الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
القسمُ الثاني
المشاركة المباشرة في تفسير القرآن
بعدَ قراءةٍ في تراجمِ اللُّغويِّين وجملةٍ من فهارسِ الكتبِ، ظهرَ لي أنَّ مشاركتَهم المباشرةَ في التَّفسيرِ برزتْ منْ خلالِ علمين: علم غريبِ القرآن، وعلمِ معاني القرآن. وقد تَتَبَّعْتُ كتبَ اللُّغويين المؤلَّفةِ في هذين العِلْمَينِ إلى نهايةِ القرنِ الثالثِ، فظهرَ لي منها ما يربو على العشرينَ مؤلَّفاً، وقبلَ ذكرِ هذه المؤلَّفاتِ أُسجِّلُ بعضَ التَّنْبيهاتِ، وهي:
* ما سأذكرُه منها ليسَ على سبيلِ الحصرِ، إذ المرادُ التَّنبيه عل حرصِ اللُّغويِّينَ في التأليفِ في هذينِ العِلْمَيْنِ، وقد وقفتُ بها إلى نهايةِ القرن الثالثِ.
*قد يُذكرُ للعالِمِ الواحدِ أكثرُ من كتابٍ، وقد تكونُ عِدَّةَ أسماءٍ لمؤلَّفٍ واحدٍ؛ ككتابِ مجاز القرآنِ، لأبي عُبَيدَةَ (ت:210)، حيثُ يُسمى: معاني القرآن، وغريب القرآن.
* قد يَرِدُ بعضُ الكُتبِ باسم «مشكل القرآن» ، وهو جزءٌ من علمِ معاني القرآنِ.
* سأُرتِّبُ المؤلَّفاتِ حسبَ وفياتِ المؤلِّفينَ.
وهذا أوانُ سردِ كُتبِ اللُّغويِّينَ في هذينِ العِلْمَيْنِ:
1 -
غريبُ القرآنِ، لأبانَ بنِ تغلبٍ الجَرِيرِيِّ، القارئ، النَّحويِّ، اللُّغويِّ (ت:141) (1).
(1) ينظر: معجم الأدباء (1:108)، وقد نقل هذه المعلومة عن الإخباري الرافضي أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي.
2 -
معاني القرآنِ، لمحمدِ بنِ الحسنِ الرُّؤاسِيِّ، الكوفيِّ، المقرئ، النَّحويِّ، اللُّغويِّ (ت:170) (1).
3 -
معاني القرآنِ، ليونسَ بنِ حبيبٍ، البصريِّ، النَّحويِّ (ت:182) (2).
4 -
معاني القرآنِ، لعلي بنِ حمزةَ الكسائيِّ، الكوفيِّ، النَّحويِّ، اللُّغويِّ، أحدِ القرَّاءِ السَّبعةِ (ت:183 وقيل غيرها) (3).
5 -
غريبُ القرآنِ، لِمُؤَرِّجِ بْنِ عَمْرٍو السَّدوسيِّ، البصريِّ، النَّحويِّ، اللُّغويِّ (ت:195) (4).
6 -
غريبُ القرآنِ، لأبي محمدٍ يحيى بنِ المباركِ اليزيديِّ، البصريِّ، اللُّغويِّ (ت:202) (5).
(1) ينظر: إنباه الرواة (4:107)، وقال عنه القفطي (ت:624): «يُرْوَى إلى اليوم» . والرؤاسي: أبو جعفر محمد بن الحسن بن أبي سارة، أستاذُ علي بن حمزة الكسائي، وأخذ العربية عن أبي عمرو بن العلاء البصري، وكان مقدماً في النحو عند الكوفيين، قيل: توفي سنة (170). ينظر: إنباه الرواة (4:105 - 109).
(2)
إنباه الرواة (4:77).
ويونس بن حبيب، أبو عبد الرحمن، كان النحو غلب عليه، سمع من العرب، وروى عنه سيبويه والكسائي والفراء وأبي عبيدة، توفي سنة (182). ينظر: طبقات اللغويين والنحويين (ص:51 - 53)، وإنباه الرواة (4:74 - 78).
(3)
هو أحد مصادر الثعلبي التي ذكرها في مقدمة تفسيره الكشف والبيان، ينظر: نسخة المحمودية بمكتبة المدينة المنورة العامة (لوحة:11)، وقد نصَّ عليه الأزهري في تهذيب اللغة (1:16)، (6:423).
