المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب ما ينبغى لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على جميع ما يصيبه من الأمراض والأوجاع والأحزان؛ لما فيها من الكفارات والدرجات - السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي - جـ ٧

[أبو بكر البيهقي]

فهرس الكتاب

- ‌كتابُ صلاةِ الخسوفِ

- ‌بابُ الأمرِ بالفَزَعِ إلَى ذِكرِ اللَّهِ وإِلَى الصَّلاةِ مَتَى كَسَفَتِ الشَّمسُ

- ‌بابُ الأمرِ بأَن يُنادَى: الصَّلاةَ جامِعَةً

- ‌بابُ كَيفَ يُصَلَّى في الخُسوفِ

- ‌بابُ مَن أجازَ أن يُصَلِّىَ في الخُسوفِ رَكعَتَيِن في كُلِّ رَكعَةٍ ثَلاثَ رُكوعاتٍ

- ‌بابُ مَن أجازَ ان يُصَلِّىَ في الخُسوفِ رَكعَتَيِن في كُلِّ رَكعَةٍ أربَعَ رُكوعاتٍ

- ‌بابُ مَن صَلَّى في الخُسوفِ رَكعَتَيِن

- ‌بابُ مَن قال: يُسِرُّ بالقِراءَةِ في خُسوفِ الشَّمسِ

- ‌بابُ مَنِ اختارَ الجَهرَ بها

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على جَوازِ اجتِماعِ الخُسوفِ والعيدِ لِجَوازِ وُقوعِ الخُسوفِ في العاشِرِ مِنَ الشَّهرِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ في خُسوفِ القَمَرِ

- ‌بابُ الخُطبَةِ بَعدَ صَلاةِ الخسوفِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ للإمامِ مِن حَضِّ النّاسِ عَلَى الخَيرِ وأَمرِهِم بالتَّوبَةِ والتَّقَرُّبِ إلىَ اللَّهِ عز وجل بنَوافِلِ الخَيرِ في خُطبَةِ الخُسوفِ

- ‌بابُ سُنَّةِ صَلاةِ الخُسوفِ في المَسجِدِ الجامِعِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على أنَّه إنَّما يُصَلِّى صَلاةَ الخُسوفِ حَتَّى يَنجَلِىَ، فإِذا انجَلَى لَم يَبتَدِئْ(4)بالصَّلاةِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على جَوازِ الابتِداءِ بالخُطبَةِ بَعدَ التَّجَلِّى

- ‌بابُ المُنفَرِدِ يُصَلِّي صَلاةَ الخُسوفِ إذا لَم يَحضُرْه إمامٌ استِدلالًا بما مَضَى مِن أمرِه صلى الله عليه وسلم بالفَزَعِ إلَى الصَّلاةِ

- ‌بابُ النِّساءِ يَحضُرنَ المَسجِدَ لِصَلاةِ الخُسوفِ

- ‌بابٌ: لا يُصَلَّى جَماعَةً عِندَ شَيءٍ مِنَ الآياتِ غَيِر الشَّمسِ والقَمَرِ

- ‌بابُ مَنِ استَحَبَّ الفَزَعَ إلَى الصَّلاةِ فُرادَى عِندَ الظُّلمَةِ والزَّلزَلَةِ وغَيِرها مِنَ الآياتِ

- ‌بابُ مَن صَلَّى في الزَّلزَلَةِ بزيادَةِ عَدَدِ الرُّكوعِ والقيامِ؛ قياسًا على صَلاةِ الخُسوفِ

- ‌كتابُ صلاةِ الاستسقاءِ

- ‌بابُ سُؤالِ النّاسِ الإمامَ الاستِسقاءَ إذا قَحَطوا

- ‌بابُ الإمامِ يَخرُجُ إلَى المُصَلَّى إذا أرادَ أن يَستَسقِىَ بصَلاةٍ

- ‌بابُ الإمامِ يَخرُجُ مُتَبَذِّلًا مُتَواضِعًا مُتَضَرِّعًا

- ‌بابُ استِحبابِ الخُروجِ بالضُّعَفاءِ والصِّبيانِ والعَبيدِ والعَجائزِ

- ‌بابُ استِحبابِ الصّيامِ لِلاستِسقاءِ، لِما يُرجَى مِن دُعاءِ الصّائمِ

- ‌بابُ الخُروجِ مِنَ المَظالِمِ والتَّقَرُّبِ إلَى اللَّهِ تَعالىَ بالصَّدَقَةِ ونَوافِلِ الخَيِر رَجاءَ الإجابَةِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على أنَّ السُّنَّةَ في صَلاةِ الاستِسقاءِ السُّنَّةُ في صَلاةِ العيدَينِ، وأَنَّه يُصَلّيها رَكعَتَيِن كما يُصَلِّى في العيدَينِ بلا أذانٍ ولا إقامَةٍ في وقتِ صَلاةِ العيدِ

- ‌بابُ ذِكرِ الأخبارِ التى تَدُلُّ على أنَّه دَعا أو خَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ

- ‌بابُ الدُّعاءِ في الاستِسقاءِ قائمًا

- ‌بابُ استِقبالِ القِبلَةِ إذ اجتَهَدَ في الدُّعاءِ

- ‌بابُ تَحويلِ الرِّداءِ في الاستِسقاءِ

- ‌بابُ وقتِ تَحويلِ الرِّداءِ

- ‌بابُ كَيفيَّةِ تَحويلِ الرِّداءِ

- ‌بابُ ما قيل مِنَ المَعنَى في تَحويلِ الرّداءِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن كَثرَةِ الاستِغفارِ في خُطبَةِ الاستِسقاءِ وأَن يَقولَ كَثيرًا: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11)} [نوح: 10، 11]

- ‌بابُ الاستِسقاءِ بمَن تُرجَى بَرَكَةُ دُعائهِ

- ‌بابُ الإمامِ يَستَسقِى لِلنّاسِ فيَسقيهِمُ اللهُ ليَنظُرَ كَيفَ يَعمَلونَ في شُكرِهِ

- ‌بابُ الإمامِ يَستَسقِى لِلنّاسِ فلَم يُسقَوا، فيَعودُ ثُمَّ يَعودُ حَتَّى يُسقَوا، ولا يقولُ: قَد دَعَوتُ وقَد دَعَوتُ فلم يُستَجَبْ لى

- ‌بابُ استِسقاءِ إمامِ النّاحيَةِ المُخصِبَةِ لأهلِ النّاحيَةِ المُجدِبَةِ ولجَماعَةِ المُسلِميَن

- ‌بابُ الاستِسقاءِ بغَيِر صَلاةٍ ويَومَ الجُمُعَةِ على المِنبَرِ

- ‌بابُ الدُّعاءِ في الاستِسقاءِ

- ‌بابُ رَفعِ اليَدَينِ في دُعاءِ الاستِسقاءِ

- ‌باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء

- ‌بابُ كراهيَةِ الاستِمطار بالأنواءِ

- ‌بابُ البُروزِ لِلمَطَرِ

- ‌بابُ ما جاءَ في السَّيلِ

- ‌بابُ طَلَبِ الإجابَةِ عِندَ نُزولِ الغَيث

- ‌بابُ ما جاءَ في تَغَيُّرِ لَونِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا هَبَّت ريح شَديدَةً أو رَأى سَحابًا

- ‌بابُ ما كان(3)يقولُ عِندَ هُبوبِ الرّيح ويَنهَى عن سَبِّها

- ‌بابُ ما كان يقولُ إذا رأى المَطَرَ

- ‌بابُ ما يقولُ إذا سَمعَ الرَّعدَ

- ‌بابُ الإِشارَةِ إلَى المَطَرِ

- ‌بابُ ما جاءَ في الرَّعدِ

- ‌بابُ كَثرَةِ المَطَرِ وقلَّتِهِ

- ‌باب: أىُّ ريحٍ يَكونُ بها المَطَرُ

- ‌بابُ ما جاءَ في سَبِّ الدَّهرِ

- ‌جِماعُ أبوابِ تارِكِ الصَّلاةِ

- ‌بابُ ما جاءَ في تَكفيِر مَن تَرَكَ الصَّلاةَ عَمدًا مِن غَيِر عُذرٍ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّ المُرادَ بهَذا الكُفرِ كُفرّ يُباحُ به دَمُه، لا كُفر يَخرُجُ به عن الإيمانِ باللَّهِ ورسولِه، إذا لَم يَجحَدْ وُجوبَ الصَّلاةِ

- ‌كتابُ الجنائزِ

- ‌بابُ ما يَنبَغِى لكُلِّ مُسلِمٍ أن يَستَعمِلَه مِن قِصَرِ الأمَلِ والاستِعدادِ لِلمَوتِ، فإنَّ الأمر قريب

- ‌بابُ مَن بَلَغَ سِتّينَ سنةً فقَد أعذَرَ اللَّهُ إلَيه في العُمُرِ

- ‌بابُ طوبَى لمن طالَ عُمُرُه وحَسُنَ عَمَلُه

- ‌بابُ ما يَنبَغِى لِكُلِّ مُسلِمٍ أن يسِتَشعِرَه مِنَ الصَّبِر على جَميعِ ما يُصيبُه مِنَ الأمراضِ والأوجاعِ والأحزانِ؛ لِما فيها مِنَ الكَفاراتِ والدَّرَجاتِ

- ‌بابُ الوَباءِ يَقَعُ بأَرضٍ فلا يَخرُجْ فِرارًا مِنه، وليَمكُثْ بها صابِرًا مُحتَسِبًا، وإذا وقَعَ بأَرضٍ لَيسَ هو بها فلا يَقدَمْ عَلَيهِ

- ‌بابُ المَريضِ لا يَسُبُّ الحُمَّى، ولا يَتَمَنَّى المَوتَ لِضُرٍّ نَزَلَ به، وليَصبِرْ وليَحتَسِبْ

- ‌بابُ المَريضِ يُحسِنُ ظَنَّه باللَّهِ عز وجل ويَرجو رَحمَتَه

- ‌بابُ المَريضِ يقولُ: وارَأساهُ. أو: إنِّى وجِعٌ. أو: اشتَدَّ بىَ الوَجَعُ

- ‌بابٌ في مَوتِ الفَجْأَةِ

- ‌بابُ الأمرِ بعيادَةِ المَريضِ

- ‌بابُ فضلِ العيادَةِ

- ‌بابُ السُّنَّةِ في تَكريرِ العيادَةِ

- ‌بابُ العيادَةِ مِنِ الرَّمدِ

- ‌بابُ وضعِ اليَدِ على المَريضِ والدُّعاءِ له بالشِّفاءِ، ومُداواتِه بالصَّدَقَةِ

- ‌بابُ قَولِ العائدِ لِلمَريضِ: كَيفَ تَجِدُكَ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَسليَةِ المَريضِ وقَولِ العائدِ: لا بأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللَّهُ

- ‌بابُ عيادَةِ المُسلِمِ غَيْرَ المُسلِمِ، وعَرضِ الإسلامِ عَلَيه رَجاءَ أن يُسلِمَ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَلقيِن المريضِ(3)إذا حُضِرَ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن قِراءَتِه عِندَهُ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِنَ الكَلامِ عِندَه

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَطهيِر ثيابِه التى يَموتُ فيها

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَوجيهِه نَحوَ القِبلَةِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن إغماضِ عَينَيه إذا ماتَ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن وضعِ شَيءٍ على بَطنِه، ثُمَّ وضعِه على سَريرٍ أو غَيرِه لِئَلا يُسرِعَ انتِفاخُه

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَسجيَتِه بثَوبٍ يُغَطَّى به جَميعُ جَسَدِهِ

- ‌بابُ المُحافَظَةِ على سُنَّةِ أهلِ الإسلامِ في أُمورِ المَوتَى

- ‌بابُ وُجوبِ العَمَلِ في الجَنائزِ؛ مِنَ الغَسلِ والتَّكفيِن والصَّلاةِ والدَّفنِ، حَتَّى يَقومَ بذَلِكَ مَن فيه الكِفايَةُ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِنَ التَّعجيلِ بتَجهيزِه إذا بانَ مَوتُه

- ‌جِماعُ أبوابِ غَسلِ المَيِّتِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن غَسلِ المَيّتِ في قَميصٍ

- ‌بابُ ما يُنهَى عنه مِنَ النَّظَرِ إلَى عَورَةِ المَيِّتِ ومَسِّها بيَدِه لَيسَت عَلَيها خِرقَةٌ

- ‌بابُ ما يُؤمَرُ به مِن تَعاهُدِ بَطنِه وغَسْلِ ما كان به مِن أذًى

- ‌بابُ تَوضِئَةِ المَيِّتِ

- ‌بابُ الابتِداءِ في غَسلِه بمَيامِنِه

- ‌بابُ ما يُغْسَلُ به المَيِّتُ، وسُنَّةِ التَّكرارِ في غَسلِه

- ‌بابُ المَريضِ يأخُذُ مِن أظفارِه وعانَتِهِ

- ‌بابُ المُحرِمِ يَموتُ

- ‌بابٌ(4): لا يُتبَعُ المَيِّتُ بنارٍ

- ‌بابُ مَن رأى شَيئًا مِنَ المَيِّتِ فكَتَمَه ولَم يَتَحَدَّثْ بهِ

- ‌بابُ مَن يَكونُ أولَى بغَسلِ المَيِّتِ

- ‌باب الرَّجُلُ يَغسِلُ امرَأته إذا ماتَت

- ‌بابُ غسلِ المرأَةِ زَوجَها

- ‌بابُ المُسلِمِ يَغْسِلُ ذا قَرابَتِه مِنَ المُشرِكينَ، ويَتبَعُ جِنازَتَه، ويَدفِنُه، ولا يُصَلِّى عَلَيهِ

- ‌بابُ مَن لَم يَرَ الغُسلَ مِن غَسلِ المَيِّتِ

- ‌بابُ المَرأَةِ تَموتُ مَعَ الرِّجالِ لَيسَ مَعَهُمُ امرأةٌ

- ‌جماعُ أبوابِ عَدَدِ الكَفَنِ، وكَيفَ الحَنوطُ

- ‌بابُ السُّنَّةِ فى تَكفيِن الرَّجُلِ فى ثَلاثَةِ أثوابٍ لَيس فيهِنَّ قَميصٌ ولا عِمامَةٌ

- ‌بابُ ذِكرِ الخَبَرِ الَّذِى يُخالِفُ ما رُوّينا فى كَفَنِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بابُ بَيانِ عائشةَ رضي الله عنها سَبَبَ(4)الاشتِباهِ فى ذَلِكَ على غَيِرها

- ‌بابُ الدَّليلِ على جَوازِ التَّكفيِن فى ثَوبٍ واحِدٍ

- ‌بابُ جَوازِ التَّكفينِ فى القَميصِ وإن كُنّا نَختارُ ما اختيرَ لِرسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بابُ استِحبابِ البَياضِ فى الكَفَنِ

- ‌بابُ مَنِ استَحَبَّ فيه الحِبَرَةَ وما صُبِغَ غَزلُه ثُمَّ نُسِجَ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَحسيِن الكَفَنِ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ تَركَ القَصدِ فيهِ

- ‌بابُ مَنِ استَعَدَّ الكَفَنَ فى حالِ الحَياةِ

- ‌باب الحَنوطِ للمَيِّتِ

- ‌بابُ الكافورِ والمِسكِ لِلحَنوطِ

- ‌بابُ الدُّخولِ على المَيِّتِ وتَقبيلِه

- ‌بابُ عَقدِ الأكفانِ عِندَ خَوفِ الانتِشارِ، وحَلِّها إذا أدخُلوه القَبرَ

- ‌بابُ السُّنَّةِ فى اللَّحدِ

- ‌بابُ ما رُوِىَ فى قَطيفَةِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بابُ ما جاءَ فى استِقبالِ القِبلَةِ بالمَوتَى

