المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الشيخ إسماعيل التميمي - مسامرات الظريف بحسن التعريف

[محمد السنوسي]

فهرس الكتاب

- ‌1 المولى حسين باشا باي

- ‌[1080 1153]

- ‌2 المولى علي باشا باي

- ‌[1100 1169]

- ‌3 المولى محمد الرشيد باشا باي

- ‌4- المولى علي باشا باي

- ‌5 المولى حمودة باشا باي

- ‌6- المولى عثمان باشا باي

- ‌7- المولى محمود باشا باي

- ‌8 المولى حسين باشا باي

- ‌9ت المولى مصطفى باشا باي

- ‌10 المولى المشير أحمد باشا باي

- ‌11 المولى المشير محمد باشا باي

- ‌12 المولى المشير محمد الصادق باشا باي

- ‌القسم الأول

- ‌في التعريف بأئمة جامع الزيتونة

- ‌السيد الذي لساني مرتهن حمده، وجفاني مستودع وده، سيدي ابراهيم الرياحي. بعد إهداء

- ‌[ترجمة محمد الطيب الرياحي]

- ‌[وفاة الشيخ إبراهيم الرياحي]

- ‌[الشيخ علي الرياحي]

- ‌الشيخ محمود محسن

- ‌[الشيخ علي محسن]

- ‌الشيخ محمد محسن

- ‌الشيخ علي محسن

- ‌الشيخ صالح النفير

- ‌الشيخ محمد الشريف

- ‌[ترجمة والده]

- ‌[قراءة البخاري عند الأزمة]

- ‌الملاحق

- ‌ملحق (1)

- ‌مشيخة المدينة بتونس

- ‌13331915

- ‌13451926

- ‌13511932

- ‌13531934

- ‌13541945

- ‌13601941

- ‌13611942

- ‌13621943

- ‌13761956

- ‌13771967

- ‌13781958

- ‌13831963

- ‌1389،1969

- ‌13931973

- ‌13951975

- ‌1978

- ‌1980

- ‌12821865

- ‌12861869

- ‌12981880

- ‌13001882

- ‌13011883

- ‌ملحق (2)

- ‌عهد الأمان

- ‌استقالة الفقهاء من مجلس شرح قواعد عهد الأمان

- ‌لعل له عذراً وأنت تلوم

- ‌عالم الأدباء وقانون عهد الأمان

- ‌ملحق (3)

- ‌ثورة علي بن غذاهم

- ‌تحقيق حول ثورة ابن غذاهم وما دار حولها

- ‌كيف خمدت الثورة

- ‌الاتزان التاريخي

- ‌ملحق (4)

- ‌الكومسيون المالي

- ‌إبطال الكومسيون

- ‌ملحق (5)

- ‌المجلس الشوري

- ‌ملحق (6)

- ‌تتمة للمقدمة

- ‌ذيل في تسلط فرنسا على تونس

- ‌اللائحة العثمانية

- ‌ما بعد الحماية

- ‌قسم غير رسمي

- ‌ الأمير علي باي

- ‌ابنه الأمير محمد الهادي باي

- ‌الأمير محمد الناصر باي

- ‌الأمير محمد الحبيب باي

- ‌الأمير احمد باي

- ‌ الاستقلال التام

- ‌الأمير المنصف باي

- ‌الأمير محمد الأمين باي

- ‌نهضة الزيتونة

- ‌الاستقلال الداخلي

- ‌افتتاح المجلس التأسيسي

- ‌أول وزارة العهد الاستقلالي

- ‌إعلان الجمهورية

- ‌فحوى كلمة الشيخ محمد الشاذلي النيفر

- ‌بسم الله الرحمن الرحيم

- ‌الوزارة التونسية

- ‌13501932م 1942 م

- ‌13621943 م

- ‌الوزارة التونسية في العهد الجمهوري

- ‌الملحق (7)

