المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الأحاديث الواردة في (الإسلام) - نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - جـ ٢

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌[حرف الألف]

- ‌الابتهال

- ‌الابتهال لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌الآيات الواردة في (الابتهال)

- ‌الأحاديث الواردة في (الابتهال)

- ‌الأحاديث الواردة في (الابتهال) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الابتهال)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الابتهال)

- ‌من فوائد (الابتهال)

- ‌الاتباع

- ‌الاتباع لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌السنن التّركية حكمها حكم السنن الفعلية:

- ‌الاتباع دليل محبة الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم:

- ‌الاتباع في القرآن الكريم:

- ‌الآيات الواردة في «الاتباع»

- ‌أولا: اتباع المولى- عز وجل

- ‌ثانيا: اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ورسل الله الكرام وأوليائه الصالحين

- ‌ثالثا: اتباع الهدى والرضوان وما أنزل الله من كتاب أو ارتضى من شريعة:

- ‌رابعا: اتباع المؤمنين:

- ‌الآيات الواردة في «الاتّباع لفظا» ولها معنى آخر:

- ‌الأحاديث الواردة في (الاتباع)

- ‌الأحاديث الواردة في (الاتباع) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الاتباع)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الاتباع)

- ‌من فوائد (الاتباع)

- ‌الاجتماع

- ‌الاجتماع لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌أهمية الاجتماع وحث الإسلام عليه:

- ‌الآيات الواردة في الحث على «الاجتماع»

- ‌الآيات الواردة في الحث على «الاجتماع» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (الاجتماع)

- ‌الأحاديث الواردة في (الاجتماع) معنى

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الاجتماع)

- ‌من فوائد (الاجتماع)

- ‌الاحتساب

- ‌الاحتساب لغة:

- ‌الاحتساب اصطلاحا:

- ‌الآيات الواردة في «الاحتساب»

- ‌أولا: الاحتساب بمعنى الاكتفاء بالمولى- عز وجل ناصرا ومعينا:

- ‌ثانيا: الاحتساب بالصبر على المكاره «الآيات الواردة بالمعنى» :

- ‌ثالثا: الاحتساب عند الطاعات: «الآيات الواردة بالمعنى» :

- ‌الآيات الواردة في «الاحتساب» ولها معنى آخر

- ‌الأحاديث الواردة في (الاحتساب)

- ‌1) الأحاديث الواردة في احتساب الطاعات:

- ‌(2) الأحاديث الواردة في احتساب المكاره:

- ‌الأحاديث الواردة في (الاحتساب) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الاحتساب)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الاحتساب)

- ‌من فوائد (الاحتساب)

- ‌الإحسان

- ‌الإحسان لغة:

- ‌الإحسان اصطلاحا:

- ‌حقيقة الإحسان:

- ‌درجات الإحسان:

- ‌القيمة التربوية للإحسان:

- ‌الإحسان من أهم وسائل نهضة المسلمين:

- ‌إحسان الله إلى عباده:

- ‌بين الحسنة والإحسان:

- ‌فمن معاني الحسنة:

- ‌منزلة الإحسان:

- ‌بين الإحسان والإنعام:

- ‌بين الإحسان والعدل:

- ‌شمولية الإحسان واتساع دائرته:

- ‌ميادين الإحسان كما جاءت في القرآن الكريم:

- ‌الآيات الواردة في «الإحسان»

- ‌أولا: الإحسان من صفة الله- عز وجل

- ‌ثانيا: الإحسان من صفة الأنبياء وصالحي المؤمنين:

- ‌ثالثا: أمر الله- عز وجل بالإحسان:

- ‌رابعا: عاقبة الإحسان:

- ‌أ- معية الله للمحسنين (وكفى به شرفا) :

- ‌ب- حب الله للمحسنين (وكفى به جزاء) :

- ‌ج- جزاء الإحسان في الدنيا والآخرة:

- ‌الأحاديث الواردة في (الإحسان)

- ‌الأحاديث الواردة في (الإحسان) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الإحسان)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء الواردة في (الإحسان)

- ‌من فوائد (الإحسان)

- ‌الإخاء

- ‌الإخاء لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌الإخاء في القرآن:

- ‌الآيات الواردة في «الإخاء»

- ‌أخوة النّسب:

- ‌أخوة الدّين:

- ‌أخوة القبيلة:

- ‌أخوة المودة والمحبة:

- ‌أخوة الصحبة:

- ‌الآيات الواردة في «الإخاء» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (الإخاء والمؤاخاة)

- ‌الأحاديث الواردة في (الإخاء) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الإخاء)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الإخاء)

- ‌من فوائد (الإخاء)

- ‌الإخبات

- ‌الإخبات لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌الآيات الواردة في «الإخبات»

- ‌الأحاديث الواردة في (الإخبات)

- ‌من الآثار الواردة في (الإخبات)

- ‌من فوائد (الإخبات)

- ‌الإخلاص

- ‌الإخلاص لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌حقيقة الإخلاص:

- ‌الفرق بين الإخلاص والصدق:

- ‌لفظ الإخلاص في القرآن الكريم:

- ‌الآيات الواردة في «الإخلاص»

- ‌إخلاص الدين لله:

- ‌إخلاص الله- عز وجل من شاء من عباده:

- ‌أ- الأنبياء- صلوات الله عليهم

- ‌ب- المؤمنون الناجون (من عذاب الدنيا أو من عذاب الآخرة أو من تلبيس إبليس) :

- ‌الآيات الواردة في «الإخلاص» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (الإخلاص)

- ‌الأحاديث الواردة في (الإخلاص) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الإخلاص)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الإخلاص)

- ‌من صور الإخلاص ومظاهره

- ‌من فوائد (الإخلاص)

- ‌الأدب*

- ‌الأدب لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌الأدب والتأديب والتأدب:

- ‌أنواع الأدب:

- ‌أولا: الأدب مع الله- عز وجل

- ‌أدب الرسول صلى الله عليه وسلم مع الله- عز وجل

- ‌أدب الأنبياء والرسل مع الله- عز وجل

- ‌الأدب مع الله- عز وجل في العبادة:

- ‌ثانيا: الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم:

- ‌من مظاهر الأدب مع المصطفى صلى الله عليه وسلم:

- ‌ثالثا: الأدب مع الخلق:

- ‌أدب الحوار والمناظرة في الدعوة إلى الله:

- ‌الأدب مع النفس:

- ‌الأدب اللازم للإنسان:

- ‌أدب المواضعة والاصطلاح:

- ‌أدب الرياضة والاستصلاح:

- ‌من صور أدب الرياضة والاستصلاح:

- ‌الآيات الواردة في «الأدب» معنى

- ‌الأدب مع الله- عز وجل والقرآن الكريم:

- ‌الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم:

- ‌الأدب مع الإنسان:

- ‌الأدب مع النفس:

- ‌الأحاديث الواردة في (الأدب)

- ‌الأحاديث الواردة في (الأدب) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الأدب)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الأدب)

- ‌من فوائد الالتزام بالأدب

- ‌الإرشاد

- ‌الإرشاد لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌الإرشاد في القرآن الكريم:

- ‌الآيات الواردة في «الإرشاد»

- ‌الأحاديث الواردة في (الإرشاد)

- ‌الأحاديث الواردة في (الإرشاد) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الإرشاد)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الإرشاد)

- ‌من فوائد (الإرشاد)

- ‌الاستئذان

- ‌الاستئذان لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌الاستئذان في القرآن الكريم:

- ‌الآيات الواردة في «الاستئذان»

- ‌أولا: الإذن من المولى- عز وجل بأمر من الأمور:

- ‌ثانيا: الإذن ممن يملك ذلك من الناس:

- ‌ثالثا: الاستئذان المطلوب شرعا وخلقا وسلوكا:

