الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
120 -
ذكر الرجوع مِن السفر
326 -
عَنْ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كلِّ شَرَفٍ
(1)
مِنَ الأَرْضِ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ:«لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ، لِرَبِّنا حَامِدُونَ، صَدَق اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَم الأَحْزَابَ وَحْدَهُ»
(2)
.
= في السنن الكبرى (5/ 253 (. وفي الاعتقاد (87). وفى الأسماء والصفات (1/ 303). وأبن منده في التوحيد (560).
- وقد أخرجه مالك في الموطأ بلاغا»، 54 - ك الاستئذان، 13 - ب ما يؤمر به من الكلام في السفر، (34 م)(2/ 745).
(1)
شرف: المكان العالي. وفى رواية: فدفد: الأشهر تفسيره بالمكان المرتفع، وقيل: هي الأرض المستوية، وقيل: الفلاة الخالية من شجر وفيره، وقيل: غليظ الأودية ذات الحصى. [الفتح (11/ 193). وانظر: النهاية (3/ 420)].
(2)
أخرجه البخاري في 26 - ك العمرة،12 - ب ما يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو، (1797 - 3/ 724). و 56 - ك الجهاد والسير، 133 - ب التكبير إذا علا شرفا»، (2995)، وفيه:«لما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا» . و 197 - ب ما يقول إذا رجع من الغزو، (3084). وفيه» آيبون إن شاء الله تائبون». و 64 - ك المغازي، 30 - ب غزوة الخندق وهي الأحزاب، (4116).و 80 - ك الدعوات، 52 - ب الدعاء إذا أراد سفرا» أو رجع، (6385). ومسلم في 15 - ك الحج، 76 - ب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره، (1344 - 2/ 980). وفيه:«إذا قفل من الجيوش أو السرايا» . ومالك في الموطأ، 20 - ك الحج،81 - ب جامع الحج، (243). وأبو عوانة في 12 - ك الحج، 66 - ب، (3580 - 3684)(2/ 398 - 399). وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (4/ 17 و 18/ 3129 و 3130). وأبو داود في ك الجهاد، 170 - ب في التكبير على كل شرف في السير، (2770). و الترمذي في 7 - ك الحج،104 - ب ما يقول عند القفول من الحج والعمرة، (950). وقال «حسن صحيح» . والنسائي فى الكبرى، 28 - ك الحج، 294 - ب ما يقول إذا قفل من الحج، (4243)(2/ 477). و 295 - ب ما يقول إذا قفل من العمرة، (4244). وفي 78 - ك السير،116 - ب ما يقول إذا رجع من سفره، (8773)(5/ 237). وفي 81 - ك عمل=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= اليوم والليلة، 145 - ب ما يقول إذا أوفى على ثنية، (10373)(6/ 138)[539]. و 146 - ب ما يقول إذا أوفى على فدفد من الأرض، (10374)[540]. وابن حبان (6/ 424/ 2707). واحمد (2/ 5 و 10 و 15 و 21 و 38 و 63 و 105). وعبد الرازق (5/ 157 و 158/ 9235 و 9238) وابن أبي شيبة (10/ 361) و (12/ 519). وأبو يعلى (9/ 385/ 5513). والمحاملي في الدعاء (69 - 78). والطبرني فى الكبير (12/ 237 و 283/ 13196 و 13371). وفي الأوسط (5/ 235/ 5184). وفي السند الشاميين (99). وفي الدعاء (846 - 848).وابن السني (519). والبهيقي (5/ 259). وغيرهم.
* ومما ورد في دعاء القفول من السفر:
1 -
حديث ابن عمر: المتقدم برقم (316).
2 -
حديث ابن عباس: المتقدم تحت الحديث رقم (316).
3 -
حديث أنس قال: أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم انا وطلحة، وصفية رديفته على ناقته، حتى إذا كنا بظهر المدينة، قال:«آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون» فلم يزل ذلك حتى قدمنا المدينة.
- أخرجه البخاري (3085 و 3086 و 5968 و 6185). ومسلم (1345)(2/ 980). واللفظ له.
وأبو العنين في مستخرجه على مسلم (4/ 18/ 3131). والنسائى في الكبري (2/ 478/ 4247) و (6/ 141/ 10385)[551]. وأحمد (3/ 187). وابن أبي شيبة (10/ 361 - 362) و (12/ 520). والمحاملي في الدعاء (90 و 91). وابن السني (526). والطبراني في الأوسط (7/ 354/ 7709) وابن منده في أسامي أرداف النبي صلى الله عليه وسلم (71). وغيرهم.
4 -
حديث البراء ابن عازب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أذا قدم من سفر قال: «آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون» .
- يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عليه فيه:
(أ) فرواه شعبة بن الحجاج ويوسف بن أبي إسحاق كلاهما عن أبي إسحاق قال: سمعت الربيع بن البراء بن عازب يحدث عن أبيه: أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم .... فذكره.
- أخرجه الترمذي (3440) والنسائي في عمل اليوم والليلة (550). وابن حبان (970 - موارد).وأحمد (4/ 281 و 289 و 298 و 300). والطيالسي (716) وابن أبي شيبة (12/ 520). وأبو يعلى (3/ 226 و 273/ 1664 و 1729). ولروياني (334). والمحاملي في الدعاء (87 - 89). وابن قانع في المعجم (1/ 88). والطبراني في الدعاء (842). [وصححه الألباني في صحيح الترمذي (3/ 418) برقم (3440)]«المؤلف» .
(ب) وخالفهما: سفيان الثوري وإسرائيل بن أبي إسحاق وأبوه يونس وذكريا بن أبي زائدة وفطر ابن خليفة ومنصور بن عبد الرحمن الغداني وشريك بن عبد الله النخعي: رواه سبعتهم عن أبي إسحاق السبيعي عن البراء به لم يذكروا فيه الربيع.=