الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وغرب: بعد، وتغرب كذلك، والغرب والغريب: البعيد عن وطنه والغراب: الطائر الأسود، لعله لإبعاده في الذهاب، وفي اسمه معني البعد، كما فيه معني السواد، لقولهم: أغربة العرب: سودانهم، شبهوا بالأغربة في لونهم، وأسود غرابي وغربيب: شديد السواد، وإذا قيل: غرابيب سود يجعل السود بدلا من غرابيب، لأن توكيد الألوان لا يتقدم.
وورد من المادة غروب الشمس والجهة والفعل منها، والغراب والغرابيب في:
الغربي: (وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ)" 44/القصص"" وصف للجبل أو الوادي.
غرابيب: (وَغَرَابِيبُ سُودٌ)" 27/فاطر" أي: متناهية في السواد كالأغربة.
غربت: (وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ)" 17/الكهف " أي: تعدل عنهم وتتركهم.
المغربين: (وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ)" 17/الرحمن ".
المغارب: (فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ)" 40/المعارج " أي: مشرق كل يوم من أيام السنة ومغربه.
غ ر ر
(27)
نقول، غرة الرجل: وجهه، والغرة: بياض في جبهة الفرس، وغرة كل شئ: أوله وقد يقال: إنها فارسية معربة، وعلي كل يفهم
قولهم: الغر والغرير: الشاب الذي لا تجربة له، كأنه في أول حياته، والفعل منه غر - كضرب - غزارة، والاسم منه الغرة - بالكسر - ومن هذا يجئ معني الخديعة والانخداع في قولهم غره - كنصر - خدعه وأطمعه بالباطل، كأنه جعله غرا، والمصدر الغرور بالضم - والغرور - علي فعول -: ما غرك من شئ أو إنسان أو شيطان، وقد يخصه بالشيطان.
ومن هذا المعني قولهم: ما غرك بفلان؟ أي كيف اجترأت عليه؟
غرور: (فَدَلَاّهُمَا بِغُرُورٍ)" 22/الأعراف " أي: أنزلهما عن رتبة الطاعة بخداع.
الغرور: (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَاّ مَتَاعُ الْغُرُورِ)" 185/آل عمران " أي: الاغترار بالأماني.
غرورا: (وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَانُ إِلَاّ غُرُوراً)" 120/النساء " أي: خداعا وباطلا.
يغرنكم: (وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ)" 33/لقمان " أي: فلا تخدعكم وتلهيكم بلذاتها.
الغرور: (وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ)" 33/ لقمان " أي: ما يغر ويخدع من شيطان وغيره وقيل: الغرور بالفتح: هو سكون النفس إلي ما يوافق الهوي.