الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة سبع وست مائة
فيها خرجت الفرنج من البحر من غربي دمياط وساروا في البر فأخذوا قرية نورة واستباحوها وردوا في الحال.
فالأمر لله.
وفيها توفي صاحب الموصل الملك العادل نور الدين أرسلان شاه بن عز الدين مسعود بن مودود بن أتابك زنكي التركي.
ولي بعد أبيه ثماني عشرة سنة.
وكان شهمًا شجاعًا سائسًا مهيبًا مخوفًا.
قال أبو السعادات ابن الأثير وزيره: ماقلت له في فعل خير إلا وبادر إليه.
وقال أبو شامة: كان عقد نور الدين صاحب الموصل مع وكيله بدمشق على ابنه العادل على مهر ثلاثين ألف دينار.
ثم بان أنه قد مات من أيام.
وقال أبو المظفر سبط بن الجوزي: كان جبارًا سافكًا للدماء بخيلًا.
وقال ابن خلكان: كان شهمًا عارفًا بالأمور.
تحول شافعيًا ولم يكن في بيته شافعي سواه.
وله مدرسة قل أن يوجد مثلها في الحسن.
توفي في رجب وتسلطن ابنه عز الدين مسعود.
وابو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود بن روح الإصبهاني التاجر.
رحلة وقته.
ولد سنة سبع عشرة وخمس مائة وسمع معجم الكبير للطبراني بفوت والمعجم الصغير من فاطمة.
وكان آخر من سمع منها وسمع من زاهر وسعد بن أبي الرجاء.
توفي في ذي الحجة.
وآخر من روى عنه بالإجازة تقي الدين الواسطي.
وتقية بنت محمد بن آموسان.
روت عن أبي عبد الله الخلال وغانم بن خالد توفيت في رجب بإصبهان.
وأخوها جعفر بن آموسان الواعظ أبو محمد الإصبهاني.
سمع من فاطمة بنت البغدادي وزاهر بن أحمد بن أبي غانم أبو المجد بن أبي طاهر الثقفي الإصبهاني ولد سنة إحدى وعشرين وسمع من محمد بن علي بن أبي ذر وسعد بن أبي الرجاء والحسين ابن عبد الملك وزاهر بن طاهر وطائفة.
وروى حضورًا عن جعفر بن عبد الواحد الثقفي.
توفي في ذي القعدة.
وعائشة بنت معمر بن الفاخر أم حبيبة الإصبهانية.
حضرت فاطمة الجوزدانية وسمعت من زاهر وجماعة.
قال ابن نقطة: سمعنا منها مسند أبي يعلى بسماعها من سعيد الصيرفي.
توفيت في ربيع الآخر.
وأبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة هو الحافظ ضياء الدين عبد الوهاب بن الأمين علي بن علي البغدادي الصوفي مسند العراق وسكينة جدته.
ولد سنة تسع عشرة وسبع من ابن الحصين وزاهر الشحامي وطبقتهما ولازم ابن السمعاني فسمع الكثير من قاضي المرستان وأقرانه
ثم قرأ القراءات على سبط الخياط وجماعتة ومهر فيها.
وقرأ المذهب والخلاف علي أبي منصور بن الرزاز وقرأ النحو على ابن الخشاب وصحب جده لأمه أبا البركات إسماعيل بن أبي سعد وأخذ علم الحديث عن ابن ناصر ولازمه.
قال ابن النجار: هو شيخ العراق في الحديث والزهد والسمت موافقة السنة.
كانت أوقاته محفوظة لا تمضي له ساعة إلا في تلاوة أو ذكر أوتهجد أو تسميع.
وكان يديم الصيام غالبًا ويستعمل السنة في أموره.
إلى أن قال: وما رأيت أكمل منه ولا أكثر عبادة ولاأحسن سمتًا.
صحبته وقرأت عليه القراءات.
وكان ثقة نبيلًا من أعلام الدين.
قلت: آخر من له إجازته الكمال المكبر.
توفي في تاسع عشر ربيع الآخر.
وابن طبرزد مسند العصر أبو حفص موفق الدين عمربن محمد بن معمر الدارقزي المؤدب. ولد سنة ست عشرة وخمس مائة.
وسمع من ابن الحصين وأبي غالب ابن البناء وطبقتهما فأكثر وحفظ أصوله إلى وقت الحاجة وروى الكثير ثم قدم دمشق في آخر أيامه فازدحموا عليه.
وقد أملى مجالس بجامع المنصور وعاش تسعين سنة وسبعة أشهر.
وكان ظريفًا كثير المزاح.
توفي في تاسع رجب ببغداد.
وأبو موسى الجزولي عيسى بن عبد العزيز بن يللبخت البربري المراكشي النحوي العلامة.
حج وأخذ العربية عن ابن بري بمصر.
وسمع الحديث من أبي محمد عبيد الله وإليه انتهت الرياسةفي علم النحو.
توفي بآزمور من عمل مراكش.
وولي خطابة مراكش مدة.
وكان بارعًا في الأصول وفي القراءات.
توفي سنة سبع وقيل سنة ست وقيل سنة عشر والله أعلم.