المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌فهرس مسائل الكتاب العلمية - التفسير اللغوي للقرآن الكريم

[مساعد الطيار]

فهرس الكتاب

- ‌الباب الأولالتفسير اللغوي: مكانته ونشأته

- ‌الفصل الأولالتفسير اللغوي ومكانته

- ‌المبحث الأولتعريفُ التَّفسير اللُّغويِّ

- ‌أولاً: تعريف التفسير:

- ‌التفسير لغةً:

- ‌التفسير اصطلاحاً:

- ‌تحليل هذه التعريفات:

- ‌ثانياً: تعريف اللغة:

- ‌اللغة اصطلاحاً:

- ‌مصطلحُ اللُّغةِ في كلامِ السَّلفِ:

- ‌المعاني المرادفةِ للفظِ اللُّغةِ في القرآن وكلامِ السَّلفِ:

- ‌ثالثاً: تعريف التفسير اللغوي:

- ‌المبحث الثانيمكانة التَّفسير اللُّغويِّ

- ‌الفصل الثانينشأةُ التَّفسيرِ اللُّغويِّ

- ‌تمهيد

- ‌أولاً: التَّفْسِيرُ اللُّغَوِيُّ عِنْدَ السَّلفِ

- ‌طريقة السَّلفِ في التَّفسير اللُّغويِّ:

- ‌أسلوبُ الوجوه والنَّظائر

- ‌الأشباهُ والنَّظائرُ في اللُّغةِ:

- ‌الوجوهِ والنَّظائر في الاصطلاح:

- ‌بداية الكتابة في هذا العلم:

- ‌علاقةُ الوجوهِ والنَّظائر بالتَّفسير اللُّغويِّ:

- ‌كُلِّيَّات الألفاظِ القرآنيَّة:

- ‌ثانياً: التَّفسيرُ اللُّغويُّ عند اللُّغوِيين

- ‌تمهيد

- ‌أولاً: التفسيرُ اللغويُ في كتبِ الموضوعات:

- ‌ثانياً: التفسير اللغوي في معاجم الحروف:

- ‌القسمُ الثانيالمشاركة المباشرة في تفسير القرآن

- ‌طريقةُ التَّفسير اللُّغويِّ في هذه الكتبِ:

- ‌أولاً: كثرةُ مباحثِ الصَّرفِ والاشتقاقِ:

- ‌ثانياً: كثرة المباحث النحوية:

- ‌ثالثاً: كثرةُ الاستشهادِ منْ لغةِ العربِ:

- ‌رابعاً: بيانُ الأساليبِ العربيَّةِ الواردةِ في القرآنِ:

- ‌ التَّفسيرُ على المعنى

- ‌ علم الوجوه والنَّظائر عند اللُّغويِّين:

- ‌ أسلوبُ التَّفسير اللَّفظيِّ عند اللُّغويِّين:

- ‌الفصل الثالثمسائل في نشأة التفسير اللغوي

- ‌المسألة الأولىفي سَبْقِ السَّلفِ في علمِ التَّفسيرِ

- ‌المسألة الثانيةشمولُ التَّفسيرِ بين السَّلفِ واللُّغويِّين

- ‌المسألة الثالثةفي الاعتمادِ على اللُّغةِ

- ‌المسألة الرابعةفي الشَّاهِد الشِّعريّ

- ‌المسألة الخامسةفي علمِ الوجوهِ والنَّظائرِ

- ‌المسألة السادسةالتَّفسيرُ اللُّغويُّ بين البصرةِ والكوفةِ

- ‌المصدرُ الأولكتب التفسير

- ‌ وجوهِ تأويلِ القرآنِ

- ‌الأولى: الاستشهادُ بأقوالِ السَّلفِ في التَّفسير اللُّغويِّ:

- ‌الثَّانية: قَبُولُ المحتملاتِ اللُّغويةِ الواردةِ عنِ السَّلفِ:

- ‌الثالثةُ: استعمالُ اللُّغةِ في التَّرجيحِ:

- ‌ كثرةُ استخدامِه لأسلوبِ السؤالِ والجوابِ

- ‌ كثرةُ ذكرِه للفروقِ اللُّغويَّةِ بين الألفاظِ

- ‌ الشَّواهد الشِّعريَّةِ:

- ‌ الأساليبُ العربيَّةُ:

- ‌أثر المعتقد في التَّفسير اللُّغويِّ عند الرُّمَّانيِّ:

- ‌أوَّلاً: مفردات ألفاظ القرآن:

- ‌ثالثاً: الترجيح باللغة:

- ‌المصدر الثانيكتب معاني القرآن

- ‌أوَّلاً المراد بمعاني القرآن

- ‌ثانياً لِمَاذَا كَتَبَ اللُّغَوِيُّونَ فِي مَعَانِي الْقُرْآنِ

- ‌أولاً معاني القرآن، للفراء

- ‌أثرُ الاهتمامِ بعلومِ العربيَّةِ في تفسيراتِه:

- ‌صُوَر التَّفْسِير اللُّغويِ في كِتابِ مَعَاني القُرْآنِ:

- ‌أثرُ المعتقدِ في التفسير اللُّغويِّ عند الفرَّاءِ:

- ‌ثانياً مَعَانِي القُرْآنِ لِلاخْفَشِ

- ‌أثرُ المعتقدِ على التَّفسير اللُّغويِّ عند الأخفشِ:

- ‌ثالثاً مَعَانِي القُرْآنِ وَإعْرَابُهُ للزَّجَّاجِ

- ‌أثر المعتقد على التفسير اللُّغوي عند الزَّجَّاج:

- ‌المصدر الثالثكتب غريب القرآن

- ‌أوَّلُ كُتُبِ غَرِيبِ القُرْآنِ:

- ‌أولاً مَجَازُ القُرْآنِ لأبِي عُبَيْدَةَ

- ‌مفهومُ المجازِ عند أبي عبيدة:

- ‌أثر المعتقد على دلالة الألفاظ عند أبي عبيدة:

- ‌ثانياً تَفْسِيرُ غَريبِ القُرآنِ، لابن قُتَيْبَةَ

- ‌ بيان الأصلِ اللغويِّ للَّفظِ:

- ‌ كثرةُ الشَّواهدِ الشِّعريَّةِ:

- ‌أثر المعتقد على التَّفسير اللُّغويِّ عند ابن قتيبة:

