الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لا يهدي لأحسنها إلّا أنت. واصرف عنّي سيّئها لا يصرف عنّي سيّئها إلّا أنت. لبّيك «1» وسعديك «2» والخير كلّه في يديك. والشّرّ ليس إليك. أنا بك وإليك «3» . تباركت وتعاليت. أستغفرك وأتوب إليك» .
وإذا ركع قال: «اللهمّ لك ركعت. وبك آمنت. ولك أسلمت. خشع لك سمعي وبصري. ومخّي وعظمي وعصبي» . وإذا رفع قال: «اللهمّ ربّنا لك الحمد ملء السّماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد» . وإذا سجد قال: «اللهمّ لك سجدت وبك آمنت. ولك أسلمت. سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره، وشقّ سمعه وبصره. تبارك الله أحسن الخالقين» . ثمّ يكون من آخر ما يقول بين التّشهّد والتّسليم: «اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت. وما أسرفت. وما أنت أعلم به منّي. أنت المقدّم وأنت المؤخّر لا إله إلّا أنت» ) * «4» .
52-
* (عن جابر- رضي الله عنه قال:
قالوا: يا رسول الله أخرقتنا نبال ثقيف، فادع الله عليهم. قال:«اللهمّ اهد ثقيفا» ) * «5» .
من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الهدى)
1-
* (عن عبد الله- رضي الله عنه، قال:
من سرّه أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصّلوات حيث ينادى بهنّ. فإنّ الله شرع لنبيّكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى وإنّهنّ من سنن الهدى لو أنّكم صلّيتم في بيوتكم كما يصلّي هذا المتخلّف في بيته لتركتم سنّة نبيّكم. ولو تركتم سنّة نبيّكم لضللتم. وما من رجل يتطهّر فيحسن الطّهور ثمّ يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلّا كتب الله له بكلّ خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحطّ عنه بها سيّئة. ولقد رأيتنا وما يتخلّف عنها إلّا منافق، معلوم النّفاق، ولقد كان الرّجل يؤتى به يهادى بين الرّجلين حتّى يقام في الصّفّ» ) * «6» .
2-
* (وقال ابن مسعود أيضا: «كونوا ينابيع العلم مصابيح الهدى، أحلاس «7» البيوت، وسرج اللّيل، جدد القلوب، خلقان الثّياب، تعرفون في السّماء وتخفون على أهل الأرض» ) * «8» .
3-
* (وقال: لا يكن أحدكم إمّعة، قالوا وما الإمّعة؟ قال: يقول: «أنا مع النّاس، إن اهتدوا
(1) لبيك: قال العلماء: معناه أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة. يقال: لّب بالمكان لبّا، وألبّ إلبابا، إذا أقام به
(2)
وسعديك: قال الأزهري وغيره: معناه مساعدة لأمرك بعد مساعدة، ومتابعة لدينك بعد متابعة.
(3)
أنا بك وإليك: أي التجائي وانتمائي إليك، وتوفيقي بك.
(4)
مسلم (771) .
(5)
الترمذي (5/ 3945) وقال: وهذا حديث حسن صحيح غريب.
(6)
مسلم (654) .
(7)
ملازمين بيوتكم.
(8)
الفوائد (203) .
اهتديت وإن ضلّوا ضللت، ألا ليوطّننّ أحدكم نفسه على أنّه إن كفر النّاس لا يكفر» ) * «1» .
4-
* (وقال أيضا: «امشوا إلى المسجد، فإنّه من الهدى وسنّة محمّد صلى الله عليه وسلم» ) * «2» .
5-
* (عن أبي أمامة بن سهل، قال: «كنّا مع عثمان وهو محصور في الدّار، فدخل مدخلا كان إذا دخله يسمع كلامه من على البلاط، قال: فدخل ذلك المدخل، وخرج إلينا، فقال: إنّهم يتوعّدوني بالقتل آنفا، قال: قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين، قال: وبم يقتلونني؟ إنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحلّ دم امرىء مسلم إلّا بإحدى ثلاث: رجل كفر بعد إسلامه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسا فيقتل بها.
فو الله ما أحببت أنّ لي بديني بدلا منذ هداني الله، ولا زنيت في جاهليّة ولا في إسلام قطّ، ولا قتلت نفسا، فبم يقتلونني؟» ) * «3» .
6-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه في قصصه يذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّ أخا لكم لا يقول الرّفث يعني بذلك ابن رواحة قال:
فينا رسول الله يتلو كتابه
…
إذا انشقّ معروف من الفجر ساطع
أرانا الهدى بعد العمى، فقلوبنا
…
به موقنات أنّ ما قال واقع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه
…
إذا استثقلت بالمشركين المضاجع
) * «4» .
7-
* (عن حذيفة- رضي الله عنه قال:
8-
* (عن أنس بن مالك أنّه سمع عمر الغد حين بايع المسلمون أبا بكر واستوى على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، تشهّد قبل أبي بكر فقال: «أمّا بعد فاختار الله لرسوله صلى الله عليه وسلم الّذي عنده على الّذي عندكم، وهذا الكتاب الّذي هدى الله به رسولكم فخذوا به تهتدوا، وإنّما هدى الله به رسوله) * «6» .
9-
* (قال ابن الجوزيّ: «والله ما ينفع تأديب الوالد إذا لم يسبق اختيار الخالق لذلك الولد فإنّه سبحانه إذا أراد شخصا ربّاه من طفولته وهداه إلى الصّواب ودلّه على الرّشاد، وحبّب إليه ما يصلح، وصحبه من يصلح، وبغّض إليه ضدّ ذلك» ) * «7» .
10-
* (قال ابن تيميّة- رحمه الله تعالى-:
(1) الفوائد (204) .
(2)
أحمد (1/ 444) .
(3)
أحمد (1/ 62) وقال الشيخ أحمد شاكر (1/ 437) : إسناده صحيح، هذا أثر في سياقه حديث والمقصود هنا الاستشهاد بالأثر.
(4)
البخاري- الفتح 10 (6151) .
(5)
البخاري- الفتح 10 (6097) .
(6)
البخاري- الفتح 13 (7269) .
(7)
صيد الخاطر (299) .
(8)
الفتاوى (14/ 37) .