الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تَسْلِيماً كَثِيراً»، أَوْ غَيْرَهُ.
- ثُمَّ يَقْرَأُ بَعْدَ الفَاتِحَةِ فِي الأُولَى: «سَبِّحْ» ، وَالثَّانِيَةِ:«الغَاشِيَةَ» .
- ثُمَّ يَخْطُبُ كَخُطْبَتَيِ الجُمُعَةِ، لَكِنْ يَسْتَفْتِحُ الأُولَى: بِتِسْعِ تَكْبِيرَاتٍ، وَالثَّانِيَةَ: بِسَبْعٍ.
- وَيُبَيِّنُ لَهُمْ فِي الفِطْرِ مَا يُخْرِجُونَ، وَفِي الأَضْحَى مَا يُضَحُّونَ.
- وَسُنَّ التَّكْبِيرُ المُطْلَقُ:
[1]
لَيْلَتَيِ العِيدَيْنِ، وَالفِطْرُ آكَدُ.
[2]
وَمِنْ أَوَّلِ ذِي الحِجَّةِ إِلَى فَرَاغِ الخُطْبَةِ.
- وَالمُقَيَّدُ: عَقِبَ كُلِّ فَرِيضَةٍ، فِي جَمَاعَةٍ:
[1]
مِنْ فَجْرِ عَرَفَةَ لِمُحِلٍّ.
[2]
وَلِمُحْرِمٍ: مِنْ ظُهْرِ يَوْمِ النَّحْرِ إِلَى عَصْرِ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
فَصْلٌ
- وَتُسَنُّ صَلَاةُ كُسُوفٍ
(1):
- رَكْعَتَيْنِ، كُلُّ رَكْعَةٍ بِقِيَامَيْنِ وَرُكُوعَيْنِ.
(1) قال في المطلع (ص 128): (الكُسُوف: مصدر كَسَفت الشمس: إذا ذهب نورُها، يقال: كَسَفَت الشمس والقمر، وكُسِفَا وانْكَسَفَا، وخَسَفَا وخُسِفَا، وانخسفا، ست لغات، وقيل: الكسوف مختص بالشمس والخسوف بالقمر، وقيل: الكسوف في أوَّله والخسوف في آخره، وقال ثعلب: كَسَفَت الشمس وخَسَفَ القمر، هذا أجود الكلام).
- وَتَطْوِيلُ سُورَةٍ وَتَسْبِيحٍ.
- وَكَوْنُ أَوَّلِ كُلٍّ أَطْوَلَ.
- وَاسْتِسْقَاءٍ: إِذَا أَجْدَبَتِ (1) الأَرْضُ، وَقُحِطَ المَطَرُ (2).
- وَصِفَتُهَا وَأَحْكَامُهَا: كَعِيدٍ.
- وَهِيَ وَالَّتِي قَبْلَهَا: جَمَاعَةً أَفْضَلُ.
- وَإِذَا أَرَادَ الإِمَامُ الخُرُوجَ لَهَا:
- وَعَظَ النَّاسَ.
- وَأَمَرَهُمْ بِالتَّوْبَةِ.
- وَالخُرُوجِ مِنَ المَظَالِمِ.
- وَتَرْكِ التَّشَاحُنِ (3).
(1) قال في المطلع (ص 139): (يقال: أجدبت الأرض، وَجَدَبَتْ، وَجَدُبَتْ، وجدِبت، بفتح الدال وضمها وكسرها، أربع لغات، وكلها بالدال المهملة: إذا أصابها الجدب).
(2)
قال في تاج العروس (20/ 7): (قال ابن دُريد: قَحَطَت الأَرْضُ، كمَنَعَ، وقد حكى الفراء: قَحِطَ المطر، مثل: فَرِحَ، كما فِي الصحاح، قال ابن سِيدَه: والفتح أعلى، وحكى أبو حنيفة: قُحِطَ المطر، مثل: عُنِيَ، ونقله أيضاً ابن بَرِّي عن بعضهم، إلا أنه قال: قُحِطَ القطر).
(3)
قال في المطلع (ص 140): (وَتَرْكِ التَّشَاحُن: قال الجوهري: الشحناء: العداوة، فكأن التشاحن تفاعل من الشحناء).
