المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب سياق أخبار تدل على أن الميت يعذب بالنياحة عليه، وما روى عن عائشة رضي الله عنها في ذلك - السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي - جـ ٧

[أبو بكر البيهقي]

فهرس الكتاب

- ‌كتابُ صلاةِ الخسوفِ

- ‌بابُ الأمرِ بالفَزَعِ إلَى ذِكرِ اللَّهِ وإِلَى الصَّلاةِ مَتَى كَسَفَتِ الشَّمسُ

- ‌بابُ الأمرِ بأَن يُنادَى: الصَّلاةَ جامِعَةً

- ‌بابُ كَيفَ يُصَلَّى في الخُسوفِ

- ‌بابُ مَن أجازَ أن يُصَلِّىَ في الخُسوفِ رَكعَتَيِن في كُلِّ رَكعَةٍ ثَلاثَ رُكوعاتٍ

- ‌بابُ مَن أجازَ ان يُصَلِّىَ في الخُسوفِ رَكعَتَيِن في كُلِّ رَكعَةٍ أربَعَ رُكوعاتٍ

- ‌بابُ مَن صَلَّى في الخُسوفِ رَكعَتَيِن

- ‌بابُ مَن قال: يُسِرُّ بالقِراءَةِ في خُسوفِ الشَّمسِ

- ‌بابُ مَنِ اختارَ الجَهرَ بها

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على جَوازِ اجتِماعِ الخُسوفِ والعيدِ لِجَوازِ وُقوعِ الخُسوفِ في العاشِرِ مِنَ الشَّهرِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ في خُسوفِ القَمَرِ

- ‌بابُ الخُطبَةِ بَعدَ صَلاةِ الخسوفِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ للإمامِ مِن حَضِّ النّاسِ عَلَى الخَيرِ وأَمرِهِم بالتَّوبَةِ والتَّقَرُّبِ إلىَ اللَّهِ عز وجل بنَوافِلِ الخَيرِ في خُطبَةِ الخُسوفِ

- ‌بابُ سُنَّةِ صَلاةِ الخُسوفِ في المَسجِدِ الجامِعِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على أنَّه إنَّما يُصَلِّى صَلاةَ الخُسوفِ حَتَّى يَنجَلِىَ، فإِذا انجَلَى لَم يَبتَدِئْ(4)بالصَّلاةِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على جَوازِ الابتِداءِ بالخُطبَةِ بَعدَ التَّجَلِّى

- ‌بابُ المُنفَرِدِ يُصَلِّي صَلاةَ الخُسوفِ إذا لَم يَحضُرْه إمامٌ استِدلالًا بما مَضَى مِن أمرِه صلى الله عليه وسلم بالفَزَعِ إلَى الصَّلاةِ

- ‌بابُ النِّساءِ يَحضُرنَ المَسجِدَ لِصَلاةِ الخُسوفِ

- ‌بابٌ: لا يُصَلَّى جَماعَةً عِندَ شَيءٍ مِنَ الآياتِ غَيِر الشَّمسِ والقَمَرِ

- ‌بابُ مَنِ استَحَبَّ الفَزَعَ إلَى الصَّلاةِ فُرادَى عِندَ الظُّلمَةِ والزَّلزَلَةِ وغَيِرها مِنَ الآياتِ

- ‌بابُ مَن صَلَّى في الزَّلزَلَةِ بزيادَةِ عَدَدِ الرُّكوعِ والقيامِ؛ قياسًا على صَلاةِ الخُسوفِ

- ‌كتابُ صلاةِ الاستسقاءِ

- ‌بابُ سُؤالِ النّاسِ الإمامَ الاستِسقاءَ إذا قَحَطوا

- ‌بابُ الإمامِ يَخرُجُ إلَى المُصَلَّى إذا أرادَ أن يَستَسقِىَ بصَلاةٍ

- ‌بابُ الإمامِ يَخرُجُ مُتَبَذِّلًا مُتَواضِعًا مُتَضَرِّعًا

- ‌بابُ استِحبابِ الخُروجِ بالضُّعَفاءِ والصِّبيانِ والعَبيدِ والعَجائزِ

- ‌بابُ استِحبابِ الصّيامِ لِلاستِسقاءِ، لِما يُرجَى مِن دُعاءِ الصّائمِ

- ‌بابُ الخُروجِ مِنَ المَظالِمِ والتَّقَرُّبِ إلَى اللَّهِ تَعالىَ بالصَّدَقَةِ ونَوافِلِ الخَيِر رَجاءَ الإجابَةِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على أنَّ السُّنَّةَ في صَلاةِ الاستِسقاءِ السُّنَّةُ في صَلاةِ العيدَينِ، وأَنَّه يُصَلّيها رَكعَتَيِن كما يُصَلِّى في العيدَينِ بلا أذانٍ ولا إقامَةٍ في وقتِ صَلاةِ العيدِ

- ‌بابُ ذِكرِ الأخبارِ التى تَدُلُّ على أنَّه دَعا أو خَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ

- ‌بابُ الدُّعاءِ في الاستِسقاءِ قائمًا

- ‌بابُ استِقبالِ القِبلَةِ إذ اجتَهَدَ في الدُّعاءِ

- ‌بابُ تَحويلِ الرِّداءِ في الاستِسقاءِ

- ‌بابُ وقتِ تَحويلِ الرِّداءِ

- ‌بابُ كَيفيَّةِ تَحويلِ الرِّداءِ

- ‌بابُ ما قيل مِنَ المَعنَى في تَحويلِ الرّداءِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن كَثرَةِ الاستِغفارِ في خُطبَةِ الاستِسقاءِ وأَن يَقولَ كَثيرًا: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11)} [نوح: 10، 11]

- ‌بابُ الاستِسقاءِ بمَن تُرجَى بَرَكَةُ دُعائهِ

- ‌بابُ الإمامِ يَستَسقِى لِلنّاسِ فيَسقيهِمُ اللهُ ليَنظُرَ كَيفَ يَعمَلونَ في شُكرِهِ

- ‌بابُ الإمامِ يَستَسقِى لِلنّاسِ فلَم يُسقَوا، فيَعودُ ثُمَّ يَعودُ حَتَّى يُسقَوا، ولا يقولُ: قَد دَعَوتُ وقَد دَعَوتُ فلم يُستَجَبْ لى

- ‌بابُ استِسقاءِ إمامِ النّاحيَةِ المُخصِبَةِ لأهلِ النّاحيَةِ المُجدِبَةِ ولجَماعَةِ المُسلِميَن

