الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وابن المغيزل الصدر شرف الدين عبد الكريم بن محمد بن محمد بن نصر الله الحموي الشافعي روى عن الكاشغري وابن الخازن وتوفي في المحرم وله إحدى وثمانون سنة.
وابن واصل قاضي حماة جمال الدين أبو عبد الله محمد ابن سالم بن نصر الله بن واصل الحموي الشافعي توفي في شوال وبلغ التسعين وكان من أذكياء العالم وله يد طولى في العقليات روى عن زكي الدين البرزالي.
وابن المغربي بدر الدين محمد بن سليمان بن معالي الحلبي المقرئ عبد خير صالح عالم كتب العلم وقرأ بنفسه روى عن كريمة وابن المقير وطائفة توفي في ربيع الأول عن ثمان وسبعين سنة.
ومحمد بن صالح بن خلف الجهيني أبو عبد الله المصري المقرئ حدثنا عن ابن باقا وتوفي في حدود هذه السنة.
الأيكي العلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الفارسي الشافعي الأصولي المتكلم الصوفي توفي في رمضان بالمزة وكان من أبناء السبعين ودرس مدة بالغزالية ثم تركها.
سنة ثمان وتسعين وست مائة
استهلت وسلطان الإسلام الملك المنصور حسام الدين ونائبه منكوتمر.
وهو معتمد عليه في جل الأمور.
فشرع يمسك كبار الأمراء ويبقي
آخرين.
وفي ربيع الآخر استوحش قبجق المنصوري نائب الشام وبكتمر السلحدار والبكي وغيرهم من فعائل منكوتمر وخافوا أن يبطش بهم وبلغهم دخول ملك التتار في الإسلام فأجمعوا على المشي إليه.
وكانوا مجردين بحمص فساروا منها على البرية ورد معظم العسكر فلم يلبث أن جاء الخبر بقتل السلطان ومنكوتمر على يد كرجي الأشرفي ومن قام معه هجم عليه كرجي في ستة أنفس وهو يلعب بعد العشاء بالشطرنج ما عنده إلا قاضي القضاة حسام الدين الحنفي والأمير عبد الله وبريد البدوي وأمامه المجير بن العسال.
قال حسام الدين: رفعت رأسي فإذا سبعة أسياف تنزل عليه.
ثم قبضوا على نائبه فذبحوه من الغد ونودي للملك الناصر وأحضروه من الكرك.
فاستناب في المملكة سلار.
ثم قتل كرجي وطغجي الأشرفيان ثم ركب الملك الناصر بخلعة الخليفة وتقليده وقدم الأفرم على نيابة دمشق في جمادى الأولى.
وفيها توفي ابن الحصيري نائب الحكم نظام الدين أحمد ابن العلامة جمال الدين محمود أحمد البخاري الأب الدمشقي الحنفي وله نحو من سبعين سنة.
والصوابي الخادم الأمير الكبير بدر الدين الحبشي.
من المقدمين بدمشق.
وله مائة فارس.
توفي فجأة بقرية الخيارة في جمادى الأولى.
وكان دينًا معمرًا موصوفًا بالشجاعة والعقل والرأي.
روى لنا عن ابن عبد الدائم.
والبيسري الأمير الكبير بقية الصالحية وعين البحرية بدر الدين بيسري الشمسي.
مات بالجب في ذي القعدة وقد شاخ.
والتقي البيع الصاحب الكبير أبو البقاء توبة بن علي بن مهاجر
التكريتي في جمادى الآخرة ، ودفن بتربته بسفح قاسيون.
وكان ناهضًا كافيًا في فنه وافر الحشمة والغلمان.
عاش ثمانيًا وسبعين سنة.
وكان مولده بعرفة.
والعماد عبد الحافظ بن بدران بن شبل المقدسي النابلسي صاحب المدرسة بنابلس.
روى عن الموفق وابن راجح وموسى بن عبد القادر وجماعة وطال عمره وقصد بالزيارة وتفرد بأشياء.
توفي في ذي الحجة.
والشيخ علي الملقن بن محمد بن علي بن بقاء الصالحي المقرئ البغدادي العبد الصالح.
روى عن ابن الزبيدي وغيره.
وعاش ستًا وثمانين سنة.
توفي في رابع شوال.
وابن القواس مسند الوقت ناصر الدين أبو حفص عمر بن عبد المنعم ابن عمر الطائي الدمشقي في ثاني ذي القعدة وله ثلاث وتسعون سنة.
سمع حضورًا من ابن الحرستاني وأبي يعلى بن أبي لقمة فكان آخر من روى عنهما.
وأجاز له الكندي وطائفة.
وخرجت له مشيخة.
وكان دينًا خيرًا متواضعًا محبًا للرواية.
وابن النحاس العلامة حجة العرب بهاء الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أبي عبد الله الحلبي شيخ العربية بالديار المصرية.
توفي في جمادى الأولى وله إحدى وسبعون سنة.
روى عن
وابن النقيب الإمام المفسر العلامة المفتي جمال الدين أبو عبد الله محمد
ابن سليمان بن حسن البلخي ثم المقدسي الحنفي مدرس العاشورية بالقاهرة.
ولد سنة إحدى عشرة وقدم مصر فسمع بها من يوسف بن المخيلي.
وصنف تفسيرًا كبيرًا إلى الغاية.
وكان إمامًا زاهدًا عابدًا مقصودًا بالزيارة متبركًا به أمارًا بالمعروف كبير القدر توفي في المحرم ببيت المقدس.
وصاحب حماة الملك المظفر تقي الدين محمود ابن الملك المنصور ناصر الدين محمد بن المظفر محمود بن المنصور محمد بن عمر بن شاهنشاه الحموي آخر ملوك حماة.
مات في الحادي والعشرين من ذي القعدة.
والملك المنصور صاحب مصر والشام حسام الدين لاجين المنصوري السيفي قدم في أول سلطنة أستاذه نائبًا على قلعة دمشق.
فلما تملك سنقر الأشقر تلك الأيام اعتقله بالقلعة.
ثم ولي وجاءه تقليد نيابة دمشق في أثناء سنة تسع وسبعين واستمر إلى سنة تسعين فحمدت سيرته ثم عزل بالشجاعي وقبض عليه الملك الأشرف ثم أطلقه ثم قبض عليه وخنقه ثم رق له وتركه بآخر رمق ثم أنعم عليه.
وكان أحد من خرج عليه وقتله ثم اختفى أشهرًا فأجاره نائب الوقت كتبغا وعفا عنه السلطان وأعطي خبزًا وارتفع شأنه وعظم وقعه في النفوس وهابته الشجعان.
فلما تسلطن كتبغا استنابه فودعه سنتين وتوثب عليه فأخذ منه الملك ولم يؤذه.
وأقام في السلطنة سنتين وقتل.
وكان فيه دين وعدل في الجملة.
وهو أشقر أصهب تام القامة.
عاش نحو خمسين سنة.
وقتل معه نائبه منكوتمر.
وياقوت المستعصي الكاتب الأديب جمال الدين البغدادي.
أحجد من انتهت إليه رئاسة الخط المنسوب.