- وَالصِّيَامِ.
- وَالصَّدَقَةِ.
- وَيَعِدُهُمْ يَوْماً يَخْرُجُونَ فِيهِ.
- وَيَخْرُجُ: مُتَوَاضِعاً (1)، مُتَخَشِّعاً (2)، مُتَذَلِّلاً، مُتَضَرِّعاً (3)، مُتَنَظِّفاً، لَا مُطَيَّباً.
- وَمَعَهُ: أَهْلُ الدِّينِ وَالصَّلَاحِ، وَالشُّيُوخُ، وَمُمَيِّزُ الصِّبْيَانِ.
- فَيُصَلِّي، ثُمَّ يَخْطُبُ وَاحِدَةً.
- يَفْتَتِحُهَا بِالتَّكْبِيرِ كَخُطْبَةِ عِيدٍ.
- وَيُكْثِرُ فِيهَا: الاسْتِغْفَارَ، وَقِرَاءَةَ الآيَاتِ الَّتِي فِيهَا الأَمْرُ بِهِ.
- وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ وَظُهُورُهُمَا نَحْوَ السَّمَاءِ، فَيَدْعُو بِدُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَمِنْهُ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً (4) مُغِيثاً (5)
…
» إِلَى آخِرِهِ (6).
(1) قال في المطلع (ص 140): (مُتَوَاضِعًا: أي: متقصداً للتواضع، وهو ضد التكبر).
(2)
قال في المطلع (ص 140): (مُتَخَشِّعًا: أي: متقصداً للخشوع، والخشوع، والتخشع والإخشاع: التذلل، ورمي البصر إلى الأرض، وخفض الصوت، وسكون الأعضاء).
(3)
قال في المطلع (ص 140): (مُتَذَلِّلاً مُتَضَرِّعاً: قال الجوهري: تذلل له، أي: خضع وتضرع إلى الله: ابتهل، فكأنه يخرج خاضعًا مبتهلاً في الدعاء).
(4)
أي: مطراً. ينظر: المطلع ص 141.
(5)
أي: مُنْقذاً من الشدَّة، يقال: غاثه وأغاثه. ينظر: المطلع ص 141.
(6)
رواه أبو داود (1169)، والحاكم (1222)، من حديث جابر رضي الله عنه، وفيه:«اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً، مرياً مريعاً، عاجلاً غير آجل، نافعاً غير ضار» ، قال الحاكم:(حديث صحيح على شرط الشيخين)، وصحح إسناده النووي والألباني.
ورواه أحمد (18062)، وابن ماجه (1269)، والحاكم (1226)، من حديث كعب بن مرة رضي الله عنه، وفيه:«اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً، مرياً، مريعاً، غدقاً، طبقاً، عاجلاً غير رائث، نافعاً غير ضار» ، قال الحاكم:(صحيح على شرط الشيخين)، ووافقه الذهبي والألباني.
- وَإِنْ كَثُرَ المَطَرُ حَتَّى خِيفَ سُنَّ قَوْلُ: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا (1)، اللَّهُمَّ عَلَى الظِّرَابِ (2)، وَالآكَامِ (3)، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ» ، «رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ
…
» (4) الآيَةَ [البَقَرَة: 286].
(1) أي: أنزلهُ حوالي المدينة، حيثُ مواضع النبات، لا علينا في المدينة ولا في غيرها من المباني والمساكن. ينظر: المطلع (ص 143).
(2)
قال في المطلع (ص 143): (قال الجوهري: الظرب -بكسر الراء- واحد الظراب، وهي الروابي الصغار، وقال مالك: الظرب، الجُبَيْلُ المنبسط).
(3)
بفتح الهمزة تليها مَدَّةٌ، على وزن: آصال، وبكسر الهمزة بغير مَدٍّ على وزن: جبال، وقال القاضي عياض: وهو ما غلظ من الأرض ولم يبلغ أن يكون جبلاً، وكان أكثر ارتفاعاً مما حوله، كالتلول ونحوها، وقال مالك: هي الجبال الصغار. ينظر: المطلع ص 134.
(4)
كتبت الآية في جميع النسخ بحذف الواو في قوله: (ولا تحملنا).