(4)
هو أحد مصادر الثعلبي التي ذكرها في مقدمة تفسيره الكشف والبيان، ينظر: نسخة المحمودية بمكتبة المدينة المنورة العامة (لوحة:11)، وينظر: إنباه الرواة (3:327، 330).
(5)
ينظر: فهرسة ما رواه ابن خير عن شيوخه (ص:67).
واليزيدي، نسبة إلى يزيد بن منصور الحِمْيَري، خال ولد المهدي، وكان يحيى بن المبارك يؤدب أولاد يزيد، ثمَّ اتصل بالرشيد فأدَّب المأمون، وكان أحد القراء، وأخذ العربية عن أبي عمرو وابن أبي إسحاق والخليل، توفي سنة (202)، ينظر: إنباه الرواة (4:31 - 39)، وغاية النهاية (2:375 - 377).
7 -
غريبُ القرآنِ، للنَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ، البصريِّ، اللُّغويِّ (ت:203) (1).
8 -
مشكلُ القرآنِ، لمحمدِ بنِ المُسْتَنِيرِ (قطربَ) البصريِّ، النَّحويِّ، اللُّغويِّ (ت:206) (2).
9 -
معاني القرآنِ، لأبي زكريا يحيى بنِ زيادٍ الفرَّاءِ، الكوفيِّ، النَّحويِّ، اللُّغويِّ (ت:207) (3).
10 -
مجازُ القرآنِ، لأبي عبيدَة معمرِ بنِ المثنى، البصريِّ، اللُّغويِّ (ت:210) (4).
11 -
معاني القرآنِ، لأبي الحسنِ سعيدِ بنِ مسعدةَ (الأخفشِ)، النَّحويِّ، البصريِّ (ت:215) (5).
(1) هو أحد مصادر الثعلبي التي ذكرها في مقدمة تفسيره الكشف والبيان، ينظر: نسخة المحمودية بمكتبة المدينة المنورة العامة (لوحة: 11).
وقد ذُكرَ أنَّ له نسخة في المتحف البريطاني (أول/821)، وبعدَ مراجعةِ هذه المعلومةِ عن طريقِ الأخ مساعد بن صالح الطيَّارِ الذي ذهبَ إلى هذه المكتبةِ، تبيَّنَ أنَّ مفهرسَ الكتبِ العربيَّةِ فهرس الكتبَ التي ذكرها الثَّعلبيُّ في كتابِه، وأدخل لها هذا الرقمَ، وليسَ هناكَ مخطوطة كما تُوهمُ هذه المعلومةُ المذكورةُ.
والنضر بن شميل أحد تلاميذ الخليل، وكان صدوقاً ثقة، صاحب غريب وشعر ورواية للحديث وأخبار العرب، وروى عنه يحيى بن معين وغيره، توفي (203). ينظر: طبقات النحويين واللغويين (ص:55 - 61)، وإنباه الرواة (3:348 - 352).
(2)
هو أحد مصادر الثعلبي التي ذكرها في مقدمة تفسيره الكشف والبيان، ينظر: نسخة المحمودية بمكتبة المدينة المنورة العامة (لوحة:12)، وله كتاب الرد على الملحدين في متشابه القرآن، أفاد منه ابن جني في الخصائص (3:285)، وذكره في إنباه الرواة (3:220)، وينسب له كتاب في غريب القرآن، وبعضهم ينسب له معاني القرآن، والله أعلم هل هذه الأسماء لكتاب واحد أم هي كتب متعددة.
(3)
مطبوع بتحقيق محمد علي النجار، وأحمد يوسف نجاتي.
(4)
مطبوع بتحقيق فؤاد سزكين.
(5)
مطبوع، وقد حققه فائز فارس، ثم أخرجته هدى قراعة، وتحقيقها أجود.
12 -
غريبُ القرآنِ، للأخفشِ (ت:215) (1).
13 -
معاني القرآنِ، لأبي زيدٍ سعيدِ بنِ أوسٍ الأنصاريِّ، النَّحويِّ، اللُّغويِّ، البصريِّ (ت:215) (2).
14 -
معاني القرآن، لأبي عبيد القاسم بن سلام، اللُّغويِّ (ت:224) (3).
15 -
غريبُ القرآنِ، لأبي عبدِ اللهِ محمدِ بنِ سلامٍ الجُمَحِيِّ، الأديبِ، البصريِّ (ت:231) (4).
16 -
غريبُ القرآنِ، لأبي عبدِ الرحمنِ عبدِ اللهِ بنِ يحيى بنِ المباركِ اليزيديِّ (ت:237) (5).
