الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال: شُريح، وعبد اللَّه، ومُسلم، قال:"مَن أكبرهم؟ " قلتُ: شُريح، قال:"أنت أبو شُريح"، ودعا لَه رسُول الله صلى الله عليه وسلم ولولده (1).
وقال الحاكم: كان مُخضرَمًا خيِّرًا فاضلًا.
وذكره مُسْلم (2) وغيرُه فيهم.
ولما ذكره العسكري قال: ذكر. .. (3) أنَّه أدرك الجاهلية. وأنشد له المرزبانِي:
أصبحت ذا بثٍ أقاسي الكِبرا
…
قد عشت بين المشركين أَعْصُرا
ثمّتَ أدركت النبيَّ المُنذرا
…
وبَعْده صِدِّيقَه وعُمرا
ويومَ مهْران ويوم تسترا
…
والجمعَ فِي صَفِيّهم والنهرا
وَباخُميراواتِ والمشقّرا
…
هيهات ما أطولَ هذا عُمرا
431 - شَريط بن أَنس الأشجعي
(4)
ذكره أبو عمر؛ وابن مندة، وأبو نعيم وأنه شهد الوداع مع النبي صلى الله عليه وسلم (5).
ولما ذكره ابن حبان فِي جملة الصحابة قال: "يقال: إن له صحبة"(6).
وقال ابن الجوزي (7): "له إدراك".
(1) انظر تخريج هذا الحديث فِي تعليقنا على "معجم الصحابة" لابن قانع (2243، 2244) وانظر ترجمة "عبد الله بن هاني" الآتية برقم (624) من هذا الكتاب.
(2)
في "طبقاته"(1239).
(3)
كلمة سقطت بسبب التصوير ولم نتبينها.
(4)
انظر تعليقنا على ترجمته فِي "معجم الصحابة" لابن قانع (434).
(5)
انظر "الاستيعاب"(2/ 708)، و"المعرفة"(1 / ق- 319 / ب).
(6)
"الثقات"(3/ 190).
(7)
فِي "التلقيح"(ص: 208).