- ‌تاريخ تأسيس جاع الزيتونة

- ‌بناء جامع الزيتونة وتسميته

- ‌ابن الحبحاب والفكرة الاتساعية

- ‌تسمية المساجد

- ‌ 1

- ‌2

- ‌3

- ‌4

- ‌5

- ‌7

- ‌6

- ‌8

- ‌9

- ‌10

- ‌ 11

- ‌12 الشيخ محمد الأرناؤوط

- ‌13 الشيخ محمد درغوث

- ‌14 الشيخ حسين البارودي

- ‌15 الشيخ محمد بيرم الأول

- ‌16 الشيخ محمد المحجوب

- ‌17 الشيخ محمد البارودي

- ‌18 الشيخ محمد بيرم الثاني

- ‌19 الشيخ مصطفى البارودي

- ‌20 الشيخ أحمد البارودي

- ‌21 الشيخ حسين برناز

- ‌22 الشيخ أحمد بن الخوجة

- ‌23 الشيخ محمد بيرم الثالث

- ‌24 الشيخ حسن البارودي

- ‌26

- ‌الشيخ علي الدرويش

- ‌27

- ‌الشيخ محمد بن الخوجة

- ‌28

- ‌الشيخ أحمد الأبي

- ‌29

- ‌الشيخ محمود باكير

- ‌30

- ‌الشيخ محمد عباس

- ‌31

- ‌الشيخ محمد معاوية

- ‌32

- ‌الشيخ مصطفى بيرم

- ‌33

- ‌الشيخ أحمد بن الخوجة

- ‌34

- ‌الشيخ أحمد كريم

- ‌35

- ‌الشيخ حسن بن الخوجة

- ‌36

- ‌الشيخ محمد البارودي

- ‌37

- ‌الشيخ حسونة عباس

- ‌القسم الثالث

- ‌في التعريف بالمفاتي المالكية

- ‌8

- ‌1، 2

- ‌3، 4، 5، 6

- ‌7

- ‌ 10

- ‌9

- ‌11

- ‌12

- ‌الشيخ أبو الفضل المسراتي

- ‌13

- ‌الشيخ محمد فتاتة

- ‌15

- ‌14

- ‌الشيخ محمد العواني

- ‌الشيخ محمد بن موسى

- ‌16

- ‌الشيخ محمد بن الشيخ

- ‌17

- ‌الشيخ علي الرصاع

- ‌18

- ‌الشيخ علي الستاري

- ‌19

- ‌الشيخ محمد جعيط

- ‌20

- ‌الشيخ حمودة الرصاع

- ‌21

- ‌الشيخ محمد سعادة

- ‌22

- ‌الشيخ أحمد المكودي

- ‌23

- ‌الشيخ قاسم المحجوب

- ‌24

- ‌الشيخ أحمد البرانسي

- ‌25

- ‌الشيخ محمد المجحوب

- ‌26

- ‌الشيخ محمد الدرناوي

- ‌27

- ‌الشيخ أحمد سويسي

- ‌28

- ‌الشيخ حسن الشريف

- ‌29

- ‌الشيخ محمد المحجوب

- ‌30

- ‌الشيخ إسماعيل التميمي

- ‌31

- ‌الشيخ الشاذلي بن المؤدب

- ‌32

- ‌الشيخ إبراهيم الرياحي

- ‌33

- ‌الشيخ محمد الخضار

- ‌34

- ‌الشيخ محمد بن سلامة

- ‌35

- ‌الشيخ محمد البنا

- ‌36

- ‌الشيخ سليمان المحجوب

- ‌37

- ‌الشيخ أحمد بن حسين القمار

- ‌38

- ‌الشيخ محمد النيفر

- ‌القصيدة الأولى

- ‌القصيدة الثانية

- ‌القصيدة الثالثة

- ‌39 الشيخ محمد القبايلي

- ‌40 الشيخ محمد الطاهر بن عاشور

- ‌41 الشيخ الشاذلي بن صالح

- ‌43 الشيخ صالح النيفر

- ‌44 الشيخ محمد الشاهد

- ‌45 الشيخ محمود قابادو

- ‌ الحاشية الأولى

- ‌الحاشية الثانية

- ‌الحاشية الثالثة

- ‌استدراك

- ‌46 الشيخ محمد الشريف

- ‌47 الشيخ محمد النيفر

- ‌48 الشيخ صالح بن فرحات

- ‌49 الشيخ أحمد الشريف

- ‌القسم الرابع

- ‌في التعريف بالقضاة الحنفية

- ‌1 على أفندي

- ‌2 رمضان أفندي

- ‌3 كمال أحمد أفندي

- ‌4 محمد قارة خوجة

- ‌5 الشيخ محمد القصري

- ‌6 الشيخ عبد النبي أفندي

- ‌7 الشيخ محمد ولي الدين

- ‌8 والشيخ أحمد أفندي

- ‌9 الشيخ أحمد الطرودي

- ‌10 الشيخ يوسف القفال

- ‌11 الشيخ مصطفى الطرودي

- ‌12 الشيخ علي الجربي

- ‌13 الشيخ عمر بوشناق

- ‌14 الشيخ خليل خوجة

- ‌15 الشيخ مرادبو سيكة

- ‌16 الشيخ محمد قارة بطاق

- ‌17 الشيخ محمد بيرم الثاني

- ‌18 الشيخ حسونة الترجمان

- ‌19 الشيخ حسن برناز

- ‌20 الشيخ أحمد بن الخوجة

- ‌21 الشيخ مصطفى دنقزلي

- ‌22 الشيخ علي الدرويش

- ‌23 الشيخ محمد بن الخوجة

- ‌24 الشيخ محمود بن باكير

- ‌25 الشيخ مصطفى بيرم

- ‌26 الشيخ أحمد بن الخوجة

- ‌27 الشيخ حسن بن الخوجة

- ‌28 الشيخ محمد البارودي

- ‌29 الشيخ محمد بيرم

- ‌1-أبو الجهم التنوخي

- ‌2- عبد الله بن المغيرة

- ‌3-أبو علقمة

- ‌4-أبو كريب المعافري

- ‌5 عبد الرحمن بن أنعم المعافري

- ‌6 عبد الله بن فرّوخ

- ‌7 عبد الله بن غانم

- ‌8 أبو محرز الكناني

- ‌9 أسد بن الفرات

- ‌10 أحمد بن أبي محرز

- ‌11 الشيخ الإمام سحنون التنوخي

- ‌12 سليمان بن عمران

- ‌13 عبد الله بن طالب

- ‌14 حمّاس بن مروان

