الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال عبدان: قال محمد بن علي بن رافع: الصَّحيح: لَقيط بن أرطاة السَكوني؛ وليس لأرطاة بن المنذر مَعْنى.
قال أبو موسى: وقولُ هذا الرجل صَحيح يدُل عليه: ما أنبأ الكُوشِيذي (1): أنبأ ابن ريذة: ثنا الطَّبراني: ثنا أحمد بن المُعَلى، والحسين بن إسحاق قالا: ثنا هشامُ بن عمار: ثنا مَسْلمة: ثنا نصرُ بن علقمة، عن أَخيه -يعني: مَحفوظًا-، عن (2) ابن عائذ -واسمه: عَبد الرحمن-، عَن لَقيط بن أرطاةَ السكوني قال: لقد قَتلت، فلا أدري (3) كيف وقع الطريق الاُول؛ لأن عبدان قد رَواه بعقبه عن هشام -أيضًا- فقال فيه:"لقيط بن أرطاة" ولعلَّه أخطأ فيه مرة، وأرطاة يَروي عَن التابعين وأتباعهم، وهو من ثقاتِ الشاميين لم يلق أحدًا من الصَّحابة، فكيف النبي صلى الله عليه وسلم. انتهى (4).
ذكر ابن حبان في كتاب "النكات"(5) أنه أدرك أبا أمامة وثوبان.
16 - الأرقم بن جُفينة التجيبي
من بني نصر بنُ معَاويةَ. شهدَ فتح مصر، له ذكر وعَقب بمصر. قاله ابن مندَه، ورَواه عَن أبي سَعيد بن يونسَ، عداده في الصَّحابة.
(1) هو أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي؛ انظر "السير"(17/ 596) و "الأنساب"(10/ 495).
(2)
كأن فوق لفظة "عن" بـ"الأصل" ضبة.
(3)
الكلام ما زال لأبي موسى المديني.
(4)
أي من "أسد الغابة"(1/ 73 - 74)، ومن أول الترجمة إلى هنا منقول من "الأسد" مع تصرف بسيط.
(5)
(6/ 85) وليس فيه أنه يروي عن أبي أمامة وثوبان، ولكن فيه أنه يروي عن عطاء ونافع، وهو معدود في أتباع التابعين.
روى حَديثه: ابنُ لهيعةَ، عَن ابن أبي حَبيب، عن عبد الله بن الاُرقم بن جُفينة، عَن أبيه أنه تخاصم إلى (1) عُمر هو وابنُه.
قال أبو نعيم (2): لم يذكره أحد من المتقدمين وذكره بَعْض المتأخرين -يَعْني: ابن مندة-، ولم يخرج له شيئًا وأحال به على ابن يونس ولا يُعْرف له اسم، ولا ذكر في حَديث. انتهى.
الذي في "تاريخ" ابن يونسَ: أرقم بن جُفينة التُجيبي (3) من بني نصر، شهد فتح مصر، رَوى عَن عُمر، روى ابن لهيعةَ، عن يزيد، عَن عبد الله بن الأرقم بن جُفينة أنه أتى هو وأبوه الأرقم عُمر بن الحطاب يختصمان إليه.
وقال ابن الجوزي (4): في صحبته نظر.
17 -
أُرْمي بن النجَاشي (5) ملك الحَبش
ذكر أبو موسى المديني أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أرسل إلى النجاشي عَمرو بن أمية يدعوه إلى الإسلام كتب بإسلامه وأنه بعثه إليه ابنه "أرمي" وقال: إني (6) لا أملك إلا نفسي وولدي، قال: فخرج ابنه في ستين نفسًا من الحبَش في سَفينة فلما توسَّطوا البَحْر غرقوا كلهم (7).
(1) لفظة "إلى" كتبت في "الأصل": "الـ" وسيتكرر مثله في مواضع كثيرة.
(2)
في "معرفة"(2/ 384).
(3)
هكذا بـ"الأصل: "التُّجيبي" وكتب فوقها لفظة: "معًا" إشارة إلى أنها بالفتح والضم معًا.
(4)
في "التلقيح"(ص: 160).
(5)
هكذا في "الأصل": "النَّجَاشي" بفتح النون وكسرها وكتب فوقها كلمة "معا" الدالة على صحة الضبطتين.
(6)
كأنه كتب في "الأصل" قبل لفظة: "إني" حرف لام وضرب عليه، وفي "الأسد" (1/ 76):"فإني".
(7)
كأن المصنف اختصر كلام العز بن الأثير - (1/ 76) - على هذه الترجمة.