الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحسين. وتخرج به المصريون.
وتوفي في العشرين من رجب.
وله اثنتان وسبعون سنة.
والمهذب بن أبي الغنائم التنوخي العدل الكبير زين الدين كاتب الحكم بدمشق.
ولد سنة ثمان عشرة وقرأ على السخاوي وسمع من مكرم وتفقه وانتهت إليه رئاسة الشروط ومعرفة عللها ودقائقها.
توفي في رجب.
والجرائدي تقي الدين يعقوب بن بدران بن منصور المصري شيخ القراء.
أخذ القراءات عن السخاوي وابن ماسويه.
وأبي القاسم بن عيسى.
وروى عن ابن الزبيدي وتصدر للإقراء.
توفي في شعبان.
سنة تسع وثمانين وست مائة
فيها توفي نجم الدين
ابن الشيخ وهو قاضي القضاة أبو العباس أحمد ابن شيخ الإسلام شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر الحنبلي.
ولد سنة إحدى وخمسين وست مائة وسمع من جماعة.
وما حدث.
كان مليح الشكل حسن السيرة موصوفًا بالذكاء.
توفي في ثالث عشر
وابن عز القضاة فخر الدين أبو الفداء إسماعيل بن علي بن محمد الدمشقي الزاهد.
ولد سنة خمسين وست مائة.
وخدم في الكتابة.
وكان أديبًا شاعرًا زاهدًا ناسكًا خاشعًا مقبلًا على شبابه حافظًا لوقته.
توفي ليلة الأربعاء الحادي والعشرين من رمضان.
وكانت له جنازة مشهورة.
وطرنطاي نائب المملكة المعظمة حسام الدين المنصوري السيفي.
أحد رجال الدهر حزمًا وعزمًا ودهاء وذكاء وشجاعة وهيبة.
اشتراه السلطان أيام
إمرته من أولاد ابن الموصلي.
ولما تملك الملك الأشرف ودعه أيامًا ثم قبض عليه وعذبه إلى أن مات وأخذ أمواله ولم يبلغ خمسين سنة.
وخطيب المصلى عماد الدين أبو بكر عبد الله بن محمد بن حسان بن رافع العامري المعدل.
روى عن ابن البن وزين الأمناء وطائفة توفي في صفر وله ثلاث وسبعون سنة.
والشمس عبد الرحمن بن الزين أحمد بن عبد الملك بن عثمان المقدسي الحنبلي.
ولد سنة ست وست مائة وسمع من الكندي وابن الحرستاني وطائفة.
ثم رحل وأدرك الفتح ابن عبد السلام وطائفة فأكثر.
وأجاز له ابن طبرزد وأبو الفخر أسعد بن سعيد.
وكان ثقة صالحًا نبيلًا مهيبًا من خيار الشيوخ.
توفي في ذي القعدة.
وخطيب دمشق جمال الدين أبو محمد عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي الربعي الدمشقي المفتي.
ولد سنة اثنتي عشرة وست مائة وسمع من ابن صباح وابن الزبيدي وجماعة.
وناب في القضاء مدة وكان دينًا حسن السمت للناس فيه عقيدة كبيرة.
مات في سلخ جمادى الأولى.
والنور بن الكفتي أبو الحسن علي بن ظهير بن شهاب المصري شيخ الإقراء بديار مصر.
أخذ القراءات عن ابن وثيق وأصحاب أبي الجود وشهر بالإعتناء بالقراءات وععها وسمع من ابن الجميزي وغيره مع الورع والتقى والجلالة.
توفي في ربيع الآخر.
والرشيد الفارقي أبو حفص عمر بن إسماعيل بن مسعود الربعي الشافعي الأديب.
ولد سنة ثمان وتسعين وخمس مائة.
وسمع من الفخر بن تميمة وابن الزبيدي وابن باقا.
وكان أديبًا بارعًا منشئًا بليغًا شاعرًا مفلقًا لغويًا محققًا.
درس بالناصرية مدة ثم بالظاهرية وتصدر للإفادة.
خنق في بيته في رابع محرم بالظاهرية وأخذ ماله.
ودرس بعده علاء الدين ابن بنت الأعز.
والسلطان الملك المنصور سيف الدين أبو المعالي وأبو الفتوح قلاوون التركي الصالحي النجمي.
كان من أكبر الأمراء زمن الظاهر وتملك في رجب سنة ثمان وسبعين وكسر التتار على حمص وغزا الفرنج غير مرة.
وتوفي في سادس ذي القعدة بالمخيم يظاهر القاهرة وقد عزم على الغزاة
وسبط إمام الكلاسة المحدث المفيد بدر الدين محمد بن أحمد بن النجيب.
شاب ذكي مليح الخط صحيح النقل حريص على الطلب عالي الهمة.
سمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وحدث.
توفي في صفر.
وابن المقدسي نصر الدين محمد ابن العلامة المفتي شمس الدين عبد الرحمن بن نوح الشافعي الدمشقي.
تفقه على أبيه وسمع من ابن اللتي ودرس بالرواحية وتربة أم الصالح.
ثم داخل الدولة وولي وكالة بيت المال ونظر للأوقاف وظلم وعسف وعدا طوره.
ثم اعتقل بالعذراوية فوجد بها مشنوقًا بعد أن ضرب بالمقارع وصودر.
توفي في ثالث شعبان.
وابن المحدث العدل شمس الدين محمد بن عبد الرزاق بن رزق الله