- ‌15 محمد بن أبي منصور الأنصاري

- ‌16 عبد الله بن هاشم

- ‌17 محمد بن هاشم

- ‌18 عبد الرحمن بن هاشم

- ‌19 أحمد بن أبي زيد

- ‌الروض المونس* فيمن ولي قضاء إفريقية بتونس 1،2،3

- ‌4- وكان قاضي تونس يومئذ هو الشيخ علي بن أحمد الأبي وهو الذي أنشد

- ‌5-الشيخ محمد بن زيادة الله

- ‌6-الشيخ أبو القاسم المريش

- ‌7-الشيخ عبد الرحمن بن عمر بن نفيس

- ‌8-الشيخ عبد الرحمن بن علي بن الصائغ التوزري

- ‌9-الشيخ أبو القاسم بن علي بن عبد العزيز بن المهدوي التنوخي

- ‌10-الشيخ عمران بن معمر الطرابلسي

- ‌الروض الذي عوابق أفنائه مذاعه فيمن ولي بتونس خطة قضاء الجماعة

- ‌1 الشيخ محمد بن الخباز

- ‌2 الشيخ أحمد بن الغماز

- ‌3 الشيخ أحمد المفسر

- ‌4 الشيخ إبراهيم الأصبحي

- ‌5 الشيخ عبد الحميد بن أبي الدنيا

- ‌6 الشيخ أبو القاسم بن زيتون

- ‌7 الشيخ زكرياء الغوري

- ‌8 الشيخ إبراهيم بن عبد الرفيع

- ‌9 الشيخ عبد الرحمن القطان

- ‌10 الشيخ محمد بن الغماز

- ‌11 الشيخ عمر بن قداح

- ‌12 الشيخ محمد بن عبد السلام

- ‌13 الشيخ محمد الآجمي

- ‌14 الشيخ عمر بن عبد الرفيع

- ‌15 الشيخ محمد بن خلف الله

- ‌16 الشيخ أحمد بن حيدرة

- ‌17 الشيخ حسن القسنطيني

- ‌18 الشيخ محمد القطان

- ‌19 الشيخ عبد الرحمن البرشكي العدناني

- ‌20-الشيخ عيسى الغبريني

- ‌21- الشيخ يعقوب بن يوسف الزغبي

- ‌22- الشيخ محمد الشريف

- ‌23-الشيخ أبو القاسم القسنطيني

- ‌24- الشيخ عمر القلشاني

- ‌25- الشيخ محمد بن عقاب

- ‌26- الشيخ أحمد القلشاني

- ‌27- الشيخ محمد القلشاني

- ‌28- الشيخ محمد الرصاع

- ‌29 الشيخ محمد الوشتلتي

- ‌30 الشيخ محمد البكي

- ‌الروضة المرضية، فيمن ولي نيابة القاضوية

- ‌4-الشيخ أحمد الرصاع

- ‌5-الشيخ قاسم الرصاع

- ‌6-الشيخ حمودة الرصاع

- ‌7-الشيخ إبراهيم النفاتي

- ‌8-الشيخ أحمد الشريف

- ‌1- أما قاضي باردو فإنما يقضي بباردو خاصة وأول من ولي هاته الخطة الشيخ علي شعيب

- ‌2-3- ووليها كثيرون لم يتجاوزوها إلى غيرها، منهم الشيخ نصر بن عثمان قضى بباردو

- ‌4-ومنهم الشيخ منصور المنزلي، وكان فقيهاً عارفاً بالنوازل

- ‌5-ومنهم الشيخ محمد العش وكان عالماً موثقاً

- ‌6-ومنهم الشيخ المختار بن أحمد بن علي المنكبي كان أبوه أحمد عدلاً، وتأخر سنة 1194

- ‌7-ومنهم الشريف الشيخ محمود الميلي وكان من أعلام الموثقين وخلف في العدالة ولديه

- ‌8-ومنهم الشيخ علي بن الباهي بن سلامة

- ‌9-ومنهم الشريف الشيخ محمد بن محمد بن علي بن محمد التميمي

- ‌10-ولما وليها الشريف الشيخ سالم المحجوب بعد قضاء بنزرت ارتقى عنها إلى قضاء

- ‌11-وهكذا وكان ارتقاء المولى الجد الشيخ محمد السنوسي من بعده وجرى ذلك ترتيباً بين

- ‌1-الشيخ علي شعيب فجمع له بين قضاء باردو والمحلة

- ‌2-وممن ولي قضاء المحلة في الدولة الحسينية الشيخ قاسم بن غانم

- ‌3-ومنهم الشريف الشيخ محمد الشافعي

- ‌4-وممن وليها في أواخر المائة الثانية عشرة الشريف الشيخ علي بن محمد التميمي كان

- ‌5-ومنهم الشيخ محمد العذاري وكان موثقاً يتعاطى الإشهاد في الثلاثة والثلاثين بعد

- ‌6-ومنهم الشيخ محمد البحري

- ‌7-ومنهم الشريف الشيخ أحمد زروق وجميع هؤلاء لم يتجاوزوا قضاء المحلة عدا الشيخ

- ‌8-ثم وليه الشيخ محمد الخضار وارتقى منها إلى الفتيا

- ‌9-ثم وليها الشيخ محمد بن سلامة وارتقى منها إلى قضاء باردو

- ‌10-ثم وليها الشيخ أحمد بن الطاهر

- ‌11-والشيخ محمد النيفر

- ‌12-والشيخ فرج التميمي على التوالي

- ‌1-منهم الشيخ أحمد الرصاع كان قاضي الفريضة عام 1146 أربعة وستين ومائة وألف

- ‌2-ومنهم الشريف الشيخ الحاج محمد الحشاشي وعزل في الالث والعشرين من المحرم سنة

- ‌3-والشيخ عثمان بن محمد بن كبير بن ابراهيم بن علي بن قاسم بن أحمد الرصاع بعد أن

- ‌4-ثم وليها ولده الشيخ الحاج محمد الرصاع

- ‌5-6-7

- ‌1-2-وحيث تمهد هذا المهاد في قضاة تونس بالدولة الحسينية إلى هذا اليوم تراجم أرباب

