الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مدة ثم قدم حلب ودرس بها.
وأقبل عليه نور الدين فقدم معه عندما افتتح دمشق.
ودرس بالغزالية.
ثم رد وولي قضاء سنجار وحران مدة.
ثم قدم دمشق وولي القضاء لصلاح الدين سنة ثلاث وسبعين.
وله مصنفات كثيرة.
أضر في آخر عمره وتوفي في رمضان وله ثلاث وتسعون سنة.
وأبو طالب الكرخي صاحب ابن الخل.
واسمه المبارك بن المبارك ابن المبارك شيخ الشافعية في وقته ببغداد وصاحب الخط المنسوب ومؤدب أولاد الناصر لدين الله.
درس بالنظامية بعد أبي الخير القزويني.
وتفقه به جماعة.
وحدث عن ابن الحصين.
وكان رب علم وعمل ونسك وورع كان أبوه مغنيًا فتشاغل بضرب العود حتى شهدوا له أنه في طبقة معبد ثم أنف من ذلك فجود الكتابة حتى زاد بعضهم وقال: هو أكتب من ابن البواب ثم اشتغل بالفقه فبلغ في العلم الغاية.
سنة ست وثمانين وخمس مائة
دخلت والفرنج محدقون بعكا والسلطان في مقاتلتهم والحرب سجال فتارة يظهر هؤلاء وتارة يظهر هؤلاء.
وقدمت عساكر الأطراف مددًا لصلاح الدين.
وكذلك الفرنج أقبلت في البحر من الجزائر البعيدة وفرغت السنة والناس كذلك.
وفيها توفي أبو المواهب الحسن بن هبة الله بن محفوظ الحافظ الكبير ابن صصري التغلبي الدمشقي.
سمع من جده ونصر الله المصيصي وطبقتهما.
ولزم الحافظ ابن عساكر وتخرج به.
ثم رحل وسمع بالعراق من ابن البطي
وطبقته وبهمذان من أبي العلاء الحافظ وعدة وبإصبهان من ابن ماشاذ وطبقته وبالحيرة والنواحي.
وبرع في هذا الشأن وجمع وصنف مع الثقة والجلالة والكرم والرئاسة.
عاش تسع وأربعن سنة.
وأبو عبد الله بن زرقون محمد بن سعيد بن أحمد الإشبيلي المالكي المقرئ المحدث.
ولد سنة اثنتين وخمس مائة فأجاز له فيها أبو عبد الله أحمد بن محمد الخولاني وسمع بمراكش من موسى بن أبي تليد وتفرد بالرواية عن جماعة.
ولي قضاء سبتة.
وكان فقيهًا مبرزًا عالمًا سريًا بصيرًا بالحديث.
توفي في رجب.
وأبو بكر بن الجد محمد بن عبد الله بن يحيى الفهري الإشبيلي الحافظ النحوي.
بحث كتاب سيبويه على أبي الحسن بن الأخضر وسمع صحيح مسلم من أبي القاسم الهوزني ولقي بقرطبة أبا محمد بن عتاب وطائفة وبرع في سنة إحدى وعشرين وخمس مائة وعظم جاهه وحرمته.
توفي في شوال وله تسعون سنة.
ومحيي الدين قاضي القضاة أبو حامد محمد ابن قاضي القضاة كمال الدين أبي الفضل محمد بن عبد الله بن الشهرزوري الشافعي.
تفقه ببغداد على أبي منصور بن الرزاز وناب بدمشق عن أبيه.
ثم ولي قضاء حلب ثم الموصل وتمكن من صاحبها عز الدين مسعود إلى الغاية.
قال ابن خلكان: قيل إنه أنعم في ترسله مرة إلى بغداد بعشرة آلاف دينار على الفقهاء والأدباء والشعراء والمحاويج.