الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العليقي:
بإسكان العين فلام مفتوحة، فياء ساكنة فقاف مكسورة فياء كياء النسب.
لا أدري إلى من هذه النسبة غير أن بعضهم ذكر أنها كانت لهم لكون أوائلهم كانوا قدموا من (علقه) في الزلفي، ولكن (علقه) اسمها مكبر والمنسوب إليه في هذا الاسم مصغر.
وهم من أهل خب القصبا أحد خبوب بريدة الغربية، وفيهم أناس في القصيعة، ولكنهم مثل غيرهم سكنوا بريدة بعد ذلك.
كان من هذه الأسرة أناس لهم ذكر في القديم الذي أدركناه.
ومنهم عبد الرحمن بن علي العليقي صاحب مكتبة كبيرة في بريدة تبيع الكتب العلمية من بين ما تبيعه، وكانت في وقت من الأوقات أكبر مكتبة لهذا الغرض.
قلنا: إن من أسرة العليقي من كانوا في الأصل من أهل القصيعة، لذلك ذكرهم الأستاذ عبد الرحمن بن علي الخميس في أهلها فقال في كتابه (القصيعة عراقة وإشراقة).
عائلة العليقي:
تعتبر عائلة العليقي من الأسر التي نزحت إلى القصيعة واستوطنتها منذ أكثر من ثلاثمائة سنة، وكانت بداية أمرهم عندما نزح الجد الأول للعائلة صالح بن رشيد إلى القصيعة، قادمًا من بلدة (إعلقة) إحدى قرى الزلفي.
وصل إلى القصيعة فحفر بئرا في أحد أحيائها شرق القصيعة - خب القصباء.
زرع النخيل وأصلح الأرض، حتى توارثها أبناؤه من بعده ومن بعدهم أبناؤهم إلى اليوم، وتكاثروا في البلدة وما زالوا إلى اليوم.
قال: وعائلة العليقي تعتبر من العوائل المعروفة والمشهورة في القصيعة، حيث تتميز بالأخلاق الحميدة وسداد الرأي وطيبة الطباع، وهدوء النفس، كان
لهذه العائلة الفضل بعد الله سبحانه في كسر شوكة اللصوص عندما كانت الدولة السعودية في بداية نشأتها، فدفعوا بذلك الغالي والرخيص، بل لقد شاركوا مع الملك عبد العزيز رحمه الله في توطيد أركان هذه الدولة المباركة، حيث شارك بعض أبناء هذه العائلة في بعض المعارك منها المليدا، وقتل فيها محمد الصالح العليقي عام 1308 هـ، ولهذه العائلة الفضل بعد الله - من خلال أبنائها المخلصين في التربية والتعليم ونشر العلم والآداب، فقد خرجت الكثير من المعلمين والمربين، وقد التقينا بأبرز نجومها الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن محمد العليقي (أبو صالح) وحاولنا تسليط بعض الضوء على حياته حيث إنه من المبرزين في هذه العائلة. وحصلنا منه على الكثير من المعلومات حول هذه العائلة وتاريخ مجيئها ودورها في الرفع من مستوى هذه البلدة ثقافيًا وعلميًا واقتصاديًا وأمنيًا، وقبل ذلك كله تعرفنا على حياته الاجتماعية فكان مولده في القصيعة سنة الرحمة أي عام 1337 هـ أي أن عمره الآن 88 عامًا.
والأخ محمد يعمل في الزراعة، وله الباع الواسع في تطوير الزراعة وتحديث أساليبها، فهو أول من أدخل مضخة لسحب الماء من البئر بعد أن كانوا يستخدمون السواني، كما أسلفنا في باب العادات والتقاليد، حيث أفاد أنهم كانوا يعانون المشقة الكبرى في ري المزروعات المختلفة، وكانت تكلفهم الجهد والمال والوقت الكثير، وذلك في عام 1374 هـ اشتراها بمبلغ 1200 ريال من المواطن حمد العثمان الذي كان يتاجر بهذه المضخات من الكويت، فأصبحت مزرعته مزارًا لأهل البلدة ينظرون إلى هذه المضخة، فتتابعت بعدها المضخات إلى البلدة حيث حرص الجميع على شراء مثل هذه الآلات الحديثة.
بعد ذلك كما أفاد حرصت الحكومة على تقسيط هذه المضخات على المزارعين لتشجيعهم على تطوير أساليب الزراعة، وحرصًا منها على زيادة الطاقة الإنتاجية، في هذه الأثناء انتهت فترة السواني حوالي عام 1380 هـ.
والأخ محمد العليقي توجه إلى الزراعة وأحبها لأنه كان يهوى هذه