الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
9 -
الإحسان والتقوى والاستجابة لله ولرسوله:
قال تعالى: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ} (1).
إن استجابة الصحابة لله ولرسوله في التصدي للمشركين بعد غزوة أحد في حمراء الأسد، وهم مثخنون بالجراح، ومصابون بالقرح؛ دليل على الإحسان، ودليل على الإيمان، وقد وصفهم الله بهذين الوصفين العظيمين، ولذلك وعدهم الله بالأجر العظيم، وهو وعد متحقق لا محالة لأنه من الله العلي الكبير، العزيز الكريم، القوي المتين، الذي يقول للشيء كن فيكون سبحانه وتعالى.
(1) سورة آل عمران الآية 172
10 -
الإحسان والإنفاق وكظم الغيظ والعفو عن الناس:
قال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} (1){الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (2).
إن شهوة المال وحبه في كثير من الأحايين تمنع من الإنفاق، إلا من اتقى وأحسن فإنه ينفق في كل الأحوال، وفي كل الظروف، لا تمنعه سراء ولا ضراء من الإنفاق إذا من ينفق المال في السراء والضراء محسن.
وغالبا الغيظ يؤدي إلى انفعال وثورة دموية عارمة إذا أعلن وأظهر، أما إذا كظم من دون عفو فهو يؤدي إلى الحقد والضغينة،
(1) سورة آل عمران الآية 133
(2)
سورة آل عمران الآية 134