(1) هو أحد مصادر الثعلبي التي ذكرها في مقدمة تفسيره الكشف والبيان، ينظر: نسخة المحمودية بمكتبة المدينة المنورة العامة (لوحة: 11)، وطبقات النحويين واللغويين، للزبيدي (ص:73).
(2)
إنباه الرواة (2:30).
وأبو زيد الأنصاري البصري، كان صاحب لغة ونحو، حدَّث عن أبي عمرو بن العلاء، وروى عنه أبو عبيد وأبو حاتم السجستاني وغيرهم، وكان ثقة ثبتاً، وله مؤلفات كثيرة، منها: كتاب النوادر، وهو مطبوع، توفي سنة (215). ينظر: مراتب النحويين (ص:73 - 76)، إنباه الرواة (2:30 - 35).
(3)
هو أحد مصادر الأزهري في تهذيبِ اللغة (1:20)، والثعلبي في تفسيره الكشف والبيان، ينظر: نسخة المحمودية بمكتبة المدينة المنورة العامة (لوحة: 11)، وينظر: إنباه الرواة (3: 14، 22).
وقد نسب إليه أبو الطيب اللغوي كتاباً في غريب القرآن، وزعم أنه منتزع من كتاب أبي عبيدة، واللهُ أعلم. ينظر: مراتب النحويين (ص:148).
(4)
ينظر: الفهرست، لابن النديم (ص:52).
ومحمد بن سلام الجُمحي، كان من أهل اللغة والأدب، روى عن الجَمِّ الغفير، وكان صدوقاً، وروى عنه ثعلب وغيره، له كتاب طبقات الشعراء، وهو مطبوع مشهور، توفي سنة (231) في البصرة. ينظر: معجم الأدباء (18:204 - 205)، وإنباه الرواة (3:143 - 145).
(5)
ينظر: الفهرست (ص:52)، وإنباه الرواة (2:134، 151). =
17 -
غريبُ القرآنِ، لأبي محمدٍ عبدِ اللهِ بنِ مسلمِ بنِ قُتَيْبَةَ، البصريِّ، اللُّغويِّ، الأديبِ (ت:276) (1).
18 -
تأويلُ مشكلِ القرآنِ، لابنِ قُتَيْبَةَ (ت:276) (2).
19 -
معاني القرآنِ، لأبي العباسِ محمدِ بنِ يزيدَ (المبردِ)، النَّحويِّ، اللُّغويِّ، الأديبِ (ت:285) (3).
20 -
ضياءُ القلوبِ في معاني القرآنِ، للمُفَضَّلِ بنِ سلمةَ، الكوفيِّ، النَّحويِّ، اللُّغويِّ (ت:290 تقريباً) (4).
21 -
معاني القرآنِ، لأبي العباسِ أحمدَ بنِ يحيى (ثعلبٍ) الكوفيِّ، النَّحويِّ، اللُّغويِّ (ت:291) (5).
22 -
معاني القرآنِ، لمحمدِ بنِ أحمدَ بنِ كَيسَانَ، النَّحَويِّ، اللُّغويِّ (ت:209) (6).
=
واليزيدي هو: أبو عبد الرحمن عبد الله بن يحيى، وقيل: محمد، كان أديباً لغوياً، أخذ عن الفراء، وله كتاب في الوقف والابتداء، توفي سنة (237). ينظر: نزهة الألباء (ص:132)، وإنباه الرواة (2:134، 151).
(1)
مطبوع بتحقيق السيد أحمد صقر، وهو أحد مصادر الثعلبي التي ذكرها في مقدمة تفسيره الكشف والبيان، ينظر: نسخة المحمودية بمكتبة المدينة المنورة العامة (لوحة: 11).
(2)
مطبوع بتحقيق السيد أحمد صقر.
(3)
الفهرست (ص:52)، وإنباه الرواة (3:251).
(4)
الفهرست (ص:52)، وإنباه الرواة (3:306).
(5)
الفهرست (ص:52)، وإنباه الرواة (1:185).
(6)
الفهرست (ص:52)، وإنباه الرواة (3:59).
وابن كيسان، هو محمد بن أحمد، أحد الموصوفين بالفهم، أخذ عن المبرد مذهب البصريين، وعن ثعلب مذهب الكوفيين، فجمع بينهما، وترك التعصُّبَ للفريقين، وكان صاحب قياس في العربية، وله كتاب في الوقف والابتداء، ونحو اختلاف البصريين والكوفيين، وغيرها، توفي سنة (299). ينظر: طبقات النحويين واللغويين (ص:153)، وإنباه الرواة (3:57 - 59).