الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أحمد المصري.
ولد سنة ست مائة وسمع الكثير وكتب وقرأ وتعب وبالغ واجتهد وما أبقى ممكنًا.
وكان فاضلًا جيد القراءة متميزًا.
توفي في تاسع عشر رجب.
وأبو الفتح عثمان بن هبة الله بن عبد الرحمن بن مكي بن إسماعيل بن عوف الزهري العوفي الإسكندراني.
آخر أصحاب عبد الرحمن بن موقا وفاة.
وسعد الدين شيخ الشيوخ الخضر ابن شيخ الشيوخ تاج الدين عبد الله ابن شيخ الشيوخ أبي الفتح عمر بن علي ابن القدوة الزاهد محمد بن حمويه الجويني ثم الدمشقي.
عمل للجندية مدة ثم لزم الخانقاه.
وله تاريخ مفيد وشعر متوسط.
سمع من ابن طبرزد وجماعة وأجاز له ابن كليب والكبار.
توفي في ذي الحجة وقد نيف على الثمانين.
وظهير الدين أبو الثناء محمود بن عبيد الله الزنجاني الشافعي المفتي.
أحد مشايخ الصوفية.
كان إمام التقوية وغالب نهاره بها.
صحب الشيخ شهاب الدين السهروردي وروى عنه وعن أبي المعالي صاعد.
توفي في رمضان وله سبع وسبعون سنة.
سنة خمس وسبعين وست مائة
فيها كاتب أمراء الروم الملك الظاهر وقووا عزمه على أخذ الروم.
فسار بجيشه وقطع الدربند.
ثم وقع صاحب مقدمته سنقر الأشقر على ثلاثة آلاف من التتار فهزمهم وأسر الجيش من الجبال على
صحراء البلستين فإذا بالتتار قد تعبئوا أحد عشر طلبًا الطلب ألف فارس.
فلما التقى الجمعان حملت ميسرتهم.
فصدموا سناجق السلطان وخرقوا وعطفوا على ميمنة السلطان.
فرد فيها بنفسه ثم حمل بها حملة صادقة فترجلت التتار وقاتلوا أشد قتال.
فأخذتهم السيوف وأحاطت بهم العساكر المحمدية حتى قتل أكثرهم وقتل من الأمراء عز الدين أخو المحمدي وضياء الدين محمود ابن الخطير الرومي الذي كان قد سار إلى خدمة السلطان منذ أشهر وشرف الدين قيران العلائي وسيف الدين قفجق الششنكير وعز الدين أيبك الشقيفي.
ثم سار الملك الظاهر يخترق مملكة الروم ونزل إليه ولاة القلاع وأطاعوه ونزل إليه سنقر الأشقر ليطمن الرعية وليخرج سوقا.
ثم وصل قيصرية الروم في أثناء ذي القعدة فتلقاه أعيانها وترجلوا ودخلها وجلس على سرير ملكها.
وصلى الجمعة بجامعها.
ثم بلغه أن البرواناه يحث أبغا على المجيء ليدرك السلطان.
فرحل عنها لذلك وللغلاء وقطع الدربند فجرى بعده بالروم خبطة ومحنة عظيمة فقصدهم أبغا وقال: أنتم باغي علينا ولم يقبل لهم عذرًا.
وبذل السيف فيقال إنهم قتلوا من أهل الروم ما يزيد على مائتي ألف نفس.
فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وفيها توفي الشيخ قطب الدين أبو المعالي أحمد بن عبد السلام بن المطهر بن أبي سعد بن أبي عصرون التميمي الشافعي مدرس الأمينية والعصرونية بدمشق.
ولد سنة اثنتين وتسعين وختم القرآن سنة تسع وتسعين وأجاز له ابن كليب وطائفة.
وسمع ابن طبرزد والكندي.
توفي في جمادى الآخرة بحلب.