- ‌3- الشيخ محمد الوافي

- ‌4- الشيخ القاضي الكافي

- ‌5- الشيخ إبراهيم المزاج

- ‌6- الشيخ سعيد الشيبوقي

- ‌7- الشيخ محمد سويسي

- ‌8-الشيخ محمد الطويبي

- ‌9- الشيخ عمر المحجوب

- ‌10- الشيخ إسماعيل التميمي

- ‌11-الشيخ أحمد بو خريص

- ‌12- الشيخ سالم المحجوب

- ‌13-الشيخ الشاذلي بن المؤدب

- ‌14-الشيخ محمد البحري

- ‌15-الشيخ محمد السنوسي

- ‌16- الشيخ محمد بن سلامة

- ‌17- الشيخ محمد البنا

- ‌18 - الشيخ محمد النيفر

- ‌19-الشيخ الطاهر بن عاشور

- ‌20-الشيخ صالح النيفر

- ‌21-الشيخ محمد النيفر

- ‌22-الشيخ الطاهر النيفر

- ‌ملحق

- ‌ترجمة الشيخ‌‌ محمد الصادق النيفر

- ‌ محمد الصادق النيفر

- ‌ترجمة فقيد العلم الشيخ محمد الصادق النيفر

- ‌مولده ونشأته الأولى

- ‌دخول جامع الزيتونة وطور الاستفادة

- ‌طور الإفادة" التدريس والخطابة

- ‌صلته بعلماء المغرب

- ‌المناصب التي تقلدها

- ‌مؤلفاته

- ‌أخلاقه

- ‌مرضه وموته وموكب جنازته

- ‌مصاب تونس بوفاة عالم جليل

- ‌عمله الوطني

- ‌من مراثيه

- ‌الجزء الرابع من كتاب مسامرات الظريف بحسن التعريف

- ‌الخاتمة في التعريف بالآباء الكرام، والشيوخ والأعلام وما ألحق بذلك في هذا المقام

- ‌ المبدأ

- ‌السنوسيون

- ‌الزرقيّون

- ‌الشيخ أحمد زروق الكافافي

- ‌الشابيون

- ‌السقاطيون

- ‌الوزير الكاتب أبو القاسم بن السقّاط

- ‌السوسيون

- ‌الفقيه أبو محمد الشيخ عبد الله السوسي

- ‌الجراديون

- ‌المحجوزيون

- ‌الحياصيون

- ‌المقصد

- ‌الشيخ الحاج عبد الله الدراجي

- ‌ الشيخ محمد بن محمود

- ‌الشيخ أحمد عاشور

- ‌الشيخ محمد بو عصيدة

- ‌الشيخ أحمد بن نصر

- ‌الشيخ محمد الأمين بن الخوجة

- ‌الشيخ عمر بن الشيخ

- ‌الشيخ سالم بو حاجب

- ‌صدارة محمود بها لله قد منَّا=على دولة الإسلام فهي بها تهنا

- ‌الشيخ محمد بيرم

- ‌الشيخ الطبيب السبعي

- ‌الشيخ محمد العربي المازوني

- ‌الشيخ عثمان الشامخ

- ‌الشيخ مصطفى رضوان

- ‌الشيخ محمد النجار

- ‌الشيخ أحمد الورتتاني

- ‌الشيخ محمد البناني

- ‌الشيخ محمد التواتي

- ‌الشيخ إبراهيم السنوسي

- ‌الشيخ أحمد بن الطاهر الكنجي

- ‌النتيجة

- ‌الأمير الناص باي

- ‌جمعية الأوقاف

- ‌الإجازة الأولى

- ‌الإجازة الثانية

- ‌الإجازة الثالثة

- ‌كرامه

- ‌الرائد التونسي

- ‌القليبيون

- ‌الجلازيون

- ‌الملحق

- ‌التشريع

- ‌[ترجمة محمد الطيب الرياحي]

- ‌[وفاة الشيخ إبراهيم الرياحي]

- ‌[الشيخ علي الرياحي]

- ‌الشيخ محمود محسن

- ‌[الشيخ علي محسن]

- ‌الشيخ محمد محسن

- ‌الشيخ علي محسن

- ‌الشيخ صالح النفير

- ‌في ضحوة يوم الأربعاء الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام افتقد هذا القطر

- ‌الشيخ محمد الشريف

- ‌[ترجمة والده]

- ‌[قراءة البخاري عند الأزمة]

- ‌الملاحق

- ‌ملحق (1)

- ‌مشيخة المدينة بتونس

- ‌13331915

- ‌13451926

- ‌13511932

- ‌13531934

- ‌13541945

- ‌13601941

- ‌13611942

- ‌13621943

- ‌13761956

- ‌13771967

- ‌13781958

- ‌13831963

- ‌1389،1969

- ‌13931973

- ‌13951975

- ‌1978

- ‌1980

- ‌12821865

- ‌12861869

- ‌12981880

- ‌13001882

- ‌13011883

- ‌ملحق (2)

- ‌عهد الأمان

- ‌استقالة الفقهاء من مجلس شرح قواعد عهد الأمان

- ‌لعل له عذراً وأنت تلوم

- ‌عالم الأدباء وقانون عهد الأمان

- ‌ملحق (3)

- ‌ثورة علي بن غذاهم

- ‌تحقيق حول ثورة ابن غذاهم وما دار حولها

- ‌كيف خمدت الثورة

- ‌الاتزان التاريخي

- ‌ملحق (4)

