الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العقيل:
على اسم سابقه، أي بفتح العين وكسر القاف، وتخفيف الياء.
أسرة أخرى صغيرة من أهل المريدسية.
سألت محمد بن عبد الله العقيل أحدهم وهو صاحب دكان في شارع الصناعة في بريدة عن أقرب أسرة إليهم، فذكر أنهم ربما كانوا من العقيل الذين ذكرتهم قبل هذا، ولم أتأكد مما ذكره.
العقيل:
أسرة أخرى.
من أهل القصيعة أبناء عم للنصيان أهل المنسي.
قال لي أحدهم: إن أصلهم يرجع إلى الظفير، وقد تولى عبد الله العقيل إمارة القصيعة في فترة من الفترات.
ومات في عام 1382 هـ تقريبًا.
جاء ذكر (العقيل) أهل القصيعة في وثائق عديدة من وثائق المداينات أو نحوها.
بعضها بمبالغ ليست قليلة ويدل ذلك على أنهم على شيء من الثراء، أو أنهم على الأقل ليسوا فقراء.
من ذلك هذه الوثيقة التي استدان فيها سليمان الصالح بن عقيل منهم، دينًا كبيرًا من محمد بن رشيد الحميضي هو ثمانمائة حالات غير مؤجلات، وغفل الكاتب عن ذكر الثمانمائة وهي بلا شك عندي ثمانمائة وزنة تمر.
وأيضًا سبعمائة وخمسين تمر، أي من وزنات التمر وهذه السبعمائة وزنة من التمر. مؤجلات إلى صفر سنة 1307 هـ وأرهنه بذلك عمارته بالحوطة في القصيعة.
و(العمارة) سبق تفسيرها، وأنها ما يملكه الفلاح في نخل غيره أي كل شيء فيها إلا النخل، والأثل والبيت، ثم أوضح العمارة بأنها ثلثا الثمرة، قال: وزرعه وجريرته وهي ما يملكه الفلاح في ملك غيره من غير التمر مثل الزرع وقعود حمر وناقة ملحا أي سمراء.
والشاهد على هذا الدين عبد الله الناصر السلامة، وكتبه وشهد به عبد الرحمن الربعي.
وتاريخ الكتابة 5 رجب من عام 1306 هـ.
ووثيقة محاسبة حسنة الخط تتضمن أن سليمان الصالح بن عقيل ومحمد بن رشيد الحميضي تحاسبا وثبت نتيجة ذلك في ذمة سليمان (العقيل) لمحمد الرشيد مائة وتسعون ريالًا، وأيضًا تسعمائة وخمسون وزنة تمر، وأيضًا مائة وعشرة أصواع حب أي قمح.
والجميع حالٌّ أي غير مؤجل.
ثم ذكر الرهن فيه.
والشاهد فيها مبارك العليان وهو من أهل خب البريدي والكاتب جار الله بن عبد الرحمن بن جار الله وهو من (آل جار الله) وهم الأسرة التي تفرعت من أسرة الصانع.
ووثيقة ثانية مؤرخة في سنة 1305 هـ.
وهي:
ووثيقة ثالثة بخط محمد بن عبد العزيز بن سويلم (الثاني) مؤرخة في جمادي الثانية من عام 1309 هـ.
وهي أيضًا مداينة بين سليمان الصالح بن عقيل وبين محمد بن رشيد الحميضي.
والدين كثير فهو ألف وثمانمائة وزنة تمر وقد كتبها الكاتب (ثمانية عشر مائة وزنة تمر).
وثمانية عشر مائة هي ثمان عشرة مائة من التمر وهي ما ذكرناه وهي سلم - بفتح السين واللام - والسَّلم بفتح السين واللام سبق تفسيره، وهو أن يعطي صاحب المال ماله مقابل تمر من الفلاح، أو قل: إنه يشتري ذك شراء حالًا، ولكن تسليم التمر مؤجل إلى موسم جداد التمر.
وذلك لكون الفلاح يحتاج أثناء السنة إلى مال، فلا يكون أمامه إلَّا بيع شيء من تمر نخله الذي لم يحن موعد صلاحه مشاعًا، وليس طلع نخلة بعينها.
ويكون السلم أرخص سعرًا للتاجر لأنه في مقابل تأجيل الحصول على التمر إلى موسمه.
وقد أوضحت الوثيقة أن قيمة ذلك التمر (سَلمًا) هي أربعة وخمسون ريالًا.
والدين - أيضًا - مائتان وعشرة أصواع حب أي قمح وقد عبروا أيضًا بأنها مائتان تزيد عشرة أصواع، من باب تأكيد عدد الأصواع.
ويحل العيش أي القمح في رمضان عام 1309 هـ.
والشاهد مبارك العليان وهو شخص مهم موثوق به من أهل حويلان.
وأخيرًا هذه ورقة محاسبة بين سليمان الصالح العقيل ومحمد الرشيد الحميضي مؤرخة في عام 1308 هـ بخط جار الله العبد الرحمن بن جار الله.
وخطها تمكن قراءته، بل هو واضح.