- ‌بابُ الاستِسقاءِ بغَيِر صَلاةٍ ويَومَ الجُمُعَةِ على المِنبَرِ

- ‌بابُ الدُّعاءِ في الاستِسقاءِ

- ‌بابُ رَفعِ اليَدَينِ في دُعاءِ الاستِسقاءِ

- ‌باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء

- ‌بابُ كراهيَةِ الاستِمطار بالأنواءِ

- ‌بابُ البُروزِ لِلمَطَرِ

- ‌بابُ ما جاءَ في السَّيلِ

- ‌بابُ طَلَبِ الإجابَةِ عِندَ نُزولِ الغَيث

- ‌بابُ ما جاءَ في تَغَيُّرِ لَونِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا هَبَّت ريح شَديدَةً أو رَأى سَحابًا

- ‌بابُ ما كان(3)يقولُ عِندَ هُبوبِ الرّيح ويَنهَى عن سَبِّها

- ‌بابُ ما كان يقولُ إذا رأى المَطَرَ

- ‌بابُ ما يقولُ إذا سَمعَ الرَّعدَ

- ‌بابُ الإِشارَةِ إلَى المَطَرِ

- ‌بابُ ما جاءَ في الرَّعدِ

- ‌بابُ كَثرَةِ المَطَرِ وقلَّتِهِ

- ‌باب: أىُّ ريحٍ يَكونُ بها المَطَرُ

- ‌بابُ ما جاءَ في سَبِّ الدَّهرِ

- ‌جِماعُ أبوابِ تارِكِ الصَّلاةِ

- ‌بابُ ما جاءَ في تَكفيِر مَن تَرَكَ الصَّلاةَ عَمدًا مِن غَيِر عُذرٍ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّ المُرادَ بهَذا الكُفرِ كُفرّ يُباحُ به دَمُه، لا كُفر يَخرُجُ به عن الإيمانِ باللَّهِ ورسولِه، إذا لَم يَجحَدْ وُجوبَ الصَّلاةِ

- ‌كتابُ الجنائزِ

- ‌بابُ ما يَنبَغِى لكُلِّ مُسلِمٍ أن يَستَعمِلَه مِن قِصَرِ الأمَلِ والاستِعدادِ لِلمَوتِ، فإنَّ الأمر قريب

- ‌بابُ مَن بَلَغَ سِتّينَ سنةً فقَد أعذَرَ اللَّهُ إلَيه في العُمُرِ

- ‌بابُ طوبَى لمن طالَ عُمُرُه وحَسُنَ عَمَلُه

- ‌بابُ ما يَنبَغِى لِكُلِّ مُسلِمٍ أن يسِتَشعِرَه مِنَ الصَّبِر على جَميعِ ما يُصيبُه مِنَ الأمراضِ والأوجاعِ والأحزانِ؛ لِما فيها مِنَ الكَفاراتِ والدَّرَجاتِ

- ‌بابُ الوَباءِ يَقَعُ بأَرضٍ فلا يَخرُجْ فِرارًا مِنه، وليَمكُثْ بها صابِرًا مُحتَسِبًا، وإذا وقَعَ بأَرضٍ لَيسَ هو بها فلا يَقدَمْ عَلَيهِ

- ‌بابُ المَريضِ لا يَسُبُّ الحُمَّى، ولا يَتَمَنَّى المَوتَ لِضُرٍّ نَزَلَ به، وليَصبِرْ وليَحتَسِبْ

- ‌بابُ المَريضِ يُحسِنُ ظَنَّه باللَّهِ عز وجل ويَرجو رَحمَتَه

- ‌بابُ المَريضِ يقولُ: وارَأساهُ. أو: إنِّى وجِعٌ. أو: اشتَدَّ بىَ الوَجَعُ

- ‌بابٌ في مَوتِ الفَجْأَةِ

- ‌بابُ الأمرِ بعيادَةِ المَريضِ

- ‌بابُ فضلِ العيادَةِ

- ‌بابُ السُّنَّةِ في تَكريرِ العيادَةِ

- ‌بابُ العيادَةِ مِنِ الرَّمدِ

- ‌بابُ وضعِ اليَدِ على المَريضِ والدُّعاءِ له بالشِّفاءِ، ومُداواتِه بالصَّدَقَةِ

- ‌بابُ قَولِ العائدِ لِلمَريضِ: كَيفَ تَجِدُكَ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَسليَةِ المَريضِ وقَولِ العائدِ: لا بأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللَّهُ

- ‌بابُ عيادَةِ المُسلِمِ غَيْرَ المُسلِمِ، وعَرضِ الإسلامِ عَلَيه رَجاءَ أن يُسلِمَ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَلقيِن المريضِ(3)إذا حُضِرَ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن قِراءَتِه عِندَهُ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِنَ الكَلامِ عِندَه

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَطهيِر ثيابِه التى يَموتُ فيها

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَوجيهِه نَحوَ القِبلَةِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن إغماضِ عَينَيه إذا ماتَ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن وضعِ شَيءٍ على بَطنِه، ثُمَّ وضعِه على سَريرٍ أو غَيرِه لِئَلا يُسرِعَ انتِفاخُه

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَسجيَتِه بثَوبٍ يُغَطَّى به جَميعُ جَسَدِهِ

- ‌بابُ المُحافَظَةِ على سُنَّةِ أهلِ الإسلامِ في أُمورِ المَوتَى

- ‌بابُ وُجوبِ العَمَلِ في الجَنائزِ؛ مِنَ الغَسلِ والتَّكفيِن والصَّلاةِ والدَّفنِ، حَتَّى يَقومَ بذَلِكَ مَن فيه الكِفايَةُ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِنَ التَّعجيلِ بتَجهيزِه إذا بانَ مَوتُه

- ‌جِماعُ أبوابِ غَسلِ المَيِّتِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن غَسلِ المَيّتِ في قَميصٍ

- ‌بابُ ما يُنهَى عنه مِنَ النَّظَرِ إلَى عَورَةِ المَيِّتِ ومَسِّها بيَدِه لَيسَت عَلَيها خِرقَةٌ

- ‌بابُ ما يُؤمَرُ به مِن تَعاهُدِ بَطنِه وغَسْلِ ما كان به مِن أذًى

- ‌بابُ تَوضِئَةِ المَيِّتِ

- ‌بابُ الابتِداءِ في غَسلِه بمَيامِنِه

- ‌بابُ ما يُغْسَلُ به المَيِّتُ، وسُنَّةِ التَّكرارِ في غَسلِه

- ‌بابُ المَريضِ يأخُذُ مِن أظفارِه وعانَتِهِ

- ‌بابُ المُحرِمِ يَموتُ

- ‌بابٌ(4): لا يُتبَعُ المَيِّتُ بنارٍ

- ‌بابُ مَن رأى شَيئًا مِنَ المَيِّتِ فكَتَمَه ولَم يَتَحَدَّثْ بهِ

- ‌بابُ مَن يَكونُ أولَى بغَسلِ المَيِّتِ

- ‌باب الرَّجُلُ يَغسِلُ امرَأته إذا ماتَت

- ‌بابُ غسلِ المرأَةِ زَوجَها

- ‌بابُ المُسلِمِ يَغْسِلُ ذا قَرابَتِه مِنَ المُشرِكينَ، ويَتبَعُ جِنازَتَه، ويَدفِنُه، ولا يُصَلِّى عَلَيهِ

