الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المعطي بن عبد النور الزواوي الفقيه الحنفي.
ولد سنة أربع وستين وخمس مائة.
وأقرأ العربية مدة بدمشق ثم مصر.
وروى عن القاسم بن عساكر.
وهو أجل تلامذة الجزولي.
توفي في ذي القعدة بمصر.
سنة تسع وعشرين وست مائة
فيها عاثت التتار لموت جلال الدين ووصلوا إلى شهرزور.
فاتفق المستنصر بالله في العساكر وجهزهم مع قشتمر الناصري.
فانضموا إلى صاحب إربل فتقهقرت التتار.
وفيها توفي السمذي أبو القاسم أحمد بن أحمد بن أبي غالب البغدادي الكاتب.
روى جزء أبي الجهم عن أبي الوقت.
وبعضهم سماه عليًا.
وإنما اسمه كنيته.
توفي في المحرم وكان يطلع أمينا في البر.
وابن الزبيدي الفقيه أبو علي الحسن بن المبارك بن محمد الحنفي أخو سراج الدين الحسين.
ولد سنة اثنتين وأربعين وسمع الصحيح من أبي الوقت وسمع من أبي علي أحمد بن الخزاز ومعمر بن الفاخر وجماعة.
وكان إمامًا متقنًا صالحًا.
قال السيف بن المجد: لم ير في المشايخ مثله إلا يسيرًا.
توفي في سلخ ربيع الأول.
والسلطان جلال الدين خوارزم شاما منكوبري بن خوارزم شاه السلطان الكبير علاء الدين محمد ابن السلطان خوارزم شاه علاء الدين تكش
إرسلان بن خوارزم شاه أتسز بن محمد الخوارزمي.
أحد من يضرب به المثل في الشجاعة والإقدام.
ولا أعلم في السلاطين أكثر جولانًا في البلدان منه ما بين الهند إلى ما وراء النهر إلى العراق إلى فارس إلى كرمان إلى أذربيجان وأرمينية وغير ذلك.
وحضر غير مصاف وقاوم التتار في أول حدهم وحدتهم وافتتح غير مدينة وسفك الدماء وظلم وعسف وغدر.
ومع ذلك كان صحيح الإسلام.
كان ربما قرأ في المصحف ويبكي.
وآل أمره إلى أن تفرق عنه جيشه وقلوا.
لأنهم لم يكن لهم إقطاع بل أكثر عيشهم من نهب البلاد.
يقال إنه سار في نفر يسير ونزل منزله فبينه كردي وطعنه بحربة بأخ له قتله.
وذلك في أوائل هذا العام.
وأحاطت به أعماله.
وأبو موسى الحافظ جمال الدين عبد الله ابن الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي.
ولد سنة إحدى وثمانين وخمس مائة.
وسمع من عبد الرحمان بن الخرقي بدمشق ومن ابن كليب ببغداد ومن خليل الرازاني بإصبهان ومن الأرتاحي بمصر ومن منصور بنيسابور.
وكتب الكثير وعني بهذا الشأن.
وجمع وأفاد وتفقه وتأدب وتميز مع الأمانة والديانة والتقوى.
قال الضياء: اشتغل بالفقه والحديث وصار علمًا فيه.
ورحل ثانيًا إلى إصبهان.
قلت: تغير في أخرة لمخالطته للصالح إسماعيل.
ومرض عنده ببستانه وبه مات في خامس رمضان.
وعبد الغفار بن شجاع المجلي الشروطي.
روى عن السلفي وغيره.
وما في شوال عن سبع وسبعين سنة.
وعبد اللطيف بن عبد الوهاب بن محمد بن الطبري.
سمع من أبي محمد بن المادح وهبة الله بن الشبلي.
توفي في شعبان.
والموفق عبد اللطيف بن يوسف العلامة ذو تافنون أبو محمد البغدادي الشافعي النحوي اللغوي الطبيب النيسابوري الفيلسوف صاحب التصانيف الكثيرة.
ولد سنة سبع وخمسين وخمس مائة وسمع من ابن البطي وأبي زرعة وطبقتهما.
وكان أحد الأذكياء البارعين في اللغة والآداب والطب لكن كثرة دعاويه أزرت به.
ولقد بالغ القفطي في الحط عليه وظلمه وبخسه حقه.
سافر من حلب للحج على العراق.
فأدركه الموت ببغداد في ثاني عشر المحرم.
والشيخ عمر بن عبد الملك الدينوري الزاهد نزيل قاسيون.
كان صاحب أحوال ومجاهدات وأتباع.
وهو والد خطيب كفر بطنا جمال الدين.
وعمر بن كرم بن أبي الحسن أبو حفص الدينوري ثم البغدادي الحمامي.
ولد سنة تسع وثلاثين
وسمع من جده لأمه عبد الوهاب الصابوني ونصر الكعبري وأبي الوقت.
وأجاز له الكروخي وعمر بن أحمد الصفار الفقيه وطائفة.
وانفرد عن أبي الوقت بجماعة أجزاء.
وكان صالحًا توفي في رجب.
وعيسى ابن المحدث عبد العزيز بن عيسى اللخمي الشريشي ثم الإسكنراني المقرئ.
سمع من السلفي وقرأ القراءات على أبي الطيب عبد المنعم بن الخلوف ثم ادعى أنه قرأ على ابن خلف الداني وغيره.
فاتهم وصار من الضعفاء وفجعنا بنفسه.
توفي في سابع جمادى الآخرة.