- ‌بابُ الإذخِرِ لِلقُبورِ وسَدِّ الفُرَجِ

- ‌بابُ إهالَةِ التُّرابِ فى القَبرِ بالمَساحِى(6)وبِالأيدِى

- ‌بابٌ: لا يُزادُ فى القَبرِ أكثَرُ مِن تُرابِه لئَلَّا يَرتَفعَ جِدًّا

- ‌بابُ رَشِّ الماءِ على القَبرِ ووَضعِ الحَصباءِ عَلَيهِ

- ‌بابُ إعلامِ القَبرِ بصَخرَةٍ أو عَلامَةٍ ما كانَت

- ‌بابُ انصِرافِ مَن شاءَ إذا فُرِغَ مِنَ القَبِر أو إذا وورِىَ، وما فى انتِظارِه ذَلِكَ(2)مِنَ الأجرِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِنَ اتّساعِ القَبِر وإعماقِهِ

- ‌بابُ تَسويَةِ القُبورِ وتَسطيحِها

- ‌بابُ مَن قال بتَسنيمِ القُبورِ

- ‌باب: لا يُبنَى على القُبورِ ولا تُجَصَّصُ

- ‌بابٌ فى غَسلِ المَرأَةِ

- ‌بابُ السُّنَّةِ الثّابِتَةِ فى تَضفيرِ شَعَرِ رأسِها ثَلاثَةَ قُرونٍ وإلقائِهِنَّ خَلفَها

- ‌بابُ كَفَنِ المَرأَةِ

- ‌بابُ الإِنسانِ يَموتُ فى البحرِ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّ كَفَنَ المَيِّتِ ومَئونَتَه مِن رأسِ المالِ بالمَعروفِ

- ‌بابُ السِّقْطِ يُغسَّلُ ويُكَفَّنُ ويُصَلَّى عَلَيه إنِ استَهَلَّ(3)أو عُرِفَت له حَياة

- ‌جِماعُ أبوابِ الشَّهيدِ، ومَن يُصَلَّى عَلَيه ويُغسَلُ

- ‌بابٌ: المُسلِمونَ يَقتُلُهُمُ المُشرِكونَ في المُعتَرَكِ فلا يُغْسَلُ القَتلَى ولا يُصَلَّى عَلَيهِم ويُدفَنونَ بكُلومِهِم ودِمائِهِم

- ‌بابُ مَن زَعَمَ أنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى على شُهَداءِ أُحُدٍ

- ‌بابُ ذِكرِ رِوايَةِ مَن رَوَى أنَّه صَلَّى عَلَيهِم بَعدَ ثَمانِ سِنيَن تَوديعًا لَهُم

- ‌بابُ مَنِ استَحَبَّ أن يُكَفَّنَ في ثيابِه التى قُتِلَ فيها بَعدَ أن يُنزَعَ عنه الحَديدُ والجُلودُ وما لَم يَكُنْ مِن عامِّ لَبوسِ النّاسِ

- ‌بابُ الجُنُبِ يُستَشهَدُ في المَعرَكَةِ

- ‌بابُ المُرتَثِّ(4)، والَّذِى يُقتَلُ ظُلمًا في غَيِر مُعتَرَكِ الكُفّارِ، والَّذِى يَرجِعُ عَلَيه(5)سَيفُهُ

- ‌بابُ ما ورَدَ في المَقتولِ بسَيفِ أهلِ البَغيِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في غَسلِ بَعضِ الأعضاءِ إذا وُجِدَ مَقتولًا في غَيِر مَعرَكَةِ الكُفّار والصَّلاةِ عَلَيهِ

- ‌بابُ القَومِ يُصيبُهُم غَرَقٌ أو هَدمٌ أو حَرقٌ وفيهِم مُشرِكونَ، فصَلَّى عَلَيهِم ونَوَى بالصَّلاةِ المُسلِميَن قياسًا على ما ثَبَتَ في السَّلامِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ على مَن قتلَته الحُدودُ

- ‌بابُ الصَّلاةِ على مَن قَتَلَ نَفسَه غَيَر مُستَحِلٍّ لِقَتلِها

- ‌جِماعُ أبوابِ حَملِ الجِنازَةِ

- ‌باب من حمل الجنازة فدار على جوانبها الأربَعَةِ

- ‌بابُ مَن حَمَلَ الجِنازَةَ فوَضَعَ السَّريرَ علي كاهِلِهِ بَيَن العَمودَينِ المُقدَّمَينِ

- ‌بابُ حَملِ المَيِّتِ على الأيدِى والرِّقابِ إن لَم يوجَدْ سَريرّ أو لَوحٌ

- ‌جِماعُ أبوابِ المَشيِ بالجِنَازَةِ

- ‌بابُ الإِسراعِ في المَشىِ بالجِنازَةِ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ شِدَّةَ الإِسراعِ بها مَخافَةَ انبِجاسِها

- ‌بابُ الرُّكوبِ عِنْدَ الانصِراف مِنَ الجِنازَةِ

- ‌بابُ المَشىِ أمامَ الجِنازَةِ

- ‌بابُ المَشىِ خَلفَها

- ‌بابُ القيام للجنازَةِ

- ‌بابُ حُجَّةِ مَن زَعَمَ أنَّ القِيامَ لِلجِنَازَةِ مَنسوخٌ

- ‌جِماعُ أبوابِ مَن أَولَى بالصَّلاةِ على المَيِّتِ

- ‌بابُ الوَلِّى يَبَرُّ قَريبَه بَعدَ مَوتِه بالصَّلاةِ عَلَيه والاستِغفارِ لَهُ

- ‌بابُ مَن قال: الوالِى أحَقُّ بالصَّلاةِ على المَيِّتِ مِنَ الوَليِّ

- ‌بابُ مَن قال: الوَصِيُّ بالصَّلاةِ عَلَيه أولىَ إن كان قَد أوصَى بها إلَيهِ

- ‌بابُ صَلاةِ الجِنازَةِ بإِمامٍ، وما يُرجَى لِلمَيِّتِ في كَثْرَة مَن يُصَلِّى عَلَيهِ

- ‌باب الجماعة يُصلُّون على الجنازة أفذاذًا

- ‌بابُ أقَلِّ عَدَدٍ ورَدَ فيمَن صَلَّى على جِنازَة فوَقَعَت بهِمْ الكِفايَةُ

- ‌جِماعُ أبوابِ وقتِ الصَّلاةِ على الجَنائزِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ على الجَنائزِ ودَفنِ المَوتَى أَىَّ ساعَةٍ شاءَ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ الصَّلاةَ والقَبرَ في السَّاعاتِ الثَّلاثِ

- ‌بابُ ذِكرِ الخَبَرِ الذى وردَ في النَّهيِ عن الدَّفنِ باللَّيلِ، والبَيانِ أنَّ المُرادَ بذَلِكَ: كَي لا تَفوتَه الصَّلاةُ على الجِنازَةِ

- ‌بابُ جَنائزِ الرِّجالِ والنِّساءِ إذا اجتَمَعَت

- ‌بابٌ: الإمامُ يَقِفُ على الرَّجُلِ عِندَ رأسِه، وعَلَى المَرأَةِ عِندَ عَجيزَتِها

- ‌بابُ دَفنِ الاثنَيِن والثَّلاثَهَ في قَبر عِندَ الضَّرورَةِ، وتَقديمِ أفضَلِهِم وأَقرَئِهِم

