المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌8 - باب في كم يقرأ القرآن - شرح سنن أبي داود لابن رسلان - جـ ٦

[ابن رسلان]

فهرس الكتاب

- ‌كِتَابُ الاسْتِسْقَاءِ

- ‌1 - باب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها

- ‌2 - باب فِي أي وَقْتٍ يُحَوِّلُ رِداءَهُ إِذا اسْتَسْقَى

- ‌3 - باب رَفْعِ اليَدَيْنِ فِي الاسْتِسْقاءِ

- ‌4 - باب صَلاةِ الكُسُوفِ

- ‌5 - باب مَنْ قَالَ أَرْبَعُ رَكَعاتٍ

- ‌6 - باب القِراءَةِ فِي صَلاةِ الكُسُوفِ

- ‌7 - باب يُنادَى فِيها بِالصَّلاةِ

- ‌8 - باب الصَّدَقَةِ فِيها

- ‌9 - باب العِتْقِ فِيهِ

- ‌10 - باب منْ قَالَ يرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ

- ‌11 - باب الصَّلاةِ عِنْدَ الظُّلْمَةِ وَنَحْوِها

- ‌12 - باب السُّجُودِ عِنْدَ الآيَاتِ

- ‌[كِتَابُ صَلَاةَ السَّفَرِ]

- ‌1 - باب صَلاةِ المُسافِرِ

- ‌2 - باب مَتَى يُقْصِرُ المُسافِرُ

- ‌3 - باب الأَذانِ فِي السَّفَرِ

- ‌4 - باب المُسافِرِ يُصلِّي وَهُوَ يَشُكُّ في الوَقْتِ

- ‌5 - باب الجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ

- ‌6 - باب قِصَرِ قِراءَةِ الصَّلاةِ فِي السَّفَرِ

- ‌7 - باب التَّطَوُّعِ فِي السَّفَرِ

- ‌8 - باب التَّطَوُّعِ عَلَى الرّاحِلَةِ والوِتْرِ

- ‌9 - باب الفَرِيضَةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ مِنْ عُذْرٍ

- ‌10 - باب مَتَى يُتِمُّ المُسافِرُ

- ‌11 - باب إِذَا أَقامَ بِأَرْضِ العَدُوِّ يَقْصُرُ

- ‌12 - باب صَلاةِ الخَوْفِ

- ‌13 - باب مَنْ قَالَ: يَقُومُ صَفٌّ مَعَ الإِمَامِ وَصَفٌّ وِجاهَ العَدُوِّ فَيُصَلِّي بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ يَقُومُ قائِمًا حَتَّى يُصَلِّيَ الذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً أُخْرَى، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ فَيَصُفُّونَ وِجاهَ العَدُوِّ، وَتَجِيءُ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً، وَيَثْبُتُ جالِسًا فَيُتِمُّونَ لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى، ثُمَّ يُسَلِّمُ بِهِمْ جَمِيعًا

- ‌14 - باب مَنْ قَالَ: إِذَا صَلَّى رَكْعَةً وَثَبَتَ قَائِمًا أَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمُوا ثُمَّ انْصَرَفُوا فَكَانُوا وِجاهَ العَدُوِّ واخْتُلِفَ فِي السَّلامِ

- ‌15 - باب مَنْ قَالَ يُكَبِّرُونَ جَمِيعًا وَإِنْ كَانُوا مُسْتَدْبِرِي القِبْلَةِ ثُمَّ يُصَلِّي بِمَنْ مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَّ يَأْتُونَ مَصافَّ أَصْحابِهِمْ وَيَجِيءُ الآخَرُونَ فَيَرْكَعُونَ لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ يُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ تُقْبِلُ الطَّائِفَةُ التِي كَانَتْ مُقابِلَ العَدُوِّ فَيُصَلُّونَ لأَنَفُسِهِمْ رَكْعَةً والإِمامُ قاعِدٌ ثُمَّ يُسَلِّمُ بِهِمْ كُلِّهِمْ جَمِيعًا

- ‌16 - باب مَنْ قَالَ: يُصَلِّي بِكُلِّ طائِفَةٍ ركْعَةً؟ ثُمَّ يُسَلِّمُ فَيَقُومُ كُلُّ صَفٍّ فَيُصَلُّونَ لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً

- ‌17 - باب مَنْ قَالَ: يُصَلِّي بِكُلِّ طائِفَةٍ رَكْعَةً ثُمَّ يُسَلِّمُ، فَيَقُومُ الذِينَ خَلْفَهُ فَيُصَلُّونَ رَكْعَةً، ثُمَّ يَجِيءُ الآخَرُونَ إِلَى مَقامِ هؤلاء فَيُصَلُّونَ رَكْعَةً

- ‌18 - باب مَنْ قَالَ: يُصَلِّي بِكُلِّ طائِفَةٍ رَكْعَةً وَلا يَقْضُونَ

- ‌19 - باب مَنْ قَالَ: يُصَلِّي بِكُلِّ طائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ

- ‌20 - باب صَلاةِ الطَّالِبِ

- ‌[كِتَابُ التَّطُّوُعِ]

- ‌ أبواب صلاة التطوع

- ‌1 - باب التَّطَوُّعِ وَرَكَعَاتِ السُّنَّةِ

- ‌2 - باب رَكْعَتَيِ الفَجْرِ

- ‌3 - باب فِي تَخْفِيفِهِمَا

- ‌4 - باب الاضْطِجَاعِ بَعْدَهَا

- ‌5 - باب إِذَا أَدْرَكَ الإِمَامَ وَلَمْ يُصَلِّ ركْعَتَيِ الفَجْرِ

- ‌6 - باب مَنْ فاتَتْهُ مَتَى يَقْضِيهَا

- ‌7 - باب الأَرْبَعُ قَبْلَ الظُّهْرِ وبَعْدَها

- ‌8 - باب الصَّلاةِ قَبْلَ العَصْرِ

- ‌9 - باب الصَّلاةِ بَعْدَ العَصْرِ

- ‌10 - باب مَنْ رَخَّصَ فِيهِما إِذا كَانَتِ الشَّمْسُ مُرْتَفِعَةً

- ‌11 - باب الصَّلاةِ قَبْلَ المَغْرِبِ

- ‌12 - باب صَلاةِ الضُّحَى

- ‌13 - باب فِي صَلاةِ النَّهارِ

- ‌14 - باب صَلاةِ التَّسْبِيحِ

- ‌15 - باب ركْعَتَيِ المَغْرِبِ أَيْنَ تُصَلَّيانِ

- ‌16 - باب الصَّلاةِ بَعْدَ العِشاءِ

- ‌أبواب قيام الليل

- ‌17 - باب نَسْخِ قِيامِ اللَّيْلِ والتَّيْسِيِر فِيهِ

- ‌18 - باب قِيامِ اللَّيْلِ

- ‌19 - باب النُّعاسِ فِي الصَّلاةِ

- ‌20 - باب مَنْ نامَ عَنْ حِزْبِهِ

- ‌21 - باب مَنْ نَوَى القِيَامَ فَنَامَ

- ‌22 - باب أَيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ

- ‌23 - باب وَقْتِ قِيامِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ اللَّيْلِ

- ‌24 - باب افْتِتاحِ صَلاةِ اللَّيْلِ بِرَكْعَتَيْنِ

- ‌25 - باب صَلاةِ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

- ‌26 - باب فِي رَفْعِ الصَّوْتِ بِالقِراءَةِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ

- ‌27 - باب فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ

- ‌28 - باب ما يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ القَصْدِ فِي الصَّلاةِ

- ‌[كِتَابُ شَهْرِ رَمَضَانَ]

- ‌1 - باب فِي قِيامِ شَهْرِ رَمَضانَ

- ‌2 - باب فِي لَيْلَةِ القَدْرِ

- ‌3 - باب فِيمنْ قَالَ لَيْلَةُ إِحْدى وَعِشْرِينَ

- ‌4 - باب مَنْ رَوى أَنَّها لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ

- ‌5 - باب مَنْ روى فِي السَّبْعِ الأَواخِر

- ‌6 - باب مَنْ قَالَ سبْعٌ وَعِشْرُونَ

- ‌7 - باب مَنْ قَالَ هِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ

- ‌8 - باب فِي كَمْ يُقْرَأُ القُرْآنُ

- ‌9 - باب تَحْزِيبِ القُرْآنِ

- ‌10 - باب فِي عَدَدِ الآي

الفصل: ‌8 - باب في كم يقرأ القرآن

أبواب قِراءَةِ القُرْآنِ وَتحْزِييِهِ وتَرْتِيلِهِ

‌8 - باب فِي كَمْ يُقْرَأُ القُرْآنُ

1388 -

حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْن إِبْراهِيمَ وَمُوسَى بْنُ إِسْماعِيلَ قالا، أَخْبَرَنا أَبانُ، عَنْ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْراهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ:"اقْرَإِ القُرْآنَ فِي شَهْرٍ". قَالَ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً. قَالَ: "اقْرَأْ فِي عِشْرِينَ". قَالَ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً. قَالَ: "اقْرَأْ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ". قَالَ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً. قَالَ: "اقْرَأْ فِي عَشْرٍ". قَالَ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً. قَالَ: "اقْرَأْ فِي سَبْعٍ وَلا تَزِيدَنَّ عَلَى ذَلِكَ"(1).

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَحَدِيثُ مُسْلِمٍ أَتَمُّ.

1389 -

حَدَّثَنا سُلَيْمانُ بْنُ حَرْبٍ، أَخْبَرَنا حَمَّادٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ واقْرَإِ القُرْآنَ فِي شَهْرٍ". فَناقَصَنِي وَناقَصْتُهُ فَقَالَ: "صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا". قَالَ عَطَاءٌ واخْتَلَفْنا عَنْ أَبِي فَقَالَ بَعْضُنا: سَبْعَةَ أَيَّامٍ وقَالَ بَعْضُنا: خَمْسًا (2).

1390 -

حَدَّثَنا ابن المُثَنَّى، حَدَّثَنا عَبْدُ الصَّمَدِ، أَخْبَرَنا هَمَّامٌ، أَخْبَرَنا قَتَادَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ قَالَ: يا رَسُولَ اللهِ فِي كَمْ أَقْرَأُ القُرْآنَ قَالَ: "فِي شَهْرٍ". قَالَ إِنِّي أَقْوى مِنْ ذَلِكَ - يُرَدِّدُ الكَلامَ أَبُو مُوسَى - وَتَناقَصَهُ حَتَّى قَالَ: "اقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ". قَالَ إِنِّي أَقْوى مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: "لا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَهُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلاثٍ"(3).

1391 -

حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَطَّانُ خالُ عِيسَى بْنِ شاذانَ،

(1) رواه البخاري (5054)، ومسلم (1159).

(2)

رواه البخاري (1131، 1974 - 1980، 5052)، ومسلم (1159).

(3)

رواه البخاري (1978).

ص: 674

أَخْبَرَنا أَبُو دَاوُدَ، أَخْبَرَنا الحَرِيشُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "اقْرَإ القُرْآنَ فِي شَهْرٍ". قَالَ إِنَّ بِي قُوَّةً. قَالَ: "اقْرَأْهُ فِي ثَلاثٍ".

قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: سَمِعْتُ أَبا دَاوُدَ يَقُولُ: سَمِعْت أَحْمَدَ - يَعْنِي: ابن حَنْبَلٍ - يَقُولُ عِيسَى بْنُ شاذَانَ كَيِّسٌ (1).

* * *

باب في كم يقرأ القرآن

[1388]

(حدثنا مسلم بن إبراهيم) الأزدي الفراهيدي.

[(وموسى بن إسماعيل) قالا (ثنا أبان، عن يحيى) بن أبي كثير (عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة) بن عبد الرحمن.

(عن عبد الله] (2) بن عمرو) بن العاص [رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له: اقرأ القرآن في) كل (شهر. قال) قلت (إني](3) أجد قوة) وقد أخذ به بعضهم فكان يختم القرآن في كل شهر في (4) كل يوم جزء من ثلاثين. قال الغزالي: وهو مبالغة في الاقتصار كما أن الختم في اليوم والليلة مبالغة في الاستكثار. قال: ولا بأس بمن كان نافذ الفكر في معاني القرآن أنه يكتفي في الشهر بمرة لحاجته إلى كثرة التردد (5) والتأمُّل (6).

(1) رواه أبو الشيخ الأصبهاني في "الطبقات" 3/ 575، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 4/ 122. وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (1258).

(2)

سقط من (ر).

(3)

في (ر): قوله.

(4)

من (ر).

(5)

في (س): الترتيل.

(6)

"إحياء علوم الدين" 1/ 276.

ص: 675

[(قال: اقرأه في) كل](1)(عشرين) أي: في كل يوم وليلة ثلاثة أجزاء.

[(قال: إني أجد قوة) على أكثر من ذلك (قال: اقرأه في) كل](2)(خمس عشرة) أي (3): في كل يوم وليلة جزآن، وهي أربعة أحزاب، ولفظ الترمذي:"اختمه في خمسة عشر"(4).

[(قال: إني أجد قوة) لأفضل (5) من ذلك. (قال: اقرأه](6) في عشر) وللترمذي (7): "اختمه في عشر". يعني: في كل يوم وليلة ثلاثة أجزاء، وقد كان جماعة من السلف يختمون القرآن في كل عشر.

[(قال: إني](8) أجد قوة) على أفضل (9) من ذلك، فيه مراجعة العالم في طلب الفضائل والارتقاء إلى [معالي الأمور](10)، فإن ذا الهمة العالية يربا (11) إلى معالي الأمور ويكره سفسافها.

[(قال: اقرأه](12) في سبع) وكان فعل الأكثرين من الصحابة والخلف يختمون القرآن في كل سبعة أيام كعثمان وزيد بن ثابت وابن مسعود وأبي بن كعب وأحمد بن حنبل وغيرهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "اقرأه في سبع"(ولا تزيدن) بنصب الدال والنون المشددة (13).

(على ذلك) ومن ختم القرآن في الأسبوع حزبه على سبعة أجزاء كما

(1) في (ر): قوله في.

(2)

في (ر): قوله.

(3)

من (ر).

(4)

"سنن الترمذي"(2946).

(5)

من (ل).

(6)

في (ر): قوله.

(7)

سقط من (ر).

(8)

في (ر): قوله.

(9)

في (ر): أكثر.

(10)

في (م): المعالي.

(11)

في (م): يدني.

(12)

في (ر): قوله.

(13)

زاد في (ر): أخرجه خ م.

ص: 676

فعلت الصحابة، فالأول ثلاث سور وهي البقرة وآل عمران والنساء، والثاني خمس سور بعد الثلاث، والثالث سبع سور إلى مريم، والرابع تسع (1) سور، وقيل إلى أول العنكبوت، والخامس: إحدى عشرة سورة.

وقيل (2): إلى صلى الله عليه وسلم (3)، والسادس ثلاث عشرة (4) سورة [وقيل: إلى ق] (5)[وقيل إلى الرحمن](6)، والسابع إلى آخر القرآن، واختار بعضهم أن يختم في كل (7) خمس لرواية الترمذي:"اختمه في خمس". قلت: إني أطيق أفضل من ذلك. قال (8): فما رخص لي. وسيأتي ذكر الخمس.

(قال) المصنف: (حديث مسلم) بن إبراهيم شيخ المصنف (أتم)(9) من حديث موسى بن إسماعيل.

[1389]

[(حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد) بن زيد (عن](10) عطاء بن السائب) أخرج له البخاري مقرونًا.

[(عن أبيه)](11) السائب بن يزيد، قال يحيى بن معين: ثقة (12)[(عن عبد الله بن](13) عمرو) بن العاص رضي الله عنه.

[(قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: صم) في (كل

(1) في (م): سبع.

(2)

من (ر).

(3)

أي: سورة محمد.

(4)

سقط من (ر).

(5)

من (ر، ل).

(6)

سقط من (س، ل). وفي (م): إلى الدخان.

(7)

ليست في (س، ل).

(8)

سقط من (ر).

(9)

في (م): ثم.

(10)

سقط من (ر).

(11)

سقط من (ر).

(12)

في (م): فيه.

(13)

سقط من (ر).

ص: 677

شهر] (1) ثلاثة أيام) وللنسائي: ذكرت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الصوم فقال: "صم من كل عشرة أيام يومًا (2) ولك أجر تلك (3) التسعة". قلت: فإني أقوى أكثر من ذلك (4). وللبخاري ومسلم: "صم من الشهر ثلاثة أيام فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر"(5).

