الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حدثنا زَكَريا بنُ أبي زائدَةَ، عن الشَّعبِيِّ، عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قال:"مَثَلُ المُؤمِنينَ في تَوادِّهِم وتَعاطُفِهِم وتَراحُمِهِم مَثَلُ الجَسَدِ إذا اشتَكَى مِنه عُضوٌ تَداعَى سائرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والحُمَّى"
(1)
. أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ زَكَريّا
(2)
.
6505 -
أخبرَنا أبو عبدِ الله الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بنُ سلَمةَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرَنا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ، حدثنا موسَى بنُ ثَروانَ
(3)
المُعَلِّمُ، حَدَّثَنِى طَلحَةُ بنُ عُبَيدِ الله بنِ كَريزٍ الخُزاعِىُّ قال: حَدَّثَتنِى أُمُّ الدَّرداءِ قالَت: حَدَّثَنِى سَيِّدِى، أنَّه سَمِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ:"مَن دَعا لأخيه بظَهرِ الغَيبِ قال المَلَكُ الموَكَّلُ به: آمينَ، ولَكَ بمِثل"
(4)
. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ
(5)
.
بابُ الاستِسقاءِ بغَيِر صَلاةٍ ويَومَ الجُمُعَةِ على المِنبَرِ
6506 -
أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا محمدُ بنُ المُؤَمَّلِ بنِ الحَسَنِ بنِ عيسَى، حدثنا عبدانُ بنُ عبدِ الحَليمِ
(6)
يَعنِى البَيهَقِىَّ، حدثنا
(1)
المصنف في الأربعين الصغرى (91)، والشعب (7608). وأخرجه أحمد (18380) من طريق إسحاق الأزرق به. وفى (18375) من طريق زكريا به. وأحمد (18355)، ومسلم (2586/
…
) من طريق الشعبى به.
(2)
البخاري (6011)، ومسلم (2586/ 66).
(3)
في الأصل: "سرادق". وينظر تهذيب الكمال 29/ 40.
(4)
أخرجه أبو داود (1534) من طريق النضر به. ومسلم (2732/ 86) من طريق طلحة به.
(5)
مسلم (2732/ 87).
(6)
في س: "الحكيم"، وفى ص 3، م:"الحميد". وتقدم في (5483)، وينظر تاريخ دمشق =
عبدُ الأعلَى بنُ حَمّادٍ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ الله، أخبرَنا عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ موسَى، حدثنا محمدُ بنُ أيُّوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ أبي بكرٍ المُقَدَّمِىُّ (ح) وأخبرَنا أبو صالِحِ ابنُ أبي طاهِرٍ، أخبرَنا جَدِّى يَحيَى بنُ مَنصورٍ، حدثنا أحمدُ بنُ سلَمةَ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلَى الصَّنْعانِىُّ
(1)
في مَسجِدِ الخَيفِ قالوا: حدثنا المُعتَمِرُ هو ابنُ سُلَيمانَ، عن عُبَيدِ الله هو ابنُ عُمَرَ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ قال: كان النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعَةِ، فقامَ النَّاسُ فصاحُوا فقالوا: يا رسولَ الله قَحَطَ المَطَرُ، واحمَرَّ الشَّجَرُ، وهَلَكَتِ البَهائمُ، فادعُ اللهَ أن يَسقيَنا. فقالَ:"اللَّهُمَّ اسقِنا، اللَّهُمَّ اسقِنا". قال: وايمُ الله ما نَرَى في السَّماءِ قَزَعَةً
(2)
مِن سَحابٍ فأَنشَأت سَحابَةٌ فانتَشَرَت ثُمَّ أَمطَرَت، ونَزَلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصَلَّى وانصَرَفَ، فلَم تَزَلْ تُمطِرُ إلَى الجُمُعَةِ الأُخرَى، فلَمّا قامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخطُبُ صاحُوا فقالوا: يا نَبِىَّ الله، تَهَدَّمَتِ البُيوتُ وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ أن يَحبِسَها عَنّا. فتَبَسَّمَ نَبِىُّ الله صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قال:"اللَّهُمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا". فتَقَشَّعَت
(3)
عن المَدينَةِ، فجَعَلَت تُمطِرُ حَولَها وما تُمطِرُ بالمَدينَةِ قَطرَةً، فنَظَرتُ إلَى المَدينَةِ كأنَّها لَفِى مِثلِ الإكليلِ
(4)
. رَواه البخارىُّ في
= 12/ 65، 66، والأنساب 2/ 364.
(1)
في ص 3: "الصغانى".
(2)
القزعة: القطعة من الغيم. التاج 22/ 5 (ق ز ع).
(3)
تقشعت: انكشفت. المفهم 2/ 545.
(4)
الإكليل: قيل: هو ما أحاط بالظفر من اللحم، وكل ما أحاط بشئ فهو إكليل. مشارق الأنوار 1/ 341. والمعنى أن الغيم أقلع عنها واستدار بآفاقها. ينظر النهاية 4/ 197.