- ‌بابُ ما ورَدَ في النَّعشِ لِلنِّساءِ

- ‌جِماعُ أبوابِ التَّكببرِ على الجَنائزِ ومَن أولَى بإِدخالِه القَبرَ

- ‌بابُ عَدَدِ التَّكبيِر في صَلاةِ الجِنازَةِ

- ‌بابُ مَن رُوىَ أنَّه كَبَّرَ على جِنازَةٍ خَمسًا

- ‌بابُ مَن ذَهَبَ في زيادَةِ التَّكبيِر على الأربَعِ إلَى تَخصيصِ أهلِ الفَضلِ بها

- ‌بابُ مَن ذَهَبَ في ذَلِكَ مَذهَبَ التَّخييرِ والاقتِداءِ بالإمامِ في عَدَدِ التَّكبيِر

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّ أكثَرَ الصَّحابَةِ اجتَمَعوا على أربَعٍ، ورأَى بعضُهم الزّيادَةَ مَنسوخَةً

- ‌بابُ ما جاءَ في وضعِ اليُمنَى على اليُسرَى في صَلاةِ الجِنازَةِ

- ‌بابُ القِراءَةِ في صَلاةِ الجِنازَةِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في صَلاةِ الجِنازَةِ

- ‌بابُ الدُّعاءِ في صَلاةِ الجِنازَةِ

- ‌بابُ ما رُوىَ في الاستِغفارِ لِلمَيِّتِ والدُّعاءِ له ما بَيَن التَّكبيَرةِ الرّابِعَةِ والسَّلامِ

- ‌بابُ ما رُوىَ في التَّحَلُّلِ مِن صلاةِ الجِنازَةِ بتَسليمَةٍ واحِدَةٍ

- ‌بابُ مَن قال: يُسَلِّمُ عن يَمينِه وعن شِمالِهِ

- ‌بابُ مَن قال: يُسَلِّمُ تَسليمًا خَفيًّا

- ‌بابُ مَنْ قال: يُسَلِّم حَتَّى يُسمعَ مَن يَليهِ

- ‌بابٌ: يرفَعُ يَدَيه في كُلِّ تَكبيرَةٍ

- ‌بابُ المَسبوقِ لا يَنتَظِرُ الإمامَ أن يُكَبِّرَ ثانيَةً، ولَكِن يَفتَتِحُ بنَفسِه فإِذا فرَغَ الإمامُ كَبَّرَ ما بَقِىَ عَلَيه

- ‌بابُ الرَّجُلِ تَفوتُه الصَّلاةُ مَعَ الإمامِ فيُصَلِّيها بَعدَهُ

- ‌بابُ الصَّلاةِ على القَبِر بَعدَما يُدفَنُ المَيِّتُ

- ‌بابُ الصَّلاةِ على المَيِّتِ الغائبِ بالنِّيَّةِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ على الجنازَةِ في المَسجِدِ

- ‌بابُ المَيِّتِ يُدخِلُه قَبَره الرِّجالُ ومَن يَكونُ مِنهُم أفقَهَ وأَقرَبَ بالمَيِّتِ رَحِمًا

- ‌بابُ ما رُوىَ في سَترِ القَبرِ بثَوبٍ

- ‌بابُ مَن قال: يُسَلُّ المَيِّتُ مِن قِبَلِ رِجلِ القَبرِ

- ‌بابُ ما يُقالُ إذا أُدخِلَ المَيِّتُ قَبرَهُ

- ‌بابُ ما يُقالُ بَعدَ الدَّفنِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في قِراءَةِ القُرآنِ عِندَ القَبرِ

- ‌بابُ كَراهيَةِ الدَّبحِ عِندَ القَبرِ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ نَقلَ المَوتَى مِن أرضٍ إلَى أرضٍ

- ‌بابُ مَن لَم يَرَ به بأسًا، وإن كان الاختيارُ فيما مَضَى

- ‌بابُ مَن حَوَّلَ المَيِّتَ مِن قَبرِه إلَى آخَرَ لِحاجَةٍ

- ‌بابُ(3)مَن كَرِهَ أن يُحفَرَ له قَبرُ غَيرِه إذا كان يُتَوَهَّمُ بَقاءُ شَيءٍ مِنه؛ مَخافَةَ أن يُكسَرَ له عَظمٌ

- ‌بابُ مَن رأَى أن يُدفَنَ في أرضٍ مَملوكَةٍ بإِذنِ صاحِبِها

- ‌بابُ النَّصرانيَّةِ تَموتُ وفِى بَطنِها ولَدٌ مُسلِمٌ

- ‌جِماعُ أبوابِ التَّعزيَةِ

- ‌بابُ الجُلوسِ عِندَ المُصيبَةِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَعزيَةِ أهلِ المَيِّتِ رَجاءَ الأجرِ في تَعزيَتِهِم

- ‌بابُ ما يقولُ في التَّعزيَةِ مِنَ التَّرَحُّمِ على المَيِّتِ والدُّعاءِ له ولمَن خَلَّفَ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن مَسحِ رأسِ اليَتيمِ وإكرامِهِ

- ‌بابٌ: مِمَّا(2)يُهَيّأُ لأهلِ المَيِّتِ مِنَ الطَّعامِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ لِوَلىِّ المَيِّتِ مِنَ الابتِداءِ بقَضاءِ دَينِهِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ لِوَلىِّ المَيِّتِ مِنَ التَّعجيلِ بتَنفيذِ وصاياه بالصَّدَقَةِ وغَيرِها

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ لِوَلىِّ المَيِّتِ مِنَ التَّصَدُّقِ عنه وإن لَم يوصِ بهِ

- ‌جِماعُ أبوابِ البُكاءِ على المَيِّتِ

- ‌بابُ النَّهىِ عن النّياحَةِ على المَيِّتِ

- ‌بابُ ما ورَدَ مِنَ التَّغليظِ في النّياحَةِ والاستِماعِ لَها

- ‌بابُ ما يُنهَى عنه مِنَ الدُّعاءِ بدَعوَى الجاهِليَّةِ، وضَربِ الخَدِّ، وشَقِّ الجَيبِ، ونَشرِ الشَّعَرِ، والحَلقِ، والخَرقِ، والخَدشِ

- ‌بابُ الرَّغبَةِ في أنْ يُتَعَزَّى بما أمَرَ اللهُ تَعالَى به مِنَ الصَّبِر والاسترجاعِ

- ‌بابُ ما يُرجَى في المُصيبَةِ بالأولادِ إذا احتَسَبَهُم

- ‌بابُ الرُّخصَةِ في البُكاءِ بلا نَدبٍ ولا نياحَةٍ

- ‌بابُ مَن رَخَّصَ في البُكاءِ إلَى أن يَموتَ الَّذِى يُبكَى عَلَيهِ

- ‌بابُ سياقِ أخبارٍ تَدُلُّ على جَوازِ البُكاءِ بَعدَ المَوتِ

- ‌بابُ سياقِ أخبارٍ تَدُلُّ على أنَّ المَيّتَ يُعَذَّبُ بالنّياحَةِ عَلَيه، وما رُوىَ عن عائشةَ رضي الله عنها في ذَلِكَ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ النَّعىَ والإيذانَ، والقَدْرِ الَّذِى لا يُكرَهُ مِنهُ

- ‌بابُ كَراهيَةِ رَفعِ الصَوتِ في الجَنائزِ [والقدرِ الدي لا يُكرهُ منه]

- ‌بابُ الثَّناءِ على المَيِّتِ وذِكرِه بما كان فيه مِنَ الخَيِر

- ‌بابُ النَّهىِ عن سَبِّ الأمواتِ والأمرِ بالكَفِّ عن مَساوئهِم إذا كان مُستَغنيًا عن ذِكرِها

- ‌بابٌ: لا يُشهَدُ لأحَدٍ بجَنةٍ ولا نارٍ، إلَّا لِمَن شَهِدَ له رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بها

- ‌بابُ زيارَةِ القُبورِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في نَهىِ النِّساءِ عن اتّباعِ الجَنائزِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في نَهيِهِنَّ عن زيارَةِ القُبورِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في دُخولِهِنَّ في عُمومِ قَوله: "فزورُوها

