الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(60) - (1207) - بَابُ أَكلِ الْبَلَحِ بِالتَّمْرِ
(129)
- 3274 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيه، عَنْ عَائِشَةَ.
===
(60)
- (1207) - (باب أكل البلح بالتمر)
(129)
- 3274 - (1)(حدثنا أبو بشر بكر بن خلف) البصري ختن المقرئ، صدوق، من العاشرة، مات بعد سنة أربعين ومئتين. يروي عنه:(د ق).
(حدثنا يحيى بن محمد بن قيس) المحاربي الضرير أبو محمد (المدني) نزيل البصرة، لقبه أبو زكير - بتقديم الزاي مصغرًا - صدوق يخطئ كثيرًا، من الثامنة. يروي عنه:(م دت س ق)، روى عن هشام بن عروة، ويروي عنه: بكر بن خلف، قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ضعيف، وقال عمرو بن علي: ليس بمتروك، وقال أبو زرعة: أحاديثه متقاربة إلا حديثين، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال ابن عدي: أحاديثه مستقيمة، وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل من غير تعمد، لا يحتج به، وحديثه عند مسلم في المتابعات.
قلت: وقال الساجي: صدوق يهم، وفي حديثه لين، وقال الخليلي: شيخ صالح. انتهى من " التهذيب".
(حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه محمد بن يحيى بن قيس، وهو ضعيف.
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْر، كُلُوا الْخَلِقَ بِالْجَدِيدِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَغْضَبُ وَيَقُولُ: بَقِيَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْخَلِقَ بِالْجَدِيدِ".
===
(قالت) عائشة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلُوا البَلَح بالتمر) أي: مع التمر.
والبلح - بفتحتين -: قبل البسر؛ لأن أول التمر طلع - بفتح فسكون -، ثم خلال - بفتح الخاء المعجمة -، ثم بلح، ثم بسر، ثم رطب، ثم تمر، الواحدة بلحة، يقال: أبلح النخل؛ إذا صار ما عليه بلحًا. انتهى من "المختار".
(كلوا الخلق) - بفتح ثم كسر - أي: الطعام القديم (بالجديد) أي: مع الجديد؛ (فإن الشيطان) الفاء تعليلية؛ أي: وإنما أمرتكم بذلك؛ لأن الشيطان إذا فعلتم ذلك؛ من أكل البلح مع التمر، وأكل القديم مع الجديد .. (يغضب) على ما فعلتم من ذلك (ويقول) تأسفًا على مخالفتكم إياه:(بقي ابن آدم) أي: عمر (حتى أكل الخلق بالجديد) أي: مع الجديد، ولم يسرف القديم برميه في القمامة.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه ضعيف؛ لضعف سنده، بل ذكره ابن الجوزي في "الموضوعات"، فالحديث: ضعيف السند والمتن (13)(336)، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد الموضوع.
والله سبحانه وتعالى أعلم