الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فقال ابن علندا لابن معمر: وقد رآه من مظهره من كبار خوايا ابن سعود: ولكنه لم يعرفه.
فقال ابن علندا: والله إن اللي يصير أمير بريدة عقب ابن جلوي انه كأنه طاقع (ضارط).
فسكت ابن معمر.
وبعد ذلك أعلن الملك عبد العزيز أن أميركم يا أهل بريدة فهد بن معمر، فجلس ابن معمر للناس فوق مطرحة في قصر بريدة يهنئونه، وكان يقوم لمن يأتي إليه مهنئًا ولا يتعدى المطرحه، وجاء ابن علندا إليه مهنئًا يسلم عليه ويهنئه، فلما رآه ابن معمر خرج من مكانه واستقبله وأجلسه بجانبه على المطرحة، ولم يفعل ذلك بغيره.
وثائق للعلندا:
هذه وثائق غير بالغة القدم، ولكنها مهمة إذا لم يوجد أقدم منها، وأقدمها مؤرخة في 5 ذي الحجة من عام هـ وفيها إثبات شهادة علي العلي العلندا.
وهي وثيقة مداينة بين عبد العزيز بن فلاج وبين محمد بن رشيد الحميضي.
والدين 26 ريالًا عوض البكرة، وهي الفتية من النوق التي شرى محمد من عبد العزيز العجاجي
والدين مؤجل، ولكن لم يذكر تاريخ حلوله.
وهي بخط إبراهيم المحمد العمر بن سليم ووالده هو الشيخ العلامة محمد بن عمر بن سليم.
والوثيقة التالية لها في التاريخ مؤرخة في 18 ذي القعدة من عام 1322 هـ بخط الكاتب الشهير في وقته عبيد العبد المحسن والد المشايخ من آل عبيد.
والشاهد عليها ثقة معروف طالب علم هو عبد الرحمن الراشد بن بطي.
وهي وثيقة ضمان إذ ضمن علي العلي الملقب علندا لمحمد السليمان الوقيان خمسة وأربعين ريالًا، هي آخر ثمن جريرة عيال محمد السديري الذي في خب العوشز.
والجريرة سبق تعريفها أكثر من مرة.
و (خب العوشز) من خبوب بريدة الجنوبية كما هو معروف، وبهذا الضمان من ابن علندا أطلق محمد السليمان الوقيان رهنه على المذكورين.
والوثيقة التالية التي وصلتنا متعلقة بأسرة (العلندا) مؤرخة في 3 من ذي الحجة عام 1333 هـ بخط عبد الله الإبراهيم بن معارك.
والشاهد فيها عبد العزيز بن محمد الدباسي، وهو شخص معروف في وقته وورد اسمه في بعض الوثائق.
وهي وثيقة (صبرة) والصبرة هي الإجارة لمدة طويلة بأجرة قليلة.
والعين المؤجرة هي دكان في مجلس بريدة الشمالي أجره عبد الله العلي العلندا على صالح المحمد الدباسي، ويقع الدكان في مجلس بريدة الشمالي وهو الذي يقع ممتدًا من عند جامع بريدة الكبير متجها جهة الشمال، وقد دخل جزء كبير منه في توسعة الجامع، وفي الميدان خلفه، ومواقف السيارات له.
ووصف الدكان بأنه اللي نازلينه الغصن.
والأجرة أربعون ريال ينزلن من دين لصالح الدباسي في ذمة عبد الله العلندا.
ولكن من الغريب أن في ملك عبد الله العلندا لهذا الدكان المؤجر شكاأوضحه الكاتب ابن معارك، وقال: إن كان ثبت الدكان لابن علندا فهو على قضب صالح له ها لمدة.
وهذه الوثيقة وإن لم تكن قديمة كثيرًا تتعلق بعبد الله بن علي العلندا أحببت إيرادها لأنه ليست لدينا وثائق قديمة تتعلق بهذه الأسرة.
ومنهم منيرة بنت عبد الله العلندا بنت مسجدا في بريدة سمي (مسجد بنت ابن علندا) ويقع شرق شارع الخبيب.