الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
67-
* (عن أبي الدّرداء- رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «من حفظ عشر آيات من أوّل سورة الكهف عصم من الدّجّال» ) * «1» .
68-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير، في يوم مائة مرّة. كانت له عدل عشر رقاب. وكتبت له مائة حسنة. ومحيت عنه مائة سيّئة.
وكانت له حرزا من الشّيطان، يومه ذلك، حتّى يمسي ولم يأت أحد أفضل ممّا جاء به إلّا أحد عمل أكثر من ذلك. ومن قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرّة، حطّت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر» ) * «2» .
المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الاستعاذة)
69-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: «وكّلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آت فجعل يحثو من الطّعام، فأخذته فقلت: لأرفعنّك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث- فقال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسيّ، لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتّى تصبح. فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «صدقك وهو كذوب، ذاك شيطان» ) * «3» .
70-
* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر. كبّر ثلاثا ثمّ قال: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ* وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ اللهمّ إنّا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتّقوى ومن العمل ما ترضى، اللهمّ هوّن علينا سفرنا هذا واطو عنّا بعده. اللهمّ أنت الصّاحب في السّفر والخليفة في الأهل. اللهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر وكابة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل» وإذا رجع قالهنّ وزاد فيهنّ: آيبون تائبون عابدون لربّنا حامدون» ) * «4» .
71-
* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من غلبة الدّين وغلبة العدوّ، وشماتة الأعداء» ) * «5» .
(1) مسلم (809) .
(2)
البخاري- الفتح 11 (6403) ، مسلم (2691) واللفظ له.
(3)
البخاري- الفتح 6 (3275) .
(4)
مسلم (1342) .
(5)
النسائي (8/ 265) واللفظ له وصححه الألباني، صحيح سنن النسائي (5055) وهو في الصحيحة (1541) . كما أخرجه الحاكم في مستدركه (1/ 531) وقال: حديث صحيح على شرط مسلم. ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
72-
* (عن عائشة- رضي الله عنها أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من الكسل «1» والهرم «2» ، والمغرم «3» والمأثم اللهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب النّار، وفتنة النّار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشرّ فتنة الغنى وشرّ فتنة الفقر. ومن شرّ فتنة المسيح الدّجّال. اللهمّ اغسل خطاياي بماء الثّلج والبرد. ونقّ قلبي من الخطايا كما ينقّى الثّوب الأبيض من الدّنس. وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب» ) * «4» .
73-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من الفقر، والقلّة والذّلّة، وأعوذ بك أن أظلم أو أظلم» ) * «5» .
74-
* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما أنّ نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: «لا إله إلّا الله العظيم الحليم. لا إله إلّا الله ربّ العرش العظيم. لا إله إلّا الله ربّ السّماوات وربّ الأرض وربّ العرش الكريم» ) * «6» .
75-
* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهمّ لك أسلمت.
وبك آمنت. وعليك توكّلت. وإليك أنبت. وبك خاصمت، اللهمّ إنّي أعوذ بعزّتك لا إله إلّا أنت، أن تضلّني. أنت الحيّ الّذي لا يموت والجنّ والإنس يموتون» ) * «7» .
76-
* (عن أبي موسى الأشعريّ- رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال: «اللهمّ إنّا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم» ) * «8» .
77-
* (عن أمّ سلمة- رضي الله عنها أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته، قال: «باسم الله، ربّ أعوذ بك أن أزلّ أو أضلّ أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل عليّ» ) * «9» .
78-
* (عن عائشة- رضي الله عنها أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصّلاة: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدّجّال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات. اللهمّ إنّي أعوذ بك من المأثم والمغرم» . قالت: فقال له قائل: ما أكثر ما
(1) الكسل: هو عدم انبعاث النفس للخير وقلة الرغبة فيه، مع إمكانه.
(2)
الهرم: المراد به الاستعاذة من الرد إلى أرذل العمر.
(3)
المغرم: هو الدين.
(4)
البخاري- الفتح 11 (6375) واللفظ له، ومسلم (589) .
(5)
رواه أبو داود (1544) واللفظ له، والنسائي (8/ 261) ، وصححه الألباني (5046) وهو في الصحيحة (1445)، والحاكم في المستدرك (1/ 531) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(6)
مسلم (2730) .
