الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من اسمه ماضي ومالك وماهان
5726 -
ق: الماضي بن مُحَمَّد بن مسعود الغافقي ثم التَّيْمِيّ (1) ، أَبُو مسعود المِصْرِي، كان وراقا يكتب المصاحف.
رَوَى عَن: أبان بْن أَبي عياش، وجويبر بْن سَعِيد، وعلي ابن سُلَيْمان (ق) ، وليث بْن أَبي سليم، ومالك بْن أنس، ومحمد ابن عَمْرو بْن علقمة، وهشام بْن حسان، وهشام بن عروة.
رَوَى عَنه: عَبد اللَّهِ بْن وهب (ق) .
قال عَبْد الرحمن بْن أَبي حَاتِم (2) : سَأَلتُ أَبِي عَنْهُ، فقال:
(1) الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 2021، وثقات ابن حبان: 7 / 527، والكامل لابن عدي: 3 / الورقة 153، وأنساب السمعاني: 3 / 116، والكاشف: 3 / الترجمة 5327، وديوان الضعفاء، الترجمة 3507، والمغني: 2 / الترجمة 5131، وميزان الاعتدال: 4 / الترجمة 7005، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 15، وتاريخ الاسلام، الورقة 129 (أيا صوفيا 3006) ، ونهاية السول، الورقة 359، وتهذيب التهذيب: 10 / 2 - 3، والتقريب: 2 / 223، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 7364.
(2)
الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 2021.
لا أعرفه، والحديث الذي رواه باطل.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي (1) : منكر الحديث، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، ولا أعلم روى عنه غير ابْن وهب.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات (2) .
قال أَبُو سَعِيد بْن يونس: يقَالَ: توفي سنة ثلاث وثمانين ومئة، وكان يضعف (3) .
روى له ابن مَاجَهْ حديثا واحدا قد ذكرناه في ترجمة علي ابن سُلَيْمان.
5727 -
ع: مالك بن إسماعيل بن درهم (4)، ويُقال: ابن
(1) الكامل: 3 / الورقة 153.
(2)
7 / 527.
(3)
وَقَال الذهبي في "الميزان "له أحاديث منكرة (3 / الترجمة 7005) وَقَال ابن حجر في "التهذيب ": قال مسلمة: كان ثقة. (10 / 3) وَقَال في "التقريب": ضعيف.
(4)
طبقات ابن سعد: 6 / 404، وتاريخ الدوري: 2 / 543، وتاريخ خليفة: 476،
وطبقاته: 172، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 1342، وتاريخه الصغير: 2 / 339، وأحوال الرجال للجوزجاني، الترجمة 111، وثقات العجلي، الورقة 49، والمعرفة ليعقوب: 1 / 433، 482، 483، 494، و3 / 147، 241، 284، 367، والجرح والتعديل: 8 / الترجمة 905، وثقات ابن حبان: 9 / 164، والكامل لابن عدي: 3 / الورقة 136، وثقات ابن شاهين، الترجمة 1328، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 166، ورجال البخاري للباجي: 2 / 701، والجمع لابن القيسراني: 2 / 481، والمعجم المشتمل، الترجمة 1017، وسير أعلام النبلاء: 10 / 430، وتذكرة الحفاظ: 1 / 402، والكاشف: 3 / 5328، والعبر: 1 / 378، =
زياد بْن درهم أَبُو غسان النهدي، مولاهم، الكوفي ابن بنت إِسْمَاعِيل بْن حماد بْن أَبي سُلَيْمان.
رَوَى عَن: إبراهيم بْن يُوسُف بْن أَبي إسحاق السبيعي، وأسباط بْن نصر الهمداني (ق) ، وإسرائيل بْن يونس بْن أَبي إسحاق السبيعي (خ ت س) ، وجعفر بْن زياد الأحمر (عس) ، وجويرية بْن أسماء، وحبان بْن علي العَنْزي (فق) ، والحسن بْن صال بْن حي (ق) ، والحكم بْن عَبد المَلِك (عس) ، وحلو بْن السري (1) الأَودِيّ الكوفي، وحماد بْن زيد، وزهير بْن معاوية (خ م) ، وزياد بْن عَبد الله البكائي (ر) ، وسعد المكتب والد أبي داود الحفري، وسفيان بْن عُيَيْنَة (خ) ، وشَرِيك بْن عَبد الله (ي) ، وأبي زبيد عبثر بْن القاسم، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن حميد بْن عَبْد الرحمن الرواسي، وعبد الرحمن بْن سُلَيْمان بْن الغسيل (سي) ، وعبد السلام ابن حرب (بخ د ص) ، وعَبْد العزيز بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي سلمة الماجشون (خ) ، وعلي بْن علي الرفاعي، وعيسى بْن عَبْد الرحمن السلمي (بخ) ، وفضيل بْن مرزوق، ومحمد بْن عَمْرو الأَنْصارِيّ، ومسعود بْن سعد الجعفي (قد س) ، ومسلمة بْن جَعْفَر البجلي
= وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 15، وتاريخ الاسلام، الورقة 155 (أيا صوفيا 3007) وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 7008، ونهاية السول، الورقة 359، وتهذيب التهذيب: 10 / 3 - 4، والتقريب: 2 / 223، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 6795، وشذرات الذهب: 2 / 46.
(1)
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال "قوله: "كان فيه خالد بن السري، وهو تصحيف ".
الكوفي، والمطلب بْن زياد (بخ) ، ومندل بن علي العنزي (ق) ، ومنصور بْن أَبي الأَسْوَد (ت) ، وأبي معشر نجيح بْن عَبْد الرحمن المدني، وهريم بْن سفيان، وورقاء بْن عُمَر اليشكري، ويحيى بْن سَلَمَة بْن كُهَيْل، ويحيى بْن عثمان التَّيْمِيّ (قد ق) ، ويَعْلَى بْن الحارث المحاربي، وأبي إسرائيل الملائي.
رَوَى عَنه: البخاري، وإبراهيم بْن مُحَمَّد بْن دهقان، وإبراهيم ابن نصر الرازي، وإبراهيم بْن يعقوب الجوزجاني (س) ، وأبو بكر أَحْمَد بْن أَبي خيثمة، وأحمد بْن سُلَيْمان الرهاوي (سي) ، وأَحْمَد بْن عثمان بْن حكيم الأَودِيّ (س ق) ، وأَحْمَد بْن ملاعب بْن حيان البغدادي، وأحمد بن يحيى بْن زكريا الأَودِيّ الصوفي، وإسحاق ابن الْحَسَن الحربي، وإسحاق بْن سيار النصيبي، وإسماعيل بْن مُحَمَّد المزني، وحرمي بْن يونس بْن مُحَمَّد المؤدب (ص) ، والحسن بْن سلام السواق، والحسن بْن علي بْن حرب الموصلي، والحسن بْن عَلِي الخلال (ق) ، وحفص بْن عُمَر بْن الصباح الرَّقِّيّ، وزيدان بْن يزيد البجلي والد عَبد الله بن زيدان، وسلمة ابن شبيب، وصالح بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان (ق) ، وعباس ابن مُحَمَّد الدوري، وأَبُو بَكْر عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة (ق) ، وأبو العباس عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو الغزي، وعَبْد الأعلى بْن واصل بن عبد الاعلى (سي) ، وعلي بْن سهل بْن المغيرة البزاز، وعلي بْن عثمان النفيلي، وعلي بْن المنذر الطريقي (ق) ، وفهد ابن سُلَيْمان المِصْرِي، والْقَاسِم بْن إسماعيل الهاشمي، والْقَاسِم بْن
خليفة الكوفي، ومحمد بْن إسحاق البكائي (ق) ، ومحمد بْن إسحاق الصاغاني، ومحمد بْن الحسين بْن أَبي الحنين الحنيني، ومحمد بْن عامر الرملي، ومحمد بْن عمارة الأسدي، وأبو كريب مُحَمَّد بْن العلاء، ومحمد بْن يحيى الذهلي (س ق) ، ومعاوية بْن صالح الأشعري الدمشقي (س) ، وهارون بْن إسحاق الهمداني، وهارون بْن عَبد الله الحمال (م د) ، ويعقوب بْن شَيْبَة السدوسي، ويوسف بْن عَبد المَلِك الواسطي أخو مُحَمَّد بن عَبد المَلِك الدقيقي، ويوسف بْن موسى القطان (ت) ، وأبو حاتم (عس) ، وأبو زُرْعَة الرازيان، وأبو زُرْعَة الدمشقي.
قال مُحَمَّد بْن علي بْن داود البغدادي: سمعت يحيى بْن مَعِين يَقُول لأَحْمَد بْن حنبل: إن سرك أن تكتب عَنْ رجل ليس في قلبك منه شيء، فاكتب عَن أبي غسان.
وَقَال أَبُو حاتم (1) : قال يحيى بْن مَعِين: ليس بالكوفة أتقن منه.
وَقَال غيره (2) عن يحيى بْن مَعِين: وهو أجود كتابا من أبي نعيم.
وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة: ثقة صحيح الكتاب، وكان من
(1) الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 905.
(2)
منهم عباس الدوري وَقَال عَنه: كان أبو غسان أثبت من أبي نعيم. قلت له: أثبت منه في زهير؟ قال: في زهير وغيره، فراجعته في أبي غسان وأبي نعيم، فثبت على أبي غسان أثبت من أبي نعيم، قال: هو أجود كتابا وأثبت. (تاريخه: 2 / 543) .
العابدين.
وَقَال في موضع آخر: كان ثقة متثبتا.
وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير (1) : أَبُو غسان أحب الي من مُحَمَّد بْن الصلت، أَبُو غسان محدث من أئمة المحدثين.
وَقَال أَبُو حاتم (2) : كان أَبُو غسان يملي علينا من أصله، وكان (3) لا يملي حديثا حتى يقرأه، وكان ينحو، ولم أر بالكوفة أتقن من أبي غسان لا أَبُو نعيم ولا غيره، وأبو غسان أتقن (4) من إسحاق ابن منصور السلولي، وهو متقن ثقة، وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحة حديث واستقامة، وكانت عليه سجادتان كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر.
وَقَال أبو داود: كان الصحيح الكتاب، جيد الأخذ.
وَقَال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات (5) .
قال مُحَمَّد بْن سعد (6) ، والبخاري (7)، والنَّسَائي: مات سنة
(1) الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 905.
(2)
نفسه.
(3)
قوله: "كان "ليس فيه المطبوع من الجرح والتعديل.
(4)
قوله: "أتقن "هكذا في النسخ وفي المطبوع من الجرح والتعديل "أوثق.
(5)
9 / 164.
(6)
طبقاته: 6 / 404.
(7)
تاريخه الكبير: 7 / الترجمة 1342، وتاريخه الصغير: 2 / 339.
تسع عشرة ومئتين (1) .
زاد مُحَمَّد بْن سعد: في غرة ربيع الآخر (2) .
وروي له الباقون.
5728 -
ع: مالك بن أنس بْن مالك (3) بْن أَبي عامر (4) بْن
(1) وكذا أرخ وفاته في السنة نفسها خليفة بن خياط (تاريخه: 476) وابن منجويه (رجال صحيح مسلم، الورقة 166) .
(2)
وبقية كلام ابن سعد: "وكان أبو غسان ثقة صدوقا متشيعا شديد التشيع. ". وَقَال الجوزجاني: كان حسنيا - أعني الحسن بن صالح - على عبادته وسوء مذهبه. (أحوال الرجال، الترجمة 111) . وَقَال العجلي: كوفي ثقة وكان متعبدا وكان صحيح الكتاب (ثقاته، الورقة 49) وَقَال يعقوب بن سفيان: ثقة ثقة يميل إلى التشيع (المعرفة والتاريخه: 3 / 241)، وذَكَره ابن عدي في "الكامل "وَقَال: وأبو غسان هذا مالك لم أذكر له من الحديث شيئا إلا أنه مشهور بالصدق وبكثرة الروايات في جملة الكوفيين وهو أشهر من أن يذكر له حديث فإن أحاديثه تكثر وهو في نفسه صدوق وإذا حدث عن صدوق مثله وحدث عنه صدوق فلا بأس به وبحديثه (3 / الورقة 136) . وَقَال الذهبي في "الميزان ": ثقة مشهور.
(3 / الترجمة 7008) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب ": قال معاوية بن صالح عن يحيي بن مَعِين: ثقة. (10 / 4) وَقَال في "التقريب": ثقة متقن صحيح الكتاب عابد.
(3)
جماع العلم للشافعي: 242، طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 250، وتاريخ الدوري: 2 / 543، وتاريخ الدارمي، التراجم: 1، 2، 525، وابن طهمان، الترجمتان: 138، 400، وابن الجنيد، التراجم: 156، 3، 545، وابن طالوت، الورقة 2، وابن محرز، الورقة 589، 591، 592، 1084، 1424، 1427، 1429، وتاريخ خليفة: 451، وطبقاته: 275، وعلل ابن المديني: 37، 47، 48، 71، 74، 75، 78، وعلل أحمد: 1 / 28، 44، 63، (وبقية الارقام انظر الفهرس) وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 1323، وتاريخه الصغير: 1 / 281، 283، و2 / 151، 218، 220، 221، والمعارف لابن قتيبة 498 - 499، والمعرفة ليعقوب (انظر =
عَمْرو بن الحارث بن غيمان (1) بن خثيل (2) بن عَمْرو بن الحارث
الفهرس) وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: (انظر الفهرس أيضا) وتاريخ واسط: 79، 251، وذيل المذيل للطبري: 106 - 107، والجرح والتعديل: 8 / الترجمة 902، ومقدمته: 11 - 32، والمراسيل: 222، وخروج الذهب: 3 / 350، وثقات ابن حبان: 7 / 459، والمشاهير، الترجمة: 1110، والكندي،، وعلل الدارقطني: 1 / الورقة 26، و5 / الورقة 102، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 165، وحلية الاولياء: 6 / 316، والفهرست لابن النديم 280 - 284، وجمهرة ابن حزم: 32، 123، 435، 436، والسابق واللاحق: 331، وطبقات الشيرازي: 67، وترتيب المدارك: 1 / 102 - 254، ورجال البخاري للباجي: 2 / 696، والجمع لابن القيسراني: 2 / 480، وأنساب السمعاني: 1 / 287 د، وصفة الصفوة: 2 / 177 - 180، وأنساب القرشيين: 235، 236، واللباب لابن الاثير: 1 / 69، والكامل في التاريخ: 5 / 532، و6 / 50، 147، 226، 234، 436، و9 / 257، و11 / 292، وتهذيب الأَسماء للنووي: 2 / 75 - 79، وابن خلكان: 4 / 135، 139، وسير أعلام النبلاء: 8 / 43 - 121، وتذكرة الحفاظ: 1 / 207 - 213، والكاشف: 3 / الترجمة 5329، والعبر: 1 / 272، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 15، وتاريخ الاسلام، الورقة 2 (أيا صوفيا 3006) ، وجامع التحصيل، الترجمة 721، ومرآة الجنان لليافعي: 1 / 373 - 377، والبداية والنهاية: 10 / 174 - 175، والديباج المذهب: 1 / 55 - 139، وشرح علل التِّرْمِذِيّ لابن رجب: 165، ونهاية السول، الورقة 360، وغاية النهاية: 2 / 35، وتهذيب التهذيب: 10 / 5 - 9، والتقريب: 2 / 223، والنجوم الزاهرة: 2 / 96 - 97، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 6796، وشذرات الذهب: 1 / 289، و2 / 12، 15، وغيرها كثير.
وأفراد بدراسات مستقلة.
(1)
اسمه نافع كما في الجمهرة: 436.
(2)
بفتح المعجمة، قيده الفيروزآبادي في (غيم) من القاموس، وابن حجر في التبصير: 3 / 933، وقيل عثمان، ولا يصح، وأفرد بدراسات مستقلة.
(3)
هكذا قيده ابن ماكولا وضبطه بالخاء المعجمة مصغرا، عن ابن سعد (الاكمال: 2 / 565) ، وتابعه الذهبي في "المُشْتَبِه" 254، وابن حجر في التبصير: 1 / 467، والسيد الزبيدي في التاج: 9 / 8. قال الذهبي: وَقَال إسماعيل بن أَبي أويس =
وهو ذو أصبح الأصبحي الحميري، أَبُو عَبْد الله المدني، إمام دار الهجرة، وعدادهم في بني تيم بْن مرة من قريش حلفاء عثمان بْن عُبَيد الله التَّيْمِيّ أخي طلحة بْن عُبَيد اللَّهِ (1) .
رَوَى عَن: إبراهيم بْن أَبي عبلة المقدسي (2) ، وإبراهيم بن عقبة (س)(3) وإسحاق بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي طلحة (ع)(4) ، وإسماعيل بن أَبي حكيم (م س ق)(5) ، وأيوب أبي تميمة السختياني (د ت س)(6) ، وأيوب بْن حبيب الزُّهْرِيّ (ت كن)(7) ، وثور بن زيد
= والدارقطني: جثيل بجيم ثم بمثلثة، وقيل: حنبل، وقيل: حسل، وكلاهما تصحيف (سير أعلام النبلاء: 8 / 71) .
(1)
ذكر ابن سعد انهم كانوا حلفاء لعبد الرحمن بن عثمان بن عُبَيد الله بن أخي طلحة (9 / الورقة 250) وعبد الرحمن صحابي أسلم في الحديبية، وقيل: عام الفتح، وقتل في مكة مع ابن الزبير سنة 73 كما مر في التهذيب وغيره.
(2)
روى عنه مالك في موضعين من الموطأ: 1461 و1525.
(3)
وروى عنه مالك في ثلاثة مواضع من الموطأ: 1256 و1744 و1745.
(4)
وروى عنه مالك في اثنين وعشرين موضعا من الموطأ: 9 و54 و76 و406 و507 و909 و1690 و1842 و1845 و1924 و1948 و1960 و1964 و2009 و2011 و2023 و2024 و2025 و2033 و2092 و2101 و2124.
(5)
وروى عنه مالك في سبعة مواضع من الموطأ: 133 و135 و288 و571 و1861 و2093 و2175.
ومما يستدرك على المزي أن مالك بن أنس روى أيضا عَن:
إسماعيل بن محمد بن سعد بن أَبي وقاص الزُّهْرِيّ المدني، أبي محمد (أنظر الموطأ: 112 و346) .
(6)
وروى عنه مالك في سبعة مواضع من الموطأ: 235 و470 و669 و1005 و1164 و1401 و1900.
(7)
وروى عنه مالك في موضع واحد من الموطأ: 1938.
الديلي (خ م د ت س)(1) ، وجعفر بْن مُحَمَّدٍ الصادق (م ت س ق)(2) ، وحميد بْن قيس المكي الأعرج (خ س)(3) ، وحميد الطويل (خ م د ت س)(4) ، وخبيب بْن عَبْد الرحمن (م ت)(5) ، وداود بْن الْحُصَيْنِ (ع)(6) ، وربيعة بْن أَبي عبد الرحمن
= وروى أيضا عَن: أَيُّوب بْن مُوسَى بْن عُمَر بْن سَعِيد بْن العاص، أبي موسى المكي الأُمَوِي، روى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: 1195 و2209 و2976. وروى أيضا عَن: ثابت بْن عياض الأَحنف الاعرج العدوي (الموطأ: 1695 وانظر سير أعلام النبلاء: 8 / 52) .
(1)
وروى عنه في الموطأ في أحد عشر موضعا: 694 و764 و926 و1217 و1239 و1699 و1738 و1826 و1916 و2140 و2902.
(2)
وروى عنه في الموطأ في أربعة عشر موضعا: 444 و742 و1004 و1079 و1090 و1220 و1281 و1311 و1312 و1314 و1381 و1578 و2185 و2911.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
جميل بن عَبد الرحمن المؤذن (الموطأ: 2924 وانظر سير أعلام النبلاء: 8 / 51) .
(3)
وروى عنه في الموطأ في اثني عشر موضعا: 681 و804 و1034 و1054 و1259 و1708 و1732 و1974 و2214 و2540 و2694 و2799.
(4)
وروى عنه في الموطأ في ثمانية مواضع: 227 و793 و885 و963 و1475 و1689 و2051 و2499.
(5)
وروى عنه في موضعين من الموطأ: 518 و2005.
(6)
وروى عنه في خمسة عشر موضعا من الموطأ: 21 و240 و282 و351 و364 و471 و1178 و1538 و1840 و2284 و2506 و2519 و2614 و2930 و2947.
وذكر الذهبي في السير (8 / 49) أنه روى حديثًا واحدًا مرفوعا عن داود أبي ليلى ابن عَبد الله في القسامة من الموطأ، ولم نجد ذلك في الروايات المطبوعة.
(خ م د ت س)(1) ، وزياد بْن أَبي زياد مولى ابن عياش (2) ، وزياد ابن سعد (عخ م س)(3) ، وزيد بْن أسلم (خ م د ت س)(4) ، وزيد ابن أَبي أنيسة (د ت س)(5) ، وزيد بْن رباح (خ ت كن ق)(6) ، وسالم أبي النضر (ع)(7) ، وسعد بْن إِسْحَاقَ بْن كعب بن عجرة
(1) وروى عنه في الموطأ في سبعة وثلاثين موضعا: 12 و160 و357 و558 و651 و954 و985 و1059 و1176 و1240 و1398 و1536 و1544 و1554 و1555 و1591 و1602 و1635 و1729 و1823 و1925 و2030 و2137 و2186 و1188 و2227 و2251 و2271 و2278 و2425 و2510 و2722 و2749 و2840 و2932 و2975 و3051.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
رزيق بن حكيم الايلي، روى عنه في موضعين من الموطأ: 1780 و1806.
(2)
روى عنه في أربعة مواضع من الموطأ: 524 و525 و621 و1462.
(3)
وروى عنه في خمسة مواضع من الموطأ: 707 و1875 و1880 و1992
و2949.
(4)
وروى عنه في ثمانية وثمانين موضعا من الموطأ: 3 و5 و30 و31 و38 و51 و62 و74 و107 و108 و159 و272 و275 و289 و301 و330 و348 و349 و392 و405 و408 و410 و475 و515 و570 و606 و625 و700 و704 و747 و748 و756 و782 و786 و789 و820 و901 و934 و964 و965 و967 و1033 و1137 و1142 و1254 و1360 و1552 و1658 و1761 و1769 و1833 و1836 و1838 و1839 و1899 و1933 و1954 و1976 و1983 و1995 و2003 و2010 و2012، 2018 و2074 و2077 و2078 و2102 و2103 و2104 و1109 و2111 و2116 و2146 و2160 و2180 و2183 و2281 و2429 و2490 و2525 و2541 و2601 و2613 و2670 و2693 و2987 و3045.
(5)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 1873.
(6)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 517.
