الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَفِي حَدِيث وَكِيع:
قلت: فَكيف أَمر النَّاس بِالْوَصِيَّةِ؟
وَفِي حَدِيث ابْن نمير:
كَيفَ كتب على الْمُسلمين الْوَصِيَّة؟
وَلَيْسَ لطلْحَة بن مصرف عَن ابْن أبي أوفى فِي الصَّحِيحَيْنِ غير هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد؟ .
823 -
الْعَاشِر: عَن وقدان أبي يَعْفُور عَن ابْن أبي أوفى قَالَ: غزونا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، نَأْكُل الْجَرَاد. وَفِي حَدِيث شُعْبَة: نَأْكُل مَعَه الْجَرَاد. وَقَالَ: ابْن أبي عمر: سِتّ أَو سبع.
وَلَيْسَ لأبي يَعْفُور عَن ابْن أبي أوفى فِي الصَّحِيحَيْنِ غير هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد.
أَفْرَاد البُخَارِيّ
824 -
الأول: عَن أبي إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ قَالَ: سَمِعت عبد الله بن أبي أوفى قَالَ: نهى النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن نَبِيذ الْجَرّ الْأَخْضَر. قلت: أنشرب فِي الْأَبْيَض؟ قَالَ: لَا.
825 -
الثَّانِي: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد قَالَ: رَأَيْت بيد ابْن أبي أوفى ضَرْبَة، قَالَ: ضربتها مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَوْم حنين. قلت: شهِدت حنيناً؟ قَالَ: قبل ذَلِك.
826 -
الثَّالِث: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد قَالَ: قلت لِابْنِ أبي أوفى: رَأَيْت
إِبْرَاهِيم ابْن النَّبِي صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: نعم، مَاتَ صَغِيرا، وَلَو قضي أَن يكون بعد محمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيٌّ عَاشَ ابْنه، وَلَكِن لَا نَبِي بعده.
وَلَيْسَ لَهُ عِنْد البُخَارِيّ غير إِسْنَاد وَاحِد، وَلم يُخرجهُ إِلَّا فِي مَوضِع وَاحِد.
827 -
الرَّابِع: عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الله السكْسكِي عَن ابْن أبي أوفى: أَن رجلا أَقَامَ سلْعَة فِي السُّوق فَحلف بِاللَّه لقد أعطي بهَا مَا لم يُعْط، ليوقع فِيهَا رجلا من الْمُسلمين. فَنزلت:{إِن الَّذين يشْتَرونَ بِعَهْد الله وَأَيْمَانهمْ ثمنا قَلِيلا} إِلَى آخر الْآيَة [سُورَة آل عمرَان] .
وَلَيْسَ لإِبْرَاهِيم السكْسكِي عَن عبد الله بن أبي أوفى فِي الصَّحِيح غير هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد.
828 -
الْخَامِس: عَن مُحَمَّد بن أبي المجالد قَالَ: اخْتلف عبد الله بن شَدَّاد بن الْهَاد وَأَبُو بردة فِي السّلف، فبعثوني إِلَى ابْن أبي أوفى، فَسَأَلته، فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا نُسلف على عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَأبي بكر، وَعمر، فِي الْحِنْطَة وَالشعِير وَالزَّبِيب وَالتَّمْر، وَسَأَلت ابْن أَبْزَى فَقَالَ مثل ذَلِك.
وَفِي حَدِيث أبي إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ عَن ابْن أبي المجالد: فَقَالَ عبد الله بن أبي أوفى: كُنَّا نُسلف نبيط أهل الشَّام فِي الْحِنْطَة وَالشعِير وَالزَّبِيب فِي كيلٍ مَعْلُوم إِلَى أجلٍ معلومٍ. قلت: إِلَى من كَانَ أَصله عِنْده؟ فَقَالَ: مَا كُنَّا نسألهم عَن ذَلِك.
قَالَ: ثمَّ بعثاني إِلَى عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى فَسَأَلته فَقَالَ: كَانَ أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم يسلفون على عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَلَا نسألهم: ألهم حرثٌ أم لَا.
وَلَيْسَ لمُحَمد بن أبي المجالد عَن عبد الله بن أبي أوفى فِي الصَّحِيح غير هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد.
وَلمُسلم حَدِيث وَاحِد:
829 -
عَن مجزأَة بن زَاهِر وَعبيد بن الْحسن - ويكنى أَبَا الْحسن - عَن ابْن أبي أوفى، عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَفِي حَدِيث عبيد قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِذا رفع ظَهره من الرُّكُوع قَالَ: " سمع الله لمن حَمده، اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد ملْء السَّمَوَات وملء الأَرْض، وملء مَا شِئْت من شيءٍ بعد ". لم يزدْ.
وَزَاد فِي حَدِيث مجزأَة بن زَاهِر: أَنه كَانَ يَقُول:
" اللَّهُمَّ طهرني بالثلج وَالْبرد وَالْمَاء الْبَارِد، اللَّهُمَّ طهرني من الذُّنُوب والخطايا كَمَا ينقى الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس ".
وَلَيْسَ لمجزأة، وَلَا لِعبيد بن الْحسن عَن ابْن أبي أوفى فِي الصَّحِيح غير هَذَا ".