- ‌ اهتمامِه بالوجوه والنَّظائر

- ‌المصدرُ الرابعكتب معاجم اللغة

- ‌تَحَرُّزُ ابنِ دريدٍ في التفسير:

- ‌ كثرةُ موادِّهِ اللُّغويَّةِ

- ‌ أنَّه أوسعُ مِمَّنْ تقدمه في عَرْضِ التَّفسيرِ

- ‌المصدرُ الخامسكتب أخرى لها علاقة بالتَّفسيرِ اللُّغويِّ

- ‌أولاً كتب غريب الحديث

- ‌ثانياً كتب الاحتجاج للقراءات

- ‌ثالثاً شروح دواوين الشعر

- ‌رابعاً كُتُبُ الأدَبِ

- ‌الباب الثالثآثار التفسير اللغوي وقواعده

- ‌الفصل الأولأثرُ التَّفسيرِ اللُّغويِّ في اختلافِ المفسرينَ

- ‌أوَّلاً الاختلافُ بسببِ الاشتراكِ اللُّغويِّ في اللَّفظِ

- ‌ثانياً الاختلافُ بسببِ التَّضادِّ في دلالةِ اللَّفظِ

- ‌ثالثاً الاختلافُ بسببِ مخالفةِ المعنى الأشهر في اللَّفظ

- ‌الفصل الثانيأثر التفسير اللغوي في انحراف المفسرين

- ‌الصنف الثاني: أهل البدع:

- ‌الفصل الثالثقواعد في التفسير اللغوي

- ‌أولاً كلُّ تفسيرٍ لغويٍّ واردٍ عن السَّلفِ يُحكمُ بعربيَّته وهو مقدَّمٌ على قولِ اللُّغويين

- ‌تطبيقُ طريقةِ التَّعاملِ مع أقوالِ السَّلف التَّفسيريَّة:

- ‌ أنواع الاختلافِ

- ‌القسمُ الأول: المحتملات اللغوية الواردة عن السلف:

- ‌القسم الثاني: المحتملات اللغوية الواردة عن غير السلف:

- ‌الضابط الثالث: أن تحتمل الآية المعاني في السياق:

- ‌الضابط الرابع: أن لا يُقصَرَ معنى الآية عليها:

- ‌ثالثاً لا يصحُّ اعتمادُ اللغةِ دونَ غيرهَا من المصادرِ التفسيريَةِ

- ‌ منْ أهمِّ مصادرِ التَّفسيرِ

- ‌ مخالفة المصطلحات الشرعيَّة:

- ‌ مخالفة أسباب النُّزول:

- ‌ مخالفة تفسير السَّلف:

- ‌رابعاً لا تعارض بين التفسير اللَّفظي والتفسير على المعنى

- ‌ التفسيرُ على القياسِ والإشَارةِ:

- ‌ التَّفسيرُ على اللَّفظِ:

- ‌ التَّفسيرُ على المعنى:

- ‌ هل يمكنُ معرفةُ التفسيرِ اللَّفظيِّ بواسطةِ التَّفسيرِ على المعنى

- ‌ كيف نُفرِّقُ بين التَّفسيرِ على اللَّفظِ والتَّفسيرِ على المعنى

- ‌ لا بدَّ من وجودِ ارتباط بين التَّفسيرِ على المعنى والتَّفسيرِ اللَّفظي

- ‌أمثلةُ التَّفسير على المعنى:

- ‌الأول: التفسيرُ باللاّزمِ:

- ‌الثاني: التفسيرُ بالمثالِ:

- ‌الثالث: ذكر النُّزول:

- ‌خاتمة البحث

- ‌فهرس القواعد العلمية

- ‌فهرس مسائل الكتاب العلمية

- ‌المراجع والمصادر

الفصل: ‌فهرس مسائل الكتاب العلمية

‌فهرس مسائل الكتاب العلمية

19 -

التفسير لغةً:

21 -

التفسير اصطلاحاً:

21 -

25 - تعريف ابن جزي، أبي حيان، الزركشي، ابن عرفة، الكافيجي، الطاهر ابن عاشور، الزرقاني، مناع القطان، ابن عثيمين:

نظرة في هذه التعاريف

25 -

بعض هذه التعريفات جاء مثالاً لما تستبطنه كتب التفسير من العلوم:

25 -

بعض هذه التعريفات ذكر ما ليس من علم التفسير:

26 -

لم يُذكر ضابطٌ لما يدخل في التفسير من بعض العلوم المذكورة في تعريف التفسير:

26 -

التوسع في علم الفقه محله كتب الفقه، وقد نبه على ذلك الطبري وأبو حيان:

28 -

المعلومات الموجودة في كتب التفسير، وعلاقتها بمعنى التفسير:

29 -

ضابط ما يدخل في علم التفسير: البيانُ عن المعنى، والمثال لذلك:

31 -

مثال لما لا يدخل تحت ضابط البيان من معلومات كتب التفسير:

31 -

التفسير: بيان القرآن:

32 -

تعريف اللغة لغةً:

33 -

تعريف اللغة اصطلاحاً:

38 -

التفسير اللغوي: بيان القرآن بما ورد في لغة العرب:

40 -

مكانة التفسير اللغوي:

41 -

مثال لأثر الغفلة عن معنى دلالة لفظٍ:

43 -

أمثلة تدل على وقوع التحريف بسبب عدم معرفة دلالة لفظ:

48 -

قول ابن رشد فيمن زعم أنه غير محتاج للغة العرب:

48 -

الباطنية من أعظم الفرق التي تزعم أنه لا يُحتاجُ إلى لغة العرب في فهم الشريعة: ليتسنَّى لهم حمل الكلام على ما يريدون:

ص: 684

50 -

اللغة لا تستقلُّ بفهم القرآن:

51 -

التفسير اللغوي جزء من علم التفسير: مثال على عدم إفادة اللغة وحدها دون غيرها من المصادر في التفسير:

58 -

مصطلح السلف في التفسير يُطلق على الصحابة والتابعين وأتباعهم:

58 -

التفسير عند أهل السنة بعد جيل أتباع التابعين كان يعتمد المنقول، حتى ظهر المفسر الناقد ابن جرير:

58 -

ملحوظات على تاريخ التفسير عند علماء السنة بعد جيل التابعين:

59 -

ظهر في عهد أتباع التابعين صنفان: اللغويون ومفسرو المعتَزلة:

61 -

المصادر النقلية عند السلف في التفسير: ما يروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وما يرويه بعضهم عن بعض، وما يروونه من أسباب النّزول، وأحوال من نزل فيهم الخطاب، وما يروونه عن أهل الكتاب:

62 -

اعتراض على جعلِ عبد الله بن سلام من أقطاب رواة الإسرائيليات:

62 -

كتابة محمد محمد أبو شهبة ومحمد حسين الذهبي في الإسرائيليات في التفسير يظهر عليها الأسلوب الخطابي العاطفي لا الأسلوب العلمي في البحث والتحقيق:

63 -

التفسير باللغة يتجاذبه المصدران: النقلي والعقلي الاجتهادي، ومثال لذلك:

63 -

لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم تفسير من جهة اللغةِ إلا قليلاً جداً:

64 -

التفسير النبوي: ما نص فيه النبي صلى الله عليه وسلم على التفسير صراحةً، وما عدا ذلك فهو من التفسير بالسنة:

65 -

الاستشكال الوارد من الصحابة على آية: {الذي أمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [الأنعام: 82] كان في مكة:

65 -

الصحابة كانوا يتأولون القرآن، فإذا أشكل عليهم شيء سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم:

67 -

للسلف في التفسير اللغوي طريقان: الأول: أسلوب التفسير اللفظي، والثاني: أسلوب الوجوه والنظائر:

89 -

نقد مصطلح الأشباه:

94 -

مصطلح الوجوه: المعاني المختلفة للفظة القرآنية في مواضعها من القرآن، والنظائر:

94 -

مصطلح النظائر: المواضع القرآنية المتعددة للوجه الواحد التي اتفقت في معنى اللفظ، فيكون معنى اللفظ في هذه الآية نظير معنى اللفظ في الآية الأخرى:

ص: 685

94 -

كانت بداية الكتابة في هذا العلم على يد مفسري أتباع التابعين:

96 -

لا بدَّ من وجود علاقة بين الوجوه التي يذكرها أهل هذا العلمِ، وأصل اللفظ في اللغةِ، أو المعنى المشتهر من اللفظ الذي يحكونه في الوجوه:

103 -

كليات الألفاظ القرآنية: ما يصدر به المفسرون تفسيرهم للفظ بقولهم؛ كل ما في القرآن من كذا فهو كذا:

103 -

الكليات نوعان: كلية منخرمة، وهذه توافق مصطلح الوجوه والنظائر، وكلية تامَّة:

136 -

يوجد علم الوجوه والنظائر عند اللغويين منثوراً في كتبهم، ولم يكن لهم فيه كتاب خاص به:

173 -

اللغويون لم يستفيدوا مما كتبه أتباع التابعين في الوجوه والنظائر:

174 -

كتب الوجوه والنظائر لا تعتمد على شواهد العربية، بل تأخذ المعنى من السياق:

174 -

ظهر ربط الوجوه بالأصل اللغوي عند ابن قتيبة، ثمَّ برز ظاهراً عند ابن الجوزي في كتابه نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر:

الاستشهاد بالشعر

71 -

أمثلة لاستشهادات السلف بالشعر:

131 -

أمثلة لاستشهادات اللغويين:

158 -

حكم الاستشهاد بالشعر:

160 -

الإمام أحمد لا يعجبه الاستشهاد بالشعر للقرآن، وبيان ذلك:

163 -

صور الاستفادة من الشاهد الشعري:

163 -

1 - أن يورد المستشهد الشعر الذي ورد فيه لفظ القرآن مكتفياً منه بهذا الورود:

164 -

2 - أن يكون في سياق الشاهد الشعري ما يُبينُ عن معنى اللفظِ المستشهَدِ به في الشعر:

166 -

تنبيه: لا يلزم أن يكون لكل لفظ قرآني شاهد شعري؛ لأن القرآن حجة عربية بذاته، فهو يحتج به ولا يحتجُّ له:

167 -

قد يكون الاستشهاد بالشعر لإثبات صحة التفسير الذي فسر به المفسر:

170 -

استفادة اللغويين من الشعر في بيان الأساليب القرآنية:

108 -

اللغويون: المشتغلون بجمع ألفاظ العرب ومعرفة دلالاتها واشتقاقها وتصريفها، ومعرفة أساليبها في الخطاب، والاستدلال لذلك بلغة العرب من شعر أو نثر:

ص: 686

108 -

والنحويون: المعتنون بمعرفة ما يطرأ على اللفظ من تغيرات إعرابية:

109 -

مصطلح اللغوي لم يُطلق على أعلام جيل الصحابة والتابعين:

112 -

أوائل اللغويين عاصروا مفسري السلف:

113 -

مشاركة اللغويين في التفسير نوعان:

114 -

مشاركة غير مباشرة، وذلك في كتبهم اللغوية التي جاءت على سبيل الموضوعات، أو المعاجم التي رُتِّبت على الحروف:

123 -

مشاركة مباشرة، وذلك في الكتابة في معاني القرآن وغريب القرآن:

123 -

ذكر بعض كتب اللغويين في معاني القرآن وغريبه حتى نهاية القرن الثالث:

128 -

مما تميزت به كتاباتهم: كثرة المباحث الصرفية، والنحوية، وكثرة الاستشهاد بلغة العرب، وبيان الأساليب العربية الواردة في القرآن:

135 -

التفسير على المعنى عند اللغويين:

138 -

أسلوب التفسير اللفظي عند اللغويين:

مسائل في نشأة التفسير اللغوي

143 -

المسألة الأولى: في سبق السلف في التفسير:

143 -

التفسير علمٌ مستقلٌّ منذ عهد الصحابة:

• جمهرة أعلام المفسرين من السلف:

144 -

بعض كتب التفسير التي كتبها السلف:

148 -

السلف سبقوا اللغويين في التفسير تعلُّماً وتعليماً وتدويناً، وسبقوهم في التفسير اللغوي لأنه جزء من علم التفسير، وكانت تفاسيرهم متيسرة للغويين:

149 -

المسألة الثانية: تفسير السلف كان شاملاً للقرآن، ومعتمداً على عموم مصادر التفسير من سُنَّة، ولغة وأسباب نزول وأحوال من نزل فيهم الخطاب، والمصطلحات الشرعية، وغيرها:

149 -

غلب على تفسير اللغويين الجانب اللغوي:

49 -

سبق النظر اللغوي أوقع بعض اللغويين في تفسيرات تعتمد على معنى قليل أو شاذٍّ، مثال ذلك:

154 -

المسألة الثالثة: في اعتماد اللغة:

154 -

اللغة حجة في التفسير عند السلف:

160 -

الصحابة والتابعون كانوا في عصر الاحتجاج اللغوي، وهم حجة لغوية كغيرهم من العرب:

ص: 687

161 -

أتباع التابعين كانوا في عصر أوائل اللغويين، وأقلُّ أحوالهم أنهم نقلة للغة كاللغويين، وهم ثقات في نقلهم:

177 -

المسألة السادسة: التفسير اللغوي بين البصرة والكوفة:

177 -

كتب التفسير اللغوي عند اللغويين ظهرت في هاتين المدينتين:

177 -

من أسباب ذلك التنافس العلمي بين علماء هاتين القريتين:

مصادر التفسير اللغوي

183 -

المصدر الأول: كتب التفسير

183 -

كتب التفسير، وأمثلة لمن كتبه في القرون الثلاثة:

185 -

أولاً: تفسير الطبري:

185 -

الطبري أملى كتابه جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ثَّم قرىء عليه:

185 -

وجوه تأويل القرآن عند الطبري: ما استأثر الله بعلمه، وما خص الله به نبيه صلى الله عليه وسلم، وما يعلم من جهة اللغة:

186 -

ضابط التفسير باللغة عند ابن جرير: أن لا يخرج المفسر بها عن تفسيرات السلف:

186 -

كان يردُّ أقوال اللغويين المعاصرين لأتباع التابعين إذا خالفت تفسيراتهم، ومثال لذلك:

188 -

يمكن أن يخرج من تفسير الطبري كتاب في غريب القرآن، أي تفسير مفردات القرآن:

189 -

صور التفسير اللغوي عند الطبري:

195 -

من الظواهر البارزة في التفسير اللغوي عند الطبري: الاستشهاد بتفسير السلف لغويًّا:

198 -

ومن الظواهر البارزة في التفسير اللغوي عند الطبري: قبول المحتملات اللغوية الواردة عن السلف، مثال لذلك:

99 -

وإذا ورد محتمل لغوي عن اللغويين لم يقل به السلف فهو مردود عنده، ومثال ذلك:

200 -

من الظواهر البارزة في التفسير اللغوي عند الطبري: استعمال اللغة في الترجيح:

204 -

مجموعة من القواعد المتعلقة بالتفسير اللغوي عند الطبري:

206 -

ثانياً: تفسير الرماني:

206 -

ألف الرماني كتابه: الجامع لعلم القرآن، وقد ظهرت في الصبغة اللغوية والنحوية والاعتزالية:

ص: 688

206 -

مخطوط تفسير جزء عَمَّ المنسوب للرماني في دار الكتب المصرية ليس له:

207 -

من مميزات تفسيره: كثرة استخدام أسلوب السؤال والجواب:

208 -

ومنها: ذكر المناسبات بين بعض الآيات:

208 -

ومنها: تذييله لكل آية بما تتضمنه من حُكْمٍ أو أدبٍ أو عقيدة:

208 -

ومنها: كثرة ذكره للفروق اللغوية بين المفردات:

209 -

ومنها: حرصه على بيان أصل معنى اللفظ لكثير من المفردات:

210 -

ومنها: أنه يعتبر مرجعاً لأقوال المعتَزلة: لأنه معتَزليٌّ:

211 -

صور التفسير اللغوي عند الرماني:

213 -

أثر المعتقد الاعتزالي على التفسير اللغوي عند الرماني

220 -

ثالثاً: تفسير ابن عطية: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز:

220 -

ذكر ابن عطية لمنهجه في تفسيره:

221 -

مما تميز به ابن عطية في التفسير اللغوي أنه يبين ما لا يطابق المعنى اللغوي من تفاسير السلف ويذكر وجهة قائلها:

238 -

أثر المعتقد الأشعري عند ابن عطية على تفسيره اللغوي:

238 -

بعض المسائل الاعتقادية التي ذكرها:

240 -

قاعدة التأويل عند ابن عطية: التأويل لا يضطر إليه إلا في ألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم، وفي كتاب الله، وأما في عبارة مفسر فلا:

240 -

لا يوجد ضابط صحيح لما يُأوَّل وما لا يُأوَّل عند ابن عطية:

241 -

اعتماد الفلاسفة الذين عاشوا في ظل الإسلام على مبدأ التأويل الذي يسلكه ابن عطية وغيره، ومثال لذلك:

243 -

قد يورد أقوال المعتَزلة ولا يردُّها:

243 -

تشنيع ابن عرفة المالكي الأشعري على ابن عطية الأشعري فيما يتعلق بالاعتقاد:

244 -

أمثلة لأخطاء ابن عطية في التفسير اللغوي المعتمد على معتقده الأشعري:

250 -

مشلكة الاعتقاد، ثمَّ الاستدلال عند ابن عطية:

المصدر الثاني: كتب معاني القرآن

255 -

كتب معاني القرآن من أوائل كتب اللغويين في مشاركتهم المباشرة في تفسير القرآن:

255 -

من استقراء كتب اللغويين وتراجمهم يظهر أن علم النحو سبق علم اللغة، وأن أهل البصرة سبقوا بهما أهل الكوفة، وأن كتبهم في معاني القرآن وغريبه ظهرت في عهد أتباع التابعين:

ص: 689

258 -

المراد بالمعاني في اللغة والاصطلاح وتتبُّع بعض موارد هذا اللفظ في كتب معاني القرآن:

262 -

معاني القرآن: بحث لغوي في تفسير القرآن:

263 -

عند اللغويين: المفسرون يؤخذ عنهم ما سبيله النقل لا اللغة:

264، 268 - التخصص العلمي طغى على بحوث اللغويين اللغوية في القرآن:

269 -

وكان من آثار ذلك أن اعترضوا على أقوال السلف التفسيرية أو لم يعتبروها ومن أمثلة ذلك:

270 -

1 - أعرض الفراء عن قول ابن عباس في معنى «استوى» من قوله تعالى: {ثمَّ استوى إلى السماء} :

271 -

2 - تبع الفراء شيخه الكسائي وردَّ تفسير السلف في أنَّ معنى «ييأس» : يعلم في قوله تعالى: {أفلم ييأس الذين آمنوا} ؛ لأنه لم يجدها في العربية على ما قالوه:

265 -

معاني القرآن: البيان اللغوي لألفاظ وأساليب العربية الواردة في القرآن، وأمثلة لذلك:

272 -

كان للتخصص العلمي للغويين أثرٌ في بروز كتب معاني القرآن، كما كان للمنافسة العلمية بين البصريين والكوفيين أثرٌ كذلك:

274 -

أولاً: كتاب معاني القرآن للفراء:

274 -

أملى الفراء كتابه معاني القرآن من حفظه مدة سنتين:

274 -

صدر كتابه بقوله: تفسير مشكل إعراب القرآن ومعانيه:

274 -

الفراء يكاد يكون تأليفه مقصوداً به إبراز مذهب الكوفي في النحو؛ لأن جُلَّ كتابه في هذا العلم:

275 -

كان من أثر الاهتمام بهذا المصدر وإغفال غيره= الوقوعُ في بعض المخالفات التفسيرية للوارد عن السلف، وأمثلة ذلك:

276 -

تفسيره قوله تعالى: {تقيكم الحر} على أسلوب الحذف، وقد ردَّ عليه ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، ونقد مسلكه في تفسير القرآن بمجرد العربية:

277 -

تجويزه في تفسير قوله تعالى: {لمن خاف مقام ربه جنتان} أن تكون جنة واحدةً، وقد شنَّع ابن قتيبة وغيره عليه في هذا التفسير؛ لاعتماده على مجرد العربية ومخالفة ظاهر القرآن:

280 -

عدم اعتماده على الوارد من تفسير السلف في معنى {فصرهن إليك} : قطعهنَّ، ودعواه أن تفسيرهم جاء على أسلوب إبدال حرف مكان حرف:

ص: 690

284 -

صور التفسير اللغوي عند الفراء:

299 -

قد يرد في كتب التراجم نسب عالم إلى بدعة، وعند التحقيق يظهر أنه بريء منها، ومثال ذلك عكرمة مولى ابن عباس:

299 -

نسب المرزبانيُّ وياقوتُ الفراءَ إلى الاعتزال:

300 -

هذه التهمة لم تنشأ من فراغ، وقد جالس المأمون:

300 -

الجاحظ يبين أن الفراء لم يكن له طبع في تعلم علم الكلام:

301 -

الفراء جالس بشر المريسي ولم يستفد أحدهم من الآخر:

302 -

أدلة من كتاب معاني القرآن تدل على براءته من مذهب الاعتزال:

304 -

ثانياً: كتاب معاني القرآن للأخفش:

304 -

ألف الأخفش كتابه قبل الكسائي والفراء:

304 -

كتاب الأخفش في معاني القرآن كتاب نحو وإعراب:

305 -

ألَّف الأخفش كتاباً في غريب القرآن معتمداً على مجاز القرآن لأبي عبيدة:

306 -

صور التفسير اللغوي عند الأخفش:

311 -

أثر المعتقد المعتزلي على التفسير اللغوي عند الأخفش:

311 -

الأخفش كان قدريًّا، من أعلم الناس بالكلام:

311 -

تأويله لمعنى النظر لوجه الله:

312 -

تأويله لصفة اليد الإلهية:

314 -

ثالثاً: معاني القرآن وإعرابه للزجاج:

314 -

أملى الزجاج كتابه في شهر صفر عام 285، وانتهى منه في شهر ربيع الأول من عام 301:

314 -

كتابه يتضمن علم إعراب وعلم المعاني، والإعراب أكثر في كتابه:

315 -

صور التفسير اللغوي عن الزجاج:

323 -

أثر المعتقد السلفي على التفسير اللغوي عند الزجاج:

323 -

أبو إسحاق الزجاج يروي كتاب التفسير للإمام أحمد بسنده عن شيخه عبد الله بن أحمد بن حنبل. وهذا يقطع بوجود هذا المُدَوَّنِ للإمامِ أحمد، وقد شكَّك في وجوده الذهبي في سير أعلام النبلاء (11: 328 - 329):

323 -

هل كان الزجاج معتزليًّا كما يزعم أبو حيان الأندلسي؟!

324 -

المواضع التي تكلم فيها عن بعض المعتقدات التي للمعتَزلة فيها رأي مخالف لأهل السنة كان يخالفهم بها، ويثبت ما يثبته أهل السنة، ومن أمثلته إثبات رؤية الباري وكلامه، وتجلِّيه للجبل، وغيرها:

ص: 691

المصدر الثالث: كتب غريب القرآن

328 -

الغريب في اللغة:

328 -

الغريب في الاصطلاح: تفسير مفردات القرآن:

329 -

كتب غريب القرآن جزء من كتب معاني القرآن:

329 -

أول من كتب في غريب القرآن:

329 -

ما نسب لابن عباس في ذلك:

330 -

مسائل نافع بن الأزرق وردت من طرق غير مرضية:

330 -

أسانيد مسائل نافع، وبيان حالها:

331 -

مسائل نافع بن الأزرق وردت في بعض كتب الأدب والحديث، ولم ترد في كتب اللغة والتفسير مع أنها ألصق بهما:

332 -

ابتدأ التأليف في علم غريب القرآن في النصف الثاني من القرن الثاني:

332 -

ذكر لزيد بن علي، ولأبان بن تغلب وغيرهم مؤلفات في غريب القرآن:

334 -

أول كتاب مطبوع من كتب غريب القرآن: مجاز القرآن لأبي عبيدة:

334 -

ذكر بعض من نقد أبي عبيدة ومن أفاد منه:

334 -

أغلب النقول المتعلقة بتفسير القرآن عن أبي عبيدة من كتابه مجاز القرآن:

336 -

المجاز عند أبي عبيدة: ما يجوز في لغة العرب من التعبير عن الألفاظ والأساليب، وليس المجاز الاصطلاحي.

336 -

في تأليف أبي عبيدة لمجاز القرآن سببان: الأول: أن يثبت عربية القرآن، وأنه لا مدخل لتفسيره بما يسمى بالمعرب.

