الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَبَيْنكُم فَإِن الْحَرْب خدعة، وَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول:" سيخرج قومٌ فِي آخر الزَّمَان، حدثاء الْأَسْنَان، سُفَهَاء الأحلام، يَقُولُونَ من قَول خير الْبَريَّة، يقرءُون الْقُرْآن، لَا يُجَاوز إِيمَانهم حَنَاجِرهمْ، يَمْرُقُونَ من الدّين كَمَا يَمْرُق السهْم من الرَّمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فَإِن فِي قَتلهمْ أجرا لمن قَتلهمْ عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة ".
135 -
الْعشْرُونَ: عَن عُمَيْر بن سعد النَّخعِيّ، عَن عَليّ رضي الله عنه قَالَ: مَا كنت لأقيم حدا على أحدٍ فَيَمُوت فأجد فِي نَفسِي مِنْهُ شَيْئا إِلَّا صَاحب الْخمر، فَإِنَّهُ لَو مَاتَ وديته، وَذَلِكَ أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لم يسنه.
أَفْرَاد البُخَارِيّ
136 -
الأول: عَن عبد الله بن عَبَّاس، من رِوَايَة عبد الله بن كَعْب بن مَالك عَنهُ، أَن علياًّ خرج من عِنْد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي وَجَعه الَّذِي توفّي فِيهِ، فَقَالَ النَّاس: يَا أَبَا حسن، كَيفَ أصبح رَسُول الله صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ: أصبح بِحَمْد الله بارئاً.
فَأخذ بِيَدِهِ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب فَقَالَ: أَنْت وَالله بعد ثلاثٍ عبد الْعَصَا. وَإِنِّي وَالله لأرى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سيتوفى فِي وَجَعه هَذَا، إِنِّي لأعرف وُجُوه بني عبد الْمطلب عِنْد الْمَوْت، فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فنسأله فِيمَن هَذَا الْأَمر، فَإِن كَانَ فِينَا علمنَا ذَلِك، وَإِن كَانَ فِي غَيرنَا كلمناه فأوصى بِنَا. فَقَالَ عَليّ: أما وَالله لَئِن سألناها رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها لَا يعطيناها النَّاس بعده، وَإِنِّي وَالله لَا أسألها رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.
137 -
الثَّانِي: عَن النزال بن سُبْرَة قَالَ: أَتَى عليٌّ بَاب الرحبة. فَشرب قَائِما، وَقَالَ: إِنِّي رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فعل كَمَا رَأَيْتُمُونِي فعلت.
138 -
الثَّالِث: عَن أبي الطُّفَيْل عَامر بن وَاثِلَة قَالَ: سَمِعت علياًّ يَقُول: حدثوا النَّاس بِمَا يعْرفُونَ، أتحبون أَن يكذب الله وَرَسُوله.
139 -
الرَّابِع: عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحَنَفِيَّة قَالَ: لَو كَانَ عليٌّ ذَاكِرًا عُثْمَان بسوءٍ ذكره يَوْم جَاءَهُ ناسٌ يَشكونَ إِلَيْهِ سعاة عُثْمَان، فَقَالَ لي عليٍّ: اذْهَبْ بِهَذَا الْكتاب إِلَى عُثْمَان، وَأخْبرهُ أَن فِيهِ صَدَقَة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَمر سعاتك يعْملُونَ بهَا، فَأَتَيْته بهَا فَقَالَ: أغنها عَنَّا، فَأتيت بهَا علياًّ فَقَالَ: لَا عَلَيْك، ضعها حَيْثُ وَجدتهَا.
قَالَ بعض الروَاة عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة: لم يجد عليٌّ بداًّ حِين كَانَ عِنْده علمٌ مِنْهُ أَن ينهيه إِلَيْهِ. قَالَ: ونرى أَن عُثْمَان إِنَّمَا رده لِأَن عِنْده علما من ذَلِك، فاستغنى عَنهُ. حَكَاهُ أَبُو مَسْعُود الدِّمَشْقِي فِي الْأَطْرَاف.
140 -
الْخَامِس عَن ابْن الْحَنَفِيَّة قَالَ: قلت لأبي: أَي النَّاس خيرٌ بعد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: أَبُو بكر. قلت: ثمَّ من؟ قَالَ: عمر. قَالَ: وخشيت أَن أَقُول: ثمَّ من؟ فَيَقُول عُثْمَان. قلت: ثمَّ أَنْت. قَالَ: مَا أَنا إِلَّا رجلٌ من الْمُسلمين.
141 -
السَّادِس - عَن عُبَيْدَة بن عَمْرو السَّلمَانِي قَالَ: قَالَ عَليّ رضي الله عنه: اقضوا كَمَا كُنْتُم تقضون، فَإِنِّي أكره الْخلاف حَتَّى يكون النَّاس جمَاعَة، أَو أَمُوت كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي. فَكَانَ ابْن سِيرِين يرى عَامَّة مَا يروون عَن عَليّ كذبا.