(7)
البخاري- الفتح 13 (7385) ، مسلم (2717) واللفظ له.
(8)
أبو داود (1537) واللفظ له، والحاكم في المستدرك (2/ 142) وقال: صحيح على شرط الشيخين وأكبر ظني أنهما لم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(9)
ابن ماجة (3884) والنسائي (8/ 268) واللفظ له، وصححه الألباني، صحيح سنن النسائي (5061، 5112) .
تستعيذ من المغرم يا رسول الله فقال: «إنّ الرّجل إذا غرم «1» حدّث فكذب ووعد فأخلف» ) * «2» .
79-
* (عن عائشة- رضي الله عنها أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان يعوّذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: «اللهمّ ربّ النّاس، أذهب الباس، واشفه وأنت الشّافي، لا شفاء إلّا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» ) *» .
80-
* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما قال: كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم يعوّذ الحسن والحسين ويقول:
«إنّ أباكما «4» كان يعوّذ بهما إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التّامّة من كلّ شيطان وهامّة «5» ، ومن كلّ عين لامّة» ) * «6» .
81-
* (عن أنس- رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من البرص والجنون، والجذام، ومن سيّء الأسقام» ) * «7» .
82-
* (عن جبير بن مطعم، أنّه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلّي صلاة، فقال: «الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، والحمد لله كثيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا» ثلاثا «أعوذ بالله من الشّيطان من نفخه ونفثه «8» وهمزه» ) * «9» .
83-
* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم: أنّه كان إذا دخل المسجد قال: «أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشّيطان الرّجيم» .
قال: أقطّ «10» ؟ قلت: نعم، قال: فإذا قال ذلك قال الشّيطان: حفظ منّي سائر اليوم) * «11» .
84-
* (عن عائشة- رضي الله عنها قالت: دخلت عليّ عجوزان من عجز يهود المدينة فقالتا لي: إنّ أهل القبور يعذّبون في قبورهم، فكذّبتهما، ولم أنعم أن أصدّقهما فخرجتا. ودخل عليّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إنّ عجوزين. وذكرت له. فقال:
«صدقتا، إنّهم يعذّبون عذابا تسمعه البهائم كلّها» . فما رأيته بعد في صلاة إلّا يتعوّذ من عذاب القبر) * «12» .
85-
* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال:
(1) إذا غرم: أي لزمه دين.
(2)
البخاري- الفتح 2 (832) ، مسلم (589) واللفظ له.
(3)
البخاري- الفتح 10 (5743) واللفظ له، ومسلم (2191) .
(4)
أبا كما: يريد سيدنا إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام.
(5)
الهامة: واحدة الهوام وهي الحيات.
(6)
البخاري- الفتح 6 (3371) .
(7)
أبو داود 2 (1554) واللفظ له، والنسائي (8/ 270) وصححه الألباني (5068)، والبغوي في شرح السنة (5/ 170) وقال محققه: إسناده قوي.
(8)
نفثه: الشّعر، ونفخه: الكبر لأن المتكبر ينتفخ ويتعاظم وهمزه: الموتة وهي الجنون؛ لأن المجنون ينخسه الشيطان.
(9)
أبو داود (764) وقال محقق جامع الأصول (4/ 185- 186) : للحديث شواهد يرتقي بها إلى درجة الصحة، وكذا الحاكم في المستدرك (1/ 235) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
(10)
أقط: معناها هل هذا فحسب.
(11)
أبو داود (466) ، وصححه الألباني، صحيح سنن أبي داود (441) .
(12)
البخاري- الفتح 11 (6366) واللفظ له، ومسلم (903) .
86-
* (عن عائشة- رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نفث في كفّيه ب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وبالمعوّذتين جميعا، ثمّ يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده. قالت عائشة. فلمّا اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به) * «2» .
87-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا يسمع» ) * «3» .
88-
* (عن أبي اليسر- رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من التّردّي، والهدم والغرق والحريق، وأعوذ بك أن يتخبّطني الشّيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا «4» ، وأعوذ بك أن أموت لديغا» ) * «5» .
89-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من الجوع فإنّه بئس الضّجيع وأعوذ بك من الخيانة فإنّها بئست البطانة» ) * «6» .
90-
* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه قال: كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من الخبث والخبائث «7» » ) * «8» .
91-
* (عن زياد بن علاقة عن عمّه- رضي الله عنهما قال: كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء» ) * «9» .
92-
* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدّعوات، حين يمسي وحين يصبح: «اللهمّ إنّي أسألك العفو والعافية في الدّنيا والآخرة. اللهمّ أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي اللهمّ استر عوراتي وآمن روعاتي، واحفظني من بين يديّ، ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بك
(1) مسلم (2723) .
(2)
البخاري، الفتح 10 (5748) .
(3)
أبو داود (1548) واللفظ له، والترمذي (3482) وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي (8/ 254، 255) وصححه الألباني، صحيح سنن النسائي (5050) .
(4)
أن أموت في سبيلك مدبرا: أي فارّا من القتال يوم الزحف.
(5)
النسائي (8/ 282) واللفظ له وصححه الألباني، صحيح سنن النسائي (5104) ، وأبو داود (1552) وصحيح أبي داود (1373) .
(6)
النسائي (8/ 263) ، وأبو داود (1547) وحسنه الألباني، صحيح أبي داود (1368) .
(7)
الخبث والخبائث: ذكران الشياطين وإنائهم.
(8)
البخاري- الفتح 1 (142) واللفظ له، ومسلم (375) .
(9)
الترمذي (3591) واللفظ له وقال: هذا حديث حسن غريب، وصحيح الجامع للألباني، (1298) . وقال محقق جامع الأصول (4/ 364) : رواه الطبراني وابن حبان وحسنه الترمذي وهو كما قال.
أن أغتال من تحتي» ) * «1» .
93-
* (عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما قال: لمّا نزلت هذه الآية: قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم:
«أعوذ بوجهك» ، فقال: أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أعوذ بوجهك» ، قال: أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «هذا أيسر» ) * «2» .
94-
* (عن عقبة بن عامر- رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من يوم السّوء ومن ليلة السّوء ومن ساعة السّوء ومن صاحب السّوء ومن جار السّوء في دار المقامة» ) * «3» .
95-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه «4» أمر يدعو: يتعوّذ من جهد البلاء، ودرك الشّقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» ) * «5» .
96-
* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما أنّ لبيد بن الأعصم اليهوديّ سحر النّبيّ صلى الله عليه وسلم وصل فيه تمثالا فيه إحدى عشرة عقدة، فأصابه من ذلك وجع شديد، فأتاه جبريل وميكائيل يعوّذانه. فقال ميكائيل يا جبريل إنّ صاحبك شاك. قال أجل. قال:
أصابه لبيد بن الأعصم اليهوديّ وهو في بئر ميمون في كربة تحت صخرة الماء. قال. فما وراء ذلك؟ قال:
تنزح البئر ثمّ تقلب الصّخرة فتأخذ الكربة «6» فيها تمثال فيه إحدى عشرة عقدة فتحرق. فإنّه يبرأ بإذن الله، فأرسل إلى رهط فيهم عمّار بن ياسر فنزح الماء فوجدوه قد صار كأنّه ماء الحنّاء. ثمّ قلبت الصّخرة إذا كربة فيها صخرة فيها تمثال فيها إحدى عشرة عقدة، فأنزل الله يا محمّد قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ الصّبح، فانحلّت عقدة مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ من الجنّ والإنس، فانحلّت عقدة وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ اللّيل وما يجيء به اللّيل وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ السّحّارات المؤذيات فانحلّت وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ) * «7» .
(1) أبو داود (5074) ، والنسائي (8/ 282) وصححه الألباني صحيح أبي داود (4239) ، وابن ماجة (2/ 3871) واللفظ له.
(2)
البخاري- الفتح 13 (7406) .
(3)
صحيح الجامع للألباني (1299) وعزاه للطبراني في الكبير والصحيحة له (1443) .
(4)
في القاموس المحيط. وحزبه الأمر: نابه واشتد عليه أو ضغطه.
(5)
أخرجه رزين، ذكره محقق الجامع (4/ 295) وهذا لفظ جامع الأصول وأصله عند البخاري 11 (6347) . ومسلم (2707) . دون قوله:«كان إذا حذبه أمر يدعو» .
(6)
الكربة: من أصول سعف تيبس فتصير مثل الكتف.
(7)
البخاري- الفتح 10 (5763) .