- ‌الكومسيون المالي

- ‌إبطال الكومسيون

- ‌ملحق (5)

- ‌المجلس الشوري

- ‌ملحق (6)

- ‌تتمة للمقدمة

- ‌ذيل في تسلط فرنسا على تونس

- ‌اللائحة العثمانية

- ‌ما بعد الحماية

- ‌قسم غير رسمي

- ‌ الأمير علي باي

- ‌ابنه الأمير محمد الهادي باي

- ‌الأمير محمد الناصر باي

- ‌الأمير محمد الحبيب باي

- ‌الأمير احمد باي

- ‌ الاستقلال التام

- ‌الأمير المنصف باي

- ‌الأمير محمد الأمين باي

- ‌نهضة الزيتونة

- ‌الاستقلال الداخلي

- ‌افتتاح المجلس التأسيسي

- ‌أول وزارة العهد الاستقلالي

- ‌إعلان الجمهورية

- ‌بسم الله الرحمن الرحيم

- ‌الوزارة التونسية

- ‌13501932م 1942 م

- ‌13621943 م

- ‌الوزارة التونسية في العهد الجمهوري

- ‌الملحق (7)

- ‌تاريخ تأسيس جاع الزيتونة

- ‌بناء جامع الزيتونة وتسميته

- ‌ابن الحبحاب والفكرة الاتساعية

- ‌تسمية المساجد

الفصل: ‌الشيخ إسماعيل التميمي

فجدهم المحجوب يعزى نجاره

لبيت شريف من خيار القبائل

لقد كان في الفتيا حميداً وما رأى

له أحد فيه جنوحاً لباطل

فيكفيه ما قد ناله من أوائل

أقر لهم بالفضل جمع الأفاضل

فقد زينت الفتوى بهم وتبرجت

وتاهت على رغم الحسود المجادل

بهم قد أشاد الله مذهب مالك

وأحيوا رسوماً قد خلت من مماثل

وقد كان للدين الحنيفي صارماً

وفي الحق ما مالوا إلى قول عاذل

فيا زائراً بالله أدع برحمة

تواجهه عند انتهاء المآمل

وأهد له أم الكتاب مردداً

ولا تك عما قد سئلت بغافل

عليه من الرحمن أزكى تحية

تروح عليه بالضحى والأصائل

وكافئه يا ربّ بقول مؤرخ

(له برياض الخلد أعلى المنازل)

?‌

‌30

‌الشيخ إسماعيل التميمي

هو الشيخ أبو إسماعيل بن محمد بن حمودة باشا الشريف التميمي ولد ببلد منزل تميم عام 1165 خمس وستين ومائة وألف، وحفظ بها القرآن العظيم على العارف بالله الشيخ أحمد بن سليمان.

ثم قدم إلى حاضرة تونس في طلب العلم الشريف، وتصدى للأخذ عن شيوخ الجامع، فقرأ على الشيخ محمد الغنجاتي والشيخ محمد الشحمي وغيرهما ولازم فحلي المعقول والمنقول الشيخ عمر المحجوب والشيخ صالح الكواش فأخذ عنهما ما لاح به بدراً في أفق المعارف، يسدي من تحقيقه وتحريره أعز العوارف.

وقد أجازه شيخه المحجوب بإجازة بديعة نصها: [الكامل]

حمداً لك اللهم يا من أنعما

بخرائدِ العلم العزيز وعلَّما

واستنهض النقاد في تحويطها

بخياطة الإسناد أن لا تكلما

فنفوا شماريج الحديث وبينوا

موضوعه وجلوا عن القلب العما

حتى اجتنينا بعد كل سلجلج

بل واجتلينا منه حالية الدُّمى

وشكراً على نعمائك التي بسطت لنا خوانها، وآلائك التي هصرت لنا أفنانها، ونستوهب منك عرفاناً يزجينا إليك، وإيقاناً يدلنا عليك، وغفراناً نصل به حبالنا، ونسند إليه آمالنا.

[الكامل]

يا من خزائن جوده مملوّة

وذخيرةٌ مرجوّة للمذنبِ

ونصلي ونسلم على محمد واسطة عقد النظام، ونور حديقة الانتظام، الذي شاد من الشريعة بنيانها، وأقام لقسطاس العدل أركانها، وعلى آله وأصحابه الذين أشرقت في سماء الملة نجومهم، وأحرقت مردة العداء رجومهم، صلاة وسلاماً يهمي مدرارهما، فتوالى على ممر الأحقاب تكرارهما.

وبعد فإن العبد الفقير الغريق في بحور التسويف، عمر بن القاسم المحجوب الشريف، تجلى الله له باسمه اللطيف، وأسبغ عليه ظل غفرانه الوريف، يقول إن أخانا في الله ومحبنا من أجله الفقيه النجيب الأنبه الأريب السيد الشريف ذي القدر المنيف، أبا الفداء إسماعيل ابن المرحوم أبي عبد الله محمد باشا التميمي حرس الله بهجته، وحاط عن الغلط مهجته، ممن أرهف في العلوم ظباته، وهز في ميدانها قناته، وتسنم من آيات المسائل غاربها، ونال من الفنون رغائبها، وارتضع أخلاقها، وعرف من المنقولات وفاقها وخلافها، وأخذ من الرواية بعنانها، وجالت من خيل الدراية في ميدانها، وقد لازمنا مدة مديدة وقرأ علينا كتباً عديدة، واقترح علي أعزه أن أجيزه، وأن ينظم في سلك هذه الأسانيد إبريزه، وعلمه محيط بأنا لسنا من أهل الاستجارة فضلاً عن الإجازة.

