الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وابن قوام الشيخ الزاهد الكبير أبو بكر بن قوام بن علي بن قوام البالسي.
جد شيخنا أبي عبد الله محمد بن عمر.
كات زاهدًا عابدًا قدوة صاحب حال وكشف وكرامات.
وله رواية وأتباع.
ولد سنة أربع وثمانين وخمس مائة وتوفي في سلخ رجب سنة ثمان ببلاد حلب.
ثم نقل تابوته ودفن بجبل قاسيون في أول سنة سبعين.
وقبره ظاهر يزار.
وحسام الدين أبو علي بن محمد بن أبي علي الهذباني الكردي.
من كبار الدولة وأجلائها.
وكان له اختصاص زائد بالملك الصالح نجم الدين.
ناب في سلطنة دمشق له ثم في سلطنة مصر وحج سنة تسع وأربعين ثم أصابه في آخر عمره صرع.
وتزايد به حتى مات.
ولد بحلب سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة وله شعر جيد.
وأبو الكرم لاحق بن عبد المنعم بن قاسم الأنصاري الأرتاحي ثم المصري الحنبلي اللبان.
سمع من عم جده أبي عبد الله الأرتاحي وتفرد بالإجازة من المبارك بن الطباخ.
وكان صالحًا متعففًا.
روى عنه الزكي عبد العظيم مع تقدمه.
توفي بمصر في جمادى الآخرة.
سنة تسع وخمسين وست مائة
في المحرم اجتمع خلق من التتار نجوا من يوم عين جالوت والذين كانوا بالجزيرة فأغاروا على حلب ثم ساقوا إلى حمص لما بلغهم مصرع الملك المظفر فصادفوا على حمص حسام الدين الجوكندار والمنصور صاحب حماة والأشرف صاحب حمص في ألف وأربع مائة والتتار في ستة ألاف.
فالتقوهم وحمل المسلمون حملة صادقة.
وكان النصر.
ووضعوا السيف في
الكفار قتلًا حتى أبادوا أكثرهم وهرب مقدمهم بيدرا بأسوأ حال.
ولم يقتل من المسلمين سوى رجل واحد.
وأما دمشق فإن الحلبي دخل القلعة فنازله عسكر مصر وبرز إليهم وقاتلهم ثم رد.
فلما كان في الليل هرب وقصد قلعة بعلبك وعصى بها.
فقدم علاء الدين قيبرسالوزيري وقبض على الحلبي من بعلبك.
وقيده.
فحبسه الملك الظاهر مدة طويلة.
وفي رجب بويع المستنصر بالله أحمد بن الظاهر محمد بن الناصر لدين الله العباسي الأسود وفوض الأمر إلى الملك الظاهر بيبرس.
ثم قدما دمشق.
فعزل عن القضاء نجم الدين ابن سني الدولة بابن خلكان.
ثم سار المستنصر ليأخذ بغداد ويقيم بها.
وكان أقواش البرلو قد بايع بحلب الحاكم بأمر الله.
فلما قدم السلطان تسحب الحاكم ثم اجتمع بالمستنصر وبايعه.
وكان فيآخر العام مصاف بينه وبين التتار الذين بالعراق فعدم المستنصر في الوقعة وانهزم الحاكم فنجا.
وفيها توفي الأرتاحي أبو العباس أحمد بن حامد بن أحمد بن حمد الأنصاري المصري الحنبلي.
قرأ القراءات لى والده وسمع من جده لأمه أبي عبد الله الأرتاحي وابن ياسين والبوصيري.
ولازم الحافظ عبد الغني فأكثر عنه.
توفي في رجب.
وإبراهيم بن سهل الإشبيلي اليهودي شاعر زمانه بالأندلس.
غرق في البحر.
والصفي بن مرزوق إبراهيم بن عبد الله بن هبة الله العسقلاني الكاتب.
ولد سنة سيع وسبعين وخمس مائة وكان متمولًا وافر الحرمة وزر مرة وتوفي بمصر في ذي القعدة.
والشرف حسن بن الحافظ أبي موسى عبد الله ابن الحافظ عبد الغني أبو محمد المقدسي الحنبلي.
ولد سنة خمس وست مائة وسمع من الكندي ومن بعده وبرع في المذهب ودرس بالجوزية مدة.
توفي في المحرم.
والباخرزي الإمام القدوة الحافظ العارف سيف الدين أبو المعالي سعيد ابن المطهر صاحب الشيخ نجم الدين الكبري.
كان إمامًا في السنة رأسًا في التصوف روى عن نجم الدين أبي الجناب وعلي بن محمد الموصلي وأبي رشيد الغزال.
وخرج أربعين حديثًا.
والشارعي العالم الواعظ جمال الدين عثمان بن مكي بن عثمان بن إسماعيل السعدي الشافعي.
سمع الكثير من قاسم بن إبراهيم المقدسي والبوصيري وطبقتهما.
وكان صالحًا متعففًا مشهورًا جليلًا.
توفي في ربيع الآخر.
وصاحب صهيون مظفر الدين عثمان بن منكورس.
تملك صهيون بعد والده ثلاثًا وثلاثين سنة.
وكان حاومًا سائسًا مهيبًا.
عمر تسعين سنة.
ودفن بقلعة صهيون.
وتملك بعده ابنه سيف الدين محمد.
والملك الظاهر غازي شقيق السلطان الملك الناصر يوسف.
وأمهما تركية.
كان مليح الصورة شجاعًا جوادًا.
قتل مع أخيه بين يدي هولاكو.
وابن سيد الناس الخطيب الحافظ أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله ابن محمد اليعمري الإشبيلي.
ولد سنة سبع وتسعين وعني بالحديث فأكثر وحصل الأصول النفسية وختم به معرفة الحديث بالمغرب.
توفي بتونس في رجب.
والصائن النعال أبو الحسن محمد بن الأنجب بن أبي عبد الله البغدادي الصوفي ولد سنة خمس وسبعين وسمع من جده لأمه هبة الله بن رمضان وظاعن الزبيري وأجاز له وفاء بن اليمني وابن شاتيل وطائفة.
وله مشيخة توفي في رجب.
والمتيجي محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عيسى بن مغنين ضياء الدين الإسكندراني الفقيه المالكي المحدث الرجل الصالح أحد من عنى بالحديث.
روى عن عبد الرحمن بن موقا فمن بعده وكتب الكثير.
توفي في جمادى الآخرة.
وابن درباس القاضي كمال الدين أبو حامد محمد ابن قاضي القضاة صدر الدين عبد الملك الماراني المصري الشافعي الضرير.
ولد سنة ست وسبعين وخمس مائة فأجاز له السلفي وسمع من البوصيري والقاسم بن عساكر.
ودرس وأفتى واشتغل وجالس الملوك.
توفي في شوال.
ومكي بن عبد الرزاق بن يحيى بن عمر بن كامل أبو الحرم الزبيدي المقدسي ثم العقرباني. أجاز له عبد الرزاق النجار وسمع من الخشوعي وأبو أبيه يحيى يعيش بعد مات في شوال