الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأحاديث الواردة في (المواساة)
1-
* (عن أبي الدّرداء- رضي الله عنه قال:
كنت جالسا عند النّبيّ صلى الله عليه وسلم إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه حتّى أبدى عن ركبته، فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم:«أمّا صاحبكم فقد غامر» فسلّم وقال: يا رسول الله إنّي كان بيني وبين ابن الخطّاب شيء «فأسرعت إليه ثمّ ندمت، فسألته أن يغفر لي فأبى عليّ، فأقبلت إليك، فقال: «يغفر الله لك يا أبا بكر» (ثلاثا) ثمّ إنّ عمر ندم فأتى منزل أبي بكر فسأل: أثمّ أبو بكر؟ فقالوا: لا، فأتى إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فجعل وجه النّبيّ صلى الله عليه وسلم يتمعّر (أي تذهب نضارته من الغضب) حتّى أشفق أبو بكر فجثا على ركبتيه، فقال:
يا رسول الله، والله أنا كنت أظلم (مرّتين) فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله بعثني إليكم فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر:
صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي؟» (مرّتين) فما أوذي بعدها) * «1» .
2-
* (عن أنس قال: لمّا قدم النّبيّ صلى الله عليه وسلم المدينة أتاه المهاجرون فقالوا: يا رسول الله، ما رأينا قوما أبذل من كثير، ولا أحسن مواساة من قليل من قوم نزلنا بين أظهرهم لقد كفونا المؤنة، وأشركونا في المهنأ حتّى خفنا أن يذهبوا بالأجر كلّه، فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «لا ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم عليهم» ) * «2» .
3-
* (عن عائشة- رضي الله عنها قالت:
كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة أثنى عليها فأحسن الثّناء. قالت: فغرت يوما، فقلت: ما أكثر ما تذكرها حمراء الشّدق، قد أبدلك الله- عز وجل بها خيرا منها. قال:«ما أبدلني الله- عز وجل خيرا منها، قد آمنت بي إذ كفر بي النّاس، وصدّقتني إذ كذّبني النّاس، وواستني بمالها إذ حرمني النّاس، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النّساء» ) * «3» .
الأحاديث الواردة في (المواساة) معنى
4-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّه قال:
قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: «لو سلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت شعب الأنصار أو وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار» فقال أبو هريرة: فما ظلم بأبي وأمّي صلى الله عليه وسلم، لآووه ونصروه، قال: وأحسبه قال: وواسوه) * «4» .
(1) البخاري- الفتح 7 (3661) .
(2)
الترمذي (2487) وقال: حسن صحيح، واللفظ له، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (3/ 227) وقال: رواه أحمد على شرط الشيخين.
(3)
أحمد (6/ 117- 118) واللفظ له، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (3/ 126) وقال: إسناده لا بأس به، وذكره الحافظ في الإصابة (4/ 283) وعزاه لابن عبد البر، وهو في الاستيعاب (4/ 286، 287) حاشية على الإصابة.
(4)
أحمد (2/ 414) واللفظ له في هذا الرقم وقريب منه في رقم (469) وقال مخرجه: إسناده صحيح. وأصل الحديث في الصحيحين من أحاديث عدة من الصحابة. انظر مثلا البخاري. الفتح 13 (7244) ، مسلم (1059) ، وحديث عائشة- رضي الله عنها أيضا فيه.
5-
* (عن أبي موسى- رضي الله عنه أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الأشعريّين إذا أرملوا «1» في الغزو أو قلّ طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثمّ اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسّويّة، فهم منّي، وأنا منهم» ) * «2» .
6-
* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أربعون خصلة- أعلاهنّ منيحة العنز- ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها، وتصديق موعودها، إلّا أدخله الله بها الجنّة» قال حسّان بن عطيّة- أحد الرّواة- فعددنا ما دون منيحة «3» العنز. من ردّ السّلام وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطّريق ونحوه فما استطعنا أن نبلّغ خمس عشرة خصلة) * «4» .
7-
* (عن أبي موسى الأشعريّ- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكّوا العاني» ) * «5» .
8-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة تغدو بعسّ «6» وتروح بعسّ إنّ أجرها لعظيم» ) * «7» .