- ‌بابُ مَن لَم يَرَ الغُسلَ مِن غَسلِ المَيِّتِ

- ‌بابُ المَرأَةِ تَموتُ مَعَ الرِّجالِ لَيسَ مَعَهُمُ امرأةٌ

- ‌جماعُ أبوابِ عَدَدِ الكَفَنِ، وكَيفَ الحَنوطُ

- ‌بابُ السُّنَّةِ فى تَكفيِن الرَّجُلِ فى ثَلاثَةِ أثوابٍ لَيس فيهِنَّ قَميصٌ ولا عِمامَةٌ

- ‌بابُ ذِكرِ الخَبَرِ الَّذِى يُخالِفُ ما رُوّينا فى كَفَنِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بابُ بَيانِ عائشةَ رضي الله عنها سَبَبَ(4)الاشتِباهِ فى ذَلِكَ على غَيِرها

- ‌بابُ الدَّليلِ على جَوازِ التَّكفيِن فى ثَوبٍ واحِدٍ

- ‌بابُ جَوازِ التَّكفينِ فى القَميصِ وإن كُنّا نَختارُ ما اختيرَ لِرسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بابُ استِحبابِ البَياضِ فى الكَفَنِ

- ‌بابُ مَنِ استَحَبَّ فيه الحِبَرَةَ وما صُبِغَ غَزلُه ثُمَّ نُسِجَ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَحسيِن الكَفَنِ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ تَركَ القَصدِ فيهِ

- ‌بابُ مَنِ استَعَدَّ الكَفَنَ فى حالِ الحَياةِ

- ‌باب الحَنوطِ للمَيِّتِ

- ‌بابُ الكافورِ والمِسكِ لِلحَنوطِ

- ‌بابُ الدُّخولِ على المَيِّتِ وتَقبيلِه

- ‌بابُ عَقدِ الأكفانِ عِندَ خَوفِ الانتِشارِ، وحَلِّها إذا أدخُلوه القَبرَ

- ‌بابُ السُّنَّةِ فى اللَّحدِ

- ‌بابُ ما رُوِىَ فى قَطيفَةِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بابُ ما جاءَ فى استِقبالِ القِبلَةِ بالمَوتَى

- ‌بابُ الإذخِرِ لِلقُبورِ وسَدِّ الفُرَجِ

- ‌بابُ إهالَةِ التُّرابِ فى القَبرِ بالمَساحِى(6)وبِالأيدِى

- ‌بابٌ: لا يُزادُ فى القَبرِ أكثَرُ مِن تُرابِه لئَلَّا يَرتَفعَ جِدًّا

- ‌بابُ رَشِّ الماءِ على القَبرِ ووَضعِ الحَصباءِ عَلَيهِ

- ‌بابُ إعلامِ القَبرِ بصَخرَةٍ أو عَلامَةٍ ما كانَت

- ‌بابُ انصِرافِ مَن شاءَ إذا فُرِغَ مِنَ القَبِر أو إذا وورِىَ، وما فى انتِظارِه ذَلِكَ(2)مِنَ الأجرِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِنَ اتّساعِ القَبِر وإعماقِهِ

- ‌بابُ تَسويَةِ القُبورِ وتَسطيحِها

- ‌بابُ مَن قال بتَسنيمِ القُبورِ

- ‌باب: لا يُبنَى على القُبورِ ولا تُجَصَّصُ

- ‌بابٌ فى غَسلِ المَرأَةِ

- ‌بابُ السُّنَّةِ الثّابِتَةِ فى تَضفيرِ شَعَرِ رأسِها ثَلاثَةَ قُرونٍ وإلقائِهِنَّ خَلفَها

- ‌بابُ كَفَنِ المَرأَةِ

- ‌بابُ الإِنسانِ يَموتُ فى البحرِ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّ كَفَنَ المَيِّتِ ومَئونَتَه مِن رأسِ المالِ بالمَعروفِ

- ‌بابُ السِّقْطِ يُغسَّلُ ويُكَفَّنُ ويُصَلَّى عَلَيه إنِ استَهَلَّ(3)أو عُرِفَت له حَياة

- ‌جِماعُ أبوابِ الشَّهيدِ، ومَن يُصَلَّى عَلَيه ويُغسَلُ

- ‌بابٌ: المُسلِمونَ يَقتُلُهُمُ المُشرِكونَ في المُعتَرَكِ فلا يُغْسَلُ القَتلَى ولا يُصَلَّى عَلَيهِم ويُدفَنونَ بكُلومِهِم ودِمائِهِم

- ‌بابُ مَن زَعَمَ أنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى على شُهَداءِ أُحُدٍ

- ‌بابُ ذِكرِ رِوايَةِ مَن رَوَى أنَّه صَلَّى عَلَيهِم بَعدَ ثَمانِ سِنيَن تَوديعًا لَهُم

- ‌بابُ مَنِ استَحَبَّ أن يُكَفَّنَ في ثيابِه التى قُتِلَ فيها بَعدَ أن يُنزَعَ عنه الحَديدُ والجُلودُ وما لَم يَكُنْ مِن عامِّ لَبوسِ النّاسِ

- ‌بابُ الجُنُبِ يُستَشهَدُ في المَعرَكَةِ

- ‌بابُ المُرتَثِّ(4)، والَّذِى يُقتَلُ ظُلمًا في غَيِر مُعتَرَكِ الكُفّارِ، والَّذِى يَرجِعُ عَلَيه(5)سَيفُهُ

- ‌بابُ ما ورَدَ في المَقتولِ بسَيفِ أهلِ البَغيِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في غَسلِ بَعضِ الأعضاءِ إذا وُجِدَ مَقتولًا في غَيِر مَعرَكَةِ الكُفّار والصَّلاةِ عَلَيهِ

- ‌بابُ القَومِ يُصيبُهُم غَرَقٌ أو هَدمٌ أو حَرقٌ وفيهِم مُشرِكونَ، فصَلَّى عَلَيهِم ونَوَى بالصَّلاةِ المُسلِميَن قياسًا على ما ثَبَتَ في السَّلامِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ على مَن قتلَته الحُدودُ

- ‌بابُ الصَّلاةِ على مَن قَتَلَ نَفسَه غَيَر مُستَحِلٍّ لِقَتلِها

- ‌جِماعُ أبوابِ حَملِ الجِنازَةِ

- ‌باب من حمل الجنازة فدار على جوانبها الأربَعَةِ

- ‌بابُ مَن حَمَلَ الجِنازَةَ فوَضَعَ السَّريرَ علي كاهِلِهِ بَيَن العَمودَينِ المُقدَّمَينِ

- ‌بابُ حَملِ المَيِّتِ على الأيدِى والرِّقابِ إن لَم يوجَدْ سَريرّ أو لَوحٌ

- ‌جِماعُ أبوابِ المَشيِ بالجِنَازَةِ

- ‌بابُ الإِسراعِ في المَشىِ بالجِنازَةِ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ شِدَّةَ الإِسراعِ بها مَخافَةَ انبِجاسِها

- ‌بابُ الرُّكوبِ عِنْدَ الانصِراف مِنَ الجِنازَةِ

- ‌بابُ المَشىِ أمامَ الجِنازَةِ

- ‌بابُ المَشىِ خَلفَها

- ‌بابُ القيام للجنازَةِ

- ‌بابُ حُجَّةِ مَن زَعَمَ أنَّ القِيامَ لِلجِنَازَةِ مَنسوخٌ

- ‌جِماعُ أبوابِ مَن أَولَى بالصَّلاةِ على المَيِّتِ

- ‌بابُ الوَلِّى يَبَرُّ قَريبَه بَعدَ مَوتِه بالصَّلاةِ عَلَيه والاستِغفارِ لَهُ

- ‌بابُ مَن قال: الوالِى أحَقُّ بالصَّلاةِ على المَيِّتِ مِنَ الوَليِّ

- ‌بابُ مَن قال: الوَصِيُّ بالصَّلاةِ عَلَيه أولىَ إن كان قَد أوصَى بها إلَيهِ

- ‌بابُ صَلاةِ الجِنازَةِ بإِمامٍ، وما يُرجَى لِلمَيِّتِ في كَثْرَة مَن يُصَلِّى عَلَيهِ

- ‌باب الجماعة يُصلُّون على الجنازة أفذاذًا

- ‌بابُ أقَلِّ عَدَدٍ ورَدَ فيمَن صَلَّى على جِنازَة فوَقَعَت بهِمْ الكِفايَةُ

- ‌جِماعُ أبوابِ وقتِ الصَّلاةِ على الجَنائزِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ على الجَنائزِ ودَفنِ المَوتَى أَىَّ ساعَةٍ شاءَ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ الصَّلاةَ والقَبرَ في السَّاعاتِ الثَّلاثِ

- ‌بابُ ذِكرِ الخَبَرِ الذى وردَ في النَّهيِ عن الدَّفنِ باللَّيلِ، والبَيانِ أنَّ المُرادَ بذَلِكَ: كَي لا تَفوتَه الصَّلاةُ على الجِنازَةِ

- ‌بابُ جَنائزِ الرِّجالِ والنِّساءِ إذا اجتَمَعَت

- ‌بابٌ: الإمامُ يَقِفُ على الرَّجُلِ عِندَ رأسِه، وعَلَى المَرأَةِ عِندَ عَجيزَتِها

- ‌بابُ دَفنِ الاثنَيِن والثَّلاثَهَ في قَبر عِندَ الضَّرورَةِ، وتَقديمِ أفضَلِهِم وأَقرَئِهِم

- ‌بابُ ما ورَدَ في النَّعشِ لِلنِّساءِ

- ‌جِماعُ أبوابِ التَّكببرِ على الجَنائزِ ومَن أولَى بإِدخالِه القَبرَ

- ‌بابُ عَدَدِ التَّكبيِر في صَلاةِ الجِنازَةِ

- ‌بابُ مَن رُوىَ أنَّه كَبَّرَ على جِنازَةٍ خَمسًا

- ‌بابُ مَن ذَهَبَ في زيادَةِ التَّكبيِر على الأربَعِ إلَى تَخصيصِ أهلِ الفَضلِ بها

- ‌بابُ مَن ذَهَبَ في ذَلِكَ مَذهَبَ التَّخييرِ والاقتِداءِ بالإمامِ في عَدَدِ التَّكبيِر

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّ أكثَرَ الصَّحابَةِ اجتَمَعوا على أربَعٍ، ورأَى بعضُهم الزّيادَةَ مَنسوخَةً

- ‌بابُ ما جاءَ في وضعِ اليُمنَى على اليُسرَى في صَلاةِ الجِنازَةِ

- ‌بابُ القِراءَةِ في صَلاةِ الجِنازَةِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في صَلاةِ الجِنازَةِ

- ‌بابُ الدُّعاءِ في صَلاةِ الجِنازَةِ

- ‌بابُ ما رُوىَ في الاستِغفارِ لِلمَيِّتِ والدُّعاءِ له ما بَيَن التَّكبيَرةِ الرّابِعَةِ والسَّلامِ

- ‌بابُ ما رُوىَ في التَّحَلُّلِ مِن صلاةِ الجِنازَةِ بتَسليمَةٍ واحِدَةٍ

- ‌بابُ مَن قال: يُسَلِّمُ عن يَمينِه وعن شِمالِهِ

- ‌بابُ مَن قال: يُسَلِّمُ تَسليمًا خَفيًّا

- ‌بابُ مَنْ قال: يُسَلِّم حَتَّى يُسمعَ مَن يَليهِ

- ‌بابٌ: يرفَعُ يَدَيه في كُلِّ تَكبيرَةٍ

- ‌بابُ المَسبوقِ لا يَنتَظِرُ الإمامَ أن يُكَبِّرَ ثانيَةً، ولَكِن يَفتَتِحُ بنَفسِه فإِذا فرَغَ الإمامُ كَبَّرَ ما بَقِىَ عَلَيه

- ‌بابُ الرَّجُلِ تَفوتُه الصَّلاةُ مَعَ الإمامِ فيُصَلِّيها بَعدَهُ

- ‌بابُ الصَّلاةِ على القَبِر بَعدَما يُدفَنُ المَيِّتُ

- ‌بابُ الصَّلاةِ على المَيِّتِ الغائبِ بالنِّيَّةِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ على الجنازَةِ في المَسجِدِ

- ‌بابُ المَيِّتِ يُدخِلُه قَبَره الرِّجالُ ومَن يَكونُ مِنهُم أفقَهَ وأَقرَبَ بالمَيِّتِ رَحِمًا

- ‌بابُ ما رُوىَ في سَترِ القَبرِ بثَوبٍ

- ‌بابُ مَن قال: يُسَلُّ المَيِّتُ مِن قِبَلِ رِجلِ القَبرِ

- ‌بابُ ما يُقالُ إذا أُدخِلَ المَيِّتُ قَبرَهُ

- ‌بابُ ما يُقالُ بَعدَ الدَّفنِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في قِراءَةِ القُرآنِ عِندَ القَبرِ

- ‌بابُ كَراهيَةِ الدَّبحِ عِندَ القَبرِ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ نَقلَ المَوتَى مِن أرضٍ إلَى أرضٍ

- ‌بابُ مَن لَم يَرَ به بأسًا، وإن كان الاختيارُ فيما مَضَى

- ‌بابُ مَن حَوَّلَ المَيِّتَ مِن قَبرِه إلَى آخَرَ لِحاجَةٍ

- ‌بابُ(3)مَن كَرِهَ أن يُحفَرَ له قَبرُ غَيرِه إذا كان يُتَوَهَّمُ بَقاءُ شَيءٍ مِنه؛ مَخافَةَ أن يُكسَرَ له عَظمٌ

- ‌بابُ مَن رأَى أن يُدفَنَ في أرضٍ مَملوكَةٍ بإِذنِ صاحِبِها

- ‌بابُ النَّصرانيَّةِ تَموتُ وفِى بَطنِها ولَدٌ مُسلِمٌ

- ‌جِماعُ أبوابِ التَّعزيَةِ

- ‌بابُ الجُلوسِ عِندَ المُصيبَةِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَعزيَةِ أهلِ المَيِّتِ رَجاءَ الأجرِ في تَعزيَتِهِم

- ‌بابُ ما يقولُ في التَّعزيَةِ مِنَ التَّرَحُّمِ على المَيِّتِ والدُّعاءِ له ولمَن خَلَّفَ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن مَسحِ رأسِ اليَتيمِ وإكرامِهِ

- ‌بابٌ: مِمَّا(2)يُهَيّأُ لأهلِ المَيِّتِ مِنَ الطَّعامِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ لِوَلىِّ المَيِّتِ مِنَ الابتِداءِ بقَضاءِ دَينِهِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ لِوَلىِّ المَيِّتِ مِنَ التَّعجيلِ بتَنفيذِ وصاياه بالصَّدَقَةِ وغَيرِها

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ لِوَلىِّ المَيِّتِ مِنَ التَّصَدُّقِ عنه وإن لَم يوصِ بهِ

- ‌جِماعُ أبوابِ البُكاءِ على المَيِّتِ

- ‌بابُ النَّهىِ عن النّياحَةِ على المَيِّتِ

- ‌بابُ ما ورَدَ مِنَ التَّغليظِ في النّياحَةِ والاستِماعِ لَها

- ‌بابُ ما يُنهَى عنه مِنَ الدُّعاءِ بدَعوَى الجاهِليَّةِ، وضَربِ الخَدِّ، وشَقِّ الجَيبِ، ونَشرِ الشَّعَرِ، والحَلقِ، والخَرقِ، والخَدشِ

- ‌بابُ الرَّغبَةِ في أنْ يُتَعَزَّى بما أمَرَ اللهُ تَعالَى به مِنَ الصَّبِر والاسترجاعِ

- ‌بابُ ما يُرجَى في المُصيبَةِ بالأولادِ إذا احتَسَبَهُم

- ‌بابُ الرُّخصَةِ في البُكاءِ بلا نَدبٍ ولا نياحَةٍ

- ‌بابُ مَن رَخَّصَ في البُكاءِ إلَى أن يَموتَ الَّذِى يُبكَى عَلَيهِ

- ‌بابُ سياقِ أخبارٍ تَدُلُّ على جَوازِ البُكاءِ بَعدَ المَوتِ

- ‌بابُ سياقِ أخبارٍ تَدُلُّ على أنَّ المَيّتَ يُعَذَّبُ بالنّياحَةِ عَلَيه، وما رُوىَ عن عائشةَ رضي الله عنها في ذَلِكَ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ النَّعىَ والإيذانَ، والقَدْرِ الَّذِى لا يُكرَهُ مِنهُ

- ‌بابُ كَراهيَةِ رَفعِ الصَوتِ في الجَنائزِ [والقدرِ الدي لا يُكرهُ منه]

- ‌بابُ الثَّناءِ على المَيِّتِ وذِكرِه بما كان فيه مِنَ الخَيِر

- ‌بابُ النَّهىِ عن سَبِّ الأمواتِ والأمرِ بالكَفِّ عن مَساوئهِم إذا كان مُستَغنيًا عن ذِكرِها

- ‌بابٌ: لا يُشهَدُ لأحَدٍ بجَنةٍ ولا نارٍ، إلَّا لِمَن شَهِدَ له رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بها

- ‌بابُ زيارَةِ القُبورِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في نَهىِ النِّساءِ عن اتّباعِ الجَنائزِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في نَهيِهِنَّ عن زيارَةِ القُبورِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في دُخولِهِنَّ في عُمومِ قَوله: "فزورُوها

- ‌بابُ ما يقولُ إذا دَخَلَ مَقبُرَةً

- ‌بابُ النَّهىِ عن الجُلوسِ على القُبورِ

- ‌بابُ المَشىِ بَينَ القُبورِ في النَّعلِ

- ‌بابُ النَّهيِ عن أن يُبنَى على القَبِر مَسجِدٌ

الفصل: ‌باب سياق أخبار تدل على أن الميت يعذب بالنياحة عليه، وما روى عن عائشة رضي الله عنها في ذلك

‌بابُ سياقِ أخبارٍ تَدُلُّ على أنَّ المَيّتَ يُعَذَّبُ بالنّياحَةِ عَلَيه، وما رُوىَ عن عائشةَ رضي الله عنها في ذَلِكَ

7244 -

أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ فُورَكَ رحمه الله، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا شُعبَةُ، عن قَتادَةَ، عن سعيدِ بنِ المُسَيبِ، عن ابنِ عُمَرَ، عن عُمَرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال:"إنَّ المَيِّتَ يُعَذبُ بالنّياحَةِ عَلَيه في قَبرِه"

(1)

. [أخرَجاه في "الصحيح" مِن حديثِ شُعبَةَ هَكَذا]

(2)

.

7245 -

وأخبرَنا أبو صالِحِ ابنُ أبى طاهِبر، أخبرَنا جَدِّى يَحيَى بنُ مَنصورٍ، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا محمدُ بنُ بَشارٍ، حدثنا محمدٌ يَعنِى ابنَ جَعفَرٍ، حدثنا شُعبَةُ قال: سَمِعتُ قَتادَةَ يُحَدِّثُ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن ابنِ عُمَرَ، عن عُمَرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه، عن النَّبِىِّ-صلى الله عليه وسلم-قال:"المَيتُ يُعَذَّبُ بما نيحَ عَلَيه في قَبرِه"

(3)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ بَشّارٍ، وأَخرَجَه البخارىُّ عن عبدانَ عن أبيه عن شُعبَةَ

(4)

، وأَخرَجاه أيضًا مِن حَديثِ ابنِ أبى عَروبَةَ عن قَتادَةَ هَكَذا

(5)

.

(1)

المصنف في إثبات عذاب القبر (145)، والطيالسى (15). وأخرجه النسائى (1852)، ابن ماجه (1593) من طريق شعبة به.

(2)

في حاشية الأصل: "ضرب عليه في أصل المؤلف". وسيأتى تخريجه في الرواية التالية.

(3)

أخرجه ابن ماجه (1593) عن محمد بن بشار به. وأحمد (354) عن محمد بن جعفر غندر به.

(4)

مسلم (927/ 17)، والبخاري (1292).

(5)

البخارى عقب (1292) تعليقًا، ومسلم (927/

).

ص: 498

7246 -

وحَدَّثَنا أبو الحَسَنِ العَلَوىُّ، أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ محمدِ ابنِ الحَسَنِ الحافظُ، حدثنا أحمدُ بنُ الصَّبّاحِ الدُّولابِيُّ، حدثنا رَوحُ بنُ عُبادَةَ، حدثنا شُعبَةُ، عن أبى بكرِ ابنِ حَفصٍ قال: سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ، عن عُمَرَ ابنِ الخطابِ رضي الله عنه، عن النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قال:"المَيتُ يُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ"

(1)

.

7247 -

أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدٍ المُقريُّ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا عثمانُ بنُ أبى شَيبَةَ، حدثنا محمدُ بنُ بشرٍ، حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أنَّ حَفصَةَ بَكَت على عُمَرَ رضي الله عنه فقالَ: مَهلًا يا بُنَيَّةُ، ألَم تَعلَمِى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:"إن المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عَلَيه"

(2)

؟ رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ وغَيرِه عن محمدِ بنِ بشرٍ، وأَخرَجَه مِن حَديثِ أبى صالِحٍ عن ابنِ عُمَرَ بمَعناه في البُكاءِ

(3)

.

7248 -

وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو عمرٍو المُستَملِى ومُحَمَّدُ بنُ شاذانَ قالا: حدثنا علىُّ بنُ حُجْرٍ، حدثنا عليُّ بنُ مُسهِرٍ، عن أبى إسحاقَ الشَّيبانِىِّ، عن أبى بُردَةَ ابنِ أبى موسَى، عن أبيه قال: لَمّا طُعِنَ عُمَرُ رضي الله عنه جَعَلَ صُهَيبٌ يقولُ: واأَخاه. فقالَ له عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أما عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ المَيتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ

(1)

أخرجه البغوى في الجعديات (570) من طريق شعبة به.

(2)

أخرجه أحمد (248)، والنسائى (1847) من طريق عبيد الله بن عمر به.

(3)

مسلم (927/ 16، 18).

ص: 499

الحَىِّ"؟ رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن إسماعيلَ بنِ الخَليلِ عن علىِّ بنِ مُسهِرٍ، ورَواه مسلمٌ عن على بنِ حُجرٍ

(1)

.

7249 -

أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو سعيدٍ أحمدُ بنُ يَعقوبَ الثقَفِيُّ، حدثنا الحَسَنُ بنُ المُثَنَّى العَنبَرِىُّ، حدثنا عَفّانُ بنُ مُسلِمٍ، حدثنا حَمَّادُ بنُ سلمةَ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ، أنَ عُمَرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه لَماّ طُعِنَ عَوَّلَت عَلَيه حَفصَةُ، فقالَ: يا حَفصَةُ، أما سَمِعتِ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ:"المُعَوَّلُ عَلَيه يُعَذَّبُ"؟ وعَوَّلَ عَلَيه صُهَيبٌ، فقالَ عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أما عَلِمتَ أنَ المُعَوَّلَ عَلَيه يُعَذَّبُ

(2)

؟ رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن عمرِو بنِ محمدٍ النّاقِدِ عن عَفانَ

(3)

.

7250 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِيُّ، حدثنا أبو نُعَيمٍ، حدثنا سعيدُ بنُ عُبَيدٍ الطائىُّ، عن على بنِ رَبيعَةَ أنَّه خَرَجَ يَومًا إلَى المَسجِدِ الأعظَمِ والمُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ أميرٌ على الكوفَةِ، فخَرَجَ المُغيرَةُ إلَى المَسجِدِ فرَقِىَ المِنبَرَ فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عَلَيه ثُمَّ قال: ما هَذا النَّوحُ في الإِسلامِ؟ قالوا: توُفِّىَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: قَرَظَةُ بنُ كَعبٍ. فنيحَ عَلَيه. قال المُغيرَةُ: إنِّى سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ كَذِبًا عليَّ لَيسَ كَكَذِبٍ على أحَدٍ،

(1)

البخارى (1290)، ومسلم (927/ 19).

(2)

أخرجه أحمد (268) عن عفان به. وابن حبان (3132) من طريق حماد به.

(3)

مسلم (927/ 21).

ص: 500

فمَن كَذَبَ عليَّ فليتَبَوّأْ مَقعَدَه مِنَ النّارِ". وإنِّى سَمِعتُ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: "مَن نِيحَ عَلَيه فإِنَّه يُعَذّبُ بما نِيحَ عَلَيه"

(1)

. رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أبى نُعَيمٍ مُختَصَرًا، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن سعيدِ بنِ عُبَيدٍ

(2)

.

7251 -

أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أحمدُ بنُ إسحاقَ الصيدَلانِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ نَصرٍ، حدثنا أبو نُعَيمٍ، حدثنا محمدُ بنُ قَيسٍ الأسَدِىُّ، عن علىِّ بنِ رَبيعَةَ قال: كان أوَّلُ مَن نيحَ عَلَيه بالكوفَةِ على قَرَظَةَ بنِ كَعبٍ، وزَعَمَ أنَّ المُغيرَةَ بنَ شعبَةَ قامَ فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عَلَيه ثُمَّ قال: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: "مَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فليتَبَوّأْ مَقعَدَه مِنَ النّارِ". وسَمِعتُه يقولُ: "مَن نِيحَ عَلَيه فإِنَّه يُعَذّبُ بما نيحَ عَلَيه"

(3)

. أخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن محمدِ بنِ قَيسٍ

(4)

.

7252 -

أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا تَميمُ بنُ محمدٍ، حدثنا حَرمَلَةُ بنُ يَحيَى، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ وهبٍ، حَدَّثَنِى عُمَرُ بنُ محمدٍ، أنَّ سالِمًا حَدَّثَه، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:"إنَّ المَيِّتَ لَيعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ"

(5)

. رَواه مسلمٌ في

(1)

أخرجه أحمد (18140)، والترمذى (1000) من طريق سعيد به.

(2)

البخارى (1291)، ومسلم (933).

(3)

أخرجه أحمد (18237) من طريق محمد بن قيس به.

(4)

مسلم (933).

(5)

أخرجه أحمد (6182) من طريق عمر بن محمد به.

ص: 501

"الصحيح" عن حَرمَلَةَ بنِ يَحيَى

(1)

.

7253 -

أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدٍ المُقريُّ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا مُسَدَّد، حدثنا حَمّادُ بنُ زَيدٍ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، أنَ عائشةَ رضي الله عنها ذُكِرَ عِندَها قَولُ ابنِ عُمَرَ في المُعَوَّلِ عَلَيه يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عَلَيه، فقالَت: يَرحَمُ اللَّهُ أبا عبدِ الرَّحمَنِ، سَمِعَ شَيئًا فلَم يَحفَظْه، إنَّما مُرَّ بجِنازَةِ رَجُلٍ مِنَ اليَهودِ فجَعَلَ أهلُه يَبكونَه، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"إنَّهُم لَيَبكونه وإنَّه لَيعَذَّبُ"

(2)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبى الرَّبيعِ عن حَمّادٍ

(3)

، زادَ فيه أبو أُسامَةَ عن هِشامٍ فقالَ:"إنَّه لَيعَذَّبُ بخَطيئتِه، أو بذَنبِه، وإنَّ أهلَه لَيَبْكونَ عَلَيه الآنَ"

(4)

.

7254 -

أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو حامِدِ ابنُ بلالٍ البَزّازُ، حدثنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ الصَّبّاحِ الزَّعفَرانِيُّ، حدثنا سفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن عبدِ اللَّهِ ابنِ أبى بكرٍ، عن أبيه، أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ لما مات رافِعُ بنُ خَديجٍ قال لَهُم: لا تَبكوا عَلَيه فإِنَّ بَكاءَ الحَىِّ عَذابٌ لِلمَيِّتِ. وقالَ عن عَمْرَةَ: فسأَلْتُ عائشةَ عن ذَلِكَ فقالَت: يَرحَمُه اللَّهُ، إنَّما قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ليَهوديَّةٍ وأَهلُها يَبكونَ:"إنَّهُم لَيَبكونَ عَلَيها وإنَّها لَتُعَذَّبُ في قَبرِها"

(5)

.

(1)

مسلم (930).

(2)

أخرجه أبو يعلى (4499) من طريق حماد به.

(3)

مسلم (931).

(4)

أخرجه البخارى (3978)، ومسلم (932/ 26).

(5)

المصنف في الصغرى (1193). وأخرجه أحمد (24115)، وابن حبان (3137) من طريق ابن عيينة به.

ص: 502

7255 -

وأخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ المُزَكِّى في آخَرينَ قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا مالكُ بنُ أنَسٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبى بكرٍ، عن أبيه، عن عَمْرَةَ أنَّها سَمِعَت عائشةَ رضي الله عنها وذُكِرَ لَها أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَىِّ. فقالَت عائشَةُ رضي الله عنها: أما إنَّه لَم يَكذِبْ ولَكِنَّه أخطأ أو نَسِىَ، إنَّما مَرَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم على يَهوديَّةٍ وهِىَ يَبكِى عَلَيها أهلُها، فقالَ:"إنَّهُمُ لَيَبكونَ عَلَيها وإنَّها لَتُعَذَّبُ في قَبرِها"

(1)

.

7256 -

أخبَرَناه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ الشَّيبانِىُّ، حَدَّثَنِى أبى ومُحَمَّدُ بنُ شاذانَ قالا: حدثنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، عن مالكِ بنِ أنسٍ. فذَكَرَه بإِسنادِه، إلَّا أنَّه قال: عن عَمْرَةَ بنتِ عبدِ الرَّحمَنِ أنَّها أخبَرَته. وقالَ: فقالَت عائشَةُ: يَغفِرُ اللَّهُ لأبِى عبدِ الرَّحمَنِ. وقالَ: يُبكَى عَلَيها

(2)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن قتيبَةَ، ورَواه البخارىُّ عن عبدِ اللَّهِ بنِ يوسُفَ كِلاهُما عن مالكٍ

(3)

.

7257 -

أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يَحيَى بنِ عبدِ الجَبّارِ السُّكَّرِىُّ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ مَنصورٍ الرَّمادِىُّ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا ابنُ جُرَيجٍ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ،

(1)

المصنف في المعرفة (2196)، وإثبات عذاب القبر (101)، والشافعى في مسنده 1/ 375 (559)، ومالك 1/ 234، ومن طريقه أحمد (24758)، وابن حبان (3123).

(2)

أخرجه الترمذى (1006)، والنسائى (1855) عن قتيبة به.

(3)

مسلم (932/ 27)، والبخارى (1289).

ص: 503

أخبرَنا أبو محمدٍ الحَسَنُ بنُ

(1)

محمدِ بنِ حَليمِ بنِ إبراهيمَ بنِ مَيمونٍ الصّائغِ

(2)

بمَروَ، حدثنا أبو الموَجِّهِ، أخبرَنا عبدانُ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ، أخبرَنا ابنُ جُرَيجٍ، أخبرَنِى عبدُ اللَّهِ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ أبى مُلَيكَةَ قال: توُفّيَتِ ابنَةٌ لِعُثمانَ رضي الله عنه بمَكَّةَ، وجِئنا لِنَشهَدَها. قال: وحَضرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عباسٍ وإِنِّى لَجالِسٌ بَينَهُما. قال: جَلَستُ إلَى أحَدِهِما ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلَى جَنبِى، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ لِعَمرِو بنِ عثمانَ: ألا تَنهَى النِّساءَ عن البُكاءِ؛ فإِنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: "إن المَيِّتَ لَيعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه". فقالَ ابنُ عباسٍ: قَد كان عُمَرُ رضي الله عنه يقولُ بَعضَ ذَلِكَ. ثُمَّ حَدَّثَ قال: صَدَرتُ مَعَ عُمَرَ مِن مَكَّةَ حَتَى كُنّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ سَمُرَةٍ

(3)

فقالَ: اذهَبْ وانظُرْ مَن هَؤلاءِ الرَّكبُ. قال: فنَظَرتُ فإِذا هو صُهَيبٌ، فأَخبَرتُه، قال: ادعُه لِى. فرَجَعتُ إلَى صُهَيبٍ فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ. فلَمّا أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكِى يقولُ: واأَخاه واصاحِباه. فقالَ عُمَرُ رضي الله عنه: يا صُهَيبُ، أتَبكِى علَيَّ وقَد قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"إنَّ المَيِّتَ لَيعَذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أهلِه عَلَيه"؟ قال ابنُ عباسٍ: فلَمَّا ماتَ عُمَرُ رضي الله عنه ذَكَرتُ ذَلِكَ لِعائشَةَ رضي الله عنها فقالَت: رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ، واللَّهِ ما حَدَّثَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أهلِه عَلَيه، ولَكِن قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّهَ لَيَزيدُ الكافِرَ عَذابًا ببُكاءِ أهلِه

(1)

بعده في س، م:"حليم بن" ومضروب عليها في الأصل. وينظر ما تقدم في (237، 1292، 3068). وينظر الإكمال لابن ماكولا 2/ 492.

(2)

كتب أمامها في حاشية الأصل: "الصائغ هو إبراهيم والله أعلم".

(3)

السمرة: ضرب من شجر الطلح. النهاية 2/ 399.

ص: 504

عَلَيه". قال: وقالَت عائشَةُ: حَسبُكُمُ القُرآنُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164، الإسراء: 15، فاطر: 18] قال: وقالَ ابنُ عباسٍ عِندَ ذَلِكَ: واللَّهُ أضحَكَ وأَبكَى. قال ابنُ أبى مُلَيكَةَ: فواللَّهِ ما قال ابنُ عُمَرَ شَيئًا. لَفظُ حَديثِ عبدِ اللَّهِ بنِ المُبارَكِ. وحَديثُ عبدِ الرَّزّاقِ بمَعناه

(1)

. رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن عبدانَ، ورَواه مسلمٌ عن محمدِ بنِ رافِعٍ عن عبدِ الرَّزّاقِ

(2)

.

7258 -

أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو الوَليدِ، حدثنا مُسَدَّدُ بنُ قَطَنٍ، حدثنا داودُ بنُ رُشَيدٍ، حدثنا إسماعيلُ ابنُ عُلَيَّهَ، حدثنا أيّوبُ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبى مُلَيكَةَ قال: كُنتُ جالِسًا إلَى جَنبِ ابنِ عُمَرَ ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ

(3)

أبانٍ بنتِ عثمانَ. فذَكَرَ الحديثَ بمَعنَى حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ، يُخالِفُه في بَعضِ الألفاظِ، قال أيّوبُ: قال ابنُ أبى مُلَيكَةَ: حَدَّثَنِى القاسِمُ بنُ محمدٍ قال: لَمّا بَلَغَ عائشةَ رضي الله عنها قَولُ عُمَرَ وابنِ عُمَرَ قالَت: إنَّكُم لَتُحَدِّثونَ عن غَيرِ كاذِبَينِ ولا مُكَذَّبَينِ، ولَكِنَّ السَّمعَ يُخطِئُ

(4)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن داودَ بنِ رُشَيدٍ

(5)

.

وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، عن الشّافِعِىِّ رحمه الله قال: وما رَوَت

(1)

عبد الرزاق (6675)، وعنه أحمد (289، 290).

(2)

البخارى (1286 - 1288)، ومسلم (928/ 23، 929).

(3)

في م: "أخت".

(4)

أخرجه أحمد (288) عن إسماعيل به. والنسائى (1857)، وابن حبان (3136) من طريق ابن أبى مليكة به.

(5)

مسلم (928/ 22، 929).

ص: 505

عائشَةُ رضي الله عنها عن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أشبَهُ أن يَكونَ مَحفوظًا عنه صلى الله عليه وسلم بدَلالَةِ الكِتابِ ثُمَّ السُّنَةِ، فإِن قيلَ: وأَينَ دَلالَةُ الكِتابِ؟ قيلَ: في قَولِ اللَّهِ عز وجل: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وزْرَ أُخْرَى} . وقَولِه: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} [النجم: 39]. وقَولِه: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7، 8] وقَولِه: {لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} [طه: 15]. فإِن قيلَ: فأَينَ دَلالَةُ السُّنَّةِ؟ قيلَ: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِرَجُلٍ: "هَذا ابنُكَ؟! قال: نَعَم. قال: "أمّا إَّنه لا يَجنى عَلَيكَ ولا تَجنِى عَلَيه"

(1)

. فأَعلَمَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِثلَ ما أعلَمَ اللَّهُ عز وجل؛ مِن أنَّ جِنايَةَ كُل امرِئٍ عَلَيه، كما عَمَلُه له لا لِغَيرِه ولا عَلَيهِ. قال الشّافِعِيُّ: وعَمرَةُ أحفَظُ عن عائشةَ مِنَ ابنِ أبى مُلَيكَةَ، وحَديثُها أشبَهُ الحديثَينِ أن يَكونَ مَحفوظًا، فإِن كان الحَديثُ على غَيرِ ما رَوَى ابنُ أبى مُلَيكَةَ مِن قَولِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم:"إنَّهُم لَيَبكونَ عَلَيها وإنَّها لَتُعَذَّبُ في قَبرِها". فهو واضِحٌ لا يَحتاجُ إلَى تَفسيرٍ؛ لأنَّها تُعَذَبُ بالكُفرِ، وهَؤُلاءِ يَبكونَ ولا يَدرونَ ما هِىَ فيهِ. وإِن كان الحَديثُ كما رَوَى ابنُ أبى مُلَيكَةَ فهو صَحيحٌ؛ لأنَّ على الكافِرِ عَذابًا أعَلَى مِنه، فإِن عُذِّبَ بدونِه فزيدَ في عَذابِه فَبِما

(2)

استَوجَبَ، وما نيلَ مِن كافِرٍ مِن عَذابٍ أدنَى مِن أعلَى مِنه وما زيدَ عَلَيه مِنَ العَذابِ فبِاستيجابِه لا بذَنبِ غَيرِه في بُكائه عَلَيه، فإِن قيلَ: يَزيدُه عَذابًا ببُكاءِ أهلِه عَلَيه. قيلَ: يَزيدُه بما استَوجَبَ بعَمَلِه ويَكونُ بُكاؤُهُم

(1)

سيأتى في (15995، 15996، 17757).

(2)

في س، م:"فيما". وفي ص 3: "فلما".

ص: 506