الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(2)
القيعة: القاع. وقيل القيعة جمع قاع مثل جار وجيرة.
قاعا: (فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً)(106/ طه)
قيعة: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ)(39/النور)
ق ول
(1722)
ذكرت مادة " ق ول " فى القرآن الكريم فى صور مختلفة ما يقرب من ثلاثين وسبع مءة وألف مرة (1730). وأكثر صورها ذكرا الفعل "قال" فقد ذكر مسندا إلى المفرد المذكر أو إلى ضميره نحو تسع وعشرين وخمسمائة مرة (529). ويلى هذا فعل الأمر (قل) فقد ذكر اثنتين وثلاثين وثلاثمائة مرة (332). وذكر (يقولون) 92 مرة، ويقول 68 مرة، والقول 57، وقيل 49، وقالت 43 مرة، وقلنا 27 مرة، وقولا19، وتقولون ونقول 11 مرة، وقلتم وأقول 9 مرات، وقلت وأقل 6 مرات، وقولا وقالا ويقال وقيلا وقائل 3 مرات، وقالتا وقلن (فعلا ماضيا) وقولكم وقوله وقولى مرتين. وذكر مرة واحدة كل من: قالها وقلته وتقل وتقولن ولنقولن ويقل ويقولا، وقلن (فعل أمر) وقولى وتقول وتقوله وقولك، وقولنا وقولها، والأقاويل وقيله وقائلها وقائلين.
(1)
قال:
(أ) قال يقول قولا: تكلم.
(ب) قال الله لفلان كذا: ألهمه معناه. وبذلك فسر قوله تعالى: (قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً)(86/ الكهف)
(جـ) قال فى نفسه أو لنفسه كذا: حدثته نفسه به، أو فكر فيه دون أن يجرى على لسانه التعبير عنه.
(وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ)(8/ المجادلة)
(د) قال كذا: نطق نطقا يصحبه اعتقادا.
(وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)(156/ البقرة) أى إن البشرى مقصورة على من بقولون هذا معتقدين ما يقولون.
قال الراغب: لم يرد به القول المنطقى فقط، بل أراد ذلك إذا كان معه اعتقادا وعمل.
(هـ) قال على الله كذا: افتراه واختلقه.
(وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)(75/ آل عمران)
ولا تقولون: (وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ)(154 / البقرة) أى لا تقولوا عنهم، فاللام هنا بمعنى عن.
وأن تقولون: (إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)(169 / البقرة) أى أن تنسبوا إليه تعالى ما لا تعلمون أفراء عليه، واللفظ فى (3/ الصف)
لا تقولوا: (وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَاّ الْحَقَّ)(171/ النساء) أى لا تنسبوا إليه تعالى إلا ما هو حق.
(2)
يقال: المضارع المبنى للمجهول للفعل يقول. ويقال له: يسمى.
(3)
يقال: (مَا يُقَالُ لَكَ إِلَاّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ)(43/ فصلت)، واللفظ فى (17/ المطففين).
ويقال له فى: (قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ)(60/ الأنبياء)، معناه: يسمى.
(4)
تقول عليه القول: اختلقه وافتراه.
ويقال: تقول القول.
تقول: (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ (44) لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ) (44/الحاقة)، أى لو يفترى علينا الأقوال الكاذبة.
تقوله: (أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لا يُؤْمِنُونَ)(33/ الطور)، أى ادعاه واختلقه ولم يأت به من عند الله. والضمير المستتر فى تقوله يعود على الرسول الكريم، والبارز يعود على القرآن.
(5)
القول:
(أ) القول: الكلام بمعنى الألفاظ أو العبارات ذات المعانى، أو المعانى القائمة بالنفس التى يعبر عنها بالألفاظ أو العبارات.
(ب) القول: الرأى أو العقيدة.
(جـ) القول: كلمة الوعيد الصادرة من الله تعالى، وهى:
القول: (وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)(13/ السجدة) أو: (قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ) (84/ 85/ ص)، ردا على إبليس حين قال:(فَبِعِزَّتِكَ لأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَاّ عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ) (82/ 83/ص).
يقال: حق عليه القول: وسبق عليه القول، ووقع عليه القول.
(د) قول الحق:
(1)
قول الصدق، من قبيل إضتفة المصدر لمفعولة.