(7)
وروى عنه في سبعة وعشرين موضعا من الموطأ: 106 و126 و286 و325 و=
(د ت س)(1) ، وسَعِيد بْن أَبي سَعِيد المقبري (خ م د ت ق)(2) ، وسَعِيد بْن عَمْرو بن شرحبيل بن سَعِيد بْن سَعْد بْن عبادة (س)(3) ، وأبي حازم سلمة بْن دينار المدني (ع)(4) ، وسمي مولى أبي بكر بْن عَبْد الرحمن بْن الحارث بْن هشام (ع)(5) ، وسهيل ابن أَبي
344 و403 و409 و441 و534 و581 و785 و792 و797 و845 و852 و886 و891 و931 و989 و1018 و1136 و1365 و1367 و1730 و1734 و2034 و2122.
(1)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 1707.
(2)
وروى عنه في ثمانية مواضع من الموطأ: 293 و433 و1015 و1016 و1068 و1927 و1951 و2061.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
سَعِيد بن سُلَيْمان بن زيد بن ثابت الأَنْصارِيّ المدني (الموطأ: 1561 وانظر سير أعلام النبلاء: 8 / 51) .
وسَعِيد بن عَبد الرحمن بن رقيش، (روى عنه في موضع واحد من الموطأ: 90) ، وانظر السير: 8 / 51.
وسَعِيد بن عَمْرو بن سليم (روى عنه في موضع واحد من الموطأ: 1588) وانظر السير: 8 / 51.
(3)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 2999.
(4)
وروى عنه في تسعة مواضع من الموطأ: 185 و426 و537 و772 و1477 و1946 و2007 و2046 و2501.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
سلمة بن صفوان الزرقي، (روى عنه في موضع واحد من الموطأ: 1889) وانظر السير 8 / 50.
(5)
وروى عنه في سبعة عشر موضعا من الموطأ: 174 و181 و253 و255 و327 و432 و520 و521 و529 و780 و874 و1125 و1126 و1952 و2002 و2063.
صالح (بخ م د ت س)(1) ، وشَرِيك بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي نمر (خ س)(2) ، وصالح بْن كيسان (خ م د س)(3) ، وصفوان بْن سليم (ع)(4) ، وصيفي مولى أبي أيوب (م د ت س)(5) ، وضمرة بْن سَعِيد المازني (م د ت س)(6) ، وطلحة بْن عَبد المَلِك الأيلي (خ د ت س)(7) ، وعامر بْن عَبد اللَّه بْن الزبير (ع)(8) ، وعبد الله بْن
(1) وروى عنه في أحد عشر موضعا من الموطأ: 75 و1762 و1846 و1897 و1935 و2001 و2006 و2070 و2089 و2201 و2982.
(2)
روى عنه في موضعين من الموطأ: 319 و611.
(3)
وروى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: 376 و612 و2602.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
صدقة بن يسار الجزري، نزيل مكة (روى عنه في الموطأ في أربعة مواضع: 498 و1108 و1225 و1970) وانظر سير أعلام النبلاء: 8 / 51.
(4)
وروى عنه في تسعة مواضع من الموطأ: 53 و64 و430 و468 و1914 و1915 و2028 و2084 و2088.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
الصلت بن زبيد - بباء آخر الحروف مكررة كما ضبطه ابن ماكولا وغيره - (روى عنه في موضعين من الموطأ: 110 و1058) وانظر السير: 8 / 51.
(5)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 2056.
(6)
وروى عنه في أربعة مواضع من الموطأ: 65 و464 و589 و1731.
(7)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 2216.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
عاصم بن عُبَيد الله بن عاصم بن عُمَر بن الخطاب القرشي العدوي المدني، قال المؤلف المزي في ترجمته من التهذيب وهو يذكر الرواة عَنه:"ومالك بن أنس حديثا واحدا "(13 / الترجمة 3014) ، وذكر ذلك غيره ممن ترجم له، علما أننا لم نجد له رواية عنه في الموطأ، فالظاهر أن هذا الحديث في خارج الموطأ.
(8)
وروى عنه في أربعة مواضع من الموطأ: 533 و566 و1941 و2094.
أبي بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم (ع)(1) ، وعَبْد الله بْن دينار (ع)(2) ، وأبي الزناد عَبد الله بْن ذكوان (ع)(3) ، وعبد اللَّه بْن عَبد الله
(1) وروى عنه في سبعة وأربعين موضعا من الموطأ: 111 و164 و234 و283 و297 و359 و467 و486 و487 و504 و519 و608 و736 و997 و1006 و1059 و1071 و1096 و1147 و1199 و1223 و1425 و1435 و1438 و1452 و1474 و1719 و1735 و1754 و1790 و1792 و1955 و1971 و2031 و2115 و2118 و2136 و2192 و2226 و2335 و2479 و2511 و2758 و2759 و2899 و2931 و2992.
(2)
وروى عنه في ثمانية وأربعين موضعا من الموطأ: 36 و88 و130 و201 و260 و263 و308 و399 و496 و506 و510 و546 و553 و626 و678 و679 و734 و737 و763 و770 و888 و895 و898 و1040 و1061 و1109 و1184 و1200 و2211 و2696 و2750 و1752 و1910 و1961 و1969 و2021 و2038 و2054 و2069 و2073 و2081 و2119 و2120 و2121 و2543 و2559 و2705 و2747.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
عَبد الله بن أَبي حبيبة المدني مولى الزبير بن العوام (الموطأ: 2193) .
(3)
وروى عنه في سبعين موضعا من الموطأ: 40 و44 و50 و80 و184 و254 و324 و336 و438 و453 و462 و527 و528 و532 و552 و567 و615 و617 و851 و853 و854 و905 و906 و928 و929 و930 و943 و975 و991 و993 و994 و995 و1203 و1465 و1496 و1638 و1778 و1810 و1872 و1877 و1895 و1911 و1919 و1920 و1922 و1932 و1934 و1949 و2042 و2071 و2090 و2097 و2098 و2110 و2113 و2162 و2234 و2503 و2545 و2567 و2615 و2616 و2617 و2618 و2653 و2668 و2674 و2702 و2900 و2912.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
عَبد الله بن سَعِيد بن أَبي هند (الموطأ: 442 والسير: 8 / 52) .
ابن جَابِر بْن عتيك (د س)(1) ، وأبي طوالة عَبد الله بْن عبد الرحمن ابن معمر (م د)(2) ، وعَبْد الله (ت س)، ويُقال: عُبَيد اللَّه (3) بْن عَبْد الرحمن (كن) يقال: إنه ابْن أَبي ذباب، وعَبْد الله بْن الفضل الهاشمي (م 4)(4) ، وعبد الله بْن يزيد بْن هرمز، وعَبْد الله بْن يزيد مولى الأسود بْن سفيان (ع)(5) ، وعبد ربه بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (م د س)(6) ، وعبد الرحمن بن حرملة الأَسلميّ (د ت س)(7) ، وعبد الرحمن بْن عَبد الله بْن عَبْد الرحمن بْن أَبي صعصعة (خ د س)(8) ، وعبد الرحمن بْن القاسم بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر الصديق (ع)(9) ، وعَبْد الكريم بْن مالك الجزري (د س)(10) ، وابي
(1) وروى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: 624 و935 و996.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
عَبد اللَّهِ بْن عَبْد الرحمن بْن أَبي حسين بن الْحَارِثِ بن عامر بن نوفل.
(2)
وروى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ.
(3)
هكذا سماه في الموطأ حينما روى عنه في موضع واحد فقط.
(4)
وروى عنه في موضعين من الموطأ.
(5)
وروى عنه في خمسة مواضع من الموطأ.
(6)
وروى عنه في خمسة مواضع من الموطأ.
(7)
وروى عنه في سبعة مواضع من الموطأ.
(8)
وروى عنه في ستة مواضع من الموطأ.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
عَبْد الرحمن بْن أَبي عَمْرة (الموطأ 2740، وسير أعلام النبلاء: 8 / 50) .
(9)
وروى عنه في ثمانية وعشرين موضعا من الموطأ.
أمية عَبْد الكريم بْن أَبي المخارق البَصْرِيّ (1) ، وعَبْد المجيد بْن سهيل بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (خ م س)(2) ، وعُبَيد الله بْن أَبي عَبد اللَّهِ الأَغَر (خ ت كن ق)(3) ، وعطاء الخراساني (مد)(4) ، وعلقمة
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
عَبْد الرحمن بْن المجبر (روى عنه في ثلاث مواضع من الموطأ: 42 و99 و1524) .
وعبد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن عَبد الله بن عَبْد القاري (الموطأ: 2986) .
(1)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ.
(2)
وروى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ، وهو من شيوخ مالك الضعفاء، وانتقد بسبب الرواية عنه.
(3)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
عبد الملك بن قرير - بالراء المهملة في آخره، قيده الذهبي في "المُشْتَبِه" 525 وانظر الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1711 - وروى عنه في موضع واحد من الموطأ.
(3)
وروى عنه مالك في موضع واحد من الموطأ.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
عثمان بن حفص بن خلدة، روى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ.
وعروة بن أذينة، روى عنه في موضع واحد من الموطأ.
(4)
وروى عنه في خمسة مواضع من الموطأ.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
عفيف بن عَمْرو السهمي، روى عنه في موضعين من الموطأ.
ابن أَبي علقمة (بخ س)(1) ، وعَمْرو بْن أَبي عَمْرو مولى المطلب (خ ت)(2) ، وعَمْرو بْن مسلم بْن عمارة بْن أكيمة الليثي (م ت س ق)(3) ، وعَمْرو بْن يحيى بْن عمارة المازني (ع)(4) ، والعلاء بْن عَبْد الرحمن بْن يعقوب (ر م د ت س)(5) ، والفضيل بْن
(1) وروى عنه في سبعة مواضع من الموطأ: 163 و484 و988 و1094 و1194
و1907 و2016.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
عمارة بن صياد، روى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: 523 و1377 و2132.
وعُمَر بن حسين، روى عنه في موضعين من الموطأ: 639 و2321.
وعُمَر بن عَبد الرحمن بن دلاف، روى عنه في موضع واحد من الموطأ:2685. وهو مزني مديني، ترجمة البخاري في تاريخه الكبير: 6 / الترجمة 2071 وابن أَبي حاتم في الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 654، ووقع في المطبوع من سير أعلام "عُمَر بن أَبي دلاف "وهو من غلط الطبع، ووقع في تعجيل المنفعة 298 "عُمَر بن عبد الرحمن أبودلاف "وهو محرف.
وعُمَر بن محمد بن زيد بن عَبد الله بن عُمَر، روى عنه في موضع واحد من الموطأ:476.
وعَمْرو بن الحارث بن يعقوب بن عَبد الله الأَنْصارِيّ، روى عنه في موضع واحد من الموطأ: 1125 وهو من طبقته.
وعَمْرو بن عَبد الله بن أَبي طلحة الأَنْصارِيّ، روى عنه في موضعين من الموطأ: 1375 و2130.
(2)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 1854.
(3)
ولم يخرج عنه شيئا في الموطأ.
(4)
وروى عنه في سبعة مواضع من الموطأ: 15 و43 و398 و634 و2895 و2897 و2898.
(5)
وروى عنه في أحد عشر موضعا من الموطأ: 33 و72 و77 و182 و231 و245 و1834 و1913 و2112 و2430 و2929.