9-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «طعام الاثنين كافي الثّلاثة، وطعام الثّلاثة كافي الأربعة» ) * «8» .
10-
* (عن إياس بن سلمة عن أبيه قال:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فأصابنا جهد «9» حتّى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا «10» ، فأمر نبيّ الله صلى الله عليه وسلم فجمعنا مزاودنا «11» فبسطنا له نطعا «12» فاجتمع زاد القوم على النّطع. قال: فتطاولت لأحزره «13» كم هو؟
فحزرته كربضة العنز «14» ونحن أربع عشرة مائة. قال:
فأكلنا حتّى شبعنا جميعا ثمّ حشونا جربنا «15» فقال نبيّ الله صلى الله عليه وسلم: «فهل من وضوء» ؟ قال: فجاء رجل بإداوة «16»
(1) أرملوا: أي فني طعامهم.
(2)
البخاري- الفتح 5 (2486) ، مسلم (2500) متفق عليه.
(3)
المنيحة- بوزن عظيمة- العطية.
(4)
البخاري- الفتح 5 (2631) .
(5)
البخاري- الفتح 9 (5373) .
(6)
العس: القدح الكبير.
(7)
البخاري- الفتح 5 (2629) ، مسلم (1019) واللفظ له.
(8)
البخاري- الفتح 9 (5392)، مسلم (2058) واللفظ لهما. قال المهلب رحمه الله تعالى: المراد بهذا الحديث وأمثاله الحض على المكارم والتقنع بالكفاية والمواساة وأنه ينبغي للاثنين إدخال ثالث لطعامهما وإدخال رابع أيضا بحسب من يحضر. الفتح (9/ 535) .
(9)
الجهد- بفتح الجيم- وهو المشقة.
(10)
ننحر بعض ظهرنا: أي نذبح بعض إبلنا.
(11)
مزاودنا: جمع مزود وهو الوعاء الذي يحمل فيه الزاد.
(12)
نطعا: أي سفرة من أديم، أو بساطا.
(13)
فتطاولت لأحزره: أي أظهرت طولي لأقدره وأخمنه.
(14)
كربضة العنز: أي كمبركها، أو كقدرها وهي رابضة.
(15)
جربنا: الجرب جمع جراب ككتاب وكتب وهو الوعاء من الجلد يجعل فيه الزاد.
(16)
الإداوة هي المطهرة.
له فيها نطفة «1» فأفرغها في قدح فتوضّأنا كلّنا ندغفقه دغفقة «2» أربع عشرة مائة) * «3» .
11-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قالت الأنصار: اقسم بيننا وبينهم النّخل، قال:
«لا» قال: «يكفوننا المئونة، ويشركوننا في الثّمر» قالوا:
سمعنا وأطعنا) * «4» .
12-
* (عن زيد بن ثابت- رضي الله عنه أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الله في حاجة العبد ما دام في حاجة أخيه» ) * «5» .
13-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أقال مسلما أقاله الله عثرته» ) * «6» .
14-
* (عن سلمة بن الأكوع- رضي الله عنه أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ضحّى منكم فلا يصبحنّ في بيته بعد ثالثة شيئا، فلمّا كان في العام المقبل، قالوا: يا رسول الله!، نفعل كما فعلنا عام أوّل؟ فقال:
«لا، إنّ ذاك عام كان النّاس فيه بجهد فأردت أن يفشو فيهم «7» » ) * «8» .
15-
* (عن جابر بن عبد الله قال: كنّا فى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم نأخذ الأرض بالثّلث أو الرّبع الماذيانات «9» ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ذلك فقال: من كانت له أرض فليزرعها فإن لم يزرعها، فليمنحها أخاه، فإن لم يمنحها أخاه فليمسكها» ) * «10» .
16-
* (عن عبد الرّحمن بن أبي بكر- رضي الله عنهما أنّ أصحاب الصّفّة كانوا ناسا فقراء، وإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مرّة:«من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثلاثة. ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس، بسادس» أو كما قال: وإنّ أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق نبيّ الله صلى الله عليه وسلم بعشرة، وأبو بكر بثلاثة، قال: فهو وأنا وأبي وأمّي- ولا أدري هل قال: وامرأتي وخادم بين بيتنا وبيت أبي بكر- قال: وإنّ أبا بكر تعشّى عند النّبيّ صلى الله عليه وسلم. ثمّ لبث حتّى صلّيت العشاء، ثمّ رجع فلبث حتّى نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء بعدما مضى من اللّيل ما شاء الله، قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك؟ - أو قالت: ضيفك- قال: أو ما عشيّتهم؟ قالت: أبوا حتّى تجيء. قد عرضوا عليهم
(1) نطفة: قليل من الماء.
