الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقد وثقوا، وزكوا من قبل المحاكم الشرعية، فالحمد لله على موافقة شرع الله واتباع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
حكم ترك الصلاة
س: أنا شاب أبلغ من العمر 19 سنة أذكر أنني لم أصل العشاء، فماذا علي مع العلم أني لا أصلي الفجر أبدا قبل رمضان بحجة أنني نائم، وأما في رمضان وبعد رمضان فإنني أصليها في المسجد مع الجماعة، فماذا علي؟ وماذا أفعل جزاك الله كل الخير؟
ج: إن كانت هذه العشاء المتروكة فرضا أو فرضين أو نحو ذلك فأعدها، أي تقضيها، وإن كانت فروضا كثيرة، وشهورا عديدة فعليك أن تستقبل بقية عمرك بتوبة نصوح وتجدد إسلامك، إن تعمد ترك الصلاة كفر، فالواجب عليك تقوى الله، وأن تستدرك ما فاتك بتوبة نصوح، وأن تحافظ على الصلوات جماعة في المساجد، وأن تؤديها في وقتها، وأن تحذر من الكسل، وتتخذ من الوسائل التي تعينك على أدائها مع الجماعة، وأن تهتم بهذا وتعتني به. أسأل الله للجميع التوفيق.
عليك القضاء مع إطعام مسكين عن كل يوم
س: أفيد فضيلتكم بأنه قد جاءني الحيض وأنا في سن
صغيرة (13) سنة تقريبا، ومر علي شهر رمضان أربع سنوات ولم أصم؛ وذلك لجهلي وعدم معرفتي، حيث إننا كنا نسكن البادية في بيوت الشعر في النفود وفي ذلك الوقت لا أؤدي الصلوات المفروضة، علما بأني الآن أبلغ من العمر 38 سنة وأعاني من التهابات بالمجاري، والآن بماذا تنصحونني، هل يجب علي الصيام والحالة ما ذكرت أم الكفارة، علما بأنني نويت الحج هذا العام. أفيدونا مأجورين؟
ج: عليك أن تقضي الأربع سنوات وتطعمي عن كل يوم مسكين؛ لأنك أخرتيها بدون عذر، مع التوبة إلى الله، ولا يمنع ذلك من الحج. وأما تركك للصلاة في المدة المذكورة فعليك التوبة النصوح من ذلك، وليس عليك القضاء لصعوبة ذلك.
كلتاهما لهما فضل
س: أيهما أفضل العشر الأول من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟
ج: كلتا العشرين لهما فضل، العشر الأخيرة من رمضان لها فضل، والعشر الأول من ذي الحجة لها فضل، لكن يقول بعض العلماء: يمكن الجمع بأن يقال: إن الفضل في العشر الأخيرة من رمضان خص بالليالي؛ ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يحيي ليالي العشر الأخيرة من رمضان بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن، وليالي العشر الأخيرة من
رمضان ترجى ليلة القدر في إحدى لياليها، وإن كانت الأوتار آكد من الأشفاع. وعلى كل حال العشر الأخيرة من رمضان موضع ليلة القدر؛ لهذا فضلت ليالي العشر الأخيرة من رمضان، أما عشر ذي الحجة فقد جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم:«ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر (1)» فخص الفضل بالأيام، ومع أن ليالي العشر الأخيرة من رمضان فيها خير، لكن اليوم يطلق على النهار.
(1) صحيح البخاري الجمعة (969)، سنن الترمذي الصوم (757)، سنن أبو داود الصوم (2438)، سنن ابن ماجه الصيام (1727)، مسند أحمد بن حنبل (1/ 224)، سنن الدارمي الصوم (1773).
رجل أفطر ثم جامع زوجته
س: رجل أراد جماع زوجته في نهار رمضان، فاضطر إلى الإفطار عمدا، ثم جامع زوجته وهي غير راضية عن ذلك، ماذا يجب عليهما جزاكم الله خيرا؟
ج: هو آثم في ناحيتين، أولا: آثم في فطره عمدا، فإن تعمد الفطر في رمضان ذنب عظيم وكبيرة من كبائر الذنوب، حتى يروى أن «من أفطر يوما من رمضان لم يكفه الدهر كله وإن صامه (1)». ثانيا: انتهاك حرمة اليوم بالجماع، والجماع في نهار رمضان معصية لله جل وعلا، فيجب أن يتوب إلى الله من فطره الذي تعمده، ويتوب إلى الله من جماعه في نهار رمضان، وعليه الكفارة المغلظة، عتق رقبة، فإن لم يجدها أو عجز عن ثمنها فليصم لله شهرين كاملين متتابعين، عن كل يوم جامع فيه في نهار رمضان، ولا ينتقل إلى الإطعام إلا إذا
(1) سنن الترمذي الصوم (723)، سنن أبو داود الصوم (2396)، سنن ابن ماجه الصيام (1672)، مسند أحمد بن حنبل (2/ 470)، سنن الدارمي الصوم (1714).