(و (6) اقرأ) القرآن (7) بكسر الهمزة (في) كل (شهر) [كما تقدم.

(فناقصني] (8) وناقصته) (9) أي: طلب مني الانتقاص (10) فناقصته فيه.

(فقال (11): صم يومًا وأفطر) بفتح الهمزة (يومًا)(12)(13) وذلك صيام داود عليه السلام.

(قال عطاء) بن السائب (واختلفنا) أي: اختلفت (14) أنا وبعض الرواة في الرواية (عن أبي) السائب (15) بن مالك.

[(فقال بعضنا: سبعة أيام، وقال بعضنا: خمسًا) ولمسلم]: فقال

(1) في (ر): قوله.

(2)

من (ر، س).

(3)

سقط من (ر).

(4)

"سنن النسائي"(2395).

(5)

"صحيح البخاري"(1976)، و"صحيح مسلم"(1159)(181).

(6)

في (ر): قوله.

(7)

من (س).

(8)

في (ر): قوله.

(9)

في (م): ناقصه.

(10)

في (م): الأنقص.

(11)

في (ر): قوله.

(12)

، (16) سقط من (ر).

(13)

أخرجه أحمد 2/ 62 من طريق أخرى عن عطاء مختصرًا. وقال الألباني في "صحيح أبي داود"(1256): حديث صحيح.

(14)

في (م): اختلفنا.

(15)

زاد في (ر): يزيد. وفي (س، ل): يزيد من الزيادة.

ص: 678

لي: "أما يكفيك من كل شهر ثلاثة أيام؟ " قلت: يا رسول الله؟ قال: "خمسًا". قلت: يا رسول الله؟ قال: "سبعًا"(1).

[1390]

[(حدثنا) محمد (ابن المثنى، حدثنا عبد الصمد) [حدثنا همام](2)(ثنا قتادة، عن يزيد] (3) بن عبد الله) بن الشخير [(عن عبد الله](4) بن عمرو) بن العاص [رضي الله عنه.

(أنه قال: يا رسول الله في كم] (5) أقرأ) برفع الهمزة [(القرآن؟ قال: في) كل (شهر) مرة (قال: إني أقوى) على أفضل (من ذلك) [قال المصنف](6) ردد (7) هذا (8)(الكلام] (9) أبو موسى) وهو محمد بن المثنى (10) شيخ المصنف (11) وتناقصه [بفتح (12) الفوقانية والقاف، وفي بعضها بضم التحتانية وكسر القاف](13) في قدر القراءة [(حتى قال) له (اقرأه في) كل (سبع) مرة.

(قال: إني أقوى من ذلك. قال] (14): لا يفقه) (15) القرآن (16) أي: لا يفهمه ولا يتدبر معانيه.

(1)"صحيح مسلم"(1159)(191).

(2)

من (س).

(3)

و (4) سقط من (ر).

(5)

سقط من (ر).

(6)

من (س، ل).

(7)

كذا في (م).

(8)

من (س، ل).

(9)

سقط من (ر).

(10)

في (م): المسبح.

(11)

في (ر): قوله.

(12)

في (ر): بضم.

(13)

من (ر): وضرب عليها في (س، ل). وكتبها بعد قوله: لا يفقه.

(14)

سقط من (ر).

(15)

في (س): يفقهه.

(16)

سقط من (ر).

ص: 679

[(من قرأه في](1) أقل من ثلاث) لأن الزيادة على ثلاث تمنع الترتيل (2) وإخراج الحروف من مخارجها، والفقه في اللغة: الفهم.

وقال الشيخ أبو إسحاق: هو فهم الأشياء الدقيقة، وقد جعله الشرع خاصًّا بعلم الشريعة وتخصيصًا بعلم الفروع منها دون غيره من العلوم.

[1391]

[(حدثنا محمد (3) بن حفص أبو عبد الرحمن القطان) البصري.

(خال] (4) عيسى بن شاذان) بفتح الشين والذال المعجمتين (5) القطان البصري الحافظ، ومحمد بن حفص (6) ذكره ابن حبان في "الثقات"(7).

(حدثنا أبو داود) سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي.