337 -

والثاني حاجة أهل زمانه لمعرفة ما يغمض من معاني مفرداته:

337 -

نقد قصةٍ تُذكرُ في كتب التراجم فيها سبب تأليف أبي عبيدة لمجاز القرآن، وأن سببها سؤال السائل عن التشبيه بما لا يُعرف في قوله تعالى:{طلعها كأنه رؤوس الشياطين} :

347 -

المنهج اللغوي الذي سلكه أبو عبيدة في مجازه كان عرضة للنقد:

349 -

كان هذا المنهج اللغوي البحت سبباً في وقوعه في مخالفة الصواب أو تفسير السلف:

351 -

قوله بالزيادة في القرآن في مواطن لا تحتمل ذلك:

352 -

اعتراضه على تفسير السلف للمتكأ بأنه الأترج، وجعله ذلك التفسيرَ من أبطل باطل على وجه الأرض:

355 -

الفقهاء أعلم بالتأويل من أبي عبيدة:

ص: 692

357 -

نُسب أبو عبيدة إلى الخوارج وإلى المعتزلة:

358 -

لم يظهر في كتابه أثر هذين المعتقدين اللذين نُسب إليهما:

358 -

أبو حاتم تلميذُ أبي عبيدة، الخشنيُ يبرئان أبا عبيدة من تهمة الاعتزال:

359 -

فسر الاستواء بالعلو، وهذا هو مذهب السلف، وبخلافه مذهب المعتزلة الذي يحرف المعنى إلى الاستيلاء:

361 -

خطأ أبي عبيدة في تفسير الصُّور أنه جمع صورة:

363 -

كتاب غريب القرآن لابن قتيبة يتمِّمُ كتاب تأويل مشكل القرآن:

363 -

مصادر ابن قتيبة كما ذكرها: كتب المفسرين واللغويين:

363 -

ابن قتيبة ينص على الاختيار من الأقاويل ما هو أولى بتفسير اللفظ:

364 -

اعتمد في نقل معاني اللغة في كتاب أبي عبيدة والفراء:

369 -

تميز ابن قتيبة بإدخال تفسير السلف في بيان غريب القرآن:

370 -

وتميز باعتنائه ببيان أصل اللفظ في اللغة:

371 -

وتميز بكثرة الشواهد الشعرية على تفسير الألفاظ:

373 -

ابن قتيبة سلفي المعتقد:

373 -

تقريره لعقيدة السلف والرد على المخالفين، وأمثلة لذلك:

377 -

رتب ابن عزيز كتابه في غريب القرآن على حروف المعجم، ويذكر الألفاظ في كل حرف على ترتيب السور، ويجعل المفتوح قبل المضموم، والمكسور بعد المضموم، ولم يراع أصل اللفظ في الترتيب بل اعتبر الزوائد في الترتيب:

378 -

اعتمد ابن عزيز على أبي عبيد والفراء وإن لم يصرح بأسمائهم:

378 -

اعتناء ابن عزيز ببعض الوجوه والنظائر:

381 -

كان حظ الاستشهاد بالشعر في كتاب ابن عزيز قليلاً جداً:

383 -

كتب غريب القرآن سارت على أسلوبين في الترتيب: الكتابة على ترتيب حروف المعجم، أو الكتابة على ترتيب السور:

384 -

الترتيب على الحروف أنفع لجمع الألفاظ المتفقة في مادة واحدة، كالصُّلبِ والصَّلبِ والأصلابِ:

385 -

بعض العلماء قصد جمع غريب الحديث وغريب القرآن في مؤلف واحد:

385 -

غالب من دون بعد جيل اللغويين الأوائل لم يأت بجديد فيما يتعلق بدلالة الألفاظ:

385 -

لم يسلم غالب المتأخرين من تأثير بعض المعتقدات المخالفة لمنهج السلف، فأثر ذلك على تفسيراتهم اللغوية:

ص: 693

المصدر الرابع: كتب معاجم اللغة

390 -

شكَّك النضر بن شميل، وأبو حاتم، والقالي، والزُّبيدي، والأزهري في كتابة الخليل لكتاب العين، وجعلوه من تأليف الليث:

390 -

كتاب العين فيه إبداع يناسب عقل الخليل:

390 -

أدخل الليث على الكتاب بعض التعليقات والنقولات عن غير الخليل:

391 -

دخلت على الكتاب نقولات قليلة متأخرة عن عصر الليث:

392 -

صور التفسير اللغوي في كتاب العين:

397 -

أملى ابن دريد كتاب الجمهرة ثلاث مرات:

397 -

ابن دريد بصري المذهب، ومع تأخُّره في الوفاة لم ينقل عن الكوفيين المتقدمين كالكسائي والفراء:

397 -

نفطويه الكوفي لم يرض عن ابن دريد، ولعله لسبب اختلاف المدارس:

397 -

الأزهري تبع شيخه نفطويه ونقد ابن دريد نقداً جافياً، حتى وسمه بافتعال اللغة:

398 -

من المميزات التي ظهرت في كتاب ابن دريد: اعتناؤه باشتقاق الأسماء، وبالمعرَّب، وبذكر بعض لغات اليمن، وكثرة ذكره لجملة «والله أعلم» في كتابه، وكثرة نسبه للتفسير الذي ينقله، مما ينمُّ عن ورع:

404 -

كان ابن دريد متحرزاً في نقل التفسير، وكثيراً ما ينسب التفسير لغيره، كقوله:«كذا فسِّر في التَّنْزيل» أو غيرها من العبارات:

407 -

يظهر أنه استفاد منهج التورع في التفسير من شيخه أبي حاتم وقد يكون أبو حاتم استفاده من شيخه الأصمعي:

410 -

ألف الأزهري كتابه: «تهذيب اللغة» بعد بلوغه السبعين:

410 -

يتميز كتابه بكثرة المواد اللغوية، وكثرة نقوله عن علماء اللغة من البصرة والكوفة:

410 -

كان بيان معاني القرآن مقصداً للأزهري في كتابه:

422 -

أثر المعتقد السلفي على التفسير اللغوي عند الأزهري:

المصدر الخامس: كتب أخرى

432 -

العلوم الإسلامية مترابطة في البحث، وعلماء كل فن يحتاجون إلى علوم الفن الآخر:

432 -

ابن هشام في اختصاره لسيرة ابن إسحاق اعتنى بتفسير ألفاظ القرآن:

433 -

استفاد ابن هشام في اللغة من شيوخه البصريين:

ص: 694

433 -

استفاد في الشواهد من كتاب مجاز القرآن:

435 -

البحث اللغوي في كتب غريب الحديث مماثل لمعاجم اللغة:

436 -

كان النقل عن السلف واللغويين ظاهراً في كتب غريب الحديث:

441 -

الاحتجاج للقراءة: تخريج ما جاء من ألفاظ القرآن على كلام العرب:

444 -

لو جمعت شروح ألفاظ الأشعار لكونت معجماً كبيراً مهمًّا:

455 -

ألفاظ القرآن على قسمين: قسم ليس له إلا معنى واحد، وقسم له أكثر من معنى:

459 -

الاختلاف بسبب الاشتراك اللغوي وأمثلته:

467 -

الاختلاف بسبب التضاد في دلالة اللفظ وأمثلته:

476 -

الاختلاف بسبب مخالفة المعنى الأشهر في اللفظ، وأمثلته:

484 -

الاختلاف بسبب أصل اللفظ واشتقاقه:

491 -

الاختلاف بسبب المعنى القريب المتبادر للذهن والمعنى البعيد للفظ، وأمثلته:

499 -

أثر التفسير اللغوي في انحراف المفسرين:

501 -

رصد ظاهرة الانحراف في الأمة:

502 -

من أسباب ظهور البدع:

502 -

1 - دخول بعض الكفار في الإسلام ظاهراً والكيد له في الباطن.

