الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
105 -
الدعاء لمن عرض عليك ماله
309 -
عَنْ أنس بن مالك رضي الله عنه؛ قَالَ: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ عَوْفٍ، فآخَى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، وَعْنْدَ الأَنْصَارِيِّ امْرَأَتَانِ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يُنَاصِفَهُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ، فَقَالَ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ، دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ، فَأَتَى السُّوقَ فَرَبِحَ شَيْئًا مِنَ أَقِطٍ
(1)
؛ وَشَيْئًا مِنْ سَمْنٍ، فَرَآهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ أَيَّامٍ وَعَليْهِ وَضَرٌ
(2)
مِنْ صُفْرَةٍ، فَقَالَ: «مَهْيَمْ
(3)
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ؟» فَقَالَ: تَزَوَّجْتُ أَنْصَارِيَّةً، قَالَ:«فمَا سُقْتَ؟» قَالَ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ:«أَوْلِمْ ولوْ بشاةٍ» .
(4)
=5 - أبي سعيد الخدري [أخرجه: القضاعي في مسند الشهاب (766)].
6 -
وحشى بن حرب [أخرجه: الطبراني في الكبير (22/ 138/ 366)].
- ولا تخلو أسانيده من مقال، وفي بعضها اختلاف.
- وفي الجملة فإن حديث أنس حسن بطريقيه وشواهده، وحديث ابن عمر والمقدام ومن وافقهما: صحيح، والله أعلم.
-[وحديث أنس حسن العلامة الألباني في صحيح أبو داود (3/ 259) برقم (5125)، وفي مشكاة المصابيح برقم (5017)، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم (3253)]«المؤلف» .
- ومما ثبت فيما يقول الرجل لأخيه إذا قال له: إني أحبك.
- حديث معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله وعليه وسلم أخذ بيده يومًا ثم قال: «يا معاذ والله إني لأحبك» فقال له معاذ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وأنا والله أحبك
…
الحديث.
- وقد تقدم برقم (110).
(1)
أقط: لبن مجفف يابس مستحجر يطبخ به، النهاية (1/ 57).
(2)
وضر من صفرة: اثر من الزعفران وغيره من طيب العروس. شرح مسلم للنووي (9/ 215). فتح الباري (9/ 142). النهاية (5/ 196).
(3)
مهيم: أي ما شأنك؟ وما هذا؟ وهي كلمة يمانية. النهاية (4/ 378). الفتح (9/ 142).
(4)
متفق على صحته: أخرجه مطولًا ومختصرًا من طرقٍ عن أنس: =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=- البخاري في 34 - ك البيوع، 1 - ب ما جاء في قوله تعالى:{فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا} ، (2049). و 39 - ك للكفالة، 2 - ب قول الله عز وجل {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} ، (2293). و 63 - ك مناقب الأنصار، 3 - ب إخاء النبي صلى الله وعليه وسلم بين المهاجرين والأنصار (3781). و 50 - ب كيف آخى النبي صلى الله وعليه وسلم بين أصحابة، (3937). و 67 - ك النكاح، 7 - ب قول الرجل لأخيه: انظر أي زوجتي شئت حتى أنزل لك عنها، (5072). و 49 - ب قول الله تعالى:{وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً} (5148). و 54 - ب الصفرة للمتزوج، (5153). و 56 - ب كيف يدعى للمتزوج/ (5155). و 68 - ب الوليمة ولو بشاة، (5167. و 78 - ك الأدب، 67 - ب الإخاء والحلف، (6082). و 80 - ك الدعوات، 53 - ب الدعاء للمتزوج، (6386). ومسلم في 16 - ك النكاح، 13 - ب الصداق .... ، (1427)(2/ 1042). وأبو عوانة في 14 - ك النكاح، 23 - ب بيان الخبر المبيح أن يصدق الرجل المرأة وزن نواة، (4149 - 4156)(3/ 46 - 48). و 25 - ب الخبر الموجب اتخاذ الوليمة، (47). وأبو داود في ك النكاح، 30 - ب قلة المهر، (2109). والترمذي في 9 - ك النكاح، 10 - ب ما جاء في الوليمة، (1094). وقال:«حسن صحيح» . وفي 28 - ك البر والصلة، 22 - ب ما جاء في مواساة الأخ، (1933) وقال:«حسن صحيح» والنسائي في المجتبي، 26 - ك النكاح، 67 - ب التزويج على نواة من ذهب، (3351، 3352)(6/ 199 و 120) و 74 - ب دعاء من لم يشهد التزويج، (3372)(6/ 128) و 75 - ب الرخصة في الصفرة عند التزويج، (3373 و 3374) و 84 - ب الهدية لمن العرس، (3388)(6/ 137). وفي الكبرى، 60 - ك الوليمة، 1 - ب الأمر بالوليمة، (6595)(4/ 137). وفي 81 - ك عمل اليوم والليلة، 75 - ب ما يقال له إذا تزوج، (10090 و 10091)(6/ 73). وابن ماجه في 9 - ك النكاح، 24 - ب الوليمة، «1907). والدرامي (2/ 142 و 192/ 2064 و 2204). وابن حبان (9/ 367 و 406/ 4060 و 4096). وابن الجارود (726). وأحمد (3/ 165 و 190 و 204 و 227 و 271). والطياليسي (2128). وعبد الرازق (6/ 177/ 10410). وابن سعد في الطبقات (3/ 126). وابن أبي شيبة (4/ 313). وعيد بن حميد (1333 و 1367 و 1383 و 1390) وأبو يعلى (6/ 92 و 179 و 415 و 440 و 447/ 3348 و 3463 و 3781 و 3824 و 3836) و (7/ 4/ 3887). والطبراني في الأوسط (1/ 60/ 166) و (7/ 171/ 7188) و (8/ 336/ 8795). وفي الكبير (1/ 252/ 728) و (6/ 26 و 27/ 5403 - 5407). والبيهقي (7/ 237 و 258). وغيرهم.
- وجاء نحوه عن عبد الرحمن بن عوف:
- أخرجه البخاري (2048 و 3780). ومسلم (1427). وأبو عوانة (4150 و 4151). والنسائي (6/ 120). والبزار (3/ 216 و 217/ 1003 و 1004 - البحر الزخار). والشاشي (2/