الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
164 -
محمدُ (1) بن أحمدَ بن هلالٍ القَيْسيُّ، قُرطُبيّ، أبو عبد الله.
رَوى عن أبي عبد الله بن فَرَج، وأبي محمد بن عَتّاب. رَوى عنه أبو الحَسَن عُبَيد الله بن محمد المَذْحِجيّ.
165 - محمدُ بن أحمدَ الأنصاريُّ، بَلَنْسِيٌّ
.
كان من أهل العلم، حيًّا سنةَ سبع وتسعينَ وخمس مئة.
166 - محمدُ بن أحمدَ بن يحيى القَيْسيّ
.
رَوى عن شُرَيْح.
167 - محمدُ بن أحمدَ بن يحيى المُراديُّ، قُرطُبيٌّ
.
كان من أهل العلم والعدالة، حيًّا سنةَ تسع وثمانينَ وأربع مئة.
168 - محمدُ بن أحمدَ بن يحيى، أبو الحُسَين
.
رَوى عن أبي الحُسَين ابن الطَّلّاء، لعلّه الذي يَليهِ قبلَه.
169 -
محمدُ (2) بن أحمدَ بن يَربُوع، جَيّانيٌّ نَزَلَ بَلَّسَ: من عَملِ لُوْرْقةَ، أبو عبد الله.
أكثَرَ عن أبي عبد الله ابن العَرَبي، وأبي القاسم السُّهَيْليِّ، وأبي محمد القاسمِ بن دَحْمان، وجُلُّ روايتِه عن هؤلاءِ الثلاثة، ورَوى عن أبوَيْ إسحاق: ابن فرْقَد وابن مُلْكونَ، وأبي بحرٍ عليِّ بن جامع، وأبي بكر ابن الجَدّ، وأبوَيْ جعفر: ابنِ مَضَاءُ بن يحيى (3)، وأبي الحَسَن ابن خَرُوف النَّحْوي، وأبي ذَرّ بن أبي رُكَب، وأبي سُليمانَ داودَ بن يَزيدَ السَّعْدي، وأبوَيْ عبد الله: ابن حَمِيد وابن الفَخّار،
(1) ترجمه ابن الأبار في التكملة (1379).
(2)
ترجمه ابن الأبار في التكملة (1594)، والذهبي في المستملح (239)، وتاريخ الإسلام 13/ 261، والسيوطي في بغية الوعاة 1/ 49.
(3)
في النسختين: "وابن مضاء بن يحيى" ولا يستقيم.
وأبي العبّاس ابن اليتيم، وأبي القاسم بن حُبَيْش، وأبوَيْ محمد: ابن مُغِيث ابن الصَّفار، وابن أبي العبّاس المالَقيّ، وأبي موسى بن عِمرانَ القاضي.
رَوى عنه أبوَا جعفرِ: ابنُ عبد الملِك الجَيّانيُّ وابن مالكٍ ابنُ السَّقّاء، وأبو الجَيْش محمدُ بن إبراهيمَ البَسْطيّ، وأبو عبد الله بن قُرَشِيّةَ القارِجيُّ، وأبو عبد الرّحمن بن غالبِ، وأبو محمد بن أيّوبَ الجَيّاني.