(2)
قول الله تعالى، من فنيل إضافة المصدر لفاعله.
(قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى)(263/ البقرة).
استعمل "قول" هنا بمعناه الأول وهو الكلام.
وقد يراد بقول فى: (يضاهون قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ)(30/ التوبة) الرأى أو العقيدة.
وسيأتي مزيد بيان لذلك عند الكلام على قولهم.
والمراد بالقول فى: (إِلَاّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ) 40/ هود) كلمة الوعيد السابق شرحها، ومثل ذلك يقال فى (27/ المؤمنون). وهذا المعنى نفسه هو المراد بقوله:
(فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً)(16/ الإسراء)
ومثل ما تقدم يقال فى: (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنْ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ)(82/النمل) أى استحقوا العذاب الذى تتضمنه كلمة الوعيد السابق ذكرها.
والقول الثابت فى: (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ)(27/إبراهيم) قد فسر بأنه العقيدة المؤيدة بالبرهان الساطع والدليل القاطع. وأنت يا أيها القارىء: إن كنت قد قرأت كتاب " إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم " للدكتور حسن عز الدين الجمل فسترى أنه قد فسر قول الحق فى: (ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ)(34/ مريم) بأنه قول الصدق على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا، أى الذى سبق أن ذكره الله تعالى من قصة عيسى بن مريم.
وقيل إن " قول الحق " هنا صفة لعيسى ابن مريم أو بدل منه، وأن المراد بالحق هو الله تعالى، فالمعنى:" كلمة الله " وهذه الكلمة هى كلمة " كن " المشار إليها فى قوله تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ
كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (59/ آل عمران) وإطلاق الكلمة على عيسى عليه السلام من قبيل إطلاق السبب على المسبب.
وفسر القول فى: (قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)(4/ الأنبياء) بأنه الكلام مطلقا ما ظهر منه وما خفى.
والغرض أن علمه تعالى شامل لجميع ما يدور فى السماء والأرض من أحاديث، ـ حتى أحاديث النفوس.
وقد يؤيد ذلك قوله تعالى بعد هذا: " وهو السميع العليم " أى السميع لجميع الأقوال العليم بجميع الأحوال.
وقد فسر " قول مختلف " فى: (إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ)(8/ الذاريات)، بأنه آراء متضاربة فقول هنا بمعنى أقوال، أى آراء. ومن مظاهر تناقضهم فى آرائهم اضطرابهم فى أمر الله تعالى، وفى أمر محمد رسوله، وفى أمر الحشر.
وفسر " قولا " فى:
قولا: (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ)(59 / البقرة)، بأنه القول بمعناه الأول وهو الكلام.
وقيل فى تفسير " قولا عظيما " فى: (أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنْ الْمَلائِكَةِ إِنَاثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً)(40/ الإسراء) بأنه القول البعيد جدا عن الصواب، وذلك بنسبة الأولاد إلى الله تعالى، وتفضيل أنفسهم عليه سبحانه، إذ يجعلون له ما يكرهون، وهن البنات،
ويستكثرون عليه ما يحبون، وهم البنون، وقد ذكر القول بأنه صادر من الله تعالي في:(سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ)" 58/يس"، (سلام) أي: ولهم أنم يسلم الله عليهم، وهذا من أهل الجنة (قولا من رب رحيم) أي: من جهته، يقول لهم: سلام عليكم أهل الجنة،/ وقيل الملائكة تدخل علي أهل الجنة من كل باب يقولون: سلام عليكم يا أهل الجنة من رب رحيم.
وقد أضيف القول. بمعناه الأول (الكلام) إلي ضمير المفرد الغائب في:
قوله: (وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)"204/البقرة "
وإلي ضمير يعود علي العلية في: (قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ)" 73/الأنعام ".
وفسر قوله تعالي: (وَقَالَتْ الْيَهُودُ لَيْسَتْ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتْ النَّصَارَى لَيْسَتْ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ)" 113/البقرة " بأن ذلك هو رأيهم الذي جري علي ألسنتهم.
6 -
الأوقايل: الأقوال المفتراه، قيل هو جمع قول علي غير قياس، وقيل هو جمع لأقوال الذي هو جمع قول، وقيل كأنه جمع أقوالة كأعجوبة وأعاجيب.
الأقاويل: (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ)" 44/الحاقة ".