الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
747 -
الثَّالِث: ذكر أَبُو مَسْعُود أَن البُخَارِيّ أخرجه فِي " الدَّعْوَات " تَعْلِيقا من حَدِيث أبي صَالح عَن أبي الدَّرْدَاء - يَعْنِي حَدِيث: " ذهب أهل الدُّثُور بِالْأَجْرِ " كَذَا قَالَ: والمتن مَذْكُور بِكَمَالِهِ فِي مُسْند أبي هُرَيْرَة.
أَفْرَاد مُسلم
748 -
الأول: عَن أم الدَّرْدَاء قَالَت: سَمِعت أَبَا الدَّرْدَاء، يَقُول: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: " لَا يكون اللعانون شُفَعَاء وَلَا شُهَدَاء يَوْم الْقِيَامَة ".
749 -
الثَّانِي: من رِوَايَة صَفْوَان بن عبد الله بن صَفْوَان - وَكَانَ تَحْتَهُ الدَّرْدَاء. قَالَ: قدمت فَأتيت أَبَا الدَّرْدَاء فِي منزله فَلم أَجِدهُ، وجدت أم الدَّرْدَاء، فَقَالَت: أَتُرِيدُ الْحَج الْعَام؟ فَقلت: نعم. قَالَت: فَادع لنا بِخَير، فَإِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُول:" دَعْوَة الْمَرْء الْمُسلم لِأَخِيهِ بِظهْر الْغَيْب مستجابةٌ، عِنْد رَأسه ملكٌ موكلٌ، كلما دَعَا لِأَخِيهِ بخيرٍ قَالَ الْملك: آمين، وَلَك بمثلٍ ".
قَالَ: فَخرجت إِلَى السُّوق، فَلَقِيت أَبَا الدَّرْدَاء، فَقَالَ لي مثل ذَلِك، يرويهِ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
وَفِي حَدِيث طَلْحَة بن عبد الله بن كريز عَن أم الدَّرْدَاء عَن أبي الدَّرْدَاء: أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: " مَا من عبدٍ مسلمٍ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظهْر الْغَيْب إِلَّا قَالَ الْملك: وَلَك بمثلٍ ".
750 -
الثَّالِث: عَن أبي إِدْرِيس الخو لاني عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: قَامَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي، فسمعناه يَقُول:" أعوذ بِاللَّه مِنْك " ثمَّ قَالَ: " ألعنك بلعنة الله "
ثَلَاثًا. وَبسط يَده كَأَنَّهُ يتَنَاوَل شَيْئا، فَلَمَّا فرغ من الصَّلَاة قُلْنَا: يَا رَسُول الله، قد سمعناك تَقول فِي الصَّلَاة شَيْئا لم نسمعك تَقوله قبل ذَلِك، ورأيناك بسطت يدك.
فَقَالَ: " إِن عَدو الله إِبْلِيس جَاءَ بشهاب من نَار ليجعله فِي وَجْهي، فَقلت: أعوذ بِاللَّه مِنْك - ثَلَاث مَرَّات. ثمَّ قلت: ألعنك بلعنة الله التَّامَّة، فَلم يسْتَأْخر - ثَلَاث مَرَّات. ثمَّ أردْت أَن آخذه، وَالله لَوْلَا دَعْوَة أخينا سُلَيْمَان لأصبح موثقًا يلْعَب بِهِ ولدان أهل الْمَدِينَة ". 751 - الرَّابِع: عَن أبي مرّة مولى أم هَانِئ عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: أَوْصَانِي حَبِيبِي صلى الله عليه وسلم بثلاثٍ لن أدعهن مَا عِشْت: بصيام ثَلَاثَة أيامٍ من كل شهر، وَصَلَاة الضُّحَى، وَألا أَنَام إِلَّا على وتر.
أغفل أَبُو مَسْعُود هَذَا الحَدِيث، وَلم يذكرهُ فِي كِتَابه.
752 -
الْخَامِس: عَن جُبَير بن نفير عَن أبي الدَّرْدَاء عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم: " أَنه أَتَى على امْرَأَة مجح على بَاب فسطاطٍ، فَقَالَ:: لَعَلَّه يُرِيد أَن يلم بهَا؟ ". فَقَالُوا: نعم. فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: لقد هَمَمْت أَن ألعنه لعناً يدْخل مَعَه قَبره.
كَيفَ يورثه وَهُوَ لَا يحل لَهُ؟ كَيفَ يستخدمه وَهُوَ لَا يحل لَهُ "
753 -
السَّادِس: عَن معدان بن أبي طَلْحَة الْيَعْمرِي عَن أبي الدَّرْدَاء، أَن نَبِي الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:" من حفظ عشر آيَات من أول سُورَة الْكَهْف عصم من الدَّجَّال " وَفِي حَدِيث شُعْبَة: " من آخر الْكَهْف ".
754 -
السَّابِع: عَن معدان بن أبي طَلْحَة عَن أبي الدَّرْدَاء عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: " أَيعْجزُ أحدكُم أَن يقْرَأ فِي لَيْلَة ثلث الْقُرْآن؟ " قَالُوا: وَكَيف يقْرَأ ثلث الْقُرْآن؟ قَالَ: " (قل هُوَ الله أحد) تعدل ثلث الْقُرْآن ".
وَفِي حَدِيث ابْن أبي عرُوبَة وَأَبَان الْعَطَّار عَن قَتَادَة:
أَن النَّبِي قَالَ: " إِن الله جزأ الْقُرْآن ثَلَاثَة أَجزَاء، فَجعل (قل هُوَ الله أحد) جُزْءا من أَجزَاء الْقُرْآن ".
755 -
الثَّامِن: عَنهُ وَعَن ثَوْبَان من رِوَايَة معدان بن أبي طَلْحَة قَالَ: لقِيت ثَوْبَان مولى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَقلت: أَخْبرنِي بعملٍ أعمله يدخلني الْجنَّة، أَو قَالَ: قلت: بِأحب الْأَعْمَال إِلَى الله. فَسكت، ثمَّ سَأَلته فَسكت، ثمَّ سَأَلته الثَّالِثَة فَقَالَ: سَأَلت عَن ذَلِك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " عَلَيْك بِكَثْرَة السُّجُود لله، فَإنَّك لن تسْجد لله سَجْدَة إِلَّا رفعك الله بهَا دَرَجَة، وَحط عَنْك بهَا خَطِيئَة ". قَالَ معدان: ثمَّ لقِيت أَبَا الدَّرْدَاء فَسَأَلته، فَقَالَ مثل مَا قَالَ لي ثَوْبَان.