[الطويل]

ولكن إذا ما أقفرت دار زينبٍ

وصوّح واديها وجفَّ معينها

فلا غرو أن يستمرأ التمرد وارداً

ويسمى هزيلاً حين عزَّ سمينها

ص: 225

فطوى ثوبنا على بلله وأغضى عن عيوبه وعلله لعد أن أطلعته على خيبة أمري وصدقته سن بكري واسحثنا في كتب هذه الإجازة، ونويت بعد أن لويت إنجازه، ثم ما وسعنا إلا إسعافه، عز علينا إخفاته وإخلافه، فأجبته لمطلوبه وأسعفته لمرغوبه حرصاً على دعوة خير يهديها، وضراعة في أوقات الاستجابة يبديها وقد أجزت الفاضل المذكور إجازة عامة مطلقة تامة بجميع ما أخذته، ولمشايخنا أسندته، بما تضمنه هذا الثبت وغيره وأجزته أيضاً بجميع ما قرأته وأخذته عن والدنا عن الشيخ محمد زيتونة عن شيخه الفاضل سيدي محمد الزرقاني عن والده الشيخ عبد الباقي عن شيخه سيدي علي الأجهوري فيما رواه عن مشايخه المشهورين قدس الله أسرارهم، وأخضل مزارهم، وبجميع ما أخذته عن غير هؤلاء بطريق من طرق الأخذ إجازة مشيدة البنيان معربة عن علو الشان، مسلسلة بالأيمة الأعيان، مجلية لصاحبها وقائلة أطرزي فإنك فاعله وأجزته أن يجيز غيره بالشرط المعروف عند أهل هذا الشان والله تعالى ينفع به في جميع الأحيان، وعليه في ذلك أن لا ينساني وأولادي من صالح دعواته ويخصني بالاستعطاف عقب دروسه وصلواته، والله أسأل أن يكلأه من الدهر ونكباته، ويلطف بنا وبه في القضاء وسطواته، إنه خير مأمول وأكرم مسؤول لا إله إلا هو. وصلى الله على سيدنا محمد وآله صلاة دائمة وفي رياض القبول سائمة ما اهتزت الأقلام، ما وتأنق بليغ في المبدأ والختام، والسلام من كاتبه ببنانه أسير خطاياه والمكبل في قيود خطاه الملتحف برداء الذنوب، عمر بن القاسم المحجوب، ستر الله عيوبه وكشف عنه خطوبه، ولم شعث تقصيره ومؤمن صنيعه عند مصيره بمنه وكرمه آمين.

وقدم لخطة الإشهاد فكان من ثقاة الموثقين، وجهابذة الراسخين، وأخذ الرتبة العالية في صناعتي التدريس والتوثيق، وسلك مسالك التحرير والتحقيق.

ولما عزل الشيخ عمر المحجوب من خطة القضاء وامتنع الشيخ إبراهيم الرياحي من البقاء على الخطة قدمه الأمير حمودة باشا لخطة القضاء صبيحة يوم السبت التاسع والعشرين من صفر الخير سنة 1221 إحدى وعشرين ومائتين وألف واستبشر بولايته الخاص والعام، وهنأه بها خاصة الأعلام.

ومن ذلك ما هنأه به تلميذه الأكتب الشاعر الشيخ الحبيب بن أحمد الأصرم، وكانت ولادته بأرض الجزائر سنة 1168 ثمان وستين ومائة وألف مدة تغرب والده مع الموالي الحسينيين، وقرأ بتونس وارتقى إلى دست الكتابة وكانت وفاته رابع المحرم سنة 1234 أربع وثلاثين ومائتين وألف، وكان شاعراً ومن شعره ما هنأ به صاحب الترجمة بولاية خطة القضاء وهو قوله:[الطويل]

محياك من شمس الظهيرة أنور

وذكرك من زهر الحدائق أعطر

وإنك للدرُّ اليتيم الذي به

ينافس أعيان الأنام ويفخر

إذا لحتَ ما بين السِّماكين طالعاً

تراءت لك الألحاظ عجباً وكبَّروا

فخرك أضحى من عقائل عزه

يجرُّ رداءً بالها يتبختر

فضلت تميماً في مسالك نظمهم

ومنْ كنت ظل الكل عنك مقصر

ترقيت بالرأي الأصيل لرتبة

يذل لها كسرى وبقصر قيصر

وكم لبست وشي الجلال وكيف لا

وعمَّن سواك اليوم تزهو وتكبر

أيحكيك نحرير ومثلك في الورى

كبحر عظيم بالغوامض يزخر

فلا زلت في حفظ منيع ورفعة

وبطش شديد في أعاديك تظفر

يؤازرك الإسعاد والدهر قادم

مطيع لما قد شئته حين تأمرُ

فباشر الخطة بعلمه وثباته وعدله ورسوخ قدمه في معرفة فقه القضاء واستحضار النوازل وسلك فيها مناهج المجتهدين وقام بحقوقها على أكمل وجه نحو العشرين سنة ثم قدمه الأمير عثمان باشا مفتياً ثالثاً تاسع ربيع الثاني سنة 1230 ثلاثين ومائتين وألف فأقام في الفتيا ثلاثة أشهر وأعيد إلى خطة القضاء سابع رجب، وأظهر في فقه القضاء من معارفه العجب.

ولما توفي العالم الصالح الشيخ محمد بن نصر القابسي ليلة الثلاثاء الثامن عشر من أشرف الربيعين سنة ثلاث وثلاثين تقدم عوضه لمشيخة المدرسة الأندلسية فأقام مع ذلك دروسها.