(2)
ندغفقه دغفقة: أي نصبه صبا شديدا.
(3)
مسلم (1729) .
(4)
البخاري- الفتح 7 (3782) .
(5)
الطبراني في الكبير (5/ 118)، وذكره الدمياطي في المتجر الرابح (537) وقال: رواه الطبراني بإسناد جيد، وقال الهيثمي في المجمع: رجاله ثقات (8/ 193) . واللفظ فيه.
(6)
أبو داود (3460) واللفظ له، أحمد (2/ 252) وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح (13/ 168) حديث (7425) ، والحاكم (2/ 45)، وقال: هذا حديث صحيح على شرطهما ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وقال محقق «جامع الأصول» (1/ 440) : إسناده صحيح.
(7)
يفشو فيهم: أي يشيع لحم الأضاحي في الناس.
(8)
البخاري- الفتح 10 (5569) ، مسلم (1974) واللفظ له.
(9)
الماذيانات: هي مسايل المياه وقيل: ما ينبت على حافتي مسيل الماء وقيل: ما ينبت حول السواقي لفظة معربة.
(10)
مسلم (1536) ، ومن حديث أبي هريرة (1544) .
فغلبوهم. قال: فذهبت أنا فاختبأت. وقال: يا غنثر! فجدّع وسبّ «1» ، وقال: كلوا. لا هنيئا. وقال: والله لا أطعمه أبدا. قال: فايم الله! ما كنّا نأخذ من لقمة إلّا ربا من أسفلها أكثر منها. قال: حتّى شبعنا وصارت أكثر ممّا كانت قبل ذلك. فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكثر. قال لامرأته: يا أخت بني فراس! ما هذا؟ قالت: لا. وقرّة عيني! لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرار. قال: فأكل منها أبو بكر وقال: إنّما كان ذلك من الشّيطان. يعني يمينه. ثمّ أكل منها لقمة. ثمّ حملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده، قال: وكان بيننا وبين قوم عقد فمضى الأجل. فعرّفنا «2» اثنا عشر رجلا، مع كلّ رجل منهم أناس، الله أعلم كم مع كلّ رجل، إلّا أنّه بعث معهم فأكلوا منها أجمعون، أو كما قال) * «3» .
17-
* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه قال: بينما نحن في سفر مع النّبيّ صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل على راحلة له فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان معه فضل ظهر «4» فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له» قال: فذكر من أصناف المال ما ذكر، حتّى رأينا أنّه لا حقّ لأحد منّا في فضل) * «5» .
18-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنّي مجهود «6» .
فأرسل إلى بعض نسائه. فقالت: والّذي بعثك بالحقّ! ما عندي إلّا ماء. ثمّ أرسل إلى أخرى، فقالت مثل ذلك. حتّى قلن كلّهنّ مثل ذلك: لا. والّذي بعثك بالحقّ! ما عندي إلّا ماء. فقال: «من يضيف هذا، اللّيلة، رحمه الله» فقام رجل من الأنصار فقال: أنا. يا رسول الله!، فانطلق به إلى رحله. فقال لامرأته: هل عندك شيء؟. قالت: لا. إلّا قوت صبياني. قال:
فعلّليهم بشيء، فإذا دخل ضيفنا فأطفئي السّراج وأريه أنّا نأكل. فإذا أهوى ليأكل فقومي إلى السّراج حتّى تطفئيه، قال: فقعدوا وأكل الضّيف، فلمّا أصبح غدا على النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال:«قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما اللّيلة» ) * «7» .