- ‌بابُ ما يقولُ إذا دَخَلَ مَقبُرَةً

- ‌بابُ النَّهىِ عن الجُلوسِ على القُبورِ

- ‌بابُ المَشىِ بَينَ القُبورِ في النَّعلِ

- ‌بابُ النَّهيِ عن أن يُبنَى على القَبِر مَسجِدٌ

الفصل: ‌باب ما ينبغى لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على جميع ما يصيبه من الأمراض والأوجاع والأحزان؛ لما فيها من الكفارات والدرجات

ثُمَّ توُفِّى. قال طَلحَةُ: بَينا أنا عِندَ بابِ الجَنَّةِ -يَعنى

(1)

في النَّومِ- إذا أنا بهِما، فخَرَجَ خارجٌ مِنَ الجَنَّةِ فأَذِنَ لِلَّذِى ماتَ الآخِرَ مِنهُما، ثُمَّ رَجَعَ فأَذِنَ لِلَّذِى استُشهِدَ، ثُمَّ رَجَع إلَىَّ فقالَ: ارجِعْ، فإنَّه لَم يأنِ لَكَ. فأَصبَحَ طَلحَةُ فحَدَّثَ النّاسَ فعَجِبوا، فبَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ:"مِن أىِّ ذَلِكَ تَعجَبونَ؟ ". قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، هَذا الذِى كان أشَدَّ الرَّجُلَينِ اجتِهادًا فاستُشهِدَ في سَبيلِ اللَّهِ، فدَخَلَ الآخَرُ الجَنَّةَ قَبلَه. قال:"ألَيسَ قَد مَكَثَ هَذا بَعدَه سنةً وأَدرَكَ رَمَضانَ فصامَه؟ ". قالوا: بَلَى. قال: "وصَلَّى كَذا وكَذا مِن سَجدَة في السَّنَةِ؟ ". قالوا: بَلَى. قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَما بَينَهُما أبَعدُ مِمّا بَينَ السَّماءِ والأرض"

(2)

. تابَعَه محمدُ بنُ عمرٍو عن أبى سَلَمَةَ

(3)

.

‌بابُ ما يَنبَغِى لِكُلِّ مُسلِمٍ أن يسِتَشعِرَه مِنَ الصَّبِر على جَميعِ ما يُصيبُه مِنَ الأمراضِ والأوجاعِ والأحزانِ؛ لِما فيها مِنَ الكَفاراتِ والدَّرَجاتِ

6605 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ العُطارِدِىُّ، حدثنا أبو مُعاويَةَ، عن الأعمَشِ، عن إبراهيمَ التَّيمِىِّ، عن الحارِثِ بنِ سُوَيدٍ، عن

(1)

ليس في: م.

(2)

المصنف في الدلائل 7/ 15، 16. وأخرجه الطحاوى في المشكل (2309) عن الربيع بن سليمان به. وأحمد (1403)، وابن ماجه (3925)، وابن حبان (2982) من طريق يزيد بن عبد الله بن الهاد به. قال البوصيرى في مصباح الزجاجة (1372): هذا إسناد رجاله ثقات وهو منقطع.

(3)

أخرجه الطحاوى في شرح المشكل (2307، 2308) من طريق محمد بن عمرو به.

ص: 155

عبدِ اللَّهِ يَعنِى ابنَ مَسعودٍ قال: دَخَلتُ على النَبِىِّ صلى الله عليه وسلم فإذا هو يوعَكُ، فمَسِستُه فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ لَتُوعَكُ وعْكًا شَديدًا! قال: "أجَل، إنِّى أوعَكُ كما يوعَكُ رَجُلانِ مِنكُم". قال: قُلتُ: لأنَّ لَكَ أجرَينِ؟ قال: "نَعَم، والَّذِى نَفسِى بيَدِه ما على الأرضِ مسلمٌ يُصيبُه أذًى مِن مَرَضٍ فما سِواه إلَّا حَطَّ اللَّهُ عنه خَطاياه كما تَحُطُّ الشَّجَرَةُ ورَقَها"

(1)

.

6606 -

وأخبرَنا أبو محمدٍ الحَسَنُ بنُ على بنِ المُؤَمَّلِ، حدثنا أبو عثمانَ البَصرِىّ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الوَهّابِ، أخبرَنا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ، حدثنا الأعمَشُ. فذَكَرَه بمَعناه، وقالَ: فوَضَعتُ يَدِى عَلَيهِ

(2)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ وغَيرِه عن أبى مُعاويَةَ، وأَخرَجَه البخارىُّ مِن أوجُهٍ عن الأعمَشِ

(3)

.

6607 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ المُرادِىُّ وبَحرُ بنُ نَصرِ بنِ سابِقٍ الخَولانِىُّ، قال الرَّبيعُ: حدثنا. وقالَ بَحرٌ: أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ وهبٍ قال: أخبرَنِى هِشامُ بنُ سَعدٍ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، أنَّ أبا سعيدٍ الخُدرِىَّ دَخَلَ على رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وهو مَوعوكٌ عَلَيه قَطيفَةٌ، فوَضَعَ يَدَه عَلَيه فوَجَدَ

(1)

المصنف في الشعب (9773). وأخرجه أحمد (3618)، والنسائى في الكبرى (7503)، وابن حبان (2937) من طريق أبى معاوية به.

(2)

المصنف في الشعب (9772). وأخرجه أحمد (3619) عن يعلى بن عبيد به. والنسائى في الكبرى (7483) من طرق عن الأعمش به.

(3)

مسلم (2571/ 45)، و البخارى (5647، 5648، 5660، 5661، 5667).

ص: 156

حَرارَتَها فوقَ القَطيفَةِ، فقالَ أبو سعيدٍ: ما أشَدَّ حَرَّ حُمّاكَ يا رسولَ اللِهِ! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إنّا كَذَلِكَ يُشَدَّدُ عَلَينا البَلاءُ، ويُضاعَفُ لَنا الأجرُ". ثُمَّ قال: يا رسولَ اللَّهِ، مَن أشَدُّ النّاسِ بَلاءً؟ قال:"الأنبياءُ". قالَ: ثُمَّ مَن؟ قال: "ثُمَّ العُلَماءُ". قال: ثُمَّ مَن؟ قال: "ثُمَّ الصّالِحونَ؛ كان أحَدُهُم يُبتَلَى بالفَقرِ حَتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءَةَ يَلبَسُها، ويُبَتَلَى بالقَملِ حَتَّى يَقتُلَه، ولَأحَدُهُم أشَدُّ فرَحًا بالبَلاءِ مِن أحَدِكُم بالعَطاءِ"

(1)

.

6608 -

حدثنا أبو بكرِ ابنُ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا شُعبَةُ وهِشامٌ وحَمّادُ بنُ سلَمةَ كُلُّهم عن عاصِمِ ابنِ بَهدَلَةَ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِىُّ، حدثنا الحَسَنُ بنُ موسَى الأشيَبُ، حدثنا شَيبانُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، عن عاصِمٍ، عن مُصعَبِ بنِ سَعدِ بنِ أبى وقّاصٍ، عن أبيه قال: سأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَن أشَدُّ النّاسِ بَلاءً؟ قال: "النَّبيّونَ ثُمَّ الأمثَلُ فالأمثَلُ، يُبتَلَى الرَّجُلُ على حَسَبِ دينِه، فإِن كان صُلبَ الدِّينِ اشتَدَّ بَلاؤُه، وإن كان في ديِنه رِقَّةٌ ابتُلِىَ على حَسَبِ دينِه، فما تَبرَحُ البَلايا على العَبدِ حَتَّى تَدَعَه يَمشِى/ على الأرضِ لَيسَ عَلَيه خَطيئَةٌ"

(2)

.