- ‌رابعا: الاستئذان المذموم، وهو يتعلق بالتعلة في الجهاد:

- ‌الأحاديث الواردة في (الاستئذان)

- ‌الأحاديث الواردة في (الاستئذان) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الاستئذان)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الاستئذان)

- ‌من فوائد (الاستئذان)

- ‌الاستخارة

- ‌الاستخارة لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌ضرورة الالتزام بالوارد في الاستخارة:

- ‌فضل صلاة الاستخارة:

- ‌الأحاديث الواردة في (الاستخارة)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء الواردة في (الاستخارة)

- ‌من فوائد (الاستخارة)

- ‌الاستعاذة

- ‌الاستعاذة لغة:

- ‌المستعاذ به

- ‌الاستعاذة اصطلاحا:

- ‌المستعاذ منه:

- ‌حكم الاستعاذة وصيغتها:

- ‌الآيات الواردة في «الاستعاذة»

- ‌أولا: المستعاذ منه هو الشيطان:

- ‌ثانيا: المستعاذ منه هو الجهل أو الظلم أو الظالمين أو الشر عموما:

- ‌الأحاديث الواردة في (الاستعاذة)

- ‌الأحاديث الواردة في (الاستعاذة) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الاستعاذة)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الاستعاذة)

- ‌من فوائد (الاستعاذة)

- ‌الاستعانة

- ‌الاستعانة لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌الاستعانة الإيمانية والاستعانة الشركية:

- ‌الاستعانة بالأعمال الصالحة:

- ‌ معنى الاستعانة

- ‌الإنسان محتاج إلى الله في كل حال ولكل شأن:

- ‌منزلة الاستعانة ومكانتها:

- ‌لماذا قدمت العبادة على الاستعانة

- ‌أوجه الاستعانة بالله تعالى:

- ‌تقسيم الناس بحسب الاستعانة:

- ‌الآيات الواردة في «الاستعانة»

- ‌الأحاديث الواردة في (الاستعانة)

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الاستعانة)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الاستعانة)

- ‌من فوائد (الاستعانة)

- ‌الاستغاثة

- ‌الاستغاثة لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌المغيث من أسماء الله الحسنى:

- ‌الفرق بين الاستغاثة والدعاء:

- ‌أنواع الاستغاثة:

- ‌الآيات الواردة في «الاستغاثة»

- ‌الآيات الواردة في «الاستغاثة» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (الاستغاثة)

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الاستغاثة)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الاستغاثة)

- ‌من فوائد (الاستغاثة)

- ‌الاستغفار

- ‌الاستغفار لغة:

- ‌الغفور والغفّار وغافر الذّنب من أسماء الله تعالى:

- ‌واصطلاحا:

- ‌الفرق بين الغفران والعفو:

- ‌الآيات الواردة في «الاستغفار»

- ‌أولا: تأميل الراجين وتأنيس المذنبين بمغفرته سبحانه لأنه هو الغفور الغفار:

- ‌ثانيا: أمر الله بالاستغفار:

- ‌ثالثا: دعوة الأنبياء والصالحين أقوامهم للاستغفار:

- ‌رابعا: الاستغفار من صفات الأنبياء والصالحين:

- ‌خامسا: الاستغفار يكون للنفس وللغير:

- ‌سادسا: غفران الله عز وجل (قبول الاستغفار) يرتبط بالتوبة والعمل الصالح:

- ‌سابعا: الاستغفار المقبول يرتبط بمشيئة الله- عز وجل

- ‌ثامنا: قبول الاستغفار يكون للمؤمنين والمتقين:

- ‌تاسعا: قبول الاستغفار يكون للكافر إذا أسلم وحسن إسلامه:

- ‌عاشرا: لا يقبل الله استغفارا من مشرك أو فاسق:

- ‌حادي عشر: الأوقات المفضلة للاستغفار:

- ‌ثاني عشر: أثر الاستغفار في الدنيا منع العذاب- استجلاب الرحمة- الإمداد بالأموال والبنين) :

- ‌ثالث عشر: البشارة بالمغفرة ودخول الجنة في الآخرة:

- ‌الأحاديث الواردة في (الاستغفار)

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الاستغفار)

- ‌من الآثار الواردة في (الاستغفار)

- ‌من فوائد (الاستغفار)

- ‌الاستقامة

- ‌الاستقامة لغة:

- ‌معنى القيّوم في أسماء الله تعالى:

- ‌واصطلاحا:

- ‌الاستقامة طريق النجاة:

- ‌إذا استقام القلب استقامت الجوارح:

- ‌الآيات الواردة في «الاستقامة»

- ‌الآيات الواردة في «الاستقامة» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (الاستقامة)

- ‌الأحاديث الواردة في (الاستقامة) معنى

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الاستقامة)

- ‌من فوائد (الاستقامة)

- ‌الإسلام

- ‌الإسلام لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌الفرق بين الإسلام والإيمان*:

- ‌الإسلام في القرآن الكريم:

- ‌الآيات الواردة في «الإسلام»

- ‌أولا: الإسلام هو إخلاص العبادة لله وحده:

- ‌ثانيا: الإسلام هو الدين الحق:

- ‌ثالثا: الإسلام هو التوحيد:

- ‌رابعا: الإسلام هو الاستسلام والانقياد:

- ‌رابعا: الإسلام هو الإقرار باللسان والعمل بالأركان:

- ‌الأحاديث الواردة في (الإسلام)

- ‌الأحاديث الواردة في (الإسلام) معنى

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الإسلام)

- ‌من فوائد (الإسلام)

- ‌الأسوة الحسنة

- ‌الأسوة لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌لا بد للناس من مثل واقعية ونماذج قوية:

- ‌أنواع الأسوة:

- ‌أهمية القدوة الحسنة:

- ‌أصول القدوة:

- ‌شواهد حية في مواقف القدوة:

- ‌أثر القدوة الحسنة في انتشار الإسلام:

- ‌الآيات الواردة في «الأسوة الحسنة»

- ‌الآيات الواردة في «الأسوة الحسنة» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (الأسوة الحسنة)

- ‌الأحاديث الواردة في (الأسوة الحسنة) معنى

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الأسوة الحسنة)

- ‌من فوائد (الأسوة الحسنة)

- ‌الإصلاح

- ‌الإصلاح لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌من أنواع الإصلاح:

- ‌الإصلاح في القرآن الكريم:

- ‌الآيات الواردة في «الإصلاح»

- ‌الإصلاح بعد التوبة مطمع في الغفران:

- ‌الأمر بإصلاح ذات البين:

- ‌النهي عن الإفساد بعد الإصلاح:

- ‌الأمر بالإصلاح في النبوة والإمارة:

- ‌ثواب الإصلاح والمصلحين:

- ‌الأحاديث الواردة في (الإصلاح)

- ‌الأحاديث الواردة في (الإصلاح) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الإصلاح)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الإصلاح)

- ‌من فوائد (الإصلاح)

- ‌الاعتبار

- ‌الاعتبار لغة:

- ‌والاعتبار اصطلاحا:

- ‌كيفية التفكر والاعتبار:

- ‌الآيات الواردة في «الاعتبار»

- ‌الاعتبار بالمشاهدات:

- ‌الاعتبار بالمرويات:

- ‌الآيات الواردة في «الاعتبار» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (الاعتبار)

- ‌الأحاديث الواردة في (الاعتبار) معنى

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الاعتبار)

- ‌من فوائد (الاعتبار)

- ‌الاعتذار

- ‌الاعتذار لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌أساليب الاعتذار:

- ‌الآيات الواردة في «الاعتذار»

- ‌الأحاديث الواردة في (الاعتذار)

- ‌الأحاديث الواردة في (الاعتذار) معنى

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الاعتذار)

- ‌من فوائد (الاعتذار)

- ‌الاعتراف بالفضل

- ‌الاعتراف لغة:

- ‌الاعتراف بالفضل اصطلاحا:

- ‌الاعتراف بالفضل في القرآن الكريم:

- ‌منزلة الاعتراف بالفضل:

- ‌الآيات الواردة في «الاعتراف بالفضل»

- ‌الاعتراف بالفضل في القرآن الكريم:

- ‌الأحاديث الواردة في (الاعتراف بالفضل)

- ‌الأحاديث الواردة في (الاعتراف بالفضل) معنى

- ‌من الآثار وأقوال العلماء الواردة في (الاعتراف بالفضل)

- ‌من فوائد (الاعتراف بالفضل)

- ‌الاعتصام

- ‌الاعتصام لغة:

- ‌الاعتصام بالكتاب والسنة اصطلاحا:

- ‌أنواع الاعتصام:

- ‌الآيات الواردة في «الاعتصام»

- ‌الآيات الواردة في «الاعتصام» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (الاعتصام)

- ‌الأحاديث الواردة في (الاعتصام) معنى

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الاعتصام)

- ‌من فوائد (الاعتصام)

- ‌الإغاثة

- ‌الإغاثة لغة:

- ‌المغيث من أسمائه تعالى:

- ‌الإغاثة اصطلاحا:

- ‌الفرق بين الإغاثة والاستغاثة:

- ‌الإغاثة واجب إسلامي أصيل:

- ‌الآيات الواردة في «الإغاثة»

- ‌أولا: الإغاثة من الله- عز وجل

- ‌ثانيا: الإغاثة على سبيل التهكم بالكفار:

- ‌ثالثا: الإغاثة بإنزال الغيث:

- ‌الآيات الواردة في «الإغاثة» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (الإغاثة)

- ‌الأحاديث الواردة في (الإغاثة) معنى

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الإغاثة)

- ‌من فوائد (الإغاثة)

- ‌إفشاء السلام

- ‌الإفشاء لغة:

- ‌السلام لغة:

- ‌السلام من أسماء الله تعالى:

- ‌إفشاء السلام اصطلاحا:

- ‌صيغ السلام:

- ‌السلام في القرآن الكريم:

- ‌الآيات الواردة في «إفشاء السلام»

- ‌السلام اسم من أسماء الله تعالى:

- ‌السلام بمعنى التحية المعروفة:

- ‌السلام بمعنى الثناء الجميل:

- ‌السلام بمعنى السلامة من كل شر:

- ‌السلام بمعنى الخير:

- ‌دار السلام هي الجنة:

- ‌الأحاديث الواردة في (إفشاء السلام)

- ‌الأحاديث الواردة في (إفشاء السلام) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (إفشاء السلام)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء الواردة في (إفشاء السلام)

- ‌من فوائد (إفشاء السلام)

- ‌إقامة الشهادة

- ‌أ- الإقامة لغة:

- ‌ب- والشهادة لغة:

- ‌الشهادة اصطلاحا:

- ‌لفظ الشهادة:

- ‌الشهيد من أسماء الله تعالى الحسنى:

- ‌الشهيد من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم:

- ‌الآيات الواردة في «إقامة الشهادة»

- ‌الشهادة عن تبليغ الرسالة:

- ‌الشهادة في الحقوق المتعلقة بالأموال:

- ‌الشهادة في الحقوق المتعلقة بالأعراض والأنكحة:

- ‌الشهادة على الأعمال:

- ‌الأحاديث الواردة في (إقامة الشهادة)

- ‌الأحاديث الواردة في (إقامة الشهادة) معنى

- ‌من الآثار الواردة في (إقامة الشهادة)

- ‌من فوائد (إقامة الشهادة)

- ‌أكل الطيبات

- ‌أكل الطيبات لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌الطيب من كل شيء مختار الله:

- ‌من سمات الطيبين أكل الطيبات:

- ‌الفرق بين الطيب والحلال:

- ‌الآيات الواردة في «أكل الطيبات»

- ‌لا بد أن يكون المأكل طيبا:

- ‌لا بد أن يكون الإنفاق من الطيب:

- ‌الطيب هو ما أحله الله وساقه:

- ‌الأحاديث الواردة في (أكل الطيبات)

- ‌الأحاديث الواردة في (أكل الطيبات) معنى

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (أكل الطيبات)

- ‌من فوائد (أكل الطيبات)

- ‌الألفة

- ‌الألفة لغة:

- ‌الألفة اصطلاحا:

- ‌درجات الألفة:

- ‌الألفة وصلاح الإنسان:

- ‌الألفة والعلاقات الاجتماعية:

- ‌أسباب الألفة ودواعيها:

- ‌أثر الإسلام في التأليف بين الأمم:

- ‌الآيات الواردة في «الألفة»

- ‌الآيات الواردة في «الألفة» لفظا ولها معنى آخر

- ‌الأحاديث الواردة في (الألفة)

- ‌الأحاديث الواردة في (الألفة) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الألفة)

- ‌من الآثار الواردة في (الألفة)

- ‌من فوائد (الألفة)

الفصل: ‌الأحاديث الواردة في (الإسلام)

‌الأحاديث الواردة في (الإسلام)

1-

* (عن قيس بن عاصم- رضي الله عنه قال: «أتيت النّبيّ صلى الله عليه وسلم أريد الإسلام فأمرني أن أغتسل بماء وسدر «1» » ) * «2» .

2-

* (عن مجاشع بن مسعود السّلميّ- رضي الله عنه قال أتيت النّبيّ صلى الله عليه وسلم بأخي بعد الفتح فقلت يا رسول الله جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة، قال:

«ذهب أهل الهجرة بما فيها» . فقلت: على أيّ شيء تبايعه؟ قال: «أبايعه على الإسلام والإيمان والجهاد» ) * «3» .

3-

* (عن عبد الله بن عبّاس- رضي الله عنهما أنّ أبا سفيان أخبره من فيه إلى فيه. قال: انطلقت في المدّة الّتي كانت بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم «4» ، قال:

فبينا أنا بالشّام إذ جيء بكتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل- يعني عظيم الرّوم- قال: وكان دحية الكلبيّ جاء به، فدفعه إلى عظيم بصرى، فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل

الحديث. وفيه: «بسم الله الرّحمن الرّحيم من محمّد رسول الله إلى هرقل عظيم الرّوم، سلام على من اتّبع الهدى، أمّا بعد! فإنّي أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم، وأسلم يؤتك الله أجرك مرّتين، وإن تولّيت، فإنّ عليك إثم الأريسيّين «5» قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (آل عمران/ 64) » ) * «6» .

4-

* (عن أبي قتادة الأنصاريّ- رضي الله عنه أنّ رجلا أتى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: كيف تصوم؟

فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلمّا رأى عمر- رضي الله عنه غضبه. قال: رضينا بالله ربّا، وبالإسلام دينا، وبمحمّد نبيّا، نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، فجعل عمر- رضي الله عنه يردّد هذا الكلام حتّى سكن غضبه

الحديث» ) * «7» .

5-

* (عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما أنّ رجلا سأل النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أيّ الإسلام خير؟. قال: تطعم الطّعام وتقرأ السّلام على من

(1) السدر: شجر النبق.

(2)

أبو داود (355) واللفظ له. والترمذي (605) وقال: هذا حديث حسن. والبغوي في شرح السنة (10: 176) وقال: حديث حسن.

(3)

البخاري- الفتح 7 (4305) .

(4)

في المدة التي كانت بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الصلح يوم الحديبية.

(5)

الأريسيين: الأشهر أنهم الأكارون أي الفلاحون والزراعون، ونبه بهؤلاء على جميع الرعايا لأنهم الأغلب ولأنهم أسرع انقيادا فإذا أسلم أسلموا، وإذا امتنع امتنعوا، الثاني: أنهم اليهود والنصارى وهم أتباع عبد الله ابن أريس الذي تنسب إليه الأروسية من النصارى والثالث: أنهم الملوك الذين يقودون الناس إلى المذاهب الفاسدة ويأمرونهم بها.