وكان مُقرِئًا حَسَنَ الأَخْذ على القُرّاء، مُتقِنَا ضابِطًا، ذا حظٍّ وافرٍ من رِواية الحديث، عَدْلًا فيما يَنقُلُه، مُبرِّزًا في علم العربيّة، ذاكرًا للآداب، بَصيرًا بصَنْعة الحساب، كاتبًا شاعرًا، أقرَأَ ودرَّس ذلك كلَّه وحدَّث، وكان يتردَّدُ للإقراءِ والتعليم بينَ جَيّان وقيجاطة وأُبَّذةَ، وخرَجَ بأخَرةٍ من جَيّان واستَوطَنَ قيجاطةَ ثم بَلَّسَ، ويقال: إنه عاد إلى بلدِه، ولمّا وَرَدَ قيجاطةَ كتَبَ إلى ماجدٍ أن ينزلَه، فأجابهُ: في كلِّ جُحْر ضَبّة، فكتب إليه أبو عبد الله [الكامل]:
يا ماجدًا إنْ جاد كان وَضِيعا
…
أو قال قولًا كان فيه بَديعا
قيجاطةٌ قد ضَيَّقت أجحارَها
…
وأرى لكم ما بينَهنَّ وُقوعا
وزعَمْتَ أنّ لكلِّ جُحْر ضَبّةً
…
فاستبدِلَنَّ مكانَه يَربُوعا
من نَظْمِه في لُوْرقة [البسيط]:
أخسِسْ بِلُرْقَةَ، لا تنزِلْ بساحتِها
…
فإنّ ساكنَها في الويلِ مدفونُ
أرضٌ أبَي اللهُ أن تَنْشي أخا كرمٍ
…
فإنّها سَقَرٌ والماءُ غِسْلينُ
وله في كبيرِها ابنِ أحلَى [المتقارب]:
قصَدتُ ابنَ أحلَى فألفَيْتُهُ
…
أشدَّ مِرارًا من العَلْقمِ
على الماء في دارِهِ زحمةٌ
…
وفيها على الخُبْزِ سَفْكُ الدمِ
وألَّفَ في فنونِ الأشعار كتابًا حَسَنًا جيِّد الانتخاب سَمّاه "حديقةَ الأزهار".
وتوفِّي سنةَ ستٍّ وست مئة (1).
170 -
محمدُ (2) بن أحمدَ بن يوسُفَ بن أحمدَ أو محمدٍ (3) الأنصاريُّ، غَرْناطيٌّ، أبو عبد الله، ابنُ صاحبِ الأحكام.
رَوى عن أبي الحَسَن ابن الضَّحّاك، وأبي سُليمانَ بن يَزيدَ، وحدَّث بالإجازة عن أبي الحَسَن شُرَيْح، وأبي الحَكَم عبد الرحمن ابن غَشِلْيان، وأبي القاسم بن رِضا، وأبي محمد بن خَلَف بن بَقِيّ المجاهِد، شارَكَ أباه فيهم.
رَوى عنه أبَوا بكر: ابنُ جابر السَّقَطيُّ وابن غَلْبُون، وأبو جعفر بنُ عثمانَ الوراد، وآباءُ عبد الله: ابن أحمدَ الواشِريُّ وابن سَعِيد الطَّرّازُ وابن يوسُفَ الطَّنْجاليّ، وأبَوا القاسم المحمّدان: ابن عبد الواحِد المَلّاحي وابن عامِر بن فَرْقَد، وأبو الوليد إسماعيلُ بن يحيى. وحدَّث عنه بالإجازةِ الأستاذُ الكبير أبو بكر بنُ طَلحةَ، وابناه: أحمدُ وطلحةُ، وأبو محمد بنُ قاسم الحَرّار، وشيخانا: أبو جعفرٍ الطَّنْجاليُّ وأبو الحَسَن الرُّعَيْنيُّ رحمهما الله.
وكان شيخًا صالحًا فاضلًا مُسنِدًا عاليَ الرِّواية، آخِرَ الرُّواة عن أبي الحَكَم ابن غَشِلْيانَ وبعضِ المُجِيزِينَ له، أسمَعَ الحديثَ واستُجيز من البلاد اغتنامًا لعلُوِّ روايتِه، وشهادةً بثقتِه وأمانتِه؛ وكان فقيهًا عاقدًا للشّروط، مشهورَ العدالة، مُقيِّدًا ضابطًا نبيلًا عفيفًا، شديدَ الانقباضِ عن الناس، مُقِلًّا من الدنيا، يُجري معيشتَه ممّا يَعودُ عليه في عَقْدِ الوثائق، وكان ذا علم بأصولهِا، ومعرفةٍ تامّةٍ بموادِّها.
(1) بهامش ب: "روى عنه ابن مسدي وقال: مولده قبل الخمسين بيسير".
(2)
ترجمه ابن الأبار في التكملة (1606)، والذهبي في المستملح (248)، وتاريخ الإسلام 13/ 419، وسير أعلام النبلاء 22/ 61.
(3)
في هامش ب تعليق للتجيبي نصه: "الصحيح محمد، وهو ابن فتوح بن علي بن وليد، وروى عنه أيضًا أبو بكر بن مسدي".