الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المصدر الثالث
كتب غريب القرآن
وفيه:
أولاً: مجاز القرآن، لأبي عبيدة.
ثانياً: تفسير غريب القرآن، لابن قتيبة.
ثالثاً: غريب القرآن، لابن عُزيز السجستاني.
المصدر الثالث
كتب غريب القرآن
الغريبُ لغةً:
قال في كتابِ العينِ: «الغريبُ: الغامضُ من الكلامِ» (1).
وفي مدلولِ مادةِ (غَرَبَ) معنى البُعْدِ، فالغامضُ مِنَ الكلامِ يكونُ بعيداً عن الفَهْمِ والإدراكِ.
الغريبُ اصطلاحاً:
ولا يقتصرُ غريبُ القرآنِ على هذا المعنى اللُّغويِّ، بلْ هو أوسعُ منْ ذلكَ في اصطلاح كتبِ غريبِ القرآنِ، إذ يرادُ به: تفسيرُ ألفاظِ القرآنِ تفسيراً لغويًّا، وقد يكونُ هذا التَّفسيرُ مدعوماً بالشَّواهدِ العربيَّةِ، وقد يكونُ مجرَّداً من الشَّواهدِ، وهو الأكثرُ.
وألفاظُ القرآنِ على قسمينِ:
قسمٍ يعرفُه العامَّةُ والخاصَّةُ؛ كالسماءِ، والأرضِ، والماءِ، وغيرِها من المعاني المتدَاولةِ بين عامَّةِ الناسِ.
وقسمٍ يُحتاجُ في بيانِهِ إلى أهلِ العِلْمِ؛ كالدُّلُوكِ، والسَّرْمَدِ، والأغْلَالِ والضريعِ، وغيرِها.
وقدْ تتجاوزُ بعضُ كتبِ غريبِ القرآنِ إلى غيرِ الألفاظِ، فتبيِّنُها؛
(1) كتاب العين (4:411)، وينظر: تهذيب اللغة (8:115).