وفي أثناء ذلك ألف: 1 رسالة في الوقف أبدع في مغزاها، ورصعها لمن يحاول في رياض الفقه انتزاها، فقرظها شيخ الإسلام أبو عبد الله محمد بيرم الثاني بقوله:[البسيط]

رسالة لستَ تلفي ما يدانيها

في حسن ألفاظها أوفي معانيها

ص: 226

نظرتها فإذا التحقيق من كثب

يدعو إذا رمت شيئا في مراميها

بها (البيانُ مع التحصيل) إذ جعلت

قواعد لأصول من مبانيها

فهي (المعونة) إذ أضحت (مدونةً)

مباحثاً لا ترى في غيرها فيها

قد أنبأت عن يد طولي (وعارضةٍ)

قويَّة لمعانيها ومنشيها

جازاه مولاه عن سعيٍ له برضى

فذاك في نفسه أعلى أمانيها

وعمَّنا بعميم من مواهبه

فضلاً ولا انقطعت عنا مجاريها

بجاه من نرتجي منه الشفاعة منْ

ما في القيامة من عظمى دواهيها

عليه أزكى صلاة الله ما انتشرت

في الأرض أزهى الدراري في مغانيها

وقرظها المفتي المالكي الشيخ حسن الشريف بقوله: [لبسيط]

رسالة أبرزت من فكر منشيها

شموس فضل وإتقان معانيها

حلَّت نظاماً وحلت في النباهة ما

قد جلَّ إدراكه من غير مبديها

سامرتها فاقتطفت الدر مبتذلاً

وأسكرتني حلالاً من أماليها

وأطرب الفكر منها كلُّ ساجعةٍ

بطول معنى بليغ في معانيها

وأوسعتني عطاء من نوادرها

لتقتضي الشكر موفوراً لمنشيها

فقمت أوسعه شكراً وأنشدها

زدت العلو لذلك النور تنويها

وقرظها الشيخ محمد بيرم الثالث بقوله: [الطويل]

أسرّح طرفي في رياض صنيعكمْ

لأبصر من أنواركم كلَّ شارقِ

وأقتبس التحقيقَ من فيض بحركم

فأكتسب العرفان من كل بارقِ

فيا علمَ الأعلامِ أخرجت للنهى

نتائج فكر بالعلوم الدقائقِ

يه شدت للأعلام جل اجتهادهم

وأوضحت للأفهام درك الحقائقِ

فلا زلت بحراً موجداً درر النهى

ولا زلت شمس الغرب بلْ والمشارق

وقرظها القاضي الحنفي يومئذ الشيخ محمد بن أحمد بن حمودة بن الخوجة بقوله: لله تعالى أحمد وأصلي وأسلم على نبيه أحمد وعلى أصحابه الكرام وآله، الهادين كل متحير واله، وبعد فلما كانت هذه الرسالة، المتفجرة منها ينابيع التحقيق السلسلة، نافعة وإن نفعها لعام، كانت جديرة بثناء الخاص عليها والعام، من غير فصل بين الكبار والصغار، من أولي العز والصغار، فأردت أن أنتظم في سلك من هو لعنان الثناء علها ثاني، وإن كنت فلا مرية من القسم الثاني، فأقول إني اجتنيت ثمرات هاته الأوراق، من كل دان من أغصانها أوراق، واستنشقت من فوائح نشرها، حين أخذت في فتحها ونشرها، والتذذت بفوائح أرجها، حين طففت أسيم اللحظ في درجها، فما وقعت على كلام لمنشئها النحرير، إلا وهو في غاية التحرير، ولا عثرت له فيها على تعبير إلا وهو في نهاية التحبير، ولا رأيت منها محلاً، إلا وهو بالتحقيق محلى، إلى غير ذلك من خصالها الحميدة وخلالها، الحاصلة كما يرى في خلالها، مما لا يقدر على إحصائه يراع، ولو كلف بذلك يراع، فلله درها، من رسالة نفيس درها:[البسيط]

رسالة قد سبتْ حجا معانيها

السحر في لفظها أو في معانيها

يا حسنها روضةً أطيارها صرخت

له كم شنفت سمعي مغانيها

كم راق فكريَ في أدواح ما غرستْ

يد الذكاء التي شدت مبانيها

ولعمر الله يمين صادق والكذب على مه إنها لأصدق شاهد وأوضح علامة، على أن منشئها جهبذ علامة، وأن له يداً طولى واقتداراً على التحقيق وطولاً وذهناً متلألئاً ذكا، مشرقاً إشراق ذكا، إلى غير ذلك مما لا يطيق أحد عده، ولو أعد لذلك أعظم عده.

[الطويل]

وإنيَ لا أستطيع كنه صفاته

ولوْ أن أعضائي جميعاً تكلموا

لا زال يدر هكذا نفائس الدر متخلياً عن الخلل، متحلياً بالحلل.

وقد ألف غير ذلك من مهمات الرسائل: 2 فمن ذلك رسالة في الجواب عن ثلاثة أسئلة سئل عنها سنة 1244 في الاقتصاص من أحد الرجلين المتمالئين على القتل أو كليهما.

3 ورسالة في التطوع بالنفقة وأخذ العالم الغني من الزكاة وهل إن سامح الأمير أحداً في الزكاة تسقط عنه أم لا.

4 ورسالة في الجواب عمن يخلط الرديء بالطيب ليبيعها معاً.