(6)

البخاري- الفتح 1 (7) . ومسلم (1773) واللفظ له.

(7)

مسلم (1162) .

ص: 332

عرفت، ومن لم تعرف» ) * «1» .

6-

* (عن عياض بن حمار المجاشعيّ- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته:

«ألا إنّ ربّي أمرني أن أعلّمكم ما جهلتم ممّا علّمني يومي هذا، كلّ مال نحلته عبدا حلال»

. وإنّي خلقت عبادي حنفاء كلّهم «3» وإنّهم أتتهم الشّياطين فاجتالتهم «4» عن دينهم. وحرّمت عليهم ما أحللت لهم. وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإنّ الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم «5» عربهم وعجمهم إلّا بقايا من أهل الكتاب «6» . وقال: إنّما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك «7» . وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء «8» . تقرؤه نائما ويقظان. وإنّ الله أمرني أن أحرّق قريشا. فقلت: ربّ إذا يثلغوا رأسي «9» . فيدعوه خبزة. قال: استخرجهم كما استخرجوك. واغزهم نغزك «10» . وأنفق فسننفق عليك. وابعث جيشا نبعث خمسة مثله. وقاتل بمن أطاعك من عصاك. قال: وأهل الجنّة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدّق موفّق. ورجل رحيم رقيق القلب لكلّ ذي قربى ومسلم. وعفيف متعفّفّ ذو عيال. قال: وأهل النّار خمسة الضّعيف الّذي لا زبر له «11» الّذين هم فيكم تبعا لا يتبعون أهلا ولا مالا.

والخائن الّذي لا يخفى له طمع «12» وإن دقّ إلّا خانه.

ورجل لا يصبح ولا يمسي إلّا وهو يخادعك عن أهلك ومالك. وذكر البخل أو الكذب والشّنظير «13» الفحّاش» ) * «14» .

7-

* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله. فقال: «إنّ ممّا أخاف عليكم من

(1) البخاري- الفتح 1 (12) .

(2)

كل مال نحلته عبدا حلال: في الكلام حذف. أي قال لله تعالى: كل مال

إلخ. ومعنى نحلته أعطيته. أي كل مال أعطيته عبدا من عبادي فهو له حلال. والمراد إنكار ما حرموا على أنفسهم من السائبة والوصيلة والبحيرة والحامي وغير ذلك. وإنها لم تصر حراما بتحريمهم. وكل مال ملكه العبد فهو له حلال حتى يتعلق به حق.

(3)

حنفاء كلهم: أي مسلمين.

(4)

فاجتالتهم: أي استخفوهم فذهبوا بهم. وجالوا معهم في الباطل.

(5)

فمقتهم: المقت أشد البغض والمراد بهذا المقت والنظر ما قبل بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(6)

إلا بقايا من أهل الكتاب: المراد بهم الباقون على التمسك بدينهم الحق من غير تبديل.

(7)

إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك: معناه لأمتحنك بما يظهر من قيامك بما أمرتك به من تبليغ الرسالة وغير ذلك من الجهاد في الله حق جهاده والصبر في الله تعالى وغير ذلك. وأبتلي بك من أرسلتك إليهم. فمنهم من يظهر إيمانه ويخلص في طاعته ومنهم من يتخلف وينابذ بالعداوة والكفر ومن ينافق.

(8)

كتابا لا يغسله الماء: معناه محفوظ في الصدور لا يتطرق إليه الذهاب بل يبقى على مر الزمان.

(9)

إذا يثلغوا رأسي: أي يشدخوه ويشجوه كما يشدخ الخبز أي يكسر.

(10)

نغزك: أي نعينك.

(11)

لا زبر له: أي لا عقل له يزجره ويمنعه مما لا ينبغي.

(12)

والخائن الذي لا يخفى له طمع؛ معنى لا يخفى: لا يظهر. وقال أهل اللغة: يقال خفيت الشيء إذا أظهرته. وأخفيته إذا سترته وكتمته.

(13)

الشنظير: فسره في الحديث أنه الفحاش. وهو السيء الخلق.

(14)

مسلم (2865) .

ص: 333

بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدّنيا وزينتها. فقال رجل: يا رسول الله! أو يأتي الخير بالشّرّ؟. فسكت النّبيّ صلى الله عليه وسلم. فقيل له: ما شأنك؟ تكلّم النّبيّ صلى الله عليه وسلم ولا يكلّمك؟ فرأينا أنّه ينزل عليه. قال: فمسح عنه الرّحضاء «1» . فقال: أين السّائل؟ - وكأنّه حمده- فقال: «إنّه لا يأتي الخير بالشّرّ، وإنّ ممّا ينبت الرّبيع يقتل أو يلمّ «2» إلا آكلة الخضراء «3» ، أكلت حتّى إذا امتدّت خاصرتاها «4» استقبلت عين الشّمس فثلطت «5» وبالت ورتعت، وإنّ هذا المال خضرة حلوة، فنعم صاحب المسلم ما أعطى منه المسكين واليتيم وابن السّبيل، أو كما قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم:«وإنّه من يأخذه بغير حقّه كالّذي يأكل ولا يشبع، ويكون شهيدا عليه يوم القيامة» ) * «6» .

8-

* (عن عمرو بن العاص- رضي الله عنه وهو في سياقة الموت- أنّه بكى طويلا، وحوّل وجهه إلى الجدار، فجعل ابنه يقول: يا أبتاه! أما بشّرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا؟ أما بشّرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا؟. قال:

فأقبل بوجهه فقال: إنّ أفضل ما نعدّ شهادة أن لا إله إلّا الله، وأنّ محمّدا رسول الله، إنّي قد كنت على أطباق ثلاث «7» لقد رأيتني، وما أحد أشدّ بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم منّي ولا أحبّ إليّ أن أكون قد استمكنت منه فقتلته. فلو متّ على تلك الحال لكنت من أهل النّار. فلمّا جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه، قال: فقبضت يدي، قال:«مالك يا عمرو؟» .

قال: قلت: أردت أن أشترط، قال:«تشترط بماذا؟» .

قلت: أن يغفر لي، قال: «أما علمت أنّ الإسلام يهدم ما كان قبله؟. وأنّ الهجرة تهدم ما كان قبلها؟.

وأنّ الحجّ يهدم ما كان قبله؟» . وما كان أحد أحبّ إليّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجلّ في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له. ولو سئلت أن أصفه ما أطقت؛ لا أنّي لم أكن أملأ عيني منه. ولو متّ على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنّة. ثمّ ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها. فإذا أنا متّ فلا تصحبني نائحة ولا نار. فإذا دفنتموني فشنّوا «8» عليّ التّراب شنّا، ثمّ أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها. حتّى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسل ربّي» ) * «9» .

9-

* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه أنّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أسلم العبد

(1) الرحضاء: العرق من الشدة، وأكثر ما يسمى به عرق الحمى.

(2)

يلم: أي يقارب الهلاك.

(3)

إلا آكلة الخضراء. أي إلا الماشية التي تأكل الخضر وهي البقول التي ترعاها المواشي.

(4)

امتدت خاصرتاها: أي امتلأت شبعا وعظم جنباها.

(5)

ثلطت: ثلط البعير إذا ألقى رجيعا سهلا رقيقا.

(6)

البخاري- الفتح 3 (1465) واللفظ له ومسلم (1052) .

(7)

كنت على أطباق ثلاث: أي على أحوال ثلاث.

(8)

شنّوا علي التراب: بالسين المهملة وبالمعجمة وكذا قال القاضي قال: وهو الصبّ وقيل بالمهملة الصب في سهولة وبالمعجمة التفريق.

