الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال ابن السكن: روى حَديثين مرسلين، وليست له صحبة. وقال أبو داود: سَمعت مُصْعبًا الزُبيري يقول: له صحبة، وكان أميرَ ابن الزبير على الحرب بالكوفة. ولما ذكره ابن حبان في التابعين قال: يَرْوي المراسيل، ومَن زعَم أن له صحبةً بلا دلالة قد وهم (1).
قال ابن الجوزي (2): ذكروه في الصحابة. وقال يحيى بن معين (3): لا صحبة له. وذكره الصغاني في "المختلف في صحبتهم"(4).
507 - عَامر بن مَطر الشيباني
ذكره الطبراني في "مُعْجمه" وقال أبو نعيم، وأبو موسى، والصغاني: مُختلَف في صُحبته (5) روى سَهْل بن زنجلة، عَن وكيع، عن مسعر، عَن جَبلةَ بن سُحَيم، عَن عامر بن مَطَر قال: تسحَّرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة.
كذا قاله سَهْل، عَن وكيع. ورَواه غيرُه، عن وكيع فقال: تسحرنا مَع ابن مَسْعود؛ وَهْو الصَحيح. وقال أبو موسى: وكأنه الأصح. وذكره في التابعين جماعةٌ: البخاري، وابن حبان، وغيرهما (6).
508 - عَامر بن واثلة، أبو الطُفيل الليثي
ذكره أبو عُمر في كتاب "الصَّحابة"(7)، ثم قال: وكان ثقة مأمونًا.
(1) الثقات" (5/ 190).
(2)
في "التلقيح"(ص: 214).
(3)
انظر "تاريخ الدوري"(3/ 120).
(4)
انظر "نقعة الصديان"(ص: 70).
(5)
انظر "المعرفة"(2 / ق: 101 / أ)، و "الأسد"(3/ 144)، و "نقعة الصديان" (ص: 70)
(6)
انظر "التاريخ الكبير"(6/ 454)، و "الثقات"(5/ 191).
(7)
"الاستيعاب"(2/ 798).
وكذا ذكره في "الاستغناء". وقال مُسْلم في كتاب "الكنى"(1): له صحبة. وقال ابن خِراش: هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (2).
وقال ابن عدي (3): له صُحْبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد روى عنه قريبًا من عشرين حديثًا.
وأما ما وقع في كتاب "التاريخ الصَغير" للبخاري: "روى عَمرو بن عاصم، عَن حماد بن سَلمة، عَن علي بن زيد، عن أبي الطُفيل قال: كنت على فم الغارِ حينَ خرجَ النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبو بكر من مكة: شرفها الله تعالى" فإن أبا عبد الله كفانا مؤنة ردّه بقوله الأول - يَعْني: قوله: أدركت ثمان سنين من حَياة رسُول الله صلى الله عليه وسلم أصح.
وقال ابن سَعْد (4): "هذا غَلَطٌ، أبو الطفيل لم يُولد تلك الليلة، وينبغي أن يكون الحديث من غَيره فأوهم الذي حَمله عَنه، وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث، وكان مُتشيّعًا. وفي "تاريخ الحاكم" (5): سَمعت أبا عَبْد الله محمد بن يَعْقُوبَ الأخرم وسُئل: لم ترك البخاري حديث عامر بن وائلة؟ فقال: لأنه كان يُفرط في التشيع.
وقال ابن السكن: لم يرو عنه من وجه ثابت سَماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم لصِغره. وقال ابن عدي: ليست برواياته بأس. وعَن إبراهيم أنه كان إذا حدث عن أبي الطفيل قال: دعوه، وكان يُتَّقي من حَديثه. وقال ابن المديني: قلت لجَرير بن عَبْد الحميد: أكان مغيرة يكره الروايةَ عن أبي الطُفيل؟ قال: نعَم.
(1)(ص: 58).
(2)
انظر "تاريخ دمشق"(26/ 123).
(3)
في "الكامل"(5/ 87).
(4)
في "طبقاته"(5/ 457)، (6/ 64).
(5)
انظر "تاريخ دمشق"(26/ 128).