5 ورسالة أجاب بها عن سؤال وجهه المقدس حسين باشا فيمن حبس عقاراً برسم خال من الحوز والقبول واشترط الغلة لنفسه بقية حياته.

ص: 227

6 ورسالة أجاب بها الأمير المذكور عن سؤال أتاه به على لسان حضرة كاتبه المقرب العالم المدرس الشيخ محمد المناعي في قوم من المسلمين استأسرهم العدو بمراكبه وتحققوا أنهم مقتولون لما رأوه وقع بغيرهم هل يجوز لهم حرق خزنة البارود نكاية بالعدو ولأهلاك مراكبه وإن كانوا ميتين من ذلك لا محالة وهل تحصل لهم الشهادة بهذا الممات أم لا.

7 ورسالة أجاب بها الشيخ إبراهيم الرياحي فيمن حلف بالطلاق ما بقيت تقعد.

8 ورسالة في الجواب عن نازلة حبس مالكي.

9 ورسالة الوصية بالثلث.

10 ورسالة في حبس بعض نساء الملوك على قراء القرآن ليقرءوا على قبرها وأوضح بها حكم هاته القراءات على القبور.

11 ورسالة أجاب بها مفتي سوسة الشيخ حسن الهدة في طريق غير نافذة.

12 ورسالة أجاب بها عن سؤال ورد له من تقرت من بلاد الصحراء هل يسوغ عزل الأصلح من وكالة أوقاف الجامع وإمامته أم لا وهل تنعقد الولاية لغير الأصلح أم لا.

13 ورسالة أخرى في الجواب عن أربعة أسئلة كثيرة الدوران.

14 ورسالة في حكم الفئة الباغية إذا قتلوا أحداً هل يقتل به من أمكن الحصول عليه أو لا يقتل غير المقاتل.

15 ورسالة في حكم وطء الأمة المشتراة للتجارة على ذمة صاحب المال مع أن المدير شريك في الربح فهل يسوغ له ذلك بحق الشركة في الربح أم لا.

16 ورسالة في حكم لبس العمامة واستعمال شراريب الحرير في البرانس.

17 ورسالة في قول الفقهاء ولا يجمع بين عاصبين.

18 ورسالة في حكم الشهادة إذا تأخرت عن وقتها استدرك بها على الشيخ قاسم عظوم.

19 ورسالة فيمن حبس عقاراً غير معين.

20 ورسالة فيمن حلف على زوجته فقصدت تحنيثه.

21 ورسالة في البيع على اليتيم.

22 ورسالة في كون اللوازم الشرعية كاللوازم العقلية.

23 ورسالة في الرجوع عن الوصية.

إلى غير ذلك من الرسائل التي لتحرير تلك المسائل، من أعظم الوسائل، وكم له من مراسلات، حررت أحكاماً بالآيات البينات.

وبعد وفاة الشيخ حسن الشريف تقدم إلى خطة الإفتاء يوم عيد النحر سنة أربع وثلاثين وأقام على خطته إلى أن سعى به بعض السفهاء المتزلفين لملوك الإطلاق بأنه تتبع الأجفار ويخير بقصر مدة الأمير، ولما حضر يوم المجلس بباردو لم يأذن له بالدخول مع الشيوخ وأخبرهم الخبر فلم يفه منهم واحد بجواب فعزله الأمير من خطة الإفتاء يوم الأحد الحادي عشر من ذي القعدة سنة 1235 خمس وثلاثين ومائتين وألف وأولى مكانه الشيخ محمد المحجوب مفتياً والشيخ محمد الشرفي عدل باب الجزيرة شيخاً على المدرسة الأندلسية ونفاه إلى ماطر فأقام هنالك.

قيل إنه بعد مدة أرسل أحد تلاميذه إلى زاوية الشيخ سيدي أحمد بن عروس رضي الله عنه يطلب منه الإذن في الرجوع ويشكوه ذلك المقام ففعل التلميذ ورجع للشيخ بماطر وأخبره أنه رأى في نومه رجلاً خارجاً من الزاوية ينشد: [البسيط]

أبان مولده عن طيب عنصره

يا طيب مبتدإ منه ومختتم

فقال الشيخ ها أنا في انتظار إلى ربيع الأول وكان الأمر كذلك ففي أول يوم من ربيع الأول سنة 1236 ورد إليه البشير بالإذن بالرجوع إلى تونس.

ورأيت في بعض تقاييد معاصرية أنه إنما أقام في ماطر أربعة وثلاثين يوماً ورجع إلى تونس يوم الجمعة الخامس عشر من ذي الحجة فعاد إلى الحاضرة ولاقى من إقبال العلماء وتعظيمهم لمقامه ما هو أهله واقترحوا عليه أن يقريهم المسائل وإفادة كل كسال ودروسه محط لرحال أهل العلوم سلك فيها من التحقيق مسلكه المعلوم.

ثم إن الأمير حسين باشا قدمه مفتياً ثانياً يوم الخميس السادس والعشرين من رجب سنة 1239 تسع وثلاثين ومائتين وألف بين المفتيين المحجوبين الوالد وولده فزان خطة الإفتا، بطريقه لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً.

وأقام المفتي، وعم نفعه المتعلم والمستفتي، إلى أن توفي رئيس أهل الشورى أبو عبد الله محمد المحجوب فقدمه الأمير المذكور للرئاسة في شعبان الأكرم سنة 1243 ثلاث وأربعين ومائتين وألف فزان الخطة علماً وعملاً وفقهاً مديداً.

ص: 228