الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الطاء الْمُهملة
465 - طارقُ بن أحمر
قال ابن قانع (1): ثنا الحسن بن علي العَنزي: ثنا محمد بن موسى الواسطي: ثنا مثنى بن مُعاذ: ثنا أبي: ثنا مُحمد بن عَبْد اللَّه بن عُلاثة، عَن أخيه: عثمان بن عبد الله، عَن طارق بن أحمر قال: رأيت معَ رسُول الله صلى الله عليه وسلم كتابًا "من محمد رسُول الله، لا تبيعوا الثمرةَ حَتى تَينَع".
وقال الدارقطني، وابن ماكولا، وابن حبان (2)، وغيرهم: طارق بن أحمر يروي عَن: ابن عُمر، روى عنه عَبْد الكريم الجَزري.
466 - طارق بن شريك
يُعدُّ فِي الكوفيين.
قال أبو عمر (3): له حَديث عَن النبي صلى الله عليه وسلم، أخشى أن يكون مرسَلًا؛ لأنَّه قد رَوى عَن فروةَ بن نوفل، روى عنه: زياد بن عِلاقة، وعبد الملك بن عُمير.
467 - طارق بن شِهاب الأحمسي، ثم البَجلي
أبو عَبْدِ الله الكوفي. ذكر ابن أبي حاتم عَن أحمد بن سنان: ثنا
(1) فِي "معجمه"(ترجمة: 487) - بتحقيقنا.
(2)
انظر "الإكمال"(1/ 19)، و"الثقات"(4/ 395)، و"الأسد"(3/ 99).
(3)
فِي "الاستيعاب"(2/ 754).
أبو داودَ: ثنا شُعْبَةُ، عَن قيس بن مُسْلم، عَن طارق بن شهاب أنَّه قال: رأيت رسْولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم، وغزوت مع أبي بكر، وقال ابن المديني: قد رأى طارق النبيَّ صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو زرعة: رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وسَمعت أبي يقول: له رؤية، وليست له صحبة، والحديث الَّذي رَواه الثوري، عَن عَلْقمة بن مَرْثدٍ، عن طارق أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل: أي الجهاد أفضل؟ مرسل، فقلت: قد أدخلتَه فِي "مُسْند الوُحْدان"! فقال: إنما أدخلتُه فِي "الوحْدان" لما حكى من رؤيته النبي صلى الله عليه وسلم (1).
وقال أبو داود: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا، قاله فِي "السُنن"(2).
وقال البرقي: ليسَ له سَماعٌ من النبي صلى الله عليه وسلم يُعْرف (3).
وقال ابن السكن: لم يَسمعْ من النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا.
وقال أبو محمد بن حَزْم فِي "المحلى"(4): لا شك فِي صُحْبته.
وذكره أبو عُمر، وأبو نعيم، وابن مندةَ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وأبو حاتم البُستي، وابن قانع، والعَسكري فِي جُملة الصحابة (5).
قال العسكري: أدرك الجاهلية، ورأى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغزا فِي خلافة أبي بكر.
(1) انظر "المراسيل"(ص: 98 - 99).
(2)
(1067).
(3)
انظر "تاريح دمشق"(24/ 424).
(4)
(2/ 145).
(5)
انظر "الاستيعاب"(2/ 755)، و"المعرفة" لأبي نعيم (1 / ق: 333 / ب)، و"تاريخ دمشق"، (24/ 425)، و"معجم البغوي" (ق: 159 / أ)، و"الثقات"(3/ 201)، و"معجم ابن قانع" (ترجمة: 484) بتحقيقنا.