أبي عَبد اللَّهِ (م د ت س)(1) ، وقطن بْن وهب (م س)(2) ، وكثير بْن زيد الأَسلميّ، وكثير بْن فرقد (3) ، ومحمد بْن أَبي أمامة بْن سهل ابن حنيف (س)(4) ، ومحمد بْن أَبي بكر الثقفي (خ م س)(5) ، ومحمد بْن زيد بْن المهاجر بْن قنفذ (د)(6) ، ومُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي صعصعة (خ س)(7) ، وأبي الأسود محمد ابن عَبْد الرحمن بْن نوفل (ع)(8) ، وأبي الرجال محمد بْن
(1) وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 1661.
(2)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ أيضا: 1847.
(3)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 2568.
(4)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 1972.
(5)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 1089.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن: مُحَمَّد بْن أَبي بكر بن حزم، روى عنه في أربعة مواضع من الموطأ: 981 و1918 و3049 و3050 (وانظر سير أعلام النبلاء: 8 / 50) .
ومحمد بن أَبي حرملة، وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 1021، وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: 8 / 51.
(6)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 361.
(7)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 1978.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
محمد بن عَبد الله بن أَبي مريم المدني الخزاعي، مولاهم، ويُقال مولى ثقيف، ذكر ذلك ابن أَبي حاتم في الجرح والتعديل (7 / الترجمة 1660) ، وابن حبان في الثقات (7 / 419) ، والذهبي في السير، لكن تحرف فيه اسم والده إلى "عُبَيد الله " من غلط الطبع، وابن حجر في تعجيل المنفعة 368 وغيرهم، وروى عنه مالك في موضعين من الموطأ: 1196 و2590.
(8)
وروى عنه في خمسة مواضع من الموطأ: 1075 و1077 و1080 و1302 و1753.
عَبْد الرَّحْمَنِ الأَنْصارِيّ (1) ، ومحمد بْن عمارة بْن عَمْرو بْن حزم (د ت كن ق)(2) ، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن حلحلة (خ م س)(3) ، ومُحَمَّد بن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (ع)(4) ، ومحمد بْن المنكدر (خ م ت س)(5) ، ومُحمد بْن يَحيى بْن حَبَّان (خ م س)(6) ، ومخزمة بْن سُلَيْمان (خ م د تم س ق)(7) ، ومسلم بْن أَبي مريم (م د س)(1) ،
(1) وروى عنه في ثمانية مواضع من الموطأ: 999 و1441 و1779 و2500 و2508 و2512 و2782 و2901.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن سعد بْن زرارة الأَنْصارِيّ، روى عنه في موضعين من الموطأ: 2876 و2984، وذكره الذهبي في السير.
ومحمد بن عقبة بن أَبي عياش الأسدي، مولاهم، المدني، أخي موسى بن عقبة، روى عنه في موضع واحد من الموطأ: 638 وذكره الذهبي في السير.
(2)
روى عنه في موضعين من الموطأ: 57 و2390.
(3)
وروى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: 1027 و1451 و1965.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
محمد بن عَمْرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، ذكر ذلك الذهبي في السير، وروى عنه في موضعين من الموطأ: 492 و2072.
(4)
أكثر عنه مالك في الموطأ إذ روى عنه في مئتين وثلاثة وثمانين موضعا، وهو عدد مساو تقريبا لما رواه عن نافع، لكن ما رواه عن الزُّهْرِيّ أكثره من غير المرفوع.
(5)
وروى عنه في سبعة مواضع من الموطأ: 64 و68 و285 و897 و1025 و1848 و1868.
(6)
وروى عنه في خمسة مواضع من الموطأ: 35 و892 و1387 و1466 و2652.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن: محمد بن يوسف بن عَبد الله الكندي المدني الاعرج، ذكر ذلك ابن أَبي حاتم (8 / الترجمة 530) وغيره، وروى عنه مالك في موضع واحد من الموطأ:280.
(7)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 296.
والمسور بْن رفاعة القرظي (كن)(2) ، وموسى بْن أَبي تميم (م س)(3) ، وموسى بْن عقبة (خ م د س)(4) ، وموسى بْن ميسرة مولى بني الديل، (بخ د كن)(5) ، وعمه أبي سهيل نافع بْن مالك (خ م د س)(6) ، ونافع مولى ابْن عُمَر (ع)(7) ، ونعيم بْن عَبد اللَّه المجمر (خ م د ت س)(8) ، وهاشم بْن هاشم بْن عتبة بْن أَبي وقاص (س)(9) ، وهشام بْن عروة (خ م د ت س)(10) ، وهلال ابن أَبي ميمونة (س)(11) ، ووهب بْن كيسان (خ م س)(12) ، ويحيى ابن
(1) وروى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: 494 و1898 و1908.
(2)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 1492.
(3)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 2537.
(4)
وروى عنه في أربعة مواضع من الموطأ: 70 و373 و1067 و1348.
(5)
وروى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: 402 و2015 و2675.
(6)
وروى عنه في أربعة عشر موصعا من الموطأ: 7 و13 و194 و228 و423 و531 و855 و1876 و1886 و1921 و2066 و2099 و2182 و3019.
(7)
وهو من أكثر من روى عنه مالك في الموطأ إذ روى عنه في مئتين وسبعة وثمانين موضعا، وهو من أكثر من روى عنه في المرفوع.
(8)
وروى عنه في ستة مواضع من الموطأ: 78 و208 و505 و526 و530 و1860.
(9)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 2928.
(10)
أكثر عنه مالك، لاسيما من روايته عَن أبيه عروة، فروى عنه في مئة وثمانية وعشرين موضعا من الموطأ.
(11)
هو هلال ابن علي بن أسامة بن أَبي ميمونة، وروى عنه في موضع واحد من الموطأ:2730.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
الوليد بن عَبد الله بن صياد المدني، ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب الثقات (7 / 549) وذكر رواية مالك عنه، وكذا ابن حجر في تعجيل المنفعة 437 - 438، وروى عنه مالك في موضع واحد من الموطأ:2083.
سَعِيد الأَنْصارِيّ (خ م د ت س)(1) ، ويزيد بْن رومان (خ م د س)(2) ، ويزيد بْن زِيَاد بْن أَبي زِيَاد مولى ابْن عياش (بخ كن)(3) ، ويزيد بْن عَبد اللَّهِ بْن خصيفة (خ م د ت س)(4) ، ويزيد ابن عَبد اللَّهِ بْن قسيط (م د س ق)(5) ، ويزيد بْن عَبد اللَّهِ بْن الهاد (خ د ت س)(6) ، ويونس بْن يوسف بْن حماس (كن)(7) ، وأبي بكر
(12) وروى عنه في ستة مواضع من الموطأ: 69 و211 و233 و1943 و1953 و2019.
(1)
أكثر مالك من الرواية عنه في الموطأ حيث روى عنه في مئتين وأربعة وثلاثين موضعا.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
- يحيى بْن مُحَمَّد بن طحلاء المديني الليثي، ذكره ابنُ حِبَّان في الطبقة الثالثة من الثقات (7 / 606) وابن حجر في تعجيل المنفعة 447، وروى عنه مالك في موضع واحد من الموطأ:47.
وزعم الذهبي في السر أن مالكا روى في الموطأ عن "يزيد بن حفص "ولم نجد لذلك أثرا فيه.
(2)
وروى عنه في أربعة مواضع من الموطأ: 230 و248 و281 و599.
(3)
وروى عنه في موضعين من الموطأ: 10 و1878.
(4)
وروى عنه في أربعة مواضع من الموطأ: 670 و1977 و1980 و2039.
(5)
وروى عنه في أربعة مواضع أيضا من الموطأ: 97 و2145 و2181 و2551.
(6)
كذلك روى عنه في أربعة مواضع من الموطأ: 463 و1369 883 و2888.
ومما يستدرك عليه أنه رَوَى عَن:
يعقوب بن زيد بن طلحة بن عَبد الله بن أَبي مليكة التَّيْمِيّ، أبي يوسف قاضي المدينة، روى عنه في موضع واحد من الموطأ (1759)، وَقَال ابن أَبي حاتم في ترجمته:"روى عنه مالك بن أنس "(الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 864) ووقع اسم ابيه في سير أعلام النبلاء "يزيد "وهو من غلط الطبع لاريب.
(7)
وروى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: 1852 و1856 و2599.
ابن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب (خ م ت س ق)(1) ، وأبي بكر بْن نافع مولى ابْن عُمَر (م د ت كن)(2) ، وأبي الزبير المكي (م 4)(3) ، وأبي عُبَيد حاجب
سُلَيْمان بْن عَبد المَلِك (د سي)(4) ، وأبي ليلى بْن عَبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سهل الأَنْصارِيّ (خ م د ق)(5) ، وعائشة بنت سعد بْن أَبي وقاص (6) .
= ومما يستدرك عليه أنه روى عن:
أبي بكر بْن عُثْمَان بْن سهل بْن حنيف الأَنْصارِيّ الاوسي المدني، روى عنه في موضع واحد من الموطأ:(1029)، وَقَال ابن أَبي حاتم في الجرح والتعديل:"روى عنه مالك بن أنس "(9 / الترجمة 1529)(1) وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 300.
(2)
وروى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: 1428 و1917 و1990.
ومما يستدرك عليه أنه روى عن:
أبي جعفر القارئ المدني المخزومي، مولاهم، اسمه يزيد بن القعقاع، وقيل: جندب بن فيروز، وقيل: فيروز، روى عنه في خمسة مواضع من الموطأ: 420 و539 و557 و1202 و1942.
(3)
اسمه محمد بن مسلم بن تدرس، وقد روى عنه في ستة عشر موضعا من الموطأ: 365 و368 و622 و623 و1238 و1244 و1298 و1299 و1305 و1373 و1508 و1553 و1930 و1950 و2129 و2135.
(4)
وروى عنه في ثلاثة مواضع من الموطأ: 218 و522 و2062.
(5)
وروى عنه في موضع واحد من الموطأ: 2352.
(6)
لم نجد لها رواية في الموطأ برواية أبي مصعب، وذكرها الذهبي فيمن روى عنه مالك مقاطيع في الموطأ (السير: 8 / 52) وذكر من ترجم لها رواية مالك بن أنس عنها.
وروى مالك عن "الثقة عنده "في تسعة مواضع من الموطأ (362 و458 و706 و1063 و1835 و2029 و2058 و2470 و3066) .
وروى في موضع واحد عن "الثقة "(889) وفي موضع واحد عن "رجل من أهل =
روى عنه (1) : إِبْرَاهِيم بْن طهمان ومات قبله، وإبراهيم بْن عَبد الله بن قريم الأَنْصارِيّ قاضي المدينة (ت) ، وإبراهيم بْن عُمَر بْن أَبي الوزير (كن) ، وأبو حذافة أَحْمَد بْن إسماعيل السهمي (ق)(2) ، وأبو مصعب أَحْمَد بْن أَبي بكر الزُّهْرِيّ (م ت كن ق) ، وأَحْمَد بْن عَبد اللَّه بْن يونس (د) ، وإسحاق بن سُلَيْمان الرازي (م ت كن ق) ، وإسحاق بْن عيسى ابن الطباع (م ت) ، وإسحاق بْن مُحَمَّد الفروي (خ) ، وإسماعيل بْن أَبي أويس (خ م) ، وإسماعيل بن علية، وإسماعيل بْن موسى الفزاري (ق) ، وأشهب بْن عَبْد العزيز (د س) ، وبشر بْن عُمَر الزهراني (م 4) ، وجويرية بْن أسماء (خ م د س) ، وحبيب بْن أَبي حبيب كاتب مَالِك، والحسين بْن الوليد النَّيْسَابُورِيّ (كن) ، وحماد بْن مسعدة (سي) ، وخالد بْن عبد الرحمن الخراساني (كن) ، وخالد بْن مخلد القطواني (م كد س ق) ، وخلف بْن هشام البزار (م) ، وداود بْن عَبد الله بْن أَبي الكرم الجعفري (ق) ، وذؤيب
= الكوفة " (921) وفي موضع واحد عن "رجل " (1857) .
