الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إسلام الوجه لله إخلاص العمل لله وحده لا شريك له، وهو محسن أي: مخلص، ومتبع؛ لأن العمل لا يقبل إلا إذا توافر فيه شرطان: إحداهما: أن يكون خالصا لله وحده، والآخر: أن يكون صوابا، موافقا للشريعة، فإذا تحقق هذان الشرطان، ضمن الله لهم الأجر، وأمنهم مما يخافون منه فيما يستقبلونه، ولا يحزنون على ما مضى مما يتركونه.
قال سعيد بن جبير: فـ {وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} (1) يعني في الدار الآخرة، {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} (2) للموت (3).
(1) سورة البقرة الآية 112
(2)
سورة البقرة الآية 112
(3)
انظر: تفسير ابن كثير جـ 1 ص 222، 223 بتصرف.
12 -
الإحسان، والعدل وإيتاء ذي القربى والنهي عن المنكر والبغي:
قال سفيان بن عيينة: العدل في هذا الموضع: استواء السريرة، والعلانية من كل عامل لله عملا، والإحسان: أن تكون سريرته أحسن من علانيته، والفحشاء والمنكر: أن تكون علانيته أحسن من سريرته (2).
(1) سورة النحل الآية 90
(2)
انظر: تفسير ابن كثير جـ 4 ص 514.
13 -
الإحسان والصبر:
قال تعالى: