الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(1/ 309 - 310)، والبيهقي (3/ 67)، وأحمد (5/ 53) من طرق أخرى عن خالد
…
به؛ وزاد أحمد في آخره من طريق شعبة:
"وصلوا كما رأيتموني أصلي".
وتابعه أيوب عن أبي قلابة
…
به أتم منه.
أخرجه البخاري (11/ 359 و 13/ 198 - 199)، ومسلم وأبو عوانة والشافعي في "الأم"(1/ 140)، والدارمي (1/ 286)، والبيهقي (3/ 120)، وأحمد (3/ 436 و 5/ 53) من طرق عنه.
وأخرجه النسائي (1/ 104 - 105)، والبخاري أيضًا (2/ 87 - 88 و 89 و 135 - 136 و 239)؛ وزاد في رواية -والشافعي والبيهقي- الزيادة التي عند أحمد عن شعبة.
وكذا رواه الدارقطني (101).
60 - باب إمامة النساء
605 -
عن أم ورقة بنت نوفل:
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما غزا بدرًا؛ قالت: قلت له: يا رسول الله! ائذن لي في الغزو معك، أُمَرِّضْ مرضاكم؛ لعل الله أن يرزقني الشهادة! قال:
"قِرِّي في بيتك؛ فإن الله عز وجل يرزقك الشهادة".
قال: فكانت تسمى (الشهيدة).
قال: وكانت قد قرأت القرآن؛ فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تتخذ في
دارها مؤذنًا، فأَذِنَ لها، قال: وكانت دَبَّرت غلامًا وجاربة، فقاما إليها بالليل فغمّاها بقطيفة لها، حتى ماتت وذهبا، فأصبح عمر، فقام في الناس فقال: من عنده من هذين علم، أو من رآهما؛ فليجيء بهما! فأمر بهما فصُلبا، فكانا أول مصلوب بالمدينة.
(قلت: إسناده حسن، وصححه ابن خزيمة، وأقره الحافظ، ووافقه العيني).
إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا وكيع بن الجراح: ثنا الوليد بن عبد الله بن جُمَيع: حدثتني جدَّتي وعبد الرحمن بن خَلّاد الأنصاري عن أم ورقة بنت نوفل.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله موثقون من رجال مسلم؛ غير جدة الوليد -واسمها ليلى بنت مالك؛ كما في بعض الروايات-، وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، وهما مجهولان؛ قال الحافظ عن الأولى:
"لا تعرف". وعن الآخر:
"مجهول الحال".
وهذا قد ذكره ابن حبان في "الثقات"؛ على قاعدته!
ولكن أحدهما يقوي رواية الآخر؛ لا سيما وأن الذهبي قال في "فصل النسوة المجهولات":
"وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها". ولعله لذلك قال الحافظ:
في "بلوغ المرام"(2/ 48) -بعد أن عزاه للمصنف-:
"وصححه ابن خزيمة"؛ وأقره.
وأما المنذري؛ فأعله في "مختصره" بقوله:
"فيه الوليد بن عبد الله بن جُميع الزهري الكوفي؛ وفيه مقال، وقد أخرج له مسلم"!
قلت: لكن هذا المقال لا يسقط حديثه عن درجة الحسن؛ فإنه -بالإضافة إلى تخريج مسلم له- فقد قال ابن معين فيه:
"ثقة". وكفى به توثيقًا!
وكذا قال العجلي. وقال أحمد والمصنف:
"ليس به بأس". وقال أبو زرعة:
"لا بأس به". وقال أبو حاتم:
"صالح الحديث".
وتناقض فيه ابن حبان. وقال ابن سعد:
"كان ثقة له أحاديث". وقال الحافظ:
"صدوق يهم". وقال العيني في "شرح الهداية" -كما في "التعليق المغني"-:
"فالحديث إذًا صحيح؛ أما الوليد، فإن مسلمًا أخرج له، وكفى هذا في عدالته وثقته".
والحديث أخرجه أحمد (6/ 405): ثنا أبو نعيم قال: ثنا الوليد بن عبد الله ابن جميع
…
به أتم منه.
ومن هذا الوجه: أخرجه البيهقي (3/ 130).