إضاءة: إنما عنينا باستدراك الشيوخ الذين روى عنهم مالك في الموطأ دون سواهم من شيوخه غير المذكورين هنا، فليعلم ذلك.
(1)
لم يستوعب المزي الرواة عن مالك، ولا مجال له هنا لمثل هذا الاستيعاب، فهو شيء يطول، فقد جمع الحافظ أبو بكر الخطيب المتوفى سنة 463 كتابا كبيرا في الرواة عن مالك وشئ من روايتهم عنه، وَقَال الذهبي في ترجمة مالك من سير أعلام النبلاء قبل ذكر الرواة عَنه:"وقد كنت أفردت أسماء الرواة عنه في جزء كبير يقارب عددهم ألفا وأربع مئة "ومجموع ما ذكره المزي (109) مئة وتسعة أشخاص، لكن هؤلاء من أعيانهم.
(2)
هو آخر أصحابه موتا إذ عاش بعده ثمانين عاما، وهو من رواة "الموطأ ".
ابن غمامة السهمي، وروح بْن عبادة (م) ، وزافر بْن سُلَيْمان (كن) ، وزيد بْن الحباب (ت س) ، وزيد بْن أَبي الزرقاء (كن) ، وزيد بْن يحيى بْن عُبَيد الدمشقي (س) ، وسَعِيد بْن الحكم بْن أَبي مريم، وسَعِيد بْن داود الزنبري (1)(خت) ، وسَعِيد بْن عَمْرو بْن الزبير بْن عَمْرو بن عَمْرو بن الزبير الزبيري، وسَعِيد بْن كثير بْن عفير، وسَعِيد بْن منصور (م) ، وسفيان الثوري ومات قبله، وسفيان بْن عُيَيْنَة (س) ، وأبو قُتَيبة سَلْم بْن قتيبة (خ) ، وسلمة بْن العيار (كن) ، وسويد بْن سَعِيد (م ق) ، وشعبة بْن الحجاج (م ت س ق) ومات قبله، وشعيب بْن حرب، وأبو عاصم الضحاك بْن مخلد (خ) ، وعَبْد اللَّهِ بْن إدريس (ت) ، وعَبْد اللَّهِ بن الجراح القهستاني (كن) ، وعَبْد الله بْن رجاء المكي (ق) ، وعَبْد اللَّهِ بْن عبد الوهاب الحجبي (خ) ، وعبد اللَّه بْن المبارك (خ م ت س) ، وعبد الله بْن مُحَمَّد النفيلي (د) ، وعبد اللَّه بْن مسلمة القعنبي (خ م د ت) ، وعبد الله بْن نافع الزبيري (ق) ، وعَبْد الله بْن نافع الصائغ (م ت) ، وعبد الله بْن وهب (خ م س) ، وعبد الله بْن يوسف التنيسي (خ كن) ، وعَبْد الاعلى ابن حماد النرسي (م) ، وأبو مسهر عبد الاعلى بْن مسهر الغساني (س) ، وعَبْد الرحمن بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ وهو أكبر منه، وعبد الرحمن بْن غزوان المعروف بقراد أَبِي نوح (س) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن القاسم المِصْرِي (مد س) ، وعَبْد الرحمن بْن مهدي (ع) ، وعَبْد العزيز بْن عَبد اللَّهِ الأُوَيسي (خ كن) ، وعبد الملك
(1) بفتح الزاي وسكون النون وبعدها باء موحدة ثم راء مهملة، تقدم.
ابن عبد العزيز بْن جُرَيْج وهو أكبر منه، وعبد الملك بْن عبد العزيز ابن الماجشون (كد س ق) ، وعتبة بْن عَبد اللَّهِ المروزي (س) ، وعثمان بْن عُمَر بْن فارس، وعقبة بْن خالد السكوني (كن) ، وعلي ابن الجعد، وأبو نعيم الفضل بن دكين (خ س) ، والْقَاسِم بْن يزيد الجرمي (كن) ، وقتيبة بْن سَعِيد البلخي (خ م د ت س) ، وكامل بْن طلحة الجحدري (خ م د ت س) ، وليث بْن خَالِدٍ البلخي، وليث ابن سعد وهو من أقرانه، ومحمد بْن إدريس الشافعي، ومحمد بْن خالد بْن عثمة (ت كن) ، ومحمد بْن سُلَيْمان بْن أَبي داود الحراني (س) ، وأبو لبيد مُحَمَّد بْن غياث السرجسي، ومحمد بن مسلم ابن شهاب الزُّهْرِيّ وهو من شيوخه، وأبو غسان مُحَمَّد بْن يحيى الكناني (خ) ، ومصعب بْن عَبد الله الزبيري (ق) ، ومطرف بْن عَبد الله اليساري (ق) ، ومعاوية بْن هشام القصار (س) ، ومعلى بْن منصور الرازي (ق) ، ومعَنْ بْن عيسى القزاز (ع) ، ومكي بْن إبراهيم البلخي (كن ق) ، ومنصور بْن أَبي مزاحم (م) ، وموسى بْن أعين الجزري (س) ، والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني، وهشام ابن عُبَيد الله الرازي، وهشام بْن عمار الدمشقي (ق) ، وورقاء بْن عُمَر اليشكري ومات قبله، ووكيع بْن الجراح، والوليد بْن مسلم، ووهيب بْن خالد وهو من أقرانه، ويحيى بْن إبراهيم بْن أَبي قتيلة (كن) ، ويحيى بْن أيوب المِصْرِي (عس) ، ويحيى بْن زكريا بْن أَبي زائدة (س) ، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ وهُوَ من شيوخه، ويحيى بن سَعِيد القطان (خ) ، ويحيى بْن عَبد اللَّهِ بن بكير (خ) ،
ويحيى بْن أَبي عُمَر العدني (م) ، ويحيى بْن قزعة (خ) ، ويحيى ابن يَحْيَى الأندلسي، ويحيى بْن يَحْيَى النيسابوري (خ م كن) ، ويزيد بْن عَبد الله بْن الهاد وهو من شيوخه، ويونس بْن عُبَيد الله العميري (كد) ، وأبو نباتة يونس بْن يَحْيَى المدني، وأبو إسحاق الفزاري (خ) ، وأبو عَامِر العقدي، وأَبُو عَلِي الحنفي (م) ، وأبو الوليد الطيالسي (خ) .
قال البخاري عَن علي بْن المديني: له نحو ألف حديث (1) .
وَقَال مُحَمَّد بْن إسحاق الثقفي السراج: سألت مُحَمَّد بْن إسماعيل البخاري عَنِ اصح الأسانيد، فقال: مَالِك عَنْ نَافِع عَنِ ابْن عُمَر.
وَقَال أَبُو بكر الأعين عَن أبي سلمة الخزاعي: كان مالك ابن أنس إذا أراد أن يخرج يحدث توضأ وضوءه للصلاة، ولبس أحسن ثيابه، ولبس قلنسوة ومشط لحيته، فقيل له في ذلك، فقال: أوقر بِهِ حديث رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (2) .
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن المنذر الحزامي عَنْ معَنْ بْن عيسى: كان مالك بْن أنس إذا أراد أن يجلس للحديث اغتسل وتبخر وتطيب
(1) أراد ما أشتهر له في "الموطأ "وغيره، وإلا فعنده شيء كثير ماكان يحدث به، وقد قيل لمالك: إن عند ابن عُيَيْنَة عن الزُّهْرِيّ أشياء ليست عندك؟ فقال مالك: وأنا كل ما سمعت من الحديث أحدث به؟ أنا إذن أريد أن أظلمهم (مناقب الشافعي لابن أَبي حاتم: 199 والحلية: 6 / 322) .
(2)
انظُر حلية الاولياء: 6 / 318.
فإن رفع أحد صوته في مجلسه زبره، وَقَال: قال الله تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النَّبِيّ (1} فمن رفع صوته عَنْد حديث رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فكأنما رفع صوته فوق صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وَقَال علي بْن المديني (2) عَن سفيان بْن عُيَيْنَة: ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وأعلمه بشأنهم (3) .
وَقَال علي أيضا: قيل لسفيان: أيما كان أحفظ سمي أو سالم أَبُو النضر؟ قال: قد روى مالك عَنْهما.
وَقَال علي (4) أيضا عَنْ حبيب الوراق كاتب مالك: جعل لي الدَّراوَرْدِيّ وابن أَبي حازم، وابن كنانة دينارا على أن أسأل مالكا عَنْ ثلاثة رجال لم يرو عَنْهم وكنت حديث عهد بعرس، فقالوا: أتدخل عليه وعليك موردتان؟ قال: فدخلت عليه بعد الظهر، وليس عَنْده غير هؤلاء، قال: فقال لي: يا حبيب ليس هذا وقتك. قال: قلت: أجل، ولكن جعل لي قوم دينارا على أن أسألك عَنْ ثلاثة رجال لم يرو عَنْهم وليس في البيت دقيق ولا سويق.
قال: فأطرق ثم رفع رأسه، وَقَال: ما شاء الله لاقوة إلا بالله، وكان كثيرا ما يقولها،
(1) الحجرات (2) .
(2)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 902.
(3)
وَقَال سُفْيَان بْن عُيَيْنَة: كَانَ مالك إماما في الحديث. (تاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 1323) .
(4)
انظر المعرفة والتاريخ ليعقوب: 3 / 32، باختلاف في ترتيب النص.
ثم قال: يا حبيب ما أحب إلي منفعتك ولكني أدركت هذا المسجد وفيه سبعون شيخا ممن أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن التابعين ولم يحمل العلم إلا عَنِ اهله.
قال: فأوما القوم إلي أن قد اكتفينا قال: وقلت له في الموردتين فتبسم، وَقَال: ربما رأيت على ربيعة بْن أَبي عَبْد الرحمن مثلهما.
وَقَال أيضا (1) عَنْ بشر بْن عُمَر الزهراني: سألت مالكا عَنْ صالح مولى التوأمة، فقال: ليس بثقة ولا تأخذن عَنْه شيئا. وسألت مالكا عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن صاحب سَعِيد بْن المُسَيَّب، يعَنْي أبا جابر البياضي، فقال: ليس بثقة، ولا تأخذن عَنْه شيئا. قال: وسألت مالكا عَنْ شعبة مولي ابْن عباس، فقال: ليس بثقة ولا تأخذن عَنْه شيئا. قال: وسألت مالكا عَنْ رجل، فقال: رأيته في كتبي؟ قلت: لا. قال: لو كان ثقة لرأيته في كتبي. قال: وسألت مالكا عَنِ إبراهيم بْن أَبي يحيى، فقال: ليس بذاك في دينه. قال علي: لا أعلم مالكا ترك إنسانا إلا إنسانا في حديثه شئ.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (2) عَن يحيى بْن مَعِين: قد روى مالك عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ وهو بصري ضعيف.
وَقَال هو أو غيره عَنْ يحيى بْن مَعِين: كل من روي عَنْه
(1) انظر نفسه: 3 / 33.
(2)
تاريخه: 2 / 544.
مالك بْن أنس فهو ثقة إلا عَبْد الكريم البَصْرِيّ أَبُو أمية (1) .
