الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
75 -
الذكر بعد نزول المطر
241 -
عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه؛ قَالَ: صلَّى بنا رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ فِي إِثْرِ سَمَاءٍ
(1)
كَانَتْ مِنْ اللَّيْلِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ:«هَلْ تَدْرُونَ مَإِذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «قَالَ أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ
(2)
كَذَا وَكَذَا فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤمِنٌ بِالْكَوْكَبِ»
(3)
.
(1)
سماء: أي مطر. [شرح مسلم للنووي (2/ 59). فتح الباري (2/ 607)].
(2)
النوء في أصله ليس هو نفس الكوكب، فإنه مصدر ناء النجم ينوء نوءًا، أي: سقط وغاب، وقيل: أي نهض وطلع. [صيانة صحيح مسلم (246). شرح مسلم للنووي (2/ 60). النهاية (5/ 122)].
(3)
متفق على صحته: أخرجه البخاري في الصحيح، 10 - ك الأذان، 156 - ب يستقبل الإمام الناس إذا سلم، (846). وفي 15 - ك الاستسقاء، 28 - ب قول الله تعالى:{وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة:82]، (1038). وفي 64 - ك المغازي، 35 - ب غزوة الحديبية، (4147). وفيه:«فأصابنا مطر ذات ليلة» وقال: «فأما من قال: مطرنا برحمة الله وبرزق الله وبفضل الله فهو مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنجم كذا فهو مؤمن بالكوكب كافر بي» . وفي 97 - ك التوحيد، 35 - ب قول الله تعالى:{يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ} [الفتح:15]، (7503) مختصرًا. وفي الأدب المفرد (907). ومسلم في 1 - ك الإيمان، 32 - ب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء، (71)(1/ 83). وأبو عوانة (1/ 26 - 27). ومالك في الموطأ، 13 - ك الاستسقاء، 4 - ب الاستمطار بالنجوم، (4). وأبو داود في ك الطب، 22 - ب في النجوم، (3906). والنسائي في 17 - ك الاستسقاء، 16 - ب كراهية الاستمطار بالكوكب، (1524) (3/ 165) وفيه:«ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح طائفة منهم بها كافرين، يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، فأما من آمن بي وحمدني على سقياي فذاك الذي آمن بي وكفر بالكوكب، ومن قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذاك الذي كفر بي وآمن بالكوكب» . وفي عمل اليوم والليلة (924 و 925). وابن حبان (1/ 417/ 188) و (13/ 503/ 6132). والشافعي في المسند (80). وأحمد (4/ 117). وعبد الرزاق (11/ 459/ 21003). =