الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
خزانة كتبه.
توفي في ربيع الأخر وله أربع وثمانون سنة.
وأبو الحسن بن الخل الفقيه الشافعي محمد بن المبارك بن محمد العكبري.
أتقن المذهب على أبي بكر الشاشي المستظهري ودرس وأفتي وصنف وأقرأ.
له مصنف في شرح التنبيه ومصنف الأصول روى عن النعالي وابن البطر وطائفة.
ومات في المحرم عن سبع وسبعين سنة.
ونصر بن نصر علي أبو القاسم العكبري الواعظ.
روى عن أبي القاسم ابن اليسري وطائفة.
توفي في ذي الحجة عن سبع وثمانين سنة.
سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة
فيها اتفق السلطان ملك شاه وأخوه محمد شاه.
وسار محمد فأخذ خوزستان.
وفيها زار المقتفي مشهد الحسين ودخل واسط.
وفيها خرج إلى المدائن وكان يركب في تجمل عظيم وأبهة تامة.
وفيها قال ابن الأثير: نزل ألف وسبع مائة من الإسماعيلية على زوق كبير التركمان فجازوه فأسرع عسكر التركمان فأحاطوا بهم ووضعوا فيهم السيف فلم ينج منهم إلا تسعة أنفس.
فلله الحمد.
وفيها تمت عدة وقعات بين عسكر خراسان وبين الغز وقتل خلق.
وفيها توفي مسند الدنيا أبو الوقت عبد الأول بن شعيب بن عيسى بن شعيب السجزي ثم الهروي الماليني الصوفي الزاهد.
سمع الصحيح ومسندي الدارمي وعبد بن حميد من جمال الإسلام الداودي في سنة خمس وستين وأربع مائة.
وسمع من أبي عاصم الفضيلي ومحمد بن أبي مسعود الفارسي وطائفة.
وصحب شيخ الإسلام الأنصاري وخدمه.
وعمر إلى هذا الوقت وقدم بغداد فازدحم الخلق عليه وكان خيرًا متواضعًا متوددًا حسن السمت متين الديانة محبًا للرواية.
توفي في سادس ذي القعدة ببغداد وله خمس وتسعون سنة.
وكوتاه الحافظ أبو مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد الاصبهاني.
توفي في شعبان عن سبع وسبعين سنة وحدث عن رزق الله التميمي وأبي بكر بن ماجه الأبهري وخلق.
قال أبو موسى المديني: أوحد وقته في علمه مع طريقته وتواضعه.
حدثنا لفظًا وحفظًا على منبر وعظه.
وقال غيره: كان جيد المعرفة حسن الحفاظ ذا عفة وقناعة وإكرام للغرباء.
وعلي بن عساكر بن سرور المقدسي ثم الدمشقي الخشاب.
صحب الفقيه نصر المقدسي مدة وسمع منه سنة سبعين وأربع مائة.
ثم سمع بدمشق من أبي عبد الله بن أبي الحديد.
توفي في سن أبي الوقت صحيح الذهن والجسم.
توفي في شوال.