وَقَال علي أيضا: سمعت يحيى بن سَعِيد يقول: أصحاب نافع الذين رووا عَنه: أيوب، وعُبَيد الله، ومالك. قال علي: هؤلاء أثبت أصحاب نافع.
وَقَال أيضا (2) : سمعت يحيى بن سَعِيد يقول: ما في القوم أصح حديثا من مالك. يعَنْي بالقوم: سفيان الثوري، وابن عُيَيْنَة. قال: ومالك أحب إلي من معمر.
وَقَال أيضا: قال يحيى بْن سَعِيد: أصحاب الزُّهْرِيّ: مالك، فبدأ بِهِ، ثم سفيان بْن عُيَيْنَة، ثم معمر. قال: وكان عَبْد الرحمن ابن مهدي لا يقدم على مالك أحدا (3) .
وَقَال يحيى (4) بْن عَبد الله بْن بكير: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أَبي زرعة المقرئ، عَنِ ابن لَهِيعَة قال: قدم علينا أبو الأسود محمد ابن عَبْد الرحمن بْن نوفل سنة ست وثلاثين ومئة. قال: فقلنا له: من بالمدينة اليوم يفتي؟ قال: ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقال
(1) الغالب على شيوخ مالك أنهم ثقات، ولكن لا يلزم من ذلك أن كل من روى عنه وهو عنده ثقة أن يكون ثقة عند باقي الحفاظ، فقد يخفى عليه من حال شيخه ما يظهر لغيره، إلا أنه بكل حال كثير التحري في نقد الرجال، رحمه الله، لذلك فحديثه المسند جيد.
(2)
الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 902.
(3)
وَقَال يحيى بن سَعِيد: كان مالك إماما في الحديث. (تاريخه الكبير: 7 / الترجمة 1323، وتاريخه الصغير: 2 / 221) .
(4)
انظر المعرفة والتاريخ: 1 / 682 باختلاف يسير.
له مالك بْن أنس.
وَقَال حسين بْن عروة عَنْ مالك: قدم علينا الزُّهْرِيّ، فأتيناه ومعَنْا ربيعة، فحَدَّثَنَا نيفا وأربعين حديثا، قال: ثم أتيناه الغد، فقال: انظروا كتابا حتى أحدثكم منه أرأيتم ما حدثتكم بِهِ أمس أي شيء في أيديكم منه؟ قال: فقال له ربيعة: هاهنا من يرد عليك ما حدثت بِهِ أمس قال: ومن هو؟ قال: ابن أَبي عامر. قال: هات. فحدثته بأربعين حديثا منها، فقال الزُّهْرِيّ: ماكنت أقول إنه بقي أحد يحفظ هذا غيري.
وَقَال عَمْرو بْن علي (1) : سمعت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي يقول: حَدَّثَنَا مالك (2) وهو أثبت من عُبَيد الله، وموسى بْن عقبة، وإسماعيل بْن أمية (3) عَنْ نافع.
وَقَال العباس بْن مُحَمَّد بْن العباس: أَخْبَرَنَا الحارث بْن مسكين أنه سمع بعض المحدثين يقول: قدم علينا وكيع فجعل يقول: حَدَّثَنِي الثبت حَدَّثَنِي الثبت (4) . فظننا أنه اسم رجل، فقلنا: من هذا الثبت أصلحك الله؟ قال: مالك بْن أنس.
(1) الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 902.
(2)
في المطبوع من الجرح والتعديل: "حَدَّثَنَا مالك عن نافع.
(3)
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال "قوله: "كان فيه
إسماعيل بن علية وهو خطأ.
(4)
وجاء في حواشي النسخ تعقيب آخر للمؤلف على صاحب "الكمال "نصه: "كان فيه الليث وهو تصحيف ".
وَقَال حرب بْن إِسْمَاعِيل (1) : قلت لأحمد بْن حنبل: مالك أحسن حديثا عَنِ الزُّهْرِيّ أو سفيان بْن عُيَيْنَة؟ قال: مالك أصح حديثا. قلت: فمعمر؟ فقدم مالكا عليه إلا أن معمرا أكثر حديثا عَنِ الزُّهْرِيّ.
وَقَال عَبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل (2) : قلتُ لأبي: من (3) أثبت أصحاب الزُّهْرِيّ؟ قال: مالك أثبت في كل شئ. (4) .
وَقَال الْحُسَيْن (5) بْن الْحَسَن الرازي: سألت يَحْيَى بْن مَعِين، فَقُلْتُ: من أثبت أصحاب الزُّهْرِيّ في الزُّهْرِيّ؟ فقال: مالك بن أنس، قلت: ثم من؟ قال: معمر.
وَقَال إسحاق بْن منصور (6)، عَن يَحْيَى بْن مَعِين: ثقة، وهُوَ أثبت في نافع من أيوب، وعُبَيد الله بن عُمَر، وليث بْن سعد، وغيرهم.
وَقَال أَبُو بكر بْن أَبي خيثمة (7) عَن يحيى بن مَعِين: أثبت
(1) الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 902.
(2)
نفسه، وانظر العلل ومعرفة الرجال: 1 / 370.
(3)
في المطبوع من الجرح والتعديل: "أيما.
(4)
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد: سمعت أبي يقول: لم يسمع مالك بن أنس من بكير بن عَبد الله شيئا وقد حَدَّثَنَا وكيع عن مالك عن بكير بْن عَبد الله، قال: قال أبي: يقولون إنها كتب ابنه. (العلل ومعرفة الرجال: 1 / 44) .
(5)
الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 902.
(6)
نفسه.
(7)
نفسه.
أصحاب الزُّهْرِيّ: مالك، ومالك في نافع أثبت عَنْدي من عُبَيد الله بْن عُمَر، وأيوب السختياني (1) .
وَقَال عَمْرو بْن علي (2) : أثبت من روى عن الزُّهْرِيّ ممن لا يختلف فيه مالك بْن أنس.
وَقَال يونس بن عبد الاعلى (3) : سمعت الشافعي يقول: إذا جاء الأثر فمالك النجم، ومالك وابن عُيَيْنَة القرينان.
وَقَال علي بْن المديني (4) : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان وهيب لا يعدل بمالك أحدا.
وَقَال أَحْمَد بْن صالح المِصْرِي (5) عَنْ يحيى بن حسان: كنا
(1) قد ورد عن يحيى بن مَعِين روايات كثيرة تفضل مالكا على كل من روى عن الزُّهْرِيّ وقد انتقينا بعضها لكي لا يطول ذكر ذلك ونرجو أن يكون فيها غنى. قال ابن الجنيد: وسمعت يحيى بن مَعِين يقول: وأصحاب الزُّهْرِيّ: شعيب، ومعمر، وعقيل، ويونس، والأَوزاعِيّ، قال رجل ليحيى. فمالك بن أنس؟ قال: ذاك من أرفعهم. (سؤالاته، الترجمة 545) . وَقَال ابن محرز: وسمعت يحيى يقول: مالك بن أنس أوثق من روى عن الزُّهْرِيّ من أصحاب الزُّهْرِيّ ليس فيمن روى عن الزُّهْرِيّ أوثق منه. (الترجمتان 589، 1428) وَقَال ابن طهمان: قيل ليحيى: الأَوزاعِيّ مثل مالك؟ قال: لا. قيل له: فمعمر؟ قال: لا، مالك أكبر الناس كلهم في الزُّهْرِيّ وأثبتهم عندي (الترجمة 400) . وَقَال ابن طهمان عنه أيضا: شعيب بن أَبي حمزة ليس به بأس، هو أعلم بالزُّهْرِيّ من يونس ومعمر، ومالك بن أنس أوثق الناس في الزُّهْرِيّ. (الترجمة 138) .
(2)
الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 902.
(3)
نفسه، وحلية الاولياء: 6 / 318.
(4)
الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 902.
(5)
نفسه، وتقدمته:15.
عَنْد وهيب فذكر حديثا عَنِ ابن جُرَيْج، ومالك عَنْ عَبْد الرحمن ابن الْقَاسِم، فقلت لصاحب لي: اكتب ابن جُرَيْج ودع مالكا، وإنما قلت ذلك لأن مالكا كان يومئذ حيا فسمعها وهيب، فقال: تقول دع مالكا، مابين شرقها وغربها أحد، أعلم (آمن (1) عَنْدنا على ذلك من مالك وللعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره، ولقد أخبرني شعبة أنه قدم المدينة بعد وفاة نافع بسنة وإذا لمالك حلقة.
وَقَال سفيان بْن عُيَيْنَة، عَنِ ابن جُرَيْج، عَن أبي الزبير، عَن أبي صالح، عَن أبي هُرَيْرة رواية: يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة.
أخرجه التِّرْمِذِيّ (2)، وَقَال: هذا حديث حسن (3)، وهو حديث ابن عُيَيْنَة وقد روي عَنِ ابن عُيَيْنَة أنه قال في هذا من عالم المدينة: أنه مالك بْن أنس.
قال التِّرْمِذِيّ (4) : قال إسحاق بْن موسى: سمعت ابن عُيَيْنَة يقول: هو العُمَري عَبْد العزيز بْن عَبد الله الزاهد. قال: وسمعت
(1) في المطبوع من الجرح والتعديل: آمن. وإنما كتب المؤلف "أعلم ""آمن "للدلالة على ورودها في نسخة (أعلم) وفي نسخة: (آمن) . والله أعلم.
(2)
التِّرْمِذِيّ (2680) .
(3)
وأخرجه أحمد: 2 / 299، وابن حبان (2308) والحاكم: 1 / 91، والبيهقي: 1 / 386، وفيه ابن جُرَيْج وأبو الزبير وهما مدلسان، وقد عنعنا وأعله الإمام أحمد بالوقف.
(4)
التِّرْمِذِيّ (2680)، وانظر تقدمة الجرح والتعديل:12.
يحيى بْن موسى يقول: قال عَبْد الرزاق هو مالك بْن أنس.
وَقَال بكر بْن سهل الدمياطي عَنْ عَبد الله بْن يوسف التنيسي (1) : حَدَّثَنِي خلف بْن عُمَر قال: كنت عَنْد مالك بن أنس فأتاه ابن أَبي كثير قارئ أهل المدينة، فناوله رقعة، فنظر فيها مالك، ثم جعلها تحت مصلاة، فلما قام من عَنْده ذهبت أقوم، فقال: اجلس يا خلف وناولني الرقعة، فإذا فيها: رأيت الليلة في منامي كأنه يقال لي هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي المسجد، فأتيت المسجد فإذا ناحية القبر قد انفرجت وإذا رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جالس والناس حوله يقولون له: يا رسول الله مر لنا، فقال لهم: إني قد كنزت تحت المنبر كنزا وقد أمرت مالكا أن يقسمه فيكم فاذهبوا إلى مالك، فانصرف الناس وبعضهم يقول لبعض: ما ترون مالكا فاعلا فقال بعضهم: ينفذ لما أمره بِهِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فرق مالك وبكى ثم خرجت من عَنْده وتركته على تلك الحال.
قال عَبد اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ وَقَال أَبُو ضمرة علي بْن ضمرة: قال أَبُو المعافى بْن أَبي رافع المديني: ألا إن فقد العلم في فقد مالك • فلا زال فينا صالح الحال مالك
يقيم طريق الحق والحق واضح • ويهدي كما تهدي النجوم الشوابك
فلولاه ما قامت حدود كثيرة • ولولاه لاشتد علينا المسالك
عشونا إليه نبتغي ضوء رأيه • وقد لزم الغي اللحوح المماحك
(1) انظر حلية الاولياء بقصة الرقعة وما فيها.