(حدثنا الحريش) بفتح الحاء المهملة وكسر الراء آخره شين معجمة مكبر (بن سليم) مصغر أيضًا الكوفي سكت عنه (8) المصنف والمنذري.

[(عن طلحة بن مصرف، عن](9) خيثمة) بن عبد الرحمن الجعفي [(عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اقرأ القرآن في شهر، قال إن بي قوة) [أن أفعل أكثر](10) من ذلك.

(قال] (11): اقرأه في ثلاث) فيه دليل على (12) أن قراءة جميع القرآن في ثلاث جائز حسن؛ لأمره له [بقراءته في ثلاث، قال الغزالي: بين

(1) في (ر): قوله.

(2)

في (م): التأمل.

(3)

في (م): يحيى.

(4)

سقط من (ر).

(5)

في (ر، ل، م): المعجمة.

(6)

في (ر): جعفر.

(7)

"الثقات"(15361).

(8)

في (ر، ل): عليه.

(9)

سقط من (ر).

(10)

في (س، ل): إلى أفضل.

(11)

في (ر): قوله.

(12)

من (س، ل).

ص: 680

المبالغة في الاقتصار والمبالغة في الاستكثار درجتان معتدلتان] (1) إحداهما في الأسبوع مرة كما تقدم، والثانية في الأسبوع مرتين تقريبًا من (2) الثلاث. قال: والأحب أن يختم ختمة بالليل وختمة بالنهار، ويجعل ختمة النهار يوم الاثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما، ويختم ختمة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب أو بعدهما ليستقبل (3) بختمته أول الليل وأول النهار، فإن الملائكة تصلي عليه إن ختمه ليلًا حتى يصبح، وإن كان نهارًا حتى يمسي فيشمل بركتهما جميع الليل والنهار (4).

[قال أبو داود: ما رأيت أحمد بن حنبل مدح إنسانًا قط إلا عيسى بن شاذان](5).

(قال) المصنف [(سمعت أبا داود) المصنف (6) (يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عيسى بن شاذان](7) كيس) الكيس بتشديد الياء: العاقل، وقد كاس يكيس كيسًا، والكيس بسكون الياء العقل (8)، وفي الحديث:"أي المؤمنين أكيس"(9). أي: أعقل (10).

(1) من (ر).

(2)

في (ر): بين.

(3)

في (ر): ليستفيد.

(4)

"إحياء علوم الدين" 1/ 276.

(5)

من (ر، س، ل).

(6)

في (م): المطيعة.

(7)

سقط من (ر).

(8)

في (م): العاقل.

(9)

أخرجه ابن ماجه (4259) من حديث ابن عمر مرفوعًا.

وقال الألباني في "صحيح سنن ابن ماجه"(4249): حسن.

(10)

زاد في (ل): الحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله خير خلقه، فرغ من كتابته =

ص: 681

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= يوم الأحد ثاني ربيع الأول سنة 847 علقه بنفسه يس بن محمد بن عبد الله بملحقة المسجد الأقصى الشريف، يتلوه في الجزء الثاني باب تحزيب القرآن وأول الجزء الثاني باب تفريع أبواب رمضان وكتبته في آخر هذا الجزء ثانيًا لنقص الأصل الذي في الثاني فإني كنت شاورت المصنف رحمه الله على أن أكتب الشرح دون الأصل فقال أكتب فكتبت كراريس، ثم بدا لي أن أكتب الشرح كما كتبه المصنف، فسألته في ذلك، فقال المصنف رحمه الله: اكتب فكتبته بكماله فلله الحمد على ذلك فهو المتفضل بالنعم وكتبته وأنا أفري الأود وليس من الرأي أن غلطات الكاتب ولا سبق القلم ولا الذهول لشغلت القلب بالأود، من كلام المصنف وكان المصنف رحمه الله أشار عليه بكتابة هذا الشرح في سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بلغ مقابلة على نسخة المصنف المنسوخ منه بحسب الطاقة والإمكان يتلوه الجزء الثاني باب تفريع أبواب شهر رمضان.

وزاد في (س): والله أعلم تم الجزء الأول من شرح "سنن أبي داود" لابن رسلان بالتمام والكمال، والحمد لله وحده.

ص: 682