(1)

المصنف في الشعب (9774)، والحاكم 1/ 40. وأخرجه البخارى في الأدب المفرد (510)، وأبو يعلى (1045)، والطحاوى في شرح المشكل (2210) من طريق ابن وهب به. وابن ماجه (4024) من طريق هشام بن سعد به. قال البوصيرى في مصباح الزجاجة (1417): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وله شاهد من حديث مصعب بن سعد عن أبيه.

(2)

المصنف في الشعب (9775)، والطيالسى (212)، والحاكم 1/ 41. وأخرجه أحمد (1494) من =

ص: 157

6609 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ إملاءً، أخبرَنا بشرُ بنُ موسَى، حدثنا الحُمَيدِىُّ، حدثنا سفيانُ، حدثنا أبو حَفصٍ عُمَرُ ابنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحَيصنٍ السَّهمِىُّ قال: سَمِعتُ محمدَ بنَ قَيسِ بنِ مَخرَمَةَ يُحَدِّثُ عن أبى هريرةَ قال: لما نَزَلَت: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]. شَقَّ ذَلِكَ على المُسلِمينَ، فذَكَروه لِرسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "قارِبوا وسَدِّدوا وأَبشِروا؛ فإن كُلَّ ما أصابَ المُسلِمَ كَفّارَةٌ له حَتَّى الشَّوكَةَ يُشاكُها أو النَّكبَةَ

(1)

يُنكَبُها"

(2)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ وغَيرِه عن سُفيانَ

(3)

.

6610 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا إبراهيمُ بنُ مَرزوقٍ، حدثنا محمدُ بنُ كَثيرٍ، عن سُفيانَ، عن إسماعيلَ بنِ أبى خالِدٍ، عن أبى بكرِ ابنِ أبى زُهَيرٍ، عن أبى بكرٍ الصِّدّيقِ رضي الله عنه قال: يا رسولَ اللَّهِ كَيفَ الصَّلاحُ بَعدَ هذه الآيَةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} ، أكُل سَوءٍ عَمِلنا به جُزينا؟ فقالَ: "غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يا أبا بكر - ثلاثَ مَرّاتٍ- ألَستَ تَمرَضُ؟ ألَستَ تَحزَنُ؟ ألَستَ تَنصَبُ؟ ألَستَ تُصيبُكَ

= طريق شعبة وحده به. وابن حبان (2921) من طريق حماد بن سلمة به. والترمذى (2398)، وابن ماجه (4023)، وابن حبان (2901) من طريق عاصم به، وقال الترمذى: حسن صحيح.

(1)

النكبة: مثل العثرة يعثرها برجله، وربما جرحت إصبعه، وأصل النكب الكب والقلب. صحيح مسلم بشرح النووى 16/ 130، 131.

(2)

الحميدى (1148). وأخرجه أحمد (7386)، والترمذى (3038)، والنسائى في الكبرى (11122) من طريق سفيان به.

(3)

مسلم (2574).

ص: 158

اللَّأواءُ

(1)

؟ ". قال: قُلتُ: نَعَم. قال: "فهو ما تُجزَونَ به في الدُّنيا"

(2)

.

6611 -

أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أبى علىِّ ابنُ

(3)

السَّقّا الإسفَرايينِىُّ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ الأصَمُّ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الحَميدِ الحارِثىُّ، حدثنا أبو أُسامَةَ، حَدَّثَنِى الوَليدُ بنُ كَثيرٍ، عن محمدِ بنِ عمرِو بنِ عَطاءٍ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أبى سعيدٍ الخُدرِىِّ وأَبِى هريرةَ رضي الله عنهما، أنَّهما سَمِعا رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ:"ما يُصيبُ المُؤمِنَ مِن نَصَب ولا وصَبٍ ولا سَقَمٍ ولا حَزَنٍ حَتَّى الهَمِّ يُهَمُّه، إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ به مِن سَيِّئاتِه"

(4)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ عن أبى أُسامَةَ، وأَخرَجَه البخارىُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن محمدِ بنِ عمرٍو

(5)

.

6612 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو محمدٍ أحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ المُزَنِىُّ (ح) وأخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو، حدثنا أبو محمدٍ المُزَنِىُّ، أخبرَنا علىُّ بنُ محمدِ بنِ عيسَى، حدثنا أبو اليَمانِ، أخبرَنِى شُعَيبٌ، عن الزُّهرِىِّ، أخبرَنِى عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ قالَت: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "ما مِن مُصيبَةٍ تُصيبُ المُسلِمَ إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بها عنه، حَتَّى

(1)

في س، م:"البلاء". واللأواء: الجوع وشدة الكسب. إكمال المعلم 4/ 249.

(2)

المصنف في الشعب (9805)، وعنده: أحمد بن يسار. بدلًا من: إبراهيم بن مرزوق، وهو كذلك عند الحاكم 3/ 74 وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد (68 - 71)، وابن حبان (2910، 2926) من طرق عن إسماعيل ابن أبى خالد به.

(3)

ليس في: الأصل. وينظر سير أعلام النبلاء 17/ 305.

(4)

المصنف في الشعب (9833). وأخرجه ابن أبى شيبة (10902) عن أبى أسامة به.

(5)

مسلم (2573/ 52)، والبخارى (5641، 5642).

ص: 159

الشَّوكَةِ يُشاكُها"

(1)

. رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أبى اليَمانِ

(2)

.

6613 -

وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ مَنصورٍ الرَّمادِىُّ، حدثنا عبدُ الرَّزاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِىِّ (ح) وأخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ المُزَكِّى وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ القاضِى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ ابنُ نَصرٍ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى يونُسُ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُروةَ، عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:"ما مِن مُصيبَة يُصابُ بها المُؤمِنُ إلَّا كُفِّرَ بها عنه، حَتَّى الشَّوكَة يُشاكُها". لَفظُ حَديثِ يونُسَ بنِ يَزيدَ. وفِى رِوايَةِ مَعمَرٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "ما مِن مَرَضٍ أو وجَعٍ يُصيبُ المُؤمِنَ إلَّا كان كَفّارَةً لِذُنويه، حَتَّى الشَّوكَةِ يُشاكُها أو النَّكبَةِ يُنكَبُها"

(3)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبى الطّاهِرِ عن ابنِ وهبٍ، وأَخَرجَه البخارىُّ

(4)

مِن وجهٍ آخَرَ عن الزُّهرِىِّ

(5)

.

6614 -

أخبرَنا أبو محمدٍ جَناحُ بنُ نَذيرٍ المُحارِبِىُّ بالكوفَةِ، حدثنا أبو جَعفَرِ بنُ دُحَيمٍ، حدثنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ الزُّهرِىُّ القاضِى، حدثنا محمدُ بنُ

(1)

المصنف في الشعب (9825). وأخرجه أحمد (24573) عن أبى اليمان به.

(2)

البخارى (5640).

(3)

المصنف في الشعب (9824) بالإسناد الثانى. وعبد الرزاق (20312)، ومن طريقه أحمد (25338)، وابن حبان (2925). وأخرجه النسائى نى الكبرى (7485) من طريق ابن وهب به.

وأحمد (24884)، والبخارى في الأدب المفرد (498) من طريق يونس به.

(4)

في الأصل: "الحاكم".

(5)

مسلم (2572/ 49)، والبخارى (5640).

ص: 160

عُبَيدٍ، عن الأعمَشِ، عن إبراهيمَ، عن الأسوَدِ، عن عائشةَ قالَت: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: "ما مِن مُؤمِنٍ تَشوكُه شَوكَةٌ فما فوقَها إلَّا حَطَّ اللَّهُ عنه بها خَطيئَةً ورَفَعَ له بها دَرَجَةً"

(1)

.

6615 -

وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ الفَقيهُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ أبى شَيبَةَ، حدثنا أبو مُعاويَةَ (ح) قال: وأخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بنُ سلَمةَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرَنا أبو مُعاويَةَ، عن الأعمَشِ، عن إبراهيمَ، عن الأسوَدِ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالَت: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "ما يُصيبُ المُؤمِنَ مِن شَوكَةٍ فما فوقَها إلَّا رَفَعَه اللَّهُ بها دَرَجَةً أو

(2)

حَطَّ عنه بها خَطيئَةً"

(3)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبى بكرٍ وإسحاقَ

(4)

.

6616 -

أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ علىِّ بنِ دُحَيمٍ، حدثنا أحمدُ بنُ حازِمٍ، أخبرَنا أبو غَسّانَ، حدثنا خالِدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الواسِطىُّ، أخبرَنا واصِلٌ مَولَى أبى عُيَينَةَ، عن بَشّارِ بنِ أبى سَيفٍ، عن الوَليدِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، عن عياضِ بنِ غُطَيفٍ قال: أتَينا أبا عُبَيدَةَ

(1)

المصنف في الشعب (9826). وأخرجه أحمد (26175) عن محمد بن عبيد به.

(2)

في س، م:"و".

(3)

ابن أبى شيبة (10897)، وإسحاق بن راهويه (1549). وأخرجه أحمد (24156)، والترمذى (965) من طريق أبى معاوية به.

(4)

مسلم (2572/ 47).

ص: 161

نَعودُه وعِندَه امرأَتُة

(1)

تُحَيفَةُ

(2)

قال: فقُلنا: كَيفَ باتَ؟ قالَت: باتَ بأَجرٍ. قال أبو عُبَيد. ما بتُّ بأَجرٍ. قال: فسَكَتَ القَومُ، فقالَ: ألا تَسأَلونِى عن الكَلِمَةِ؟ قالوا: ما أعجَبَنا ما قُلتَ فنَسأَلَكَ؟ قال: إنِّى سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: "مَن أنفَقَ نَفَقَةً فاضِلَةً في سَبيلِ اللَّه فبِسَبعِمِائَة، ومَن أنفَقَ نَفَقَةً على أهلِه أو أمازَ

(3)

أذًى عن طَريقٍ فالحَسَنَةُ عَشرُ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لَم يَخرِقْها

(4)

، ومَنِ ابتَلاه اللَّهُ ببَلاءٍ في جَسَدِه فلَه به حِطَّةُ خَطيئَةٍ"

(5)

. قال خالِدٌ: يَعنِى تُحَطُّ

(6)

ذُنوبُه.

6617 -

أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو حامِدِ ابنُ بلالٍ، حدثنا أبو الأزهَرِ، حدثنا سعيدُ بنُ عامِرٍ، عن محمدِ بنِ عمرٍو، عن أبى سلَمةَ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لا يَزالُ البَلاءُ بالمُؤمِنِ والمُؤمِنَةِ في نَفسِه ومالِه وفِى ولَدِه حَتَّى يَلقَى اللَّهَ تبارك وتعالى وما عَلَيه مِن خَطيئَةٍ"

(7)

.

(1)

في النسخ: "امرأة". والمثبت مما سيأتى في (18607)، ومن المهذب 3/ 1304، وهو الموافق للمصادر التى ذكرت اسمها.

(2)

في س، م:"تجيفة"، وترجم لها ابن عساكر وسماها:"نجيفة".

(3)

في س: "أماط"، وفى ص 3، م:"ماز".

(4)

في الأصل: "يحرقها".

(5)

أخرجه أحمد (1690)، والبخارى في التاريخ الكبير 7/ 21، والنسائى (2232)، وأبو يعلى (878) من طرق عن واصل به. وسيأتى في (18607). قال الهيثمى في المجمع 2/ 300: فيه بشار ابن أبى سيف ولم أر من وثقه ولا جرحه وبقية رجاله ثقات.

(6)

بعده في س، ص 3، م:"عنه".

(7)

أخرجه المصنف في الشعب (9837)، وفى الآداب (1049) من طريق سعيد بن عامر به. وأحمد (7859)، والبخارى في الأدب المفرد (494)، والترمذي (2399)، وابن حبان (2913) من طرق عن محمد بن عمرو به، وقال الترمذى: حسن صحيح.

ص: 162

6618 -

أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا سعيدُ بنُ أبى مَريَمَ، عن نافِعِ بنِ يَزيدَ قال: حَدَّثَنِى جَعفَرُ بنُ رَبيعَةَ، عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ السّائبِ، أنَّ عبدَ الحَميدِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أزهَرَ حَدَّثَه عن أبيه عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أزهَرَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:"إنَّما مَثَلُ المُؤمنِ حينَ يُصيبُه الوَعْكُ أو الحُمَّى كَمَثَلِ حَديدَةٍ تُدخَلُ النّارَ فيَذهَبُ خَبَثُها ويَبقَى طَيِّبُها"

(1)

.

6619 -

أخبرَنا أبو علىٍّ الرّوذبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ النُّفَيلِىُّ وإبراهيمُ بنُ مَهدِىٍّ المِصِّيصِىُّ المَعنَى قالا: حدثنا أبو المَليحِ، عن محمدِ بنِ خالِدٍ -حدثنا إبراهيمُ: السُّلَمِىُّ

(2)

- عن أبيه، عن جَدِّه وكانَت له صُحبَةٌ مِن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: "إنَّ العَبدَ إذا سَبَقَت له مِنَ اللَّهِ عز وجل مَنزِلَةٌ لَم يَنَلْها بعَمَلِه ابتَلاه اللَّهُ في جَسَدِه أو في مالِه أو في ولَدِه". زاد ابنُ نُفَيلٍ: "ثُمَّ صَبَرَ على ذَلِكَ". ثُمَّ اتَّفَقا: "حَتَّى يُبلِغَه المَنزِلَةَ التى سَبقَت له مِنَ اللَّهِ عز وجل"

(3)

.

6620 -

أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ،

(1)

المعرفة والتاريخ 1/ 284. وقال الذهبى 3/ 1305: مرسل جيد.

(2)

كذا أورد البيهقى الإسناد بما يوهم أن السلمى نسبة إبراهيم، وإنما هى نسبة محمد بن خالد السلمى. وينظر عون المعبود 3/ 150.

(3)

أبو داود (3090). وأخرجه أحمد (22338) من طريق أبى المليح به. وصححه الألبانى في صحيح أبى داود (2649).

ص: 163

عن عاصِمِ بنِ أبى النَّجُودِ، عن خَيثَمَةَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قال: قال النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: "إن العَبدَ إذا كان على طَريقَةٍ حَسَنَةٍ مِنَ العِبادَةِ ثُمَّ مَرِضَ، قيلَ لِلمَلَكِ الموَكَّلِ: "اكتُبْ له مِثلَ عَمَلِه إذا كان طَلْقًا حَتَّى أُطلِقَه أو أَكفِتَه

(1)

إلَىَّ"

(2)

.

6621 -

وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ الدُّورِىُّ، حدثنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا العَوّامُ بنُ حَوشَبٍ، حَدَّثَنِى أبو إسماعيلَ إبراهيمُ السَّكْسَكِىُّ أنَّه سَمِعَ أبا بُردَةَ ابنَ أبى موسَى واصطَحَبَ هو ويَزيدُ بنُ أبى كَبْشَةَ في سَفَرٍ، فكانَ يَزيدُ يَصومُ، فقالَ له أبو بُردَةَ: سَمِعتُ أبا موسَى مِرارًا يقولُ: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إذا مَرِضَ العَبدُ أو سافَرَ كُتِبَ له مِنَ الأجرِ مِثلُ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا"

(3)

رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن مَطَرِ بنِ الفَضلِ عن يَزيدَ بنِ هارونَ

(4)

.

6622 -

أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنِى بكرُ بنُ محمدٍ الصَّيرَفِىُّ

(5)

بمَكَّةَ، حدثنا أبو مُسلِمٍ إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، حدثنا علىُّ بنُ المَدينِىِّ، حدثنا أبو بكرٍ الحَنَفِىُّ، حدثنا عاصِمُ بنُ محمدِ بنِ زَيدٍ، عن سعيدِ ابنِ أبى سعيدٍ المَقبُرِيِّ، عن أبيه، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "قال اللَّهُ تبارك وتعالى: إذا ابتَلَيتُ عبدِى المُؤمِنَ فلَم يَشكُنِى إلى عُوّادِه أطلَقتُه مِن

(1)

أكفته: أى: أضمه إلى القبر. غريب الحديث لابن الجوزى 2/ 295.

(2)

عبد الرزاق (20308)، ومن طريقه أحمد (6895). وقال الذهبى 3/ 1305: سنده قوى.

(3)

المصنف في الشعب (9928). وأخرجه أحمد (19679) من طريق يزيد بن هارون به. وأبو داود (3091) من طريق العوام به.

(4)

البخارى (2996).

(5)

في الأصل: "الصوفى". وينظر سير أعلام النبلاء 15/ 554.

ص: 164

إسارِى، ثمَّ أبدَلتُه لَحمًا خَيرًا مِن لَحمِه ودَمًا خَيرًا مِن دَمِه، ثُمَّ يَستأنِفُ العَمَلَ"

(1)

.

ورَواه أبو صَخرٍ حُمَيدُ بنُ زيادٍ عن سعيدٍ عن أبى هريرةَ مَوقوفًا عَلَيه:

6623 -

أخبَرَناه أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى ويَحيَى بنُ إبراهيمَ بنِ محمدِ ابنِ يَحيَى المُزَكِّى قالا: حدثنا أبو العباسِ هو الأصَمُّ، حدثنا بَحرٌ هو ابنُ نَصرٍ، حدثنا ابنُ وهبٍ، حَدَّثَنِى أبو صَخرٍ حُمَيدُ بنُ زيادٍ، أنَّ سعيدًا المَقبُرِىَّ حَدَّثَه قال: سَمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ: قال اللَّهُ عز وجل: أبتَلِى عبدِى المُؤمِنَ، فإِذا لَم يَشكُ إلَى عُوّادِه ذَلِكَ حَلَلتُ عنه عقدِى، وأَبدَلتُه دَمًا خَيرًا مِن دَمِه ولَحمًا خَيرًا مِن لَحمِه، ثُمَّ قُلتُ له: ائتَنِفِ العَمَلَ

(2)

.

6624 -

حدثنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ داودَ العَلَوىُّ رحمه الله إملاءً، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحُسَينِ القَطّانُ، حدثنا أبو الأزهَرِ السَّليطِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ يوسُفَ، عن سُفيانَ، عن الأعمَشِ، عن أبى سُفيانَ، عن جابِرٍ قال: جاءَتِ الحُمَّى تَستأذِنُ على النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: "مَن أنتِ؟ ". قالَت: الحُمَّى. قال: "أتَعرِفينَ أهلَ قُباءٍ؟ ". قالَت: نَعَم. قال: "اذهَبِى إلَيهِم". فذَهَبَت إلَيهِم، فلَقُوا مِنها شِدَّةً، فشَكَوا ذَلِكَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: "إن شِئتُم دَعَوتُ اللَّهَ فكَشَفَها

(1)

المصنف في الشعب (9239)، والحاكم 1/ 348، 349 وصححه. وأخرجه ابن أبى الدنيا في المرض والكفارات (78) من طريق عبد الله بن سعيد عن جده به، وينظر علل الأحاديث في كتاب الصحيح ص 118 وما بعدها.

(2)

ذكره السيوطى في اللآلئ المصنوعة 2/ 397 عن المصنف. وقال الذهبى 3/ 1306: لم يخرجه الستة لعلته.

ص: 165

عَنكُم، وإن شِئتُم كانَت كَفّارَةً وطَهورًا". فقالَوا: بَل تَكونُ كَفّارَةً وطَهورًا

(1)

.

6625 -

رَواه يَعلَى بنُ عُبَيدٍ عن الأعمَشِ فذَكَرَ الكَلامَ الأوَّلَ عن الأعمَشِ عن جَعفَرِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ الأنصارِىِّ عن أُمِّ طارِقٍ مَولاةِ سَعدٍ عن النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، وذَكَرَ مَعنَى الكَلامِ الثّانِى في شِكايَتِهِم عن الأعمَشِ عن أبى سُفيانَ عن جابِرٍ. أخبرَنا بذَلِكَ أبو محمدِ ابنُ المُؤَمَّلِ، أخبرَنا أبو عثمانَ البَصرِىُّ، حدثنا أبو أحمدَ ابنُ عبدِ الوَهّابِ، حدثنا يَعلَى. فذَكَرَه

(2)

.

6626 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو طاهِرٍ الفَقيهُ وأبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا أبى وشُعَيبٌ قالا: أخبرَنا اللَّيثُ، عن ابنِ الهادِ، عن عمرِو بنِ أبى عمرٍو، عن أنَسِ بنِ مالك قال: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: "قال اللَّهُ عز وجل: إذا ابتَلَيتُ عبدِى بحَبيبَتَيه ثُمَّ صَبَرَ عَوَّضتُه مِنهُما الجَنَّةَ". يُريدُ عَينَيهِ

(3)

. رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ ابنِ يوسُفَ عن اللَّيثِ

(4)

.

(1)

أخرجه عبد بن حميد (1023) من طريق سفيان به. وأحمد (14394) من طريق الأعمش به. وقال الهيثمى في المجمع 2/ 305، 306: رجال أحمد رجال الصحيح.

(2)

المصنف في الدلائل 6/ 158. وأخرجه أحمد (27127)، والطبرانى 25/ 144 (349) من طريق يعلى بن عبيد. قال الهيثمى في المجمع 2/ 306: رجاله ثقات.

(3)

المصنف في الشعب (9958). وأخرجه أحمد (12468)، والبخاري في الأدب المفرد (534) من طريق الليث به.

(4)

البخارى (5653).

ص: 166

6627 -

أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ العَلَويُّ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ ابنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ النَّصراباذِيُّ، حدثنا موسَى بنُ نَصرٍ، حدثنا أبو زُهَيرٍ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَغراءَ الدَّوسِىُّ، عن الأعمَشِ، عن أبى الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَوَدُّ أهلُ العافيَةِ يَومَ القيامَةِ أنَّ جُلودَهُم قُرِضَت بالمَقاريضِ؛ ممّا يَرَونَ مِن ثَوابِ أهلِ البَلاءِ"

(1)

.

6628 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنِى محمدُ بنُ صالِحٍ، حدثنا أحمدُ بنُ النَّضرِ بنِ عبدِ الوَهّابِ، حدثنا شَيبانُ بنُ فرُّوخَ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ المُغيرَةِ، حدثنا ثابِتٌ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبى لَيلَى، عن صُهَيب قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "المُؤمِنُ كلٌّ له فيه خَيرٌ، ولَيسَ ذاكَ لأحَدٍ إلّا لِلمُؤمِنِ؛ إن أصابَه سَرّاءُ فشَكَرَ اللَّهَ فلَه أجرٌ، وإن أصابَه ضَرّاءُ فصَبرَ فلَه أجرٌ، فكُلُّ قَضاءِ اللَّهِ للمُسلِمِ

(2)

خَيرٌ"

(3)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن شَيبانَ

(4)

.

6629 -

أخبرَنا علىُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بِشرانَ، أخبرَنا إسماعيلُ ابنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن أبى إسحاقَ، عن العَيزارِ بنِ حُرَيثٍ، عن عُمَرَ بنِ سَعدِ بنِ أبى وقّاصٍ، عن أبيه قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "عَجِبتُ لِلمُؤمِنِ؛ إن أصابَه خَيرٌ

(1)

أخرجه الترمذى (2402) من طريق عبد الرحمن بن مغراء به، وقال: حديث غريب.

(2)

في س، م:"للمسلمين".

(3)

أخرجه ابن حبان (2896) من طريق شيبان به. وأحمد (18934) من طريق سليمان به.

(4)

مسلم (2999).

ص: 167