فجاء برأي مثله يقتدى بِهِ • كنظم جمان زينته السبائك
قال الواقدي: مات بالمدينة سنة تسع وسبعين ومئة وهو ابن تسعين سنة، وحمل بِهِ ثلاث سنين يعَنْي بقي في بطن أمه ثلاث سنين.
(1)
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (2)، عَن إسماعيل بْن أَبي أويس: اشتكى مالك بْن أنس أياما يسيرة، فسألت بعض أهلنا عما قال عَنْد الموت، فقالوا: تشهد ثم قال: {لله الأمر من قبل ومن بعد (3} ، وتوفي صبيحة أربع عشرة من ربيع الأول سنة تسع وسبعين ومئة في خلافة هارون، وصلى عليه عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن علي بْن عَبد اللَّهِ بْن الْعَبَّاس وهو يومئذ وال على المدينة، ودفن بالبقيع وكان ابن خمس وثمانين.
قال مُحَمَّد بْن سعد (4) : فذكرت ذلك لمصعب بْن عَبد الله، فقال: أنا (5) أحفظ الناس لموت مالك بْن أنس مات في صفر سنة تسع وسبعين ومئة (6) .
(1) ما ذكره عن سنه لا يصح، وما ذكره عن بقائه في بطن أمه ثلاث سنين فيه نظر شديد فهو مخالف لطبيعة الامور.
(2)
طبقاته: 9 / الورقة 254.
(3)
الروم: 4.
(4)
نفسه، وقوله:"محمد بن سعد "تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: "محمد بن مصعب.
(5)
قوله: "أنا "سقط من نسخة ابن المهندس.
(6)
وأرخ وفاته في السنة نفسها خلفة بن خياط (طبقاته: 275، وتاريخه: 451) =
قال محمد بن سعد (1) : وكان مالك ثقة، مأمونا، ثبتا ورعا، فقيها، عالما، حجة.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب (2) : حدث عنه الزُّهْرِيّ، وزكريا ابن دويد الكندي، وبين وفاتهما مئة وسبع وثلاثون سنة أو أكثر من ذلك (3) .
روى له الجماعة.
= والبخاري (تاريخه الصغير: 2 / 218) وغيرهما.
(1)
طبقاته: 9 / الورقة 254.
(2)
السابق واللاحق: (331) ، وما كان للخطيب أن يعتد بمثل هذا ذلك أن زكريا بن دويد الكندي كذاب أشر، قال الذهبي في الميزان:"ادعى السماع من مالك والثوري والكبار وزعم أنه: ابن مئة وثلاثين سنة وذلك بعد الستين ومئتين ". (2 / الترجمة 2874) .
(3)
وَقَال عبد الرحمن بن أَبي حاتم: سمعت أبي يقول: مالك بن أنس ثقة إمام أهل
الحجاز وهو أثبت أصحاب الزُّهْرِيّ وابن عُيَيْنَة وإذا خالفوا مالكا من أهل الحجاز حكم لمالك، ومالك نقي الرجال نقي الحديث وهو أنقى حديثًا من الثوري والأَوزاعِيّ، وأقوى في الزُّهْرِيّ من ابن عُيَيْنَة، وأقل خطأ منه وأقوى من معمر وابن أَبي ذئب. (الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 902) وَقَال عبد الرحمن بن أَبي حاتم، قال أبي: لم يسمع مالك من بكير بن عَبد الله بن الاشج (المراسيل: 222) وَقَال ابن حبان: وكان مالك رحمه الله أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة وأعرض عمن ليس بثقة في الحديث، ولم يكن يروي إلا ماصح ولا يحدث إلا عن ثقة مع الفقه في الدين والفضل والنسك (ثقاته: 7 / 459) وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: رجل حافظ. (التتبع: 451) وَقَال: له عادة أن يسقط اسم الضعيف عنده في الإسناد مثل عكرمة، ونحوه (العلل: 2 / الورقة 9) . وَقَال: من عادته أن يرسل أحاديث. (العلل: 5 / الورقة 102) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب ": وَقَال حرملة عن الشافعي: مالك حجة الله تعالى على خلقه بعد التابعين. وَقَال مالك بن عيسى: سمعت مالكا يقول: إنما أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فما وافق السنة فخذوا به وَقَال ابن أَبي خيثمة: =
5729 -
ع: مالك (1) بن أوس بن الحدثان بن سعد بن يربوع، وقيل: ابن الحدثان بْن عوف بن ربيعة بن يربوع بن واثلة
= حَدَّثَنَا إبراهيم بن المنذر سمعت ابن عُيَيْنَة يقول: أخذ مالك ومعمر عن الزُّهْرِيّ عرضا وأخذت سماعا. قال: فقال يحيى بن مَعِين لو أخذا كتابا كانا أثبت منه قال: وسمعت يحيى يقول: هو في نافع أثبت من أويب وعُبَيد الله بن عُمَر. وَقَال النَّسَائي: ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ولا أقل رواية عن الضعفاء ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم. وروى ابن خزيمة في "صحيحة "عن ابن عُيَيْنَة قال: إنما كنا نتبع آثار مالك وننظر إلى الشيخ إن كتب عنه وإلا تركناه وما مثلي ومثل مالك إلا كما قال الشاعر:
وابن اللبون إذا مالز في قرن • لم يستطع صولة اليزل القناعيس.
وَقَال أبو جعفر الطبري: إني سمعت ابن مهدي يقول ما رأيت رجلا أعقل من مالك.
ومناقبه كثيرة جدا لا يحتمل هذا المختصر استيعابها وقد أفردت بالتصنيف. (9 / 9) وَقَال ابن حجر في "التقريب": إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين.
(1)
طبقات ابن سعد: 5 / 56، وتاريخ الدوري: 2 / 546، وتاريخ خليفة: 113، وطبقاته: 236، وعلل أحمد: 1 / 78، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 1296، والمعرفة ليعقوب: 1 / 397، و2 / 730، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 414، والجرح والتعديل: 8 / الترجمة 896. والمراسيل: 221، وثقات ابن حبان: 5 / 382، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 166، والسابق واللاحق: 130، والاستيعاب: 3 / 1346، ورجال البخاري للباجي: 2 / 696، والجمع لابن القيسراني: 2 / 479، والكامل في التاريخ: 4 / 569، وأسد الغابة: 4 / 272، وسير أعلام النبلاء: 4 / 171، وتذكرة الحفاظ: 1 / 68، والكاشف: 3 / الترجمة 5330، والعبر: 1 / 106، وتجريد أسماء الصحابة 2 / 447، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 16، وتاريخ الاسلام، 4 / 69، وجامع التحصيل، الترجمة 722، ونهاية السول، 360، وتهذيب التهذيب: 10 / 10 - 11، والتقريب: 2 / 223، والاصابة: 3 / الترجمة 7595، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 6797، وشذرات الذهب: 1 / 99.
ابن دهمان بْن نصر بْن معاوية بن بكر بن هوازن النصري، أَبُو سَعِيد المدني. مختلف في صحبته. وَقَال بعضهم: ركب الخيل فِي الجاهلية.
رَوَى عَن: النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (بخ) مُرْسلاً.
وقِيلَ: إنه رأى أبا بكر الصديق.
ورَوَى عَن: الزبير بْن العوام (م د ت س) ، وسعد بْن أَبي وقاص (م د ت س) ، وطلحة بْن عُبَيد الله (خ د ت س) ، والعباس ابن عبد المطلب (خ م د ت س) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف (م) ، وعثمان بْن عفان (م د ت س) ، وعلي بْن أَبي طالب (م د ت س) ، وعُمَر بْن الخطاب (ع) ، وأبي ذر الغفاري.
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بن عُبَيد بن رفاعة الزرقي، وسلمة بْن وردان (بخ) ، وصدقة بْن يسار، والضحاك المشرقي، وعُبَيد الله بْن مقسم، وعكرمة بْن خالد المخزومي (خد س) ، وعِمْران بْن أَبي أنس، ومُحَمَّد بْن جبير بْن مطعم، ومحمد بْن عَمْرو بْن حلحلة، ومحمد بْن عَمْرو بْن عطاء (د) ، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (ع) ، ومحمد بْن المنكدر وأبو الزبير المكي، وأبو عَمْرو ابن حماس.
ذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي "الصغير "فِي الطبقة الثامنة من الصحابة ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ولم يحفط عَنْه شيئا، وَقَال: يقولون إنه ركب الخيل في الجاهلية.
وذكره في "الكبير "(1) في
(1) الطبقات الكبرى: 5 / 56.
الطبقة الأولى من التابعين، وَقَال: يقولون إنه ركب الخيل في الجاهلية، وكان قديما، ولكنه تأخر إسلامه.
وقَال البُخارِيُّ (1) : قال بعضهم: لهُ صُحبَةٌ ولا يصح.
وَقَال أبو حاتم (2) : لابتحص له صحبة.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (3) عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليست له صحبة.
وَقَال عقيل عَنِ الزُّهْرِيّ: ذكرت لعروة حديث مالك بن أوس ابن الحدثان، فقال: صدق مالك.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يُوسُف بْن خراش: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات (4) ". قال: ومن زعم أن لهُ صُحبَةٌ فقد وهم.
قال الواقدي، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير، وعَمْرو بْن علي (5)، ويحيى بْن بكير وغيرهم (6) : مات سنة اثنتين وتسعين بالمدينة.
(1) تاريخه الكبير: 7 / الترجمة 1296. وقوله: "ولا يصح "في المطبوع "ولم يصح.
(2)
الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 896.
(3)
تاريخه: 2 / 546.
(4)
5 / 382.
(5)
رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 166.
(6)
منهم خليفة بن خياط (طبقاته: 236) .
وَقَال يحيى بْن بكير مرة أخرى: مات سنة إحدى وتسعين (1) .
روى له الجماعة.
• خ س: مالك (2) بن بحينة أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم
…
الحديث في سجود السهو.
وعَنه: مُحمد بْن يَحيى بْن حَبَّان (خ س) .
قاله عبدربه بْن سَعِيد (3) عَنْه (خ س) .
(1) وَقَال ابن عَبد الْبَرِّ في "الاستيعاب ": زعم أحمد بن صاحل المِصْرِي - وكان من جلة هذا الشأن أن له صحبة. وَقَال سلمة بن وردان: رأيت جَمَاعَة من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم فذكرهم، وذكر منهم مالك بْن أوس بْن الحدثان النصري، وروى أنس بن عياض، عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "وجبت وجبت
…
"وذكر الحديث. (3 / 1346) . وذكر ذلك ابن حجر في "التهذيب "عن ابن عَبد الْبَرِّ وتعقبه قائلا: ولكن سلمة ضعيف، وَقَال: قال ابن مندة: إن الصواب عن سلمة بن وردان عن أنس بن مالك، وَقَال أبو القاسم البغوي: يقال: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم تثبت له عنه رواية. (10 / 11) وَقَال ابن حجر في "التقريب": له رؤية.
(2)
معجم الطبراني الكبير: 19 / 298، والاستيعاب: 3 / 1348، وأسد الغابة: 4 / 273، والكاشف: 3 / الترجمة 5331، وتجريد أسماء الصحابة: 2 / الترجمة 452، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 17، ونهاية السول، الورقة 360، وتهذيب التهذيب: 10 / 11، والتقريب: 2 / 223، والاصابة: 3 / الترجمة 7599، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 6798.