502 -

مصطلح الزندقة، وحاجته إلى دراسة تحرر ما فيه من الغموض:

503 -

الزنادقة قسمان: أصحاب شهوات، وأصحاب شبهات:

504 -

ابن الراوندي من أشهر الزنادقة الذين طعنوا في الإسلام:

505 -

2 - ترجمة آثار الأمم السابقة:

506 -

اعتمد بعض المنتسبين للإسلام على العقل المجرد في ردِّ شُبَهِ الزنادقة، فوقعوا في مخالفات كثيرة:

511 -

وقوع بعض الأخطاء الغريبة من مجاهد، وذلك في تفسير مسخ بني إسرائيل قردةً وتأويل النظر وتفسير الموازين:

512 -

من أسباب الانحراف في التفسير: اعتماد العقل في الاعتقاد والاستدلال، واعتماد اللغة مجردة عن غيرها من المصادر، والبعد عن تفسير السلف وعدم الأخذ به:

512 -

اعتماد ما يحتمله اللفظ المجرد عن سائر ما يبين معناه كان سلوكاً لبعض اللغويين في تفاسيرهم، وكذا كان منهجاً عاماً للمبتدعة في التفسير:

ص: 695

513 -

أدخل بعض اللغويون بسبب اعتمادهم على مجرد اللغة أقوالاً مخالفةً لتفسير السلف وفيها نظر، وكذا أدخلوا أقوالاً شاذةً في التفسير، وذكر أمثلة لذلك:

517 -

اللغة تابعة للمعتقد عند أهل البدع، فهم يعتقدون، ثمَّ يبحثون في سعة العربية عن ما يدعم بدعتهم، وذكر مثال لذلك من كتب المعتزلة:

518 -

ابن جني يرى في سعة العربية ما يصحح معتقده المعتزلي، وذِكرُ مثال لذلك عنده:

522 -

الأصل عند أهل البدع ما تقرر عندهم من بدعهم، وإذا خالفتهم اللغة ردُّوها، ومثال ذلك:

525 -

ظهر انحراف المبتدعة في التفسر اللغوي في ثلاثة أمور: فيما يتعلق بالله تعالى وصفاته، وفي بعض الغيبيات من أمور الآخرة أو إحساس الجمادات، وفيما يتعلق بعصمة الأنبياء:

525 -

استخدموا اللغة آلة لإثبات بدعتهم، وكان ذلك في دلالة الألفاظ، وأساليب الخطاب، ودلالة الصِّيغ:

• كان لدلالة اللفظِ في تحريفاتهم ثلاث مراتب:

526 -

إذا كان له أكثر من مدلول اختاروا ما يناسب رأيهم العقدي، كتأويل صفة اليد الإلهية بالقدرة أو النعمة:

532 -

وإذا كان له مشابه في الرسم ـ كَغَوَى وغَوِيَ ـ حرفوا النص إليه، وتركوا دلالة اللفظ الذي جاء في القرآن:

537 -

وإذا لم يمكن لهم ذلك سبيل ابتدعوا معنى جديداً ومصطلحاً حادثاً، كتفسير استوى بأنه استولى، وهذا مما لا يعرف في لغة العرب بل هو معنى حادث:

542 -

من أشهر الأساليب العربية التي استخدمها المبتدعة = أسلوب الحذف، وذكر مثال لذلك:

550 -

أمثلة لتحريفاتهم في دلالة الصيغ، كصيغة «أفعل» ، وصيغة «فُعِّل»:

قواعد في التفسير اللغوي

560 -

القاعدة الأولى: كل تفسير لغوي وارد عن السلف يحكم بعربيته، وهو مقدم على قول اللغويين:

560 -

تعليق مهم للأستاذ المحقق محمود شاكر في صحة بيان ألفاظ اللغة بالآثار الضعيفة:

ص: 696

561 -

الصحابة والتابعون كانوا في عصر الاحتجاج اللغوي:

561 -

أتباع التابعين كانوا معاصرين للطبقة الأولى من اللغويين، وأقل أحوالهم أن يكونوا في تفسيراتهم اللغوية نقلة للغة كاللغويين:

563 -

ما ورد عن السلف من التفسير فإنه جارٍ على لغة العرب، وهو حجة يحتكم إليه، ولا يصح ردُّه ولا الاعتراض عليه من جهة اللغة:

564 -

اللغويون لم يعرفوا دلالة بعض الألفاظ إلا من جهة مفسري السلف، كلفظ التَّفث:

569 -

نصوص بعض العلماء في الاحتجاج بقول الصحابي في اللغة: قول الطبري وابن العربي وابن حجر:

571 -

ما ردَّه بعض اللغويين من تفسيرات لغوية للسلف غير صحيح ولا يعتدُّ بهذا الاعتراض، وذكر أمثلة لذلك:

576 -

اللغويون لم يستفيدوا من تفسير السلف في بيان معاني المفردات في اللغة:

576 -

اللغويون يجعلون مفسري السلف صنفاً مقابلاً لهم:

579 -

غالب ما ينسبه اللغويون لمفسري السلف هو مما لا يؤخذ من طريق اللغة، بل هو مما يكون من طريق النقل:

582 -

بحث المفسرين أوسع من بحث اللغويين في القرآن:

582 -

تقلُّ رواية تفسير السلف في كتب اللغة؛ لأنهم لم يعتمدوها في الاحتجاج، وتطبيق هذا على كتاب لسان العرب:

584 -

تطبيق طريقة التعامل مع أقوال السلف التفسيرية بمثال في تفسير لفظ «الحَفَدَة» :

591 -

القاعدة الثانية: إذا ورد أكثر من معنى لغوي صحيح تحتمله الآية بلا تضاد، جاز جمل الآية بها:

591 -

ترجع هذه القاعدة إلى موضوع أسباب الاختلاف وأنواعه:

591 -

الاختلاف قسمان: ما يرجع إلى معنى واحد، وما يرجع إلى أكثر من معنى:

592 -

ما يرجع إلى معنى واحد قد يكون بذكر أمثلة للمعنى العامِّ، وقد يكون بالتعبير عن المعنى بألفاظ متقاربة:

594 -

وما يرجع إلى أكثر من معنى؛ قد يكون فيها تضاد، وقد لا يكون فيها تضاد:

597 -

أقوال العلماء في تقرير قاعدة قبول الأوجه التفسيرية التي يحتملها النص بلا تضاد:

ص: 697

605 -

الأصل أن تُقبل المحتملات اللغوية الواردة عن السلف، وذكر مثال لذلك من تفسير الطبري:

609 -

تقديم أحد المحتملات من باب القول الأولى ليس مخالفاً لهذه القاعدة؛ لأنَّ ليس فيه إبطالاً للقول المرجوح:

611 -

للمحتملات اللغوية الواردة عن غير السلف ضوابط في قبولها، وهي:

• 1 - أنْ لا تُناقضَ ما جاءَ عنِ السَّلفِ.

• 2 - أنْ يكونَ المعنى المُفَسَّرَ به صَحِيحاً.

• 3 - أنْ تحتملَ الآيةُ المعنى في السياقِ.

613 -

أنْ لا يُقصَرَ معنى الآيةِ على هذا المحتملِ دون غيره.

612 -

هذه الضوابط مستفادة من ضوابط التفسير الإشاري عند ابن القيم والشاطبي:

613 -

مثال للضابط الأول: أنْ لا تُناقضَ ما جاءَ عنِ السَّلفِ في تفسير بكاء السماء الأرض على المجاز، وتفسير السلف لهما على الحقيقة:

617 -

المراد بالضابط الثاني: أنْ يكونَ المعنى المُفَسَّرَ به صَحِيحاً؛ أي في اللغةِ، فإذا لم يرد فيها وكان مما استحدث من المصطلحات كمصطلحات الرافضة والصوفية والباطنية وغيرهم، أو كان من مصطلحات العلوم الأخرى؛ كمصطلحات الفلسفة وغيرها، فإنه لا يقبل التفسير بها، وذكر أمثلة لذلك:

626 -

المراد بالضابط الرابع: أن لا يقصر معنى الآية على المحتمل الذي ذكره، فيقع بذلك في ردِّ تفسير السلفِ، أو ردِّ ما يمكن أن تحتمله الآية من المعاني الصحيحة التي يذكرها غيره:

627 -

ذكر مثال لذلك في تفسير {ولا يحيطون بشيء من علمه} ، وتفسير {بإذن الله}:

630 -

ذكر مثال لمحتمل لغوي لم يرد عن السلف، والتفسير به مقبول؛ لأنه تَمَّتْ فيه الضوابط، وهو تفسير لفظ {عرفها} من قوله تعالى:{ويدخلهم الجنة عرفها لهم} :

633 -

القاعدة الثالثة: لا يصح اعتماد اللغة دون غيرها من المصادر:

634 -

اعتماد اللغة فقط في التفسير يوقع في الخطأ، إذا قد يكون التفسير مبنيًّا على مصطلح شرعي، والقاعدة أنه إذا تعارضت الحقيقة الشرعية والحقيقة اللغوية، قدمت الحقيقة الشرعية؛ لأن الشارع معنيٌّ ببيان الشرع لا ببيان اللغات:

ص: 698

635 -

من أمثلة ما وقع في مخالفة المصطلح الشرعي = مخالفة مصطلح الإيمان في الشرع، وتفسيره على المدلول اللغوي:

638 -

وقد يكون في الآية سبب نزول، ويكون تفسيرها على مجرد اللغة غير صحيحٍ هنا، وذكر مثال لذلك:

640 -

وقد يحمل الاعتماد على اللغة فقط إلى مخالفة تفسير السلف:

641 -

أبو حيان يرى أن العالم بالعربية يمكن أن يفهم القرآن بدون الرجوع إلى تفسير السلف:

644 -

أمين الخولي يرى أنه يجوز للعربي كائناً من كان أن يفسر القرآن ويدرسه درساً أدبياً، وذكر نظريته في ذلك:

646 -

بنت الشاطئ تطبق نظرية أمين الخولي، ويظهر من تطبيقاتها ازدراء تفاسير السابقين:

647 -

قاعدة: ليس كل ما ورد في اللغة يلزم أن يكون وارداً في القرآن:

647 -

أمثلة على هذه القاعدة:

652 -

القاعدة الرابعة: لا تعارض بين التفسير على المعنى والتفسير اللغوي:

652 -

الأقسام الثلاثة التي يدور عليها التفسير: على اللفظ، وعلى القياس، وعلى المعنى:

653 -

التفسيرات الإشارية من باب القياس، وقد تكون صحيحة معتبرة، وقد تكون غير صحيحة على حسب صحة القياس فيها:

653 -

أمثلة لتفسير على الإشارة وتفسير على القياس عن الصحابة:

655 -

المراد بالتفسير على المعنى، وذكر أنواعه التي يعمد إليها المفسر: التفسير باللازم، وبالمثال وبذكر النُّزول وبيان المعنى الجملي، والدلالة السياقية للفظ:

656 -

هل يمكن معرفة التفسير اللفظي بواسطة التفسير على المعنى؟

656 -

كيف يعرف الفرق بين التفسير على اللفظ والتفسير على المعنى في بعض الأمثلة التي يمكن أن يتنازعها الأمران؟

656 -

ذكر مثال لتطبيق هذين السؤالين عليه:

658 -

لا بد من وجود ارتباط بين التفسير على المعنى والتفسير على اللفظ:

659 -

أنه لا يلزم أن يكون التفسير على المعنى خارجاً عن حدِّ البيان، وذكر مثال لذلك:

659 -

أمثلة للتفاسير التي جاءت على المعنى:

663 -

بعض العلل التي تدعو المفسرين لترك التفسير اللفظي بواسطة التفسير على المعنى:

ص: 699