19-
* (عن عبد الرّحمن بن أبي بكر- رضي الله عنهما قال: كنّا مع النّبيّ صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومائة، فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم:«هل مع أحد منكم طعام؟» فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه، فعجن، ثمّ جاء رجل مشرك مشعانّ «8» طويل بغنم يسوقها، فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم:«أبيع أم عطيّة- أو قال: هبة-؟» قال: لا، بل بيع. قال:
(1)(يا غنثر فجدع وسب) غنثر: الثقيل الوخيم، وقيل: الجاهل أو السفيه. وجدع: أي دعا بالجدع وهو قطع الأنف وغيره من الأعضاء. والسب: الشتم.
(2)
عرّفناه: أي جعلنا عرفاء.
(3)
مسلم (2057) .
(4)
الظهر: يراد به ما يركب من الدواب وخصه اللغويون بالإبل. والفضل: ما زاد عن الحاجة.
(5)
مسلم (1728) .
(6)
مجهود: أصابني الجهد وهو المشقة والحاجة وسوء العيش والجوع.
(7)
البخاري- الفتح 7 (3798) ، ومسلم (2054) واللفظ له.
(8)
مشعانّ: أي منتفش الشعر ثائر الرأس.
فاشترى منه شاة. فصنعت، فأمر نبيّ الله صلى الله عليه وسلم بسواد البطن «1» يشوى، وايم الله ما من الثّلاثين ومائة إلّا قد حزّ له حزّة «2» من سواد بطنها، إن كان شاهدا أعطاها إيّاه، وإن كان غائبا خبّأها له، ثمّ جعل فيها قصعتين، فأكلنا أجمعون وشبعنا، وفضل في القصعتين فحملته على البعير، أو كما قال) * «3» .
20-
* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه أنّه قال: قدم علينا عبد الرّحمن بن عوف وآخى النّبيّ صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الرّبيع- وكان كثير المال- فقال سعد: قد علمت الأنصار أنّي من أكثرها مالا، سأقسم مالي بيني وبينك شطرين، ولي امرأتان فانظر أعجبهما إليك فأطلّقها حتّى إذا حلّت تزوّجتها. فقال عبد الرّحمن: بارك الله لك في أهلك، فلم يرجع يومئذ حتّى أفضل شيئا من سمن وأقط، فلم يلبث إلّا يسيرا حتّى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه وضر من صفرة «4» ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مهيم؟» «5» قال: تزوّجت امرأة من الأنصار. قال: «ما سقت فيها؟» قال: وزن نواة من ذهب- أو نواة من ذهب- فقال: «أولم ولو بشاة» ) * «6» .
21-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كان رجل يداين النّاس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه، لعلّ الله يتجاوز عنّا، فلقي الله تعالى فتجاوز عنه» ) * «7» .
22-
* (عن عبد الله بن أبي قتادة- رضي الله عنهما أنّ أبا قتادة طلب غريما له، فتوارى عنه، ثمّ وجده، فقال: إنّي معسر، فقال: آلله؟ قال: آلله «8» ، قال:
فإنّي سمعت، رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«من سرّه أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفّس عن معسر، أو يضع عنه» ) * «9» .
23-
* (عن أنس- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لقي أخاه المسلم بما يحبّ ليسرّه بذلك، سرّه الله عز وجل يوم القيامة» ) * «10» .
24-
* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ أحبّ الأعمال إلى الله تعالى بعد الفرائض إدخال السّرور على المسلم» ) * «11» .
(1) بسواد البطن: أي الكبد.
(2)
حزّ حزّة: أي قطع قطعة.
(3)
البخاري- الفتح 9 (5382) واللفظ له، ومسلم (2056) .
(4)
معنى الحديث أنه وجد به لطخامن طيب له لون فسأل عنه فأخبره أنه تزوج وذلك من فعل العروس إذا دخل على زوجته.
(5)
مهيم: أي ما شأنك وما حالك؟
(6)
البخاري. الفتح 7 (3781) .
(7)
البخاري- الفتح 11 (6480) من حديث حذيفة، و (6481) من حديث أبي سعيد، ومسلم (1562) واللفظ له.
(8)
آلله الأولى قسم سؤال أي أبا لله، والثانية قسم جواب وقد حذف حرف القسم وعوض عنه همزة الاستفهام.
(9)
مسلم (1563) .
(10)
ذكره المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 394، وقال رواه الطبراني باسناد حسن.
(11)
المرجع السابق، الصفحة نفسها، وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير.