر

- ‌الشيخ محمد الشريف

- ‌[ترجمة والده]

- ‌[قراءة البخاري عند الأزمة]

- ‌الملاحق

- ‌ملحق (1)

- ‌مشيخة المدينة بتونس

- ‌13331915

- ‌13451926

- ‌13511932

- ‌13531934

- ‌13541945

- ‌13601941

- ‌13611942

- ‌13621943

- ‌13761956

- ‌13771967

- ‌13781958

- ‌13831963

- ‌1389،1969

- ‌13931973

- ‌13951975

- ‌1978

- ‌1980

- ‌12821865

- ‌12861869

- ‌12981880

- ‌13001882

- ‌13011883

- ‌ملحق (2)

- ‌عهد الأمان

- ‌استقالة الفقهاء من مجلس شرح قواعد عهد الأمان

- ‌لعل له عذراً وأنت تلوم

- ‌عالم الأدباء وقانون عهد الأمان

- ‌ملحق (3)

- ‌ثورة علي بن غذاهم

- ‌تحقيق حول ثورة ابن غذاهم وما دار حولها

- ‌كيف خمدت الثورة

- ‌الاتزان التاريخي

- ‌ملحق (4)

- ‌الكومسيون المالي

- ‌إبطال الكومسيون

- ‌ملحق (5)

- ‌المجلس الشوري

- ‌ملحق (6)

- ‌تتمة للمقدمة

- ‌ذيل في تسلط فرنسا على تونس

- ‌اللائحة العثمانية

- ‌ما بعد الحماية

- ‌قسم غير رسمي

- ‌ الأمير علي باي

- ‌ابنه الأمير محمد الهادي باي

- ‌الأمير محمد الناصر باي

- ‌الأمير محمد الحبيب باي

- ‌الأمير احمد باي

- ‌ الاستقلال التام

- ‌الأمير المنصف باي

- ‌الأمير محمد الأمين باي

- ‌نهضة الزيتونة

- ‌الاستقلال الداخلي

- ‌افتتاح المجلس التأسيسي

- ‌أول وزارة العهد الاستقلالي

- ‌إعلان الجمهورية

- ‌بسم الله الرحمن الرحيم

- ‌الوزارة التونسية

- ‌13501932م 1942 م

- ‌13621943 م

- ‌الوزارة التونسية في العهد الجمهوري

- ‌الملحق (7)

- ‌تاريخ تأسيس جاع الزيتونة

- ‌بناء جامع الزيتونة وتسميته

- ‌ابن الحبحاب والفكرة الاتساعية

- ‌تسمية المساجد

الفصل: ‌الشيخ أحمد المكودي

وقد عزل من خطة الفتيا على عهد الباشا وأصابه ما أصاب الأفاضل أمثاله من السجن قبيل رمضان قيل: إن عزله كان في وسط المجلس الشرعي عند اجتماعه للحكم بين يدي الباشا فأمره بالقيام من المجلس وقال له: إني عزلتك من الوظيفة الشرعية ولما خرج استعاده فقال له إني عزلتك من التدريس ولما خرج أعاده وقال له إني عزلتك من مشيخة المدرسة ولما خرج أعاده وقال له إني عزلتك من الإمامة وعندما علم أنه انتزع جميع ما بيده من الوظائف قال له ارجع إلى بيتك فقال له بقي عندي وظيف آخر لم تعزلني منه فقال له الباشا ما هو فقال له الشيخ وظيفة العلم الذي في صدري ستجتمع علي الناس لتلقيه هل لك قدرة على انتزاعه مني وخرج بعد ذلك خلى سبيله وأعاده إلى جميع خططه وكان ذلك سنة 1161 إحدى وستين ومائة وألف وهنأه بذلك الشيخ علي الغراب بقوله: [الكامل]

زارتك بعد تمنع وجفاءِ

بيضاء ذات ذوائب سوداءِ

زارت ومن عجب تزورك تفي العلا

شمس الضحى في الليلة الظلماء

لولا الذوائب ما غدت من ثغرها

مأمونة من أعين الرقباء

لم أنسَ حين ذكرت ليلة وصلها

في صدها عنّي عظيمَ شقاء

قالت أيشقى من غدا لسعادة

يعزى ومنه سعادة السعداء

شيخ جليل فاضل علم له

رتب تزاحم رتبةَ الجوزاء

أمست فنونُ العلم تخدم بابه

صدراً بهن حقائق الأشياء

هو أعقل العلماء إلا انه

بين الأفاضل أعلم العقلاء

هو أنبل الفضلا إلا أنه

بين الأفاضل أفطن الفطناء

هو أفصح البلغاء إلا أنه

بين الأحبة أبلغ الفصحاء

هو أرأسُ العظماء إلا أنه

بين الأكابر أعظم الرؤساء

هو آدب الشعراء إلا أنه

بين البرية أشعر الأدباء

ما فيه عيب غير أن مقامه

بين الورى في الرتبة العلياء

ذو همة بين السماك وبينها

في الرفع ما بين السما والرائي

ذو سؤدد في الصالحين ورفعة

تنحط عنها أنجم الزهراء

يا أيها العلم الذي بين الورى

بالسّبق في التدريس والإفتاءِ

لحن الزمان بصرفكم خبرا فعا

بوه وعدّ?وه من اللكناء

إذ ليس يصرف من له عدل ومع?

رفة بها تسمو على النظراء

لكن صرفت لضيق ذرع حواسد

قد أسمعت بنميمة شناء

قالوا عجيب كيف زال وإنه

علم يفوق كواكب الجوزاء؟

فأجبتهم إن الجبال تزول من

مكرِ الدُّهاة وحيلة الأعداء

إني أتيتك بالرجوع مهنِّئاً

وإلى عداك معزياً بعزاء

لا لا تلم من لم يلم توجعاً

وأتاك بعدُ مهنئاً بهناء

فلرحمةِ المتوجعين حرارةٌ

في القلب مثل شماتة الأعداء

وقد أدرك في مبدأ نشأته الولي الصالح أبا البلابز الشيخ عبد الرحمن بن أبي بن الغيث بن عبد الرحمن بن راشد بن بلغيث بن راشد بن عبد الحميد بن يربوع القطب الشهير الطرابلسي الشريف رضي الله عنه، وكان صاحب الترجمة كثير الزيارة للولي المذكور بداره التي بالممر خارج باب المنارة وكان الولي يقول للشيخ هذا الموضع يجمع عظامي وعظامك. وتوفي الولي أوائل ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين ومائة وألف، وبعد مضي زمان اشترى الشيخ داراً جوار زاوية الولي وتوفي سنة إحدى وسبعين ومائة ألف ودفن على يمين ضريح الولي المذكور فكان ذلك الموضع هو مجمع عظامهما رضي الله عنهما.

?‌

‌22

‌الشيخ أحمد المكودي

هو الشيخ أبو العباس أحمد بن حسين المكودي من بيت علم وفضل ولد بحاضرة فاس ونشأ فيها في طلب العلم، وأخذ فيها عن جلة العلماء الذين منهم العالم الشهير الشيخ أبو العباس أحمد بن المبارك وهو الذي أجازه وله به مزيد اختصاص وقد مدحه بقصيدته التي يقول في مطلعها.

[الطويل]

إليك أبا العباس تحدي ركائبي

وتغدو خفافاً راقصات النجائب

وهي قصيدة طويلة أثبتها صاحب مفاتح النصر في علماء ذلك العصر.

ص: 217

ثم إن صاحب الترجمة لما امتلأ علماً بحاضرتها خرج منها لحج بيت الله الحرام، ودخل مصر واجتمع بعلمائها وأقرأ بالجامع الأزهر غير أنه لم يطب له المقام بها فتخير الرحيل لسكنى حاضرة تونس وقدم إليها على عهد الباشا علي بن محمد علي تركي. ولما دخل الحاضرة أراد النزول بمدرسة بئر الحجار ولما علم شيخها يومئذ الشيخ مسعود المغراوي الباجي بعلو رتبة الرجل في العلم منعه من إعطاء بيت بها خشية منه وعند ذلك وجه الشيخ طلبيته إلى الباشا وكان عالماً ومحباً للعلماء وبمجرد ما علم رتبته أعطاه مشيخة المدرسة كلها وندم شيخها على منعه حيث لم ينفعه الندم.

وعندما استقر الشيخ طلب منه الباشا أن يقرئ شرحه لتسهيل ابن مالك فأقرأه بجامع الزيتونة وأقرأ كتباً أخرى عالية ظهر بها علمه وفضله واجتمع عليه للأخذ عنه فحول العلماء ثم قدمه الباشا للفتيا وصار رئيس أهل الشورى من المالكية وكان عالماً عاملاً عفيفاً أديباً فاضلاً حسن الشعر عارفاً بالتاريخ حسن المحاضر صالحاً لا تأخذه في الله لومة لائم، قيل: إنه دخلت عليه للمجلس الشرعي نازلة كان الباشا يريد تأخيرها فأراد أن يقوم فسخاً للمجلس ليتأخر فصلها والنازلة قد اتضح فيها الحق لصاحبه وبمجرد قيامه جذبه الشيخ من طرف ثوبه وقال له: لا بد أن تجلس حتى ينفذ الحكم في هاته النازلة حيث ظهر فيها الحق لصاحبه فلم يسع الباشا إلا أن جلس ونفذ الحكم ووجد الباشا من ذلك في نفسه وعند انتهاء المجلس لما خرج الشيخ قال الباشا لمن بقي معه من المشايخ أو يعجبكم صنيع الشيخ إذ جذبني من طرف ثوبي لكن أنا عزلته ولما خرج الشيوخ واجتمعوا صحبة الشيخ قال لهم ماذا قال لكم الباشا فقالوا له لم يقل سوءاً فقال لهم على البديهة أو أنه عزلني لكن هو عزلني وأنا عزلته فلم تمض مدة حتى أقبل السعد على البلاد بدخول آل حسين وعزل الباشا المذكور وأبقى الأمير الحسيني الشيخ في رتبته إلى أن حضرته الوفاة.

ودروسه بجامع الزيتونة يأتيها الناس من كل فج، فأقرأ شرح التسهيل للباشا وختمه وختم مغني ابن هشام، والقطب على الشمسية، وغير ذلك من الكتب المعتبرة وقد حضر في جميع ذلك العالم الأديب الشيخ المختار العياضي ومدحه في بعض أختامها سنة 1152 اثنتين وخمسين ومائة وألف بقصيدة غريبة وهي قوله:[الطويل]

خليليَّ هل صب يحق عتابهُ

وفي الأعين المرضى تقضَّى شبابهُ

يبيتُ على فرش الهوى ويدُ النوى

وسادٌ لهُ والفرقدان ارتقابه

ويسكوه خمر الهوى فيبيت للس?

هاد سميراً والنجوم صحابه

وفي قلبه نار يشبّ لهيبها

وفي الخد ودمع لا يزال انسكابه

تملكه حب ووجد وصبوة

فاصبح مضنى والسّقام ثيابه

فيا لائميه في صباه ووجده

دعوه فإن الحب عذب عذابه

تملكه حب اللحاظ فقلبه

متى شاهد الألحاظ زاد التهابه

ويسبيه إذ يصيبه بالوجه أهيفٌ

بثوب جمال قد كساه شبابه

بديع جمال ما رأى البدر وجهه

لعمرك إلا كان منه احتجابه

له مبسم حقاً هو الخمر نكهةً

وسكراً ولكن الثنايا حبابه

ويغنيه عن زهر الرُّبى روضُ خده

وعن شربه خمر الكؤوس رضابه

ويسحر أربابَ الغرام بطرفه

كأنَّ إلى هاروت كان انتسابه

خليلي كم قضيت منه لبانتي

بروض كأن المسك منه ترابه

وبتنا وكاسات المسرة تنجلي

إلى أن رأينا الليل طار غرابه

وقمنا وثغر الفجر يصقله الضيا

ورحنا وكف الصبح زال خضابه

وفاح الرّبى طيباً فقلنا أهذه

علوم أبي العباس أم ذا خطابه؟

إمام حوى كل الفضائل مجده

وأمست ثياب المجد هي ثيابه

ترى العلم بحراً وهو خائضُ لجِّه

ولكن تحقيق العلوم عبابه

إذا ما رأينا العلم أوثق رحله

إليك أبا العباس كان ذهابه

ولو سئل التحقيق منْ روحُ جسمه؟

لكان أبا العباس حقاً جوابه

إمامٌ سوى أن الفصاحةَ تاجه

هزبر سوى أنّ البلاغة غابه

له هيبة في وجهه وجلالةٌ

فلو شاهدته الأسدُ كانت تهابه

فلو سيبويهٍ لم يكن مر واختفى

بقبره واستولى عليه ترابه

ص: 218