(9)

مسلم (121) .

ص: 334

فحسن إسلامه يكفّر الله عنه كلّ سيّئة كان زلفها «1» .

وكان بعد ذلك القصاص، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسّيّئة بمثلها إلّا أن يتجاوز الله عنها» ) * «2» .

10-

* (عن المقداد بن عمرو- رضي الله عنه أنّه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت إن لقيت رجلا من الكفّار فاقتتلنا فضرب إحدى يديّ بالسّيف فقطعها، ثمّ لاذ «3» منّي بشجرة فقال: أسلمت لله. أأقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقتله» . فقال: يا رسول الله! إنّه قطع إحدى يديّ. ثمّ قال ذلك بعدما قطعها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقتله، فإن قتلته، فإنّه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنّك بمنزلته قبل أن يقول كلمته الّتي قال» ) * «4» .

11-

* (عن عبد الله بن عبّاس- رضي الله عنهما أنّه مات ابن له بقديد أو بعسفان «5» فقال يا كريب: انظر ما اجتمع له من النّاس، قال: فخرجت فإذا ناس قد اجتمعوا له فأخبرته فقال: تقول هم أربعون؟. قال: نعم. قال: أخرجوه، فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلّا شفّعهم الله فيه» ) * «6» .

12-

* (عن عمر بن الخطّاب- رضي الله عنه قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أيّما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنّة. قلنا: وثلاثة؟. قال:

«وثلاثة» . قلنا: واثنان؟. قال: «واثنان؟. ثمّ لم نسأله عن الواحد) * «7» .

13-

* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يشهدوا أن لا إله إلّا الله، وأنّ محمّدا رسول الله ويقيموا الصّلاة، ويؤتوا الزّكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا منّي دماءهم وأموالهم إلّا بحقّ الإسلام، وحسابهم على الله» ) * «8» .

14-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أحسن أحدكم إسلامه فكلّ حسنة يعملها، تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وكلّ سيّئة يعملها تكتب له بمثلها» ) * «9»

15-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه طعاما، فليأكل منه، ولا يسأله عنه، وإن سقاه شرابا فليشرب منه ولا يسأله عنه» ) * «10» .

16-

* (عن أبي موسى الأشعريّ- رضي الله

(1) زلفها: اقترفها وفعلها.

(2)

البخاري- الفتح 1 (41) واللفظ له. مسلم (129) .

(3)

لاذ: احتمى.

(4)

البخاري- الفتح 7 (4019) واللفظ له. ومسلم (95) .

(5)

قديد وعسفان: موضعان بين الحرمين (الحرم المكي والحرم المدني)

(6)

مسلم (948) .

(7)

البخاري- الفتح 5 (2643) .

(8)

البخاري- الفتح 1 (25) واللفظ له. ومسلم (22) .

(9)

البخاري- الفتح 1 (42) .

(10)

أحمد في المسند (2/ 399) . وهو في الصحيحة للألباني (627) . والحاكم (4/ 126) واللفظ له.

ص: 335

عنه- عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «إذا مرّ أحدكم في مسجدنا أو في سوقنا، ومعه نبل فليمسك على نصالها»

» . أو قال: «فليقبض بكفّه أن يصيب أحدا من المسلمين منها بشيء» ) * «2» .

17-

* (عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّ المسلم المسدّد ليدرك درجة الصّوّام القوّام بآيات الله عز وجل لكرم ضريبته «3» وحسن خلقه» ) * «4» .

18-

* (عن ثوبان- رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة «5» الجنّة حتّى يرجع» ) * «6» .

19-

* (عن جامع بن شدّاد- رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّ في اللّيل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدّنيا والآخرة إلّا أعطاه. وذلك كلّ ليلة» ) * «7» .

20-

* (عن سعيد بن زيد- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ من أربى الرّبا الاستطالة في عرض المسلم بغير حقّ» ) * «8» .

21-

* (عن أبي موسى الأشعريّ- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشّيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي «9» فيه، والجافي عنه «10» ، وإكرام ذي السّلطان المقسط» ) * «11» .

22-

* (عن جرير بن عبد الله- رضي الله عنه قال: بايعت النّبيّ صلى الله عليه وسلم على السّمع والطّاعة فلقّنني: «فيما استطعت، والنّصح لكلّ مسلم» ) * «12» .

23-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ. فطوبى للغرباء» ) * «13» .

24-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: «بعث النّبيّ صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال، فربطوه

(1) النصال: جمع نصل وهو حد السهم.

(2)

البخاري- الفتح 13 (7075) واللفظ له مسلم (2615)

(3)

ضريبته: أي طبيعته وسجيته.

(4)

أحمد في المسند (2/ 22.) واللفظ له. والمنذري في الترغيب والترهيب (3/ 404) . والهيثمي في المجمع (8/ 22) . والألباني، الصحيحة (522) .

(5)

خرفة الجنة: اسم ما يخترف من النخل حين يدرك. وقيل: أي في حائط النخل يخترف من ثمارها، أي يجتني.

(6)

مسلم (2568) .

(7)

مسلم (757) .

(8)

أبو داود (4876) وقال محقق جامع الأصول (8/ 449) : إسناده صحيح.

(9)

الغلو: التشدد ومجاوزة الحد.

(10)

الجافي عنه: أي البعيد عنه.

(11)

أبو داود (4843) قال النووي: حديث حسن وحسّن سنده الحافظان: العراقي وابن حجر.

(12)

البخاري- الفتح 13 (7204) ومسلم (55) واللفظ له.

(13)

مسلم (145) .

ص: 336

بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال:«ماذا عندك يا ثمامة «1» ؟» فقال: عندي خير.

يا محمّد إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر. وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت، فترك حتّى كان الغد، ثمّ قال له:«ما عندك يا ثمامة؟» .

فقال: ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر، فتركه حتّى كان بعد الغد فقال: ما عندك يا ثمامة؟ فقال:

عندي ما قلت لك. فقال: «أطلقوا ثمامة» . فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل، ثمّ دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلّا الله، وأشهد أن محمّدا رسول الله. يا محمّد، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إليّ من وجهك، فقد أصبح وجهك أحبّ الوجوه إليّ، والله ما كان من دين أبغض إليّ من دينك، فأصبح دينك أحبّ الدّين إليّ. والله ما كان من بلد أبغض إليّ من بلدك، فأصبح بلدك أحبّ البلاد إليّ وإنّ خيلك أخذتني، وأنا أريد العمرة.

فماذا ترى؟ فبشّره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر. فلمّا قدم مكّة قال له قائل: صبوت؟ قال: لا والله، ولكن أسلمت مع محمّد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبّة حنطة حتّى يأذن فيها النّبيّ صلى الله عليه وسلم * «2» .

25-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: بينما نحن في المسجد خرج النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال:

«انطلقوا إلى يهود» ، فخرجنا حتّى جئنا بيت المدراس «3» ، فقال:«أسلموا تسلموا، واعلموا أنّ الأرض للهّ ورسوله، وإنّي أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن يجد منكم بماله شيئا فليبعه، وإلّا فاعلموا أنّ الأرض للهّ ورسوله» ) * «4» .

26-

* (عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تقاتلكم اليهود فتسلّطون عليهم، حتّى يقول الحجر: يا مسلم! هذا يهوديّ ورائي فاقتله» ) * «5»

27-

* (عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، قال:

حدّثنا أصحاب محمّد صلى الله عليه وسلم: «أنّهم كانوا يسيرون مع النّبيّ صلى الله عليه وسلم فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحلّ لمسلم أن يروّع «6» مسلما» ) * «7» .

28-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «حقّ المسلم على قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «حقّ المسلم على المسلم خمس: ردّ السّلام، وعيادة المريض، واتّباع الجنائز، وإجابة الدّعوة، وتشميت العاطس» ) * «8» .

29-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه

(1) ما عندك يا ثمامة: أي ما تظن أني فاعل بك.

(2)

البخاري- الفتح 8 (4372) . ومسلم (1764) .

(3)

بيت المدراس: هو البيت الذي يقرءون فيه والمدراس مفعال من الدرس.

(4)

البخاري- الفتح 6 (3167) واللفظ له. ومسلم (1765) .

(5)

البخاري- الفتح 6 (3593) ومسلم (2921) واللفظ له

(6)

الروع: الفزع والخوف.

(7)

أبو داود (5004) واللفظ له وقال محقق جامع الأصول (11/ 58) : إسناده صحيح.

(8)

البخاري- الفتح 3 (1240) واللفظ له ومسلم (2162) .

ص: 337

عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «حقّ على كلّ مسلم أن يغتسل في كلّ سبعة أيّام، يغسل رأسه وجسده» ) * «1» .

30-

* (عن أبي موسى الأشعريّ- رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «الخازن المسلم الأمين الّذي ينفذ- وربّما قال يعطي- ما أمر به كاملا موفّرا طيّبا به نفسه فيدفعه إلى الّذي أمر له به- أحد المتصدّقين» ) * «2» .

31-

* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يوعك فقلت: يا رسول الله إنّك توعك «3» وعكا شديدا. قال: «أجل. إنّي أوعك كما يوعك رجلان منكم» قلت: ذلك بأنّ لك أجرين. قال: «أجل.

ذلك كذلك، ما من مسلم يصيبه أذى- شوكة فما فوقها- إلّا كفّر الله بها سيّئاته، كما تحطّ «4» الشّجرة ورقها» ) * «5» .

32-

* (عن تميم الدّاريّ- رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «الدّين النّصيحة» . قلنا لمن؟. قال:

«لله ولكتابه ولرسوله ولأئمّة المسلمين وعامّتهم» ) * «6» .

33-

* (عن الأحنف بن قيس قال: ذهبت لأنصر هذا الرّجل فلقيني أبو بكرة. فقال: أين تريد؟. قلت: أنصر هذا الرّجل. قال: ارجع فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النّار» . فقلت: يا رسول الله هذا القاتل. فما بال المقتول؟. قال: «إنّه كان حريصا على قتل صاحبه» ) * «7» .

34-

* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» ) * «8» .

35-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر. فقال لرجل ممّن يدّعي الإسلام: «هذا من أهل النّار» . فلمّا حضر القتال قاتل الرّجل قتالا شديدا فأصابته جراحة فقيل:

يا رسول الله الّذي قلت إنّه من أهل النّار فإنّه قاتل اليوم قتالا شديدا، وقد مات. فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم:«إلى النّار» . قال: فكاد بعض النّاس أن يرتاب فبينما هم على ذلك إذ قيل: إنّه لم يمت ولكنّ به جراحا شديدا فلمّا كان من اللّيل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه.

فأخبر النّبيّ صلى الله عليه وسلم بذلك فقال الله أكبر، أشهد أنّي عبد الله ورسوله. ثمّ أمر بلالا فنادى في النّاس:«إنّه لا يدخل الجنّة إلّا نفس مسلمة. وإنّ الله ليؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر» ) * «9» .

36-

* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فنادى بصوت رفيع:

«يا معشر من قد أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى

(1) البخاري- الفتح (897) ومسلم (849) .

(2)

البخاري- الفتح 3 (1438) واللفظ له ومسلم (1023) .

(3)

توعك: الوعك قيل: هو الحمى وقيل: ألمها.

(4)

تحط: تلقيه منتثرا.

(5)

البخاري- الفتح 10 (5648) واللفظ له، ومسلم (2571) .

(6)

مسلم (55) .

(7)

البخاري- الفتح 1 (31) واللفظ له ومسلم (2888) .

(8)

البخاري- الفتح 1 (48) . ومسلم (64) .

(9)

البخاري- الفتح 6 (3062) واللفظ له. ومسلم (111) .

ص: 338

قلبه لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيّروهم، ولا تتّبعوا عوراتهم، فإنّه من تتبّع عورة أخيه المسلم تتبّع الله عورته، ومن تتبّع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله» ) * «1» .

37-

(عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصّلح جائز بين المسلمين- زاد أحمد- إلّا صلحا أحلّ حراما أو حرّم حلالا» وزاد سليمان بن داود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلمون على شروطهم» ) * «2» .

38-

* (عن أبي موسى- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على كلّ مسلم صدقة» قالوا: فإن لم يجد. قال: «فيعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدّق» . قالوا: فإن لم يستطع. أو لم يفعل؟. قال:

«فيعين ذا الحاجة الملهوف» . قالوا: فإن لم يفعل؟.

قال: «فليأمر بالخير» . أو قال: «بالمعروف» . قال: فإن لم يفعل؟. قال: «فيمسك عن الشّرّ؛ فإنّه له صدقة» ) *» .

39-

* (عن ابن مسعود- رضي الله عنه قال: قال رجل يا رسول الله: أنؤاخذ بما عملنا في الجاهليّة؟. قال: «من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهليّة، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأوّل والآخر» ) * «4» .

40-

* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا وقنّعه الله بما آتاه» ) * «5» .

41-

* (عن حكيم بن حزام- رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله: أرأيت أشياء كنت أتحنّث «6» بها في الجاهليّة من صدقة أو عتاقة ومن صلة رحم. فهل فيها من أجر؟. فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم:

«أسلمت على ما سلف من خير» ) * «7» .

42-

* (عن أبي موسى الأشعريّ- رضي الله عنه. قال: قلت: يا رسول الله أيّ الإسلام أفضل؟.

قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» ) * «8» .

43-

* (عن سفيان بن عبد الله الثّقفيّ قال:

قلت: يا رسول الله! قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك؟. قال: «قل آمنت بالله فاستقم» ) * «9» .

44-

* (عن أنس- رضي الله عنه قال:

كان غلام يهوديّ يخدم النّبيّ صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النّبيّ

(1) الترمذي (2032) واللفظ له وقال: حديث حسن غريب. والبغوي في شرح السنة (13/ 104) وقال محققه: أخرجه الترمذي وسنده حسن.

(2)

أبو داود (394) . والترمذي (1352) وقال: حسن صحيح. والألباني في الصحيحة (1905) وقال محقق جامع الأصول (2/ 629) : سنده حسن.

(3)

البخاري- الفتح 1. (6022) واللفظ له ومسلم (1008) .

(4)

البخاري- الفتح 12 (6921) واللفظ له ومسلم (120) .

(5)

مسلم (1054) .

(6)

أتحنث: أتعبد.

(7)

البخاري- الفتح 3 (1436) واللفظ له ومسلم (123) .

(8)

البخاري- الفتح 1 (11) ولفظه: قالوا: يا رسول الله

إلخ. ومسلم (42) واللفظ له.

(9)

مسلم (38) .

ص: 339

صلّى الله عليه وسلّم يعوده فقعد عند رأسه. فقال له: «أسلم» . فنظر إلى أبيه وهو عنده. فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم.

فأسلم، فخرج النّبيّ صلى الله عليه وسلم وهو يقول:«الحمد لله الّذي أنقذه من النّار» ) * «1» .

45-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للنّاس فأتاه رجل فقال: ما الإيمان؟. قال: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث. قال: ما الإسلام؟. قال: «الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به، وتقيم الصّلاة، وتؤدّي الزّكاة المفروضة، وتصوم رمضان. قال: ما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك، قال: متى السّاعة؟

قال: ما المسئول عنها بأعلم من السّائل، وسأخبرك عن أشراطها. إذا ولدت الأمة ربّها «2» . وإذا تطاول رعاة الإبل «3» البهم في البنيان، في خمس لا يعلمهنّ إلّا الله، ثمّ تلا النّبيّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ الآية (لقمان/ 34) . ثمّ أدبر فقال: «ردّوه» .

فلم يروا شيئا. فقال: «هذا جبريل جاء يعلّم النّاس دينهم» ) * «4» .

46-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «كلّ كلم يكلمه «5» المسلم في سبيل الله يكون يوم القيامة كهيئتها إذ طعنت تفجّر دما، اللّون لون الدّم والعرف عرف المسك «6» » ) * «7» .

47-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: كنت أدعو أمّي إلى الإسلام، وهي مشركة فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله ما أكره، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أبكي. قلت: يا رسول الله إنّي كنت أدعو أمّي إلى الإسلام فتأبى عليّ فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره فادع الله أن يهدي أمّ أبي هريرة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهمّ اهد أمّ أبي هريرة» . فخرجت مستبشرا بدعوة نبيّ الله صلى الله عليه وسلم، فلمّا جئت فصرت إلى الباب، فإذا هو مجاف «8» فسمعت أمّي خشف قدميّ «9» ، فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعت خضخضة «10» الماء. قال: فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، ثمّ قالت: يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلّا الله وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله. قال: فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته، وأنا أبكي من الفرح. قال: قلت:

يا رسول الله أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أمّ أبي هريرة. فحمد الله وأثنى عليه، وقال:«خيرا» . قال:

قلت: يا رسول الله ادع الله أن يحبّبني أنا وأمّي إلى عباده المؤمنين ويحبّبهم إلينا. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(1) البخاري- الفتح 3 (1356) .

(2)

ربها: سيدها ومالكها.

(3)

رعاة الإبل: معناه أن أهل البادية وأشباههم من أهل الحاجة والفاقة تبسط لهم الدنيا حتى يتباهوا فيها.

(4)

البخاري- الفتح 1 (50) واللفظ له. ومسلم (9) ..

(5)

كل كلم يكلمه: أي كل جرح يجرحه.

(6)

والعرف عرف المسك: أي الريح ريح المسك لينتشر في أهل الموقف إظهارا لفضله.

(7)

البخاري- الفتح 1 (237) . ومسلم (1876) .

(8)

مجاف: مغلق.

(9)

خشف قدمي: أي صوتهما في الأرض.

(10)

خضخضة الماء: أي صوت تحريكه.

ص: 340

«اللهمّ حبّب عبيدك هذا- يعني أبا هريرة- وأمّة إلى عبادك المؤمنين، وحبّب إليهم المؤمنين» فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلّا أحبّني) * «1» .

48-

* (عن قيس بن عبادة- رضي الله عنه قال: كنت جالسا في مسجد المدينة، فدخل رجل على وجهه أثر الخشوع. فقالوا: هذا رجل من أهل الجنّة.

فصلّى ركعتين، تجوّز فيهما، ثمّ خرج وتبعته. فقلت:

إنّك حين دخلت المسجد، قالوا: هذا رجل من أهل الجنّة. قال: والله ما ينبغي لأحد أن يقول مالا يعلم.

وسأحدّثك لم ذاك؟ رأيت رؤيا على عهد النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقصصتها عليه، ورأيت كأنّي في روضة (ذكر من سعتها وخضرتها) وسطها عمود من حديد أسفله في الأرض، وأعلاه في السّماء، في أعلاه عروة، فقيل لي:

ارقه. قلت: لا أستطيع. فأتاني منصف «2» فرفع ثيابي من خلفي، فرقيت، حتّى كنت في أعلاها. فأخذت بالعروة. فقيل له: استمسك، فاستيقظت، وإنّها لفي يدي، فقصصتها على النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال:«تلك الرّوضة الإسلام، وذلك العمود عمود الإسلام وتلك العروة عروة الوثقى. فأنت على الإسلام حتّى تموت» ) * «3» .

49-

* (عن معاذ بن جبل- رضي الله عنه قال: كنت مع النّبيّ صلى الله عليه وسلم في سفر، فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير. فقلت: يا رسول الله! أخبرني بعمل يدخلني الجنّة، ويباعدني من النّار. قال:

«لقد سألتني عن عظيم، وإنّه ليسير على من يسّره الله عليه، تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصّلاة، وتؤتي الزّكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت» . ثمّ قال: «ألا أدلّك على أبواب الخير؟ الصّوم جنّة، والصّدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النّار، وصلاة الرّجل في جوف اللّيل» . قال: ثمّ تلا تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ. حتّى بلغ- يَعْمَلُونَ ثمّ قال: «ألا أخبرك برأس الأمر كلّه وعموده وذروة سنامه» . قلت: بلى يا رسول الله. قال:

«رأس الأمر الإسلام، وعموده الصّلاة، وذروة سنامه الجهاد

الحديث» ) * «4» .

50-

* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحلّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال» . وفي رواية أبي أيّوب الأنصاريّ: «لا يحلّ لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان، فيعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الّذي يبدأ بالسّلام» ) * «5» .

(1) مسلم (2491) .

(2)

منصف: أي خادم من خدام الجنة.

(3)

البخاري- الفتح 7 (3813) واللفظ له. ومسلم (2484) .

(4)

الترمذي (2616) وقال: حديث حسن صحيح.

(5)

البخاري- الفتح 10 (6076) . ومسلم (2559، 2560) واللفظ له.

ص: 341

51-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحاسدوا ولا تناجشوا «1» ولا تباغضوا ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره «2» ، التّقوى ههنا، ويشير إلى صدره، ثلاث مرّات، بحسب امرىء من الشّرّ أن يحقر أخاه المسلم، كلّ المسلم على المسلم حرام دمه، وماله وعرضه» ) * «3» .

52-

* (عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تنتفوا الشّيب، ما من مسلم يشيب في الإسلام إلّا كانت له نورا يوم القيامة» ) * «4» .

53-

* (عن عثمان بن عفّان- رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يتوضّأ رجل مسلم فيحسن الوضوء فيصلّى صلاة إلّا غفر الله له ما بينه وبين الصّلاة الّتي تليها» ) * «5» .

54-

* (عن عثمان بن عفّان- رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحلّ دم امرىء مسلم إلّا بإحدى ثلاث، كفر بعد إسلام، أو زنى بعد إحصان، أو قتل نفس بغير نفس» . فوالله ما زنيت في جاهليّة ولا في إسلام قطّ، ولا أحببت أنّ لي بديني بدلا منذ هداني الله، ولا قتلت نفسا فبم يقتلونني؟) * «6» .

55-

* (عن أبي موسى الأشعريّ- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كلّ مسلم يهوديّا أو نصرانيّا، فيقول: هذا فكاكك من النّار» وفي رواية عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «لا يموت رجل مسلم إلّا أدخل الله مكانه النّار يهوديّا أو نصرانيّا» ) * «7» .

56-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسّه النّار إلّا تحلّة القسم «8» » ) * «9» .

57-

* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «لو كنت متّخذا خليلا «10» لا تّخذت أبا بكر، ولكن أخي وصاحبي» . وفي لفظ آخر: «لو كنت متّخذا خليلا لا تّخذته خليلا ولكن

(1) ولا تناجشوا: النجش في البيع أن يمدح السلعة لينفقها ويروجها أو يزيد في ثمنها وهو لا يريد شراءها ليقع غيره فيها.

(2)

لا يحقره: لا يحتقره.

(3)

مسلم (2564) .

(4)

أبو داود (4202) واللفظ له. الترمذي (2821) وقال: حديث حسن. النسائي (8/ 136) وقال محقق جامع الأصول: وإسناده حسن.

(5)

مسلم (227) .

(6)

أبو داود (4502) واللفظ له. والترمذي (2158) وقال: حديث حسن. والبغوي في شرح السنة (1./ 148) وقال محققه: إسناده صحيح.

(7)

مسلم (2767) .

(8)

تحلة القسم: أي ما ينحل به القسم وهو اليمين. (تحلة القسم) : هي تحلة قوله تعالى: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها (مريم/ 71) . والقسم قوله تعالى: فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ (مريم/ 68) .

(9)

البخاري- الفتح 3 (1251) . ومسلم (2632) واللفظ له.

(10)

الخلة: الصداقة والمحبة.

ص: 342

أخوّة الإسلام أفضل» ) *» .

58-

* (عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما حقّ امرىء مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلّا ووصيّته مكتوبة عنده» ) * «2» .

59-

* (عن أنس- رضي الله عنه قال: ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئا إلّا أعطاه.

قال: فجاءه رجل فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا فإنّ محمّدا يعطي عطاء لا يخشى الفاقة. فقال أنس: «إن كان الرّجل ليسلم ما يريد إلّا الدّنيا فما يسلم حتّى يكون الإسلام أحبّ إليه من الدّنيا وما عليها» ) * «3»

60-

* (عن أبي الدّرداء- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلّا قال الملك: ولك بمثل) * «4» .

61-

* (عن أمّ حبيبة- رضي الله عنها أنّها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد مسلم يصلّي لله كلّ يوم ثنتي عشرة ركعة تطوّعا غير فريضة، إلّا بنى الله له بيتا في الجنّة- أو إلّا بني له بيت في الجنّة-» ) * «5» .

62-

* (عن أنس- رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة، إلّا كان له به صدقة» ) * «6» .

63-

* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلّا وقاه الله فتنة القبر» ) * «7» .

64-

* (عن البراء بن عازب- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلّا غفر الله لهما قبل أن يفترقا» ) * «8» .

65-

* (عن عائشة- رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مصيبة تصيب المسلم، إلّا كفّر الله بها عنه حتّى الشّوكة يشاكها» ) * «9» .

66-

* (عن عائشة- رضي الله عنها عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «ما من ميّت يصلّي عليه أمّة من المسلمين يبلغون مائة كلّهم يشفعون له إلّا شفّعوا فيه» ) * «10» .

(1) البخاري- الفتح 7 (3656، 3657) واللفظ له.

(2)

البخاري- الفتح 5 (2738) . ومسلم (1627) واللفظ له.

(3)

مسلم (2312) .

(4)

مسلم (2732) .

(5)

مسلم (728) .

(6)

البخاري- الفتح 5 (2320) واللفظ له ومسلم (1553) .

(7)

الترمذي (1074) . وأحمد في المسند. وقال محقق جامع الأصول (9/ 272) : والحديث بمجموع طرقه لا ينزل عن رتبة الحسن.

(8)

الترمذي (2727) وقال: حديث حسن. وأبو داود (5212) واللفظ لهما. وابن ماجة (3703) . صححه الألباني، صحيح الترمذي (2197) ، وهو في الصحيحة له (525) .

(9)

مسلم (2572) .

(10)

مسلم (947) .

ص: 343

67-

* (عن أبي سعيد الخدريّ وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «ما يصيب المسلم من نصب «1» ولا وصب «2» ولا همّ ولا حزن ولا أذى ولا غمّ- حتّى الشّوكة يشاكها- إلّا كفّر الله بها من خطاياه» ) * «3» .

68-

* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه. ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته. ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة. ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة» ) * «4» .

69-

* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه» ) * «5» .

70-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اتّبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا، وكان معه حتّى يصلّى عليها ويفرغ من دفنها، فإنّه يرجع من الأجر بقيراطين كلّ قيراط مثل أحد. ومن صلّى عليها ثمّ رجع قبل أن تدفن فإنّه يرجع بقيراط» ) * «6» .

71-

* (عن أبي أمامة الحارثيّ- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اقتطع حقّ امرىء مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النّار، وحرّم عليه الجنّة» . فقال له رجل: وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله. قال: «وإن قضيبا من أراك» ) * «7» .

72-

* (عن حسين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» ) * «8»

73-

* (عن جرير بن عبد الله البجليّ- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سنّ في الإسلام سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء. ومن سنّ في الإسلام سنّة «9» سيّئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء» ) * «10» .

74-

* (عن كعب بن مرّة- رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من شاب شيبة في

(1) النصب: التعب.

(2)

الوصب: الوجع.

(3)

البخاري- الفتح. 1 (5641، 5642) واللفظ له. ومسلم (2573) .

(4)

البخاري- الفتح 5 (2442) واللفظ له. مسلم (2580) .

(5)

البخاري- الفتح 1 (10) واللفظ له. مسلم (40) .

(6)

البخاري- الفتح 1 (47) واللفظ له. ومسلم (945) .

(7)

مسلم (137) .

(8)

أحمد في المسند 1 (201)، وقال محققه: إسناده صحيح. والترمذي (2318) واللفظ له. والهيثمي في المجمع (8/ 18) . وقال: رواه أحمد والطبراني في الثلاثة ورجال أحمد والكبير ثقات. وهو عند الترمذي أيضا من حديث أبي هريرة، وانظر كلام محقق «جامع الأصول» (11/ 729) و (10/ 134) .

(9)

السّنة: الطريقة والسيرة. وإذا أطلقت في الشرع فإنما يراد بها ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عنه وندب إليه قولا وفعلا، مما لم ينطق به الكتاب العزيز.

(10)

مسلم (1017) .

ص: 344

الإسلام كانت له نورا يوم القيامة» ) * «1» .

75-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدّنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدّنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدّنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» ) * «2» .

76-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يأخذ عنّي هؤلاء الكلمات فيعمل بهنّ أو يعلّم من يعمل بهنّ؟» . فقال أبو هريرة: قلت: أنا يا رسول الله. فأخذ بيدي فعدّ خمسا. وقال: «اتّق المحارم تكن أعبد النّاس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى النّاس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحبّ للنّاس ما تحبّ لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضّحك، فإنّ كثرة الضّحك تميت القلب» ) * «3» .

77-

* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا أبا سعيد من رضي بالله ربّا، وبالإسلام دينا وبمحمّد نبيّا وجبت له الجنّة» ) * «4» .

78-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «يا نساء المسلمات، لا تحقرنّ جارة لجارتها ولو فرسن شاة «5» » ) * «6» .

79-

* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما قال: كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم إذا قام من اللّيل يتهجّد، قال «اللهمّ لك الحمد أنت قيّم السّماوات والأرض ومن فيهنّ ولك الحمد، لك ملك السّماوات والأرض ومن فيهنّ، ولك الحمد أنت نور السّماوات والأرض، ولك الحمد أنت ملك السّماوات والأرض، ولك الحمد أنت الحقّ، ووعدك الحقّ ولقاؤك حقّ، وقولك حقّ، والجنّة حقّ، والنّار حقّ، والنّبيّون حقّ، ومحمّد صلى الله عليه وسلم حقّ، والسّاعة حقّ، اللهمّ لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكّلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدّمت وما أخّرت وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدّم وأنت المؤخّر، لا إله إلّا أنت، أو لا إله غيرك» ) * «7» .

(1) الترمذي (1634) وقال: حديث حسن وصححه الألباني، صحيح الترمذي (1334) .

(2)

مسلم (2699) .

(3)

الترمذي (2305) وحسنه الألباني، صحيح الترمذي (1876) .

(4)

مسلم (1884) . ومن لفظ له: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربّا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا» مسلم (34) .

(5)

فرسن شاة: الفرسن: الظلف، وأصله في الإبل وهو فيها مثل القدم.

(6)

البخاري- الفتح 5 (2566) . ومسلم (1030) واللفظ له.

(7)

البخاري- الفتح 3 (1120) واللفظ له. ومسلم (478) .

ص: 345