والحديث أخرجه النسائي (1516)، وابن خزيمة (1423) من طريق محمد بن عبد الأعلى به. =
"الصحيح" عن محمدِ بنِ أبي بكرٍ المُقَدَّمِىِّ، ورَواه مسلمٌ عنه وعن عبدِ الأعلَى بنِ حَمّادٍ
(1)
.
6507 -
أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإِسماعيلِىُّ، أخبرَنِى محمدُ بنُ محمدِ بنِ سُلَيمانَ، حدثنا محمدُ بنُ الحُسَينِ، حدثنا الحَسَنُ بنُ بشرٍ، حدثنا المُعافَى بنُ عِمرانَ، عن الأوزاعِىِّ، عن إسحاقَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحَةَ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، أنَّ رَجُلًا اشتَكَى إلَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم هَلاكَ المالِ وجَهدَ العيالِ. قال: فدَعا اللهَ فسُقِىَ، ولَم يَذكُرْ أنَّه حَوَّلَ رِداءَه ولا استَقبَلَ القِبلَةَ
(2)
. رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن الحَسَنِ بنِ بشرٍ
(3)
، وفيه مَعَ ما مَضَى مِن حَديثِ عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ
(4)
كالدَّلالَةِ على أنَّ ذَلِكَ إنَّما يُسَنُّ في خُطبَةِ الاستِسقاءِ دونَ خُطبَةِ الجُمُعَةِ، واللهُ أعلَمُ.
6508 -
أخبرَنا أبو سعيدٍ محمدُ بنُ موسَى بنِ الفَضلِ، أخبرَنا أبو محمدٍ أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ المُزَنِىُّ، أخبرَنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ عيسَى، حدثنا أبو اليَمانِ، أخبرَنى شُعَيبٌ، عن الزُّهرِىِّ، أخبرَنى سعيدُ بنُ المُسَيَّبِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُخبِرَ أنَّ أبا لُبابَةَ يقولُ لِلسَّماءِ: أمِدِّى. يَدعو بالجَدبِ لِنَفاقِ
(5)
ثَمَرَةِ نَخلِه، فقالَ
= وأحمد (13016)، والبخاري (3582)، ومسلم (897/ 11)، وأبو داود (1174) من طريق ثابت به.
(1)
البخاري (1021)، ومسلم (897/ 10).
(2)
تقدم في (5905).
(3)
البخارى (1018).
(4)
تقدم في (6455).
(5)
في س: "لجفاف". والنَّفاق ضد الكساد. ينظر تاج العروس 9/ 108 (ك س د).
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ أرسِلْها حَتَّى يَسُدَّ أبو لُبابَةَ ثَعلَبَ مِربَدِه
(1)
برِدائه". فأَرسَلَ اللهُ السَّماءَ، فلَمّا صارَ السَّيلُ بثَمَرِ أبى لُبابَةَ وهو في المِربَدِ اضطُرَّ أبو لُبابَةَ إلَى إزارِه فسَدَّ به ثَعلَبَ المِربَدِ.
6509 -
وأخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو عمرِو ابنُ مَطَرٍ، حدثنا أبو العباسِ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ محمدِ بنِ حَمّادٍ الطِّهْرانىُّ بالرَّىِّ، أخبرَنا أبي، أخبرَنا السِّندِىُّ يَعنِى ابنَ عبدُويَه الدَّهَكِىَّ، عن عبدِ الله بنِ عبدِ الله المَدَنِىِّ هو أبو أُوَيسٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ حَرمَلَةَ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن أبى لُبابَةَ بنِ عبدِ المُنذِرِ الأنصارِىِّ قال: استَسقَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَومَ الجُمُعَةِ فقالَ: "اللَّهُمَّ اسقِنا، [اللَّهُمَّ اسقِنا]
(2)
". فقامَ أبو لُبابَةَ فقالَ: يا رسولَ الله إنَّ التَّمَرَ في المَرابِدِ. قال: وما في السماءِ سَحابٌ نَراه، فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ اسقِنا حَتَّى يَقومَ أبو لُبابَةَ عُريانَا يَسُدُّ ثَعلَبَ مِربَدِه بإزارِه". قال: فاستَهَلَّتِ السَّماءُ فأَمطَرَتْ، وصَلَّى بنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. قال: ثُمَّ طافَتِ الأنصارُ بأَبِى لُبابَةَ يَقولون له: يا أبا لُبابَةَ، إنَّ السَّماءَ واللِه لَن تُقلِعَ أبَدًا حتَّى تَقومَ عُريانًا فتَسُدَّ ثَعلَبَ مِربَدِكَ بإِزارِكَ كما قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. قال: فقامَ أبو لُبابَةَ عُريانًا، فسَدَّ ثَعلَبَ مِربَدِه بإِزارِه. قال: فأَقلَعَتِ السَّماءُ
(3)
.
(1)
المربد: الموضع يجفف فيه التمر، وثعلبه: ثقبه الذي يسيل منه ماء المطر. النهاية 1/ 213.
(2)
ليس في: س.
(3)
أخرجه أبو عوانة (2515)، وعنه الطبراني في الدعاء (2186) من طريق محمد بن حماد به. قال الهيثمى في المجمع 2/ 215: فيه من لا يعرف.