(3)
النَّسَائي في الكبرى (510) ولم نجد هذا الحديث في البخاري من رواية عبدربه ابن سَعِيد، عن مُحمد بن يَحيى بن حَبَّان عنه. ولم يذكره المؤلف في "تحفة الاشراف "أيضا بل جاء من طرق أخرى على الصواب. وإنما جاء في البخاري حديث آخر من طريق شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن مالك =
روى له البخاري، والنَّسَائي، وَقَال (1) : هذا خطأ، والصواب: عَبد الله بن مالك بن بحينة (ع) .
2730 -
د: مالك بن ثعلبة بن أَبي مالك القرظي (2)، ويُقال: أَبُو مالك بْن ثعلبة بْن أَبي مالك (د) .
روى عن: أبيه ثعلبه بْن أَبي مَالِك (د) ، وعُمَر بْن الحكم ابن ثوبان.
رَوَى عَنه: مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ بْن يسار، والوليد بْن كثير (3)(د) .
= بن بحينة ومن طريق حماد بن سلمة عن سعد، عن حفص، عن مالك أيضا حديث "أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلا يُصَلِّي ركعتين وقد أقيمت الصلاة
…
"الحديث (البخاري: 1 / 169) وقد روى النَّسَائي هذا الحديث أيضا من الطريق نفسها وَقَال: "هذا خطأ والصواب: عَبد الله بن مالك بن بحينة " (السنن الكبرى كما في تحفة الاشراف - 9155) فكان على المؤلف أن لا يرقم برقم البخاري علي مُحمد بن يَحيى بن حَبَّان وكذلك من رواه عنه عبدربه بن سَعِيد، وأن يذكر في الرواة عنه حفص بن عاصم ويضع عليه رقم البخاري والنَّسَائي. والله تعالى أعلم. وقد أشار ابن حجر في "التهذيب "إلى أنه اختلف في الحديث الاخير على سعد بن إبراهيم وَقَال: وكل ذلك خطأ والصواب: عن عَبد الله بن مالك بن بحينة والله أعلم (10 / 11) .
(1)
السنن الكبرى (510) .
(2)
تاريخ البخاري الكبير: 9 / الترجمة 625، والجرح والتعديل: 9 / الترجمة 2171، والكاشف: 3 / الترجمة 5332، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 17، ونهاية السول، الورقة 360، وتهذيب التهذيب: 10 / 11، والتقريب: 2 / 223، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 6799.
(3)
وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.
روى له أَبُو داود حديثا واحدا عَن أبيه عَن كبرائهم "أن رجلا كان له سهم في بني قريظة فخاصم إلى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
…
(1) "الحديث.
• مالك بْن جعشم. هو: ما لم بْن مالك بْن جعشم. يأتي.
5731 -
س: مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة ابن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع النخعي الكوفي المعروف بالأشتر (2) . أدرك الجاهلية، وكان من شيعة علي.
رَوَى عَن: خالد بْن الوليد (س) ، وعلي بْن أَبي طالب (س) ، وعُمَر بْن الخطاب، وأبي ذر الغفاري، وأم ذر زوج أبي ذر.
رَوَى عَنه: ابنه إبراهيم بْن الأشتر، وعَبْد الرحمن بْن يزيد (س)، وعلقمة بْن قيس: النخعيون، وعَمْرو بْن غالب الهمداني، وكنانة مولى صفية زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ومخرمة بْن ربيعة النخعي أخو
(1) أبو داود (3638) .
(2)
طبقات ابن سعد: 6 / 213، وتاريخ الدوري: 2 / 546، وتاريخ خليفة: 168، 170، 192، 195، 200، 201، وطبقاته: 148، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 1325، وتاريخه الصغير: 1 / 87، 89، 95، وثقات العجلي، الورقة 49، والجرح والتعديل: 8 / الترجمة 910، وثقات ابن حبان: 5 / 389، والكاشف: 3 / الترجمة 5333، والعبر: 1 / 45، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 17، ونهاية السول، الورقة 360، وتهذيب التهذيب: 10 / 11 - 12، والتقريب: 2 / 224، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 6800.
عابس بْن ربيعة، وأبو حسان الأعرج (س) .
وشهد اليرموك ثم سيره عثمان من الكوفة إلى دمشق، وولاه علي مصر فخرج إليها فمات قبل أن يصل إليها: وقيل: مات وهو وال عليها.
ذكره مُحَمَّد بْن سعد (1) في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة قال: وكَانَ من أصحاب علي وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها.
وَقَال العجلي (2) : كوفي، تابعي، ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات (3) .
وَقَال غيره: كان رئيس قومه، وله بلاء حسن في وقعة اليرموك وذهبت عينه يومئذ، وكان ممن سعى في الفتنة، وألب على عثمان، وشهد حصره (4) .
وروي أن عائشة (5) دعت عليه في جماعة ممن سعى في أمر عثمان فما منهم أحد إلا أصابته دعوتها.
وروي أن عَبد الله بْن الزبير كان قد شهد يوم الجمل مع أبيه وعائشة، وكان لا يأخذ أحد بخطام الجمل إلا قتل، فجاء ابن الزبير
(1) طبقاته: 6 / 213.
(2)
ثقاته، الورقة 49.
(3)
5 / 389.
(4)
انظر تاريخ خليفة: 168، 170، بقصة حصار عثمان رضي الله عنه.
(5)
انظر تاريخ البخاري الصغير: 1 / 95.
فأخذ بخطامه، فقالت عائشة: من أنت؟ قال: عَبد الله (1) قالت: واثكل أسماء فأقبل الأشتر فعرفه ثم اعتنقا، فقال عَبد الله: اقتلوني ومالكا. وَقَال الأشتر: اقتلوني وعَبْد الله، ولولا قال الأشتر لقتلا جميعا.
وروي عَنْ عَبد اللَّهِ بْن سلمة قال: دخلنا على عُمَر بْن الخطاب معاشر وفد مذحج، فجعل ينظر إلى الأشتر ويصرف بصره، فقَالَ لي: أمنكم هذا؟ قلت: نعم. قال: ماله قاتله اللَّه، كفى اللَّه أمة مُحَمَّد شره والله إني لأحسب للمسلمين منه يوما عصيبا.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (2) : ولاه على مصر، فلما كان بالقلزم (3) شرب شربة عسل فمات.
وروي أن عليا رضي الله عنه غضب عليه وقلاه واستثقله فكلمه فيه عَبد الله بْن جَعْفَر إلى أن بعثه إلى مصر، وَقَال: إن ظفر فذاك وإلا استرحت منه، فلما كان ببعض الطريق شرب شربة عسل، فمات فأخبر بذلك علي، فقال: لليدين وللفم لليدين وللفم!
(1) وقع في نسخة ابن المهندس: "عَبد الله من "وليس بشيءٍ.
(2)
طبقاته: 6 / 213.
(3)
بضم القاف، وسكون اللام وضم الزاي المعجمة مدينة على ساحل البحر بمصر (المراصد: 3 / 1117) وباسمها كان يعرف البحر الاحمر حاليا وهي العريش.
وَقَال عَمْرو بْن العاص (1) حين بلغه ذلك: إن لله جنودا (2) من عسل.
وقِيلَ: إن الذي سمه كان عبدا لعثمان رضي الله عنه.
وروي أنه لما مات نعاه علي إلى قومه وأثنى عليه ثناء حسنا.
وَقَال يعقوب بْن داود - وذكر له الأشتر: ذاك رجل هدمت حياته أهل الشام، وهدمت وفاته أهل العراق.
وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: ولاه علي بْن أَبي طالب مصر بعد قيس بْن سعد بْن عبادة، فسار حتى بلغ القلزم فمات بها، يقال: مسموما، في شهر رجب سنة سبع وثلاثين.
وَقَال خليفة بْن خياط (3) : مات بعد سنة سبع وثلاثين (4) .
روى له النَّسَائي حديثين قد كتبنا أحدهما في ترجمة مُحَمَّد ابن شداد.
5732 -
بخ م د س: مالك بن الحارث السلمي الرَّقِّيّ (5)، ويُقال: الكوفي.
(1) تاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 1325، وتاريخه الصغير: 1 / 87.
(2)
قوله: "جنودا "تحرف في المطبوع من "التاريخ الصغير"إلى: "حتوفا.
(3)
طبقاته: 148.
(4)
وَقَال ابن حجر في "التهذيب ": قال مهنا سألت أحمد عن الاشتر يروى عنه الحديث؟ قال: لا. (10 / 12) . قلت: إن صح أنه شارك في حصار عثمان رضي الله عنه وأعان على قتله فلا تقبل له رواية ولا كرامة.
(5)
طبقات ابن سعد: 6 / 294، وثقات العجلي، الورقة 49، والجرح والتعديل: =
روى عن: أبيه الحارث السلمي، وأبي وائل شقيق بْن سلمة، وعبد الله بْن ربيعة (بخ قد) ، وعَبْد اللَّه بْن عَبَّاس، وعبد الرحمن بْن يزيد النخعي (بخ م) ، وعلقمة بن قيس، وعمار ابن ياسر، وأبي ميسرة عَمْرو بن شرحبيل، ومغيث بْن سمي، وأبي الأَحوص (م س) ، وأبي خالد صاحب ابْن مسعود، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ (س)، وقيل: عَن أبيه عَن أبي سَعِيد، وعَن أبي نصر السلمي.
رَوَى عَنه: إبراهيم النخعي، وسُلَيْمان الأعمش (بخ م د س) ، وطلحة بْن مصرف، وعَبْد الملك بْن ميسرة، ومنصور ابن المعتمر.
قال إسحاق بْن منصور (1)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات (2) .
قال عَمْرو بن علي (3) : مات سنة أربع وتسعين (4) .
= 8 / الترجمة 909، وثقات ابن حبان: 7 / 460، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 165، والجمع لابن القيسراني: 2 / 482، والكاشف: 3 / الترجمة 5334، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 18، وتاريخ الاسلام: 4 / 49، وجامع التحصيل، الترجمة 724، ونهاية السول، الورقة 360، وتهذيب التهذيب: 10 / 12 - 13، والتقريب: 2 / 224، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 6802.
(1)
الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 909.
(2)
7 / 460
(3)
رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 165.
(4)
وَقَال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة. (طبقاته: 6 / 294) وَقَال العجلي: كوفي ثقة. (ثقاته، الورقة 49) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
روى له البخاري في "الأدب"، ومسلم، وأبو دَاوُد، والنَّسَائي.
5733 -
عس: مالك بن الحارث الهمداني (1) ، أَبُو موسى الكوفي.
رَوَى عَن: علي (عس) قصة المخدج.
رَوَى عَنه: مُحَمَّد بْن قيس الهمداني (عس) .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات (2) "، وَقَال: مات فِي آخر ولاية الحجاج (3) .
روى له النَّسَائي في "مسند علي".
5734 -
د ق: مالك بن حمزة بن أَبي أسيد الساعدي (4)
(1) تاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 1308، والجرح والتعديل: 8 / الترجمة 911، وثقات ابن حبان: 5 / 384، وتاريخ الخطيب: 13 / 157، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 18، ونهاية السول، الورقة 360، وتهذيب التهذيب: 10 / 13، والتقريب: 2 / 224، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 6803.
(2)
5 / 384.
(3)
وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.
(4)
ثقات ابن حبان: 5 / 386، و7 / 461، والكاشف: 3 / الترجمة 5335، وديوان الضعفاء، الترجمة 3512، والمغني: 2 / الترجمة 5138، وتذهيب التهذيب:
4 / الورقة 18، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 7014، ونهاية السول، الورقة 360، وتهذيب التهذيب: 